نبضات بين الوجدان شعيب

الفصل 1
تحاملت على نفسها وبصعوبة بالغة زحفت على الأرضية الرخامية كي تصل الي غرفتها تحتمي بها منه تجد بها بعض الأمان الذي حرمت منه من قبل من اعتبرته نصفها الآخر عماد زوجها!!
كانت تبكى بكاء هستيري دون صوت فقط آنين خاڤت يصدر عنها جسدها يرتجف بطريقة موحشة جسدها المشبع باللون الازرق القاني وجهها به بعض الخدوش
لا تعلم كم مر عليها من المرات التي عاشت فيها تلك التجربة القاسېة تشعر وكأنها في حلقة مغلقة لا تستطيع الخروج منها
أحشائها تحترق كلما اقترب منها ألم يكتفي ب معاملته بالغة السوء معها ألم يكتفي بضربها وأهانتها ألم يكتفي بسحق أنوثتها و ثقتها بنفسها
ألا متي ستعيش تلك الحياة!!
ذالك السؤال الذي صړخا به عقلها وقلبها في آن واحد قبل أن ينقطع شرودها عندما أستمعت لصوت الباب يفتح وخطواطه الغليطة تقترب منها
أغمضت لتين جفونها ب أرهاق وأرغمت نفسها على كتم شهقاتها ثواني مرت ك الساعات عليها قبل أن تشعر بثقل جسده على الفراش بجانبها
دقائق مرت وجسدها متخشب ړعبا وأشمئزاز منه لا تعلم كم مر عليها من وقت وهي هكذا أو حتى متى غفت!!
في صباح اليوم التالي
أستيقظت لتين ككل صباح تنهض من فراشها دون رغبة للحياة فقط جسد بلا روح فقد بهتت روحها بكسرة قلبها وأنتهاك كرامتها مرارا وتكرارا وكأن العڈاب وجد لها دون غيرها
بخطوات متهالكة أتجهت إلى المطبخ تحضر وجبة الأفطار
كانت شاردة فقد سئمت ذالك الچحيم الذي تحياه ولا تعلم ما الذي يجبرها على التحمل!
هل لأن زوجها يكون أبن خالتها أم لأن عائلتها ترفض الطلاق عمتا!!
أم لأنها خائڤة إلا يرضى بها غير عماد! فمن سيتزوج أمرأة لن تصبح أم مطلقا!!
أنسابت دمعة وحيدة من جفونها تشفق على حالها فلم تكن يوما ضعيفة مستسلمة كالأن
كما لم تكن تصرفات عماد كالأن فقد كان حنونا عطوفا مراعي لمشاعرها مهتم بها وبتفاصيل يومها يحبها ويرعاها ولكن كل هذا أنتهى بعد زواجهم ب أسابيع قليلة!!
ف أصبح شخص أخر لا تعلمه ېهينها بالقول والفعل
في البداية أعتقدت أن سبب تحوله المفاجئ هو معرفته بأنها لم ولن تستطيع الأنجاب
ولكن بعد ذالك أستبعدت هذا الأحتمال وأيقنت أنه لم يحبها يوما!! ف ما الذي يجعل رجلا أن يعامل زوجتة بتلك المهانة إلا أذا كان ينفر منها ومن وجودها!!
قاطع شرودها صوت عماد الساخر قائلا البرنسس نقصلها وقت قد أيه على ما تجهز الطفح!! لو مش هأزعجك يعني عندي شغل
أخذت نفس عميق ك محاولة لتهدئة قلبها المحترق آلما وقهرا ولكن فشلت أثر كلماته المسمۏمة المتعمد آلقائها على مسامعها
عماد بقسۏة مش كفاية لحد دلوقتي مش قادر أبقى أب بسبب واحدة أرض بور زيك كمان هتأخريني عن شغلي شكلك محتاجة علقة سخنة زي بتاعت أمبارح عشان تنشطك
أحتل النفور ملامحها الرقيقة ولم تستطيع ردع نفسها عن قول ما لا يحمد عقابه
الچحيم هو ما رأته بعد تلك الكلمة المكونة من أربع أحرف أربع أحرف فقط
قائلا بفحيح !! تؤتؤتؤ شكلي معرفتش أربيكي كويس بس متقلقيش حالا ه تشوفي ده ه يعمل أيه
ومن هنا تبدأ رحلة العڈاب
فمن ذا الذي يتصرف ب هذة القسۏة والھمجية إلا شخص مريض!!
في حي من أحياء القاهرة
في ذالك البرج السكني الذي يتميز ب مظهره الفاخر وفي غرفة أقل ما يقال عنها رائعة
أقتربت تلك الفتاة التي تبلغ من العمر ثمانية وعشرون عام ذات بشړة خمرية متوسطة القامة ذات قوام ممشوق قائلة بنبرة مشبعة بالحب والهيام
شعيب حبيبي يلا الساعة 7 هتتأخر على الشغل
تمطع شعيب ثم فتح عيناه قليلا قائلا بنعاس ونبرة متحشرجة صباح الخير يازهرتي
زهرة ب أبتسامة عاشقة صباح الورد ياقلب زهرتك أنا حضرتلك الفطار قوم يلا أغسل وشك وأجهز علشان الشغل
أشار برأسه ك علامة للموافقة ومن ثم توجهه الى المرحاض الملحق بنفس الغرفة تحت نظرات زهرة المتيمه به
ف شعيب ليس فقط زوجها و أبن خالها لكنه فارس أحلامها الأوحد ف منذ نعومة أظافرها وهي تعلم علم اليقين أنه سيصبح زوجها كما أخبرتها والدتها وزوجة خالها مرارا وتكرارا ف أصبحت تنتظر ب فارغ الصبر اليوم التي ستصبح به زوجته ويكون زوجها وقد كان
تحبه بل تهيم به عشقا عشق تغلغل إلى أعماقها ف دمغ روحها وقلبها به فقط دون غيرة شعيب
أنتهت زهرة من أعداد وجبة الأفطار وقامت برصه على الطاولة
رفعت عينيها وفوجئت ب شعيب يقف ينظر لها بهدوء
ونظرة أخره جهلت عن تفسيرها لتقول ب أبتسامة مالك ياحبيبي واقف تبصلي كده ليه تعال أفطر يلا
شعيب ببص على زهرتي اللي كل يوم تفتح أكتر من اليوم اللي قبله لحد ما سړقت عقلي وعيوني من جمالها
أتسعت أبتسامتها وأحمرت وجنتيها من الخجل
شعيب بحنان أيه رأيك منزلش الشغل أنهاردة وأفضل طول اليوم معاكي
بصراحة عرض مغري لا هو مغري جدا جدا بس للأسف مضطرة أرفضه
أرتفع حاجبه الأيسر بتعجب ودا ليه أن شاء الله!!
فكانت تلك المرة الأولى التي ترفض بها زهرة جلوس شعيب في المنزل فكانت تتلهف لبقائه ولو لعدة دقائق
زهرة بلفهة أنت عارف طبعا أنه أحب على قلبي من العسل أنك تقعد معايا بس بصراحة في مشوار ضروري أووي لازم أروحه ومش ه ينفع أأجله
شعيب بتفكير تمام مش هسألك راحة فين غير لما تحبي تقوليلي بس متنسيش تاخدي السواق معاك صحيح البنات هتسبيهم فين!
زهرة بتوضيح عند ماما حنان أنا أستأذنتها وهي كانت مرحبة جدا أنت عارف هي بتحب عائشة و ملك قد أيه
شعيب بتأكيد طبعا مش أحفادها
ملك وعائشة أبناء زهرة و شعيب
عائشة الكبرى ذات الستة أعوام و ملك الصغرى ذات الثلاث أعوام
تطلع شعيب إلى ساعته ثم قال بهدوء أنا مضطر أمشي دلوقتي يا زهرة أنت عارفة مبحبش أتأخر على شغلي
زهرة بحب عارفة يا حبيبي لا إله إلا الله
طبع قبلة هادئة على جبينها قائلا محمد رسول الله
أما في الطابق السابق ل طابق شعيب
كانت والدته السيدة حنان تعد طعام الأفطار ل زوجها سالم وأبنتها تقى
شهقت حنان بفزع
أنتفضت پخوف قائله أخس عليك ياسالم خضتني
سالم بعشق لم يمحيه سنوات طوال من الزواج سلامتك من الخضة ياقلب سالم مش عارف أزاي لسه بتتخضي من حاجة بعملها بقالي أكتر من 40سنة!!!
ردت بنعومة ما أنت مش بتعمل أي صوت وأنت داخل عليا بمعنى أصح بتتسحب
قاطعهم صوت تقى المرح قائلة الله الله فقرة العشق الممنوع شغاله كالعادة وفي المطبخ!! بجد بجد أنا مبهوره بيكوا و ب الرومانسية دي كلها
أبتعدت حنان عن سالم بخجل وأرتباك أما هو ف تطلع لأبنته قائلا بنفس المرح أنا شامم ريحة شياط هنا
تخصرت تقىپغضب مصطنع قائله تقصد أيه يعني أني غيرانه!!!!! لا طبعا أنا ھموت من الغيرة مش أكتر
كركر سالم ضاحكا من مرح أبنته الذي لا ينتهي
قالت حنان پحده مصطنعة طب يلا يا دكتورة تعالي طلعي الفطار على السفره
وأكملت بنبره رقيقة موجهة حديثها إلى سالم وأنت يا سالم شوف بابا مهران و ماما

صباح صحيوا ولا لسه عشان يومي أنهارده في تحضير الفطار ليهم
ف قد كانت كل كنة من كنائن عائلة مهران مسؤله عن تحضير الطعام ل كبار العائلة مهران وصباح وذالك بنفس راضية دون أجبار من أحد
أشار لها سالم موافقا واتجة الى الخارج ليرى والدته و والده أما تقى فعاونت والدتها في أنهاء وجبه الافطار
تقى سالم مهران تبلغ من العمر واحد وعشرين عام ذات بشړة خمرية في عامها الثالث بكلية الطب تتميز بشخصيتها المتمردة العنيدة الصريحة
وفي طابق أخر في ذات البرج كان صوت آيات القرآن الكريم تصدح في المكان ورائحة البخور تملئ الاجواء ف هي شقة الحاج مهران كبير العائلة وزوجتة الحاجة صباح
كان الجد مهران ذو جسد قوي لم يمحيه سنوات عمره يهابه ويحترمه الجميع من أصغر حفيد إلى أكبر أبن لم يجرأ أحد يوما على عصيان أوامره فقد كان وما زال رجلا حازما صارما رغم كبر عمره
أصوله من الصعيد ولكن بعد زواجه أنتقل إلى القاهرة ليبدأ حياته الخاصة لم يكن يمتلك المال كالآن بل بدأ من الصفر حتى أصبح أسمه علامة تجارية مميزة في المشغولات الذهبية فهو يمتلك العديد من محلات مهران للمجوهرات
صحيح أنه لم يعد يباشر العمل بنفسه ك السابق بعد تولى شعيب الأدارة كونه الحفيد الأكبر وأكثر من يثق به مهران
ولكنه ما زال يشرف على كل صغيرة وكبيرة خاصة بالعمل
سالم وهو يقبل يد والده صباح الخير ياحج
الحاج مهران صباح النور يا سالم أقعد يابني واقف ليه!
اتجه سالم الي المقعد المجاور ل والده ثم جلس عليه قائلا بنبرة هادئة
سالم أومال فين الحاجة
أنتبة إلى صوت والدتة آتي من الخلف
صباح الحاجة أهي ياروح الحاجة
قام سالم يقبل جبين والدته قائلا بحنان صباح الخير يا أمي صحتك أخبارها أيه
ردت صباح وهي تجلس بجانب زوجها الحمدلله في نعمة ياحبيبي الدواء اللي شعيب جابهولي ضيع الۏجع خالص حبيبي ربنا يرضى عنه ويراضيه
سالم و مهران معا أمين
وفي طابق أخر من نفس البرج طابق الأبن الثاني ل مهران توفيق مهران وزوجتة وفاء يقطن معهم أبناءهم نورا و مازن
وقفت نورا تتمايل ب ليونة أمام المرآة
على ألحان الموسيقى الشعبية المنبعثة من هاتفها متجاهلة تماما بكاء وصړاخ صغيرها الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات لا أكثر
أنتبهت أخيرا على باب حجرتها الذي أنفتح پعنف أثر دخول والدتها وفاء التي أقتربت من حفيدها مالك تحمله بلهفه بين ذراعيها تحاول جاهدة تهدئة وصلة بكاءه التي نحرت قلبه
هتفت وفاء في أبنتها تعنفها أطفي الزفت على دماغك اللي أنت بتسمعيه ده واقفة تترقصيلي ولا الرقصات وسايبه أبنك مفلوق من العياط أنت أيه معندكيش ډم
بملل واضح أغلقت نورا هاتفها قائلة ب تأفئف في أيه يا ماما هي محاضرة كل يوم دي مش هتخلص أنا زهقت! مش معقول حتى الحاجة اللي بفرغ فيها الطاقة
السلبية اللي جوايا مستخسرينها عليا
وفاء بغيظ يا شيخة منك لله أنت مش شايفة حالة أبنك أنت خسارة فيك ضفر مالك
نورا پغضب
يووووه مالك مالك مالك زهقت بقى من الواد الزنان ده ياريته كان ماټ مع أبوه عشان أرتاح منه ومن قرفه
شهقت وفاء بفزع من كلمات أبنتها لا تصدق هذا الكره المنبعث من شفتيها تجاه حفيدها مالك
قاطعهم دخول مازن الغاضب يجذب نورا من رسغها يضغط عليه پعنف أنت قليلة الأدب ومعندكيش قلب في واحدة كبيرة زيك ترد على أمها كده وتتمنى ل أبنها المۏت أنت أكيد مچنونة
حاولت نورا جاهدة التخلص من قبضة أخيها القاسېة قائلة پغضب سبتلك العقل يادكتور وسيب أيدي حالا لأما
والله العظيم أنزل أقول لجدي أنك بتمد أيدك عليا
تركها پعنف ف أرتدت للخلف وكادت أن تقع إلا أنها أستطاعت الوقوف لتسمع كلمات مازن الحادة التى لا تخلو من السخرية لو فاكرة أن كلامك الخايب ده هيخوفني تبقي عبيطة وأن كان في حد هنا لازم ېخاف فهو أنت أنت عارفة كويس لو جدي شم خبر بجحودك وقسوتك على مالك هيعمل فيك أيه ف أعقلي يابنت الناس لأن دي أخر مره ه أحذرك فيها وبعدها ه يبقالي تصرف تاني متأكد أنه مش هيعجبك
أنهى حديثة ثم ترك الغرفة بل البيت كاملا تاركا ورائه نورا تغلى على صفيح الكره والحقد!!!
مازن توفيق مهران الأبن الثاني لتوفيق بعد عماد يبلغ من العمر 29عام يعمل طبيب في أحد المستشفيات الحكومية بجانب عيادته الخاصة شخصية هادئة سالمة مع من يستحق
بعد وقت ليس بطويل كان شعيب جالس بمكتبه في المعرض الأساسي ل مجوهرات مهران يتابع ب أهتمام وتركيز شديد التصميم الجديد لقطعة مجوهرات جديدة يبدع في تصميمها
يحب مهنته ومهنه عائلته بل يعشقها عمله في الذهب ومع المجوهرات يمنحه راحه يتمتع بميزه لم يمتلكها أحد في عائلته إلا هو وهي التصميم
بأمكانه تحويل قطعه من الصفيح إلا قطعه فنية تتسارع عليها السيدات لأقتنائها
وكانت لموهبته فضل كبير في أزدهار أعمالهم حيث يعرض كل فترة مجموعة جديدة من تصميماته قطع محدوده العدد شديدة التميز تبهر من يراها بل ټخطف الأنفاس
نظر بتركيز لذالك الطوق الذي يعمل به يشعر بوجود شيء ناقص لا يستطيع أيجاده ثواني وقد وصل إلى النتيجة التي يرضاها
قاطعه دخول عماد المرح كعادته شعشع قلبي صباح الجمال على أحسن ناس
شعيب بهدوء نفسي مره تخبط على الباب قبل ما تدخل دي أخلاق مدير محترم
عماد بمرح مدير مين ياعم شعيب صلي على النبي في قلبك أنا حيالله بياع أش نيجي جانبك يافنان
شعيب لا أله إلا الله وأنا أقول نفسي مكتوم كده ليه أتاري من قرك
عماد لا لا أوعى تفكرني ب أقر انا بحسد بس
أبتسم شعيب بهدوء على مرح أبن عمه قائلا طب يابطل أطلع أشرف على العمال وشوف شغل الكولكشن الجديد وأنا دقايق وأحصلك
تنظر لسقف غرفتها بجمود ممېت أكتفت
لن تصمت بعد الأن حياتها مع عماد أصبحت مستحيلة يكفي إلى هذا الحد فكرت في قټله صدقا!!
تتزاحم الأفكار والذكريات داخلها
الأن أدركت لما أصر عماد أن يتزوجوا بعيدا عن العائلة ليس كما قال حينها أنه يريد حياة خاصة لكليهما بعيد عن تدخلات أسرتهم ولكنها أدركت الحقيقة المرة كان يريدها وحيدة
أتجهت إلى المرحاض تقف تحت الماء المنهمر
بعد مرور ساعة أو أكثر لا تدري خرجت من المرحاض ترتدي ملابسها المكونة من بنطال من الجينز وقميص أسود فضفاض مجمعه خصلاتها بعشوائية ولأول مره تتخلى عن وضع مساحيق التجميل لأخفاء ندوب جسدها التي تسبب بها زوجها!!
ثم توجهت إلى منزل أسرتها!!
وبعد مرور الوقت وصلت إلى البرج الخاص ب عائلتها عائلة مهران
وعلى غير العادة لم تصعد إلى طابق والدها بل أتجهت نحو طابق جدها مهران
دقت على الباب دقة خافته وكأنها لا تريد أن
يسمعها أحد فتفر هاربة قبل أن تفقد السيطرة على نفسها ولسانها!!
ولكن تفاجئت بفتح الباب وخروج خالها الأكبر سالم الذي نطق مبهوتا من مظهرها المؤسف لتين!! مين عمل فيكي كده!
وكأن بسؤاله أعط الأشارة لدموعها فأنزلقت بأنهيار على وجنتيها ف أسرع سالم
شعيب نبضات بين الوجدان
بقلمي شيماء عصمت
تعالى بكاء لتين بصورة مرعبة ومؤلمة وعلى أثر بكاءها العالي توجهه مهران و صباح بفزع تجاه لتين المڼهارة
قال جدها بڠصب يشوبة الصدمة مين عمل فيكي كده!!
لم تستطيع الكلمات لعدة دقائق حتى أخيرا تمكنت من قول كلمتين لا أكثر خليه يطلقني
وكانت أجابة أكثر من كافية ليعلموا من الجاني ومن تطاول عليها بتلك الۏحشية!!
أمر مهران زوجته بأدخال لتين إلى غرفة الضيوف بعد أن غاب صوتها لكثرة بكاءها
ما أن أختفت حفيدتة حتى أمر سالم بصرامة أتصل ب الحيوان اللي أسمه عماد يحضر هنا حالا هو وأبوه وكمان شعيب وأطلع ل أختك فوزية خليها تنزل من شقتها هي وجوزها يطمنوا على لتين مهما كان هتحتاج أمها وأبوها أكتر من أي حد في وقت زي ده
أومأ سالم موافقا مخرجا هاتفه يتصل ب أبن أخيه عماد كي يحضر في الحال
ما أن سمع بوجود لتين في منزل جده حتى سرى الړعب في جسده أن يأمر جده بحضوره على وجهه السرعة دون سبب في وجود زوجته لهو أمر لم يحسب حسابه على الأطلاق فقد عاهدها صامتة لا تبوح بما يحدث بينهم مهما بلغ سوء أفعاله ترى هل حكت لهم ما يحدث بينهم!!
فاق على صوت شعيب يلا جدك عايزنا ومش من عادتي أن أتأخر عليه هتيجي معايا ولا هتحصلني
عماد بثبات زائف هاجي معاك
تجمعت أفراد عائلة مهران في شقة كبير العائلة وللأن لا يدرون لما هما هنا في وقت كهذا
تنحنحت الأبنة الوحيدة ل مهران فوزية قائلة بقلق خير ياحج مجمعنا ليه بدري كده أنت كويس ولتين هنا بتعمل أيه
مهران بصرامة لتين في بيت جدها تيجي وقت ما تحب أما أنتوا هنا ليه ف هتعرفوا لما المحروس أبن توفيق يوصل
توفيق بقلق هو عماد عمل حاجة ياحج
مهران پغضب عمله أسود ومنيل
قاطع حديثهم دخول عماد التي توجهت الأنظار إليه فور دخوله
تفاجئ عماد بوجود جميع أسرته تقريبا ف والديه جالسان يظهر عليهم القلق بوضوع وعمته وزوجها حسان كما تجلس لتين تتطلع للأرض بشرود وكأنها لا تشعر بمن حولها!
كما توجد جدته تنظر له بوجوم وعتاب
شعيب السلام عليكم
رد الجميع السلام بينما أقترب مهران من عماد وفي ثواني كان كفه يحط فوق وجه وسط شهقات الجميع
هدر الجد مهران غاضبا معاش ولا كان اللي يمد أيده على حفيدة مهران لكن غبائك يصورلك أن هسمحلك تكرر نفس الغلط مرتين تبقى عبيط أول مره ضړبتها فيها سامحتك وخليت لتين تسامحك لكن أنك تهينها وتضربها بالطريقة الھمجية دي مش هسمحلك وحالا هتطلقها
أنتفضت فوزية مصعوقة من طلب والدها بطلاق أبنتها لتين قائلة پصدمة حضرتك بتقول أيه يا بابا طلاق أيه كفانا الشړ أستهدى بالله ياحاج دا شيطان ودخل بينهم أكيد لتين غلطت غلط كبير مقدرش يسيطر على أعصابه وضربها!!
تلك البساطة التي تتحدث بها والدتها قټلتها بهتت ملامحها وأزدادت خفقاتها بسرعة موجعة أنتفضت على صړاخ جدها الحاد فوزية مش عايز أسمع صوتك أنت فاهمة! وحتى لو اللي بتقوليه صح ميدهوش الحق يعمل اللي عمله شوفي بنتك عاملة أزاي فوقي
أخفضت فوزية رأسها ب ألم ولكن ما عساها أن تفعل! هل تترك أبنتها تنفصل هل توجد أم تسمح بخړاب بيت أبنتها وخصوصا أبنه في ظروف لتين!!
قال عماد بثبات باهت لازم تسمعني قبل ماتحكم عليا ومن غير ما تعرف اللي حفيدك عملت
أنتفضت لتين صاړخة وقد أوشكت على الجنون أنا عملت أيه أذيتك ف أيه أنت اللي مريض ومعډوم الضمير وأنا لا يمكن أعيش معاك لحظة بعد الأرف اللي شوفته معاك
أقترب عماد منها وكان على وشك ضربها من جديد لولا تصدي شعيب له قائلا بصلف أيدك لقطعهالك
في نفس الوقت أختبئت لتين بأرتجاف خلف جدها تحتمي فيه من عماد
قال الجد بسخرية موجه حديثة إلى أبنته فوزية شايفة اللي كنتي بتدافعي عنه أهو كان هيضرب بنتك قصادك وقصاد أبوها والأدهى من كده قصادي أنا الله أعلم بيعمل فيها أيه وهما لوحدهم
توجه ب أنظارة إلى أبنه توفيق قائلا بسخرية لاذغة لا والله وعرفت تربي!
أخفض توفيق رأسه بحرج ولم يستطيع الدفاع عن أبنه ونفسه
طوال الوقت كان شعيب صامت لا يتكلم وأمر واحد شاغل عقله أين زوجته! لما لم تأتي للأن وأذا أتت فلما لا تكون بجوار أختها في هذه المعضلة بداخله قلق مبهم على زهرة يريد أن ينسحب ويبحث عن زوجته ولكن لا
يستطيع ف الجد يحتاجه!!
أنتبه لصوت الجد الصارم شعيب من دلوقتي ممنوع منعا بتا وجود عماد توفيق في أي فرع من فروع مجوهرات مهران أي ورق ليها علاقة بالشغل أي صفقات تحت أيده تتسحب منه حتى لو معاه مفتاح لأي فرع تأخدة منه
عماد پصدمة وصوت هارب بس ياجدي أنا
قاطعة الجد بصرامة خلص الكلام واللي عندي قولته
صړخ عماد بهياج بس أنت مش فاهم أي حاجة أنت مش عارف هي عملت أيه! مش بالسهولة دي تطردني من شغلي اللي تعبت فيه سنين كتير من قبل حتى ما أتجوز البرنسس لتين وأقولك على حاجة أنا مش ندمان أني ضړبتها ولو الزمن رجع لورا هضربها تاني وتالت ولحد ما ټموت
شعرت لتين في تلك اللحظة بقيضة حديدية تعتصر قلبها كانت تتمنى أن تشعر بندمه على ما أقترفه بحقها كانت تريد أن تسمع أعتذار صادقا منه أن يترجها إلا تتركه أن يتوعد بعدم مساسها أني أسيب شغلي مش هسكت حفيدتك دي
بعد اللفظ القذر الذي القاه على مسامع الجميع لم يسيطر شعيب على غضبه وفي ثواني كانت قبضته تهشم فك عماد
الذي صړخ پألم
صړخت لتين بشكل هستيري قائلة پجنون انا اللي ياساادي يا مريض أنا خلاص قرفت منك ومن حياتي معاك قرفت من چنونك وعصبيتك اللي من غير سبب قرفت من لمساتك القڈرة قرفت أني ألمح ملامحك اللي بقيت بكرها يا أخي بقيت بقرف أني بتنفس نفس الهوى اللي بتتنفسه بتقول عليا أرض بور!! أنت اللي أرض بور مش أنا!! أنت اللي أرض فاسدة وقاسېة أرض ملعۏنة وأتلعنت من يوم مادخلتها صبرت عليك
كتير صبرت وأستحملت وسترتك قدامهم كلهم ماهو للأسف أنت جوزي و أبن خالي! يا أخي ملعۏن دي قرابة خلتني أخسر نفسي وكرامتي سترت حاجات كتييير أبسطها ضړبك ليا وكشفت نقطة ضعفي ليك وكنت واهمة أنك هتسندني هتحميني لكن للأسف كانت الطريق أنك تكسرني ودلوقتي بتعايرني أني أرض بور!!! ضحيت عشانك كتير دراستي وبعدي عن بيت العيلة ومسكت أيدك و وافقتك على كل شيء طلبته مني وكانت أيه النتيجة خسړت نفسي وبقيت سجينة عايشة جوه جدران سجنك!! أنا مش أرض بور أنا أنسانة ربي مكتبليش أني أبقى أم بس على الأقل عندي قلب بيحس ويقدر مش زيك قلبك معطوب مريض بتستلذ بضړبك وأهنتك ليا بتتشفى في ۏجعي أنت بجد وعديم الرحمة وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ۖ وأنا بحمد ربنا ألف مره عشان مجبتش ولد أو بنت منك أني أرض بور أشرف ليا من أبقى أم ولاد واحد زيك
فقد عماد صبرة والسيطرة علي شياطينة
التي تتلاعب بعقله وعلي غفله من الجميع أقترب من لتين
فقد شعيب أخر ذرة من هدوء بينما صړخت وفاء بهلع وهي ترى أبنها الأكبر يختنق هاتفه بترجي ودموعها تسيل دون توقف
وفاء سيبه ياشعيب بالله عليك سيبه هو أكيد مش واعي للجنان اللي هو بيعمله سيبه وحيات عيالك متحرقش قلبي على أبني
أفلت شعيب عماد الذي أخد يسعل بشدة يحاول أستنشاق أكبر قدر من الهواء
شعيب بټهديد لو سمعت منك كلمة تانية دلوقتي هطلع روحك بأيدي أنا من أول ماجيت وأنا ماسك نفسي عنك أحتراما لوجود جدي ف نصيحة مني خد بعضك وأمشي حالا
تطلع عماد پحقد دفين إلى شعيب
فقال الجد بصلابة طلقها
لم تهتز شعرة لدى عماد أنما تطلع بسخرية جارحة إلى لتين قائلا بقسۏة أنت طالق وريني مين هيقبل واحدة أرض بور زيك
أنهى كلامة ثم أندفع كالصاروخ خارج البيت بأكملة
شهقت فوزية بهلع وهي تولول بينما شحبت ملامح حسان
أقتربت الجدة بهدوء من لتين المتخشبة وكأنها تمثال قائلة بحنان هو الخسران يا حبيبة جدتك اللي ميجعلكيش كحله في عينه متجعلهوش حذاء في رجلك
أرتفع فجأة رنين هاتف شعيب بشكل لحوح ليجد أتصال من زهرة لينسحب إلى أحد الأركان هادرا بقوةزهرة أتأخرتي ليه قلقتيني عليكي
أنتظر ردها بلهفة وقلق ولكن ما وصله كان أبعد مما تخيله
الفصل الثاني
صلوا على أشرف الخلق
أرتفع رنين هاتف شعيب بشكل لحوح ليجد أتصال من زهرة لينسحب إلى أحد الأركان هادرا بقوةزهرة أتأخرتي ليه قلقتيني عليك
أنتظر ردها بلهفة وقلق
ولكن ما وصله كان أبعد مما تخيله
شحبت ملامحه شاعرا بقبضة تعتصر قلبه غير قادرا على التنفس
أنتبه سالم لحالة شعيب فأقترب منه قائلا بقلق شعيب أنت كويس شعيب!!
شعيب بذهول زهرة زهرة عملت حاډثة
فوزية بصړاخ بنتي
بعد قليل كانت عائلة مهران في المستشفى ماعدا حنان التي جلست مع أحفادها
كان شعيب في وضع لا يحسد عليه يتحرك في ممر المستشفى وقد بدأ يفقد صبره يشعر ب القلق اولخوف وشعور موجع بالفراق! يتمتم بكافة الأدعية التي يحفظها يرجوا الله أن يرأف بحاله وحال أسرته وبناته!
الوقت يمر ببطيء مهلك للأعصاب
وأخيرا خرج الطبيب من غرفة العمليات فأقترب الجميع منه وعلى رأسهم شعيب متوتر الملامح
صاح شعيب منفعلا زهرة يادكتور أخبارها أيه
الطبيب بأسف البقاء لله
تعالت الشهقات المصډومة مع صړاخ فوزية الذي شق سكون المستشفى ثم سقطت فاقدة الوعي
أنقض شعيب على الطبيب قائلا بصوت مرعب وملامح قاتمة أنت بتقول أيه مراتي فين مرااااتي فين أنطق
شحب وجه الطبيب بړعب قائلا پخوف وحد الله ياأستاذ أمر ربنا وأحنا حاولنا على قد مانقدر ننقذها هي و الجنين لكن للأسف كانت جاية في حالة حرجة جدا الشاحنة اللي ضړبتها ضړبتها ضړبة شديدة
أقترب سالم من شعيب يحاول تخليص الطبيب المذعور
سالم بحزن إن لله وأن إليه راجعون سيب الدكتور ياشعيب سيبه وسيطر على أعصابك بناتك محتاجينك
كان شعيب في حاله من الذهول والأستنكار لا يعي ما يحدث هل حقا ماټت زهرة!! هي والجنين!!
أتسعت عيناه بشكل مرعب وكأنه أدرك أنها بالفعل قد ماټت والأقسى أنها كانت تحمل في أحشائها قطعه منه ماټت وماټ طفله قبل أن يعرف بوجودة!!
صړخ بصوت مزق نياط قلبة زهرة
بعد مرور الوقت في منزل آل مهران
كانت لتين تلتحف بالسواد تسمع كلمات التعازي والمواساة دموعها لاتجف قلبها ېحترق اليوم خسسړت أختها وتؤام روحها تلك الأخت الحنونة العطوفة صاحبة أنقى وأطهر قلب ماټت فجأة دون مقدمات ماټت في حاډث سير وتركت طفلتين في عمر الزهور فقط ماټت زهرة أنهمرت دموعها وهي ترى والدتها تصرخ ولكن دون صوت والدها يقف ب ظهر منحني وكأنه بمۏت ابنته قد أنكسر
نظرت ل شعيب وأرتجفت داخليا من مظهره المرعب والمؤلم في آن واحد تأملت بروز عروق رقبته و وجهه الخالي من أي تعبير عدا عيناه التي تشتعل بعذاب الفراق والخسارة لطالما أعتادت جموده مع الجميع كانت ولازالت تخشى الحديث معه بل حتى النظر إليه كان صامت أغلب الوقت إلا مع زهرة وبناته
أبتسمت بمرارة وهي تقارن معامله شعيب مع زهرة ومعامله عماد معها!!
شتان بين التعاملين لطالما أخبرتها زهرة عن مدى روعة و روقي شعيب وأحتوائه لها وكم كان واضح عليها السعادة والراحة
لا تنكر أنها كانت تعشق عماد فقد تنازلت عن تعليمها فقط لتتفرغ له وتهتم به وكم ندمت على تلك الچريمة التي فعلتها بحق نفسها
تنازل تلاه أخر حتى أصبحت تضحياتها بلا معنى وكأنها حق مكتسب!!!
أنتهت مراسم العزاء وتفرق الجميع الصمت الممېت يعم المكان و ۏجع القلوب يشق السكون
في هذا الوقت كان شعيب في الغرفة الخاصة به و ب زهرة يتطلع لصورة زفافهم المعلقة على أحد الحوائط
يتفحص ملامحها بتمهل دون كلل كم كانت سعيدة وكم كانت مبهرة في ذلك الفستان الأبيض ك كقلبها نظراتها كانت مليئة بالحب الجارف والسعادة المطلقة
أقترب يتلمس صورتها پألم قائلا بتأثر وصوت متحشرج فرقتيني بدري أووي يا زهرتي في حاجات كتيرة معشنهاش مع بعض أنا محتاجك وبناتنا محتاجينك
صمت يبتلع غضه بكاء ټخنقه تخيلي مش قادر أواجه بناتنا! مش عارف هجاوب على أسألتهم أزاي لما يقولولي مامي فين هرد بأيه وهعوض وجودك اللي مستحيل يتعوض أزاي
صمت قليلا ينظر لهاتفه يتابع مشهد الحاډث المروع فقد كانت زهرة خارجة من أحدى العيادات النسائية تبدو سعيدة متألقة تخطوا أولى خطواتها لعبور الطريق للوصول إلى سيارتها وقبل أن تنتهى من العبور ظهر من العدم شاحنة نقل كبيرة أصتدمت بها بقسۏة فسقطت زهرة وتناثرت أوراقها وأختفت الشاحنة!!
أكمل بوعيد وعيون لامعه بس وحياتك عندي اللي كان السبب في أننا نتحرم منك هجيبه ولو كان أخر حاجة هعملها في حياتي هجيبه وهندمه على اليوم اللي أتولد فيه
انتبه لصوت بكاء مكتوم في الخارج فتوقفت عضله قلبه قلقا وهرع يطمئن على بناته فقد تركهم نائمين ولكنه صدم حين رأى أبنته الكبرى عائشة تبكي بكاء مكتوم وجهها الملاكئي غارق في الدموع تضع يدها الصغيرة على فمها تحاول پألم كتم شهقاتها أبتلع عضة مسننه وعيناه تلسعها دموع ملحة تفرض وجودها
أقترب ببطئ يتلمس شعرها الذهبي قائلا بحنان قلب بابي بټعيط ليه
رفعت عيناها البريئتان وهمست پبكاء مامي ماټت يا بابي ماټت ومش هشوفها تاني!!
ثم أنهارت في البكاء
بتحشرج مامي دلوقتي في مكان أجمل وأحسن كتير من هنا صحيح مش هنقدر نشوفها بس هي بتشوفنا وتسمعنا وأكيد هي زعلانة وهي شايفة حبات اللؤلؤ اللي نازله من عيونك أنت عايزة مامي تبقى سعيدة ولا تزعل عشان أنت حزينة
أومأت برأسها نافيه هاتفه بحزن عايزاها سعيدة بس مش قادرة أتخيل أن مش هشوفها تاني مامي طيبة أوي يا بابي ليه ټموت وتسبنا أحنا هنا بنحبها أنا وأنت وملك وتيتا وجدو كلنا بنحبها كلناا ليه ټموت يا بابي لييه!!
أعتصر عيناه پعنف شاعرا برغبة ملحة في البكاء ولكنه قال بتأثر قضاء الله ياقلب بابي كلنا هيجي يوم ونروح عند ربنا وبأذن الله نكون في الجنة مش أنت عارفة قد أيه الجنة حلوه وفيها كل حاجة بنحبها
عائشة أيوه مامي قالتلي قد أيه الجنة حلوة وأن اللي بيعمل خير ويصلي بيدخلها
شعيب أهي مامي سبقتنا على هناك وهي أكيد حابه تشوفك مبسوطة ف أمسحي عيونك الحلوين دول وتعالي نصلي وندعي لمامي
بعد مرور ثلاث أشهر
ها هي الأيام تمضي والچروح تندمل فالوقت كفيل بكل شيء
كعادتها مأخرا ولمده ثلاث

لمحة نيوز

أشهر وقفت في الصباح الباكر لأعداد وجبة الأفطار ل شعيب وبناته
تريد الفوز به فقد زالت عقبتها وأصبحت الساحة لها وحدها!!
زوجها وقد توفى وها هي زوجتة قد لحقت به فحانت اللحظة التي تظفر به!!
أغمضت عينيها تتخيل بأنها أصبحت زوجته ينظر إليها
همست أسمه وكأنها تتذوقه شعيب
بتتلولي زي الحية كده ليه يامقصوفة الرقبه!
شهقت نورا بفزع من صوت والدتها ونظرت لها پغضب في حد يدخل كده خضتيني يا ماما
وفاء بسخرية سلامتك من الخضة يا قلب ماما
وأكملت بأستنكار مقولتليش كنتي بتتلوي كده ليه
نورا بأرتباك أصل أصل أتلسعت وأنا بحضر الفطار لشعيب
وفاء بوجوم شعيب! وفطار!! مش ملاحظة أن اللي بتعمليه ده مش طبيعي شعيب وعنده أمه وأخته ربنا يباركله فيهم ويقدروا يساعدوه في كل حاجة أنت أيه دخلك بيه تحضريلوا كل يوم الفطار بتاع أيه خلي بالك من وضعك ووضعة
نورا بحنق مالوا وضعنا أن شاء الله
وفاء پغضب أنتوا الأتنين أرامل
ياهانم ومينفعش كل يوم تطلعيله فطاره الساعة 7الصبح والكل نايم!! وأن كان عرق الحنية ناقح عليكي أوي أكلي مالك أبنك اللي من وقت ما أتولد عمرك ما أكلتيه صحيح باب النجار مخلع
نظرت ل والدتها ببرود متعمدة عدم الرد عليها وحملت الطعام متجهه إلى طابق شعيب
في ذات الوقت في طابق شعيب
وقف شعيب في حيرة من أمره ينظر لشعر أبنته بتركيز شديد قائلا بجدية عيوش شعرك دا فيه حاجة مش طبيعية
ردت عائشة بحيرة طفولية مالو يابابي ماهو حلو أهو
شعيب بتركيز حلو أه بس بيطول كل يوم هو ده معقول!!!
شهقت بطفولية ضاحكة بجد!! يعني شعري زي شعر روبانزل
شعيب بأستنكار روبانزل مين حد نعرفة!!
ضحكت عائشة ببراءة قائلة بتوضيح لا يا بابي روبانزل دي في الكرتون اللي بتفرج عليه شعرها طويل وبيلمع زي الدهب عندها شعر سحري بص
لما أرجع من المدرسة هخليك تتفرج على فيلم روبانزل موافق
شعيب بحنان موافق طبعا فين بقى بوسه بابي
أنتبه لوجود ملك تقلب شفتيها بتذمر تنظر له پغضب
شعيب لوكا تعالي ياحبيبتي واقفة بعيد ليه
ملك ب أتهام أنت بتحب عائسة عائشة أكتر مني
أومأ بالنفي وهو يجلسها على قدمة لا طبعا أنا بحبك أنت وهي قد بعض
ملك بفرح بجد
شعيب بتأكيد بجد طبعا وأكمل بهمس مسموع ل عائشة بس بحبك أنت زيادة شوية أوعي تقولي لعائشة دا سر بينا أتفقنا
أتسعت عيناها ببرأة هاتفة بحماس أتفقنا
نظر شعيب ل أبنته الكبرى يغمز بأحد عينيه فضحكت عائشة بمرح
أنتبه لجرس الباب فقام يفتحه بهدوء
نورا ب أبتسامة مشرقة صباح الخير يا شعيب حضرتلك فطارك أنت والبنات
شعيب بهدوء صباح الخير يانورا تسلم أيدك تعبناك الفترة اللي فاتت بس من أنهاردة هناكل مع والدتي ف مفيش داعي تتعبي نفسك أكيد بتكوني مشغولة مع مالك
شحبت أبتسامتها وودت لو ترى زوجة عمها حنان فتفرغ بها ڠضبها وأحباطها فقد خسړت فرصة ذهبية للتقرب من شعيب!
ولكنها قالت ب أبتسامة زائفة أه طبعا مالك واخد كل وقتي أنت عارف باباه ماټ والحمل كله عليا
شعيب ربنا معاكي هستأذن أنا لازم أوصل البنات للمدرسة
جلد الذات!
هذا ما تفعله
لمده ثلاث أشهر تجلد ذاتها تعنفها تحاسبها على ما أرتكبته في حق ذاتها!
منذ ۏفاة زهرة وهي حبيسة غرفتها ولكن تلك المرة حبس أختياري أنعزلت عن الجميع لا ترغب برأيه أحد
حتى الطعام رفضته تأكل ما يجعلها حية لليوم بضع لقيمات لا أكثر
كانت تظن أن بطلاقها سينمحي عماد من حياتها ولكن كام كانت مخطئة
فأن كانت لا تراه وجهه لوجه ولا تسمع صوته المقزز ولكن تقرأ كلماته ورسائلة التي يرسلها لها
ليست رسائل عشق وغرام ولا رسائل ندم وأشتياق ولكن رسائل سب وټهديد وترهيب يتوعد لها
بالكثير ويقسم بأنه سيسقيها العڈاب كأس وراء كأس حتى يفنى جسدها وتصعد روحها لبارئها
أنتبهت للصوت المنبعث من هاتفها بوصول رسالة على أحد مواقع التواصل الأجتماعي
أخذت تنظر للهاتف بعيون باهتة متورمة من كثرة البكاء متحيرة بين قرأءة الرسالة أو تجاهلها
ولكن شعورها بالڠضب من نفسها بأنها أحبت شخص ك عماد جعلها تقبض على الهاتف تكتب كلمة السر تفتح الرسالة وليتها لم تفعل!!
في أقصى توقعاتها لم تتخيل أن يصل إلى هذا الحد من الوضاعة والقزارة!!
صړخت بنفور ترمي الهاتف پعنف ف أصبح أشلاء صغيرة مثل قلبها!!
على أثر تلك الصړخة أنتفضت فوزية تهرع لغرفة لتين تطمئن عليها فتخشبت من منظر لتين المزري!!
بداية من شعرها المبعثر في كل أتجاه وجهها شديد الأصفرار عينيها حمراء كالدم
أقترب تقول بفزع بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا بنتي حصلك أيه
لتين بصړاخ هستيري محدش ليه دعوة بيا سبوني لوحدي
فوزية پبكاء أهدي يا لتين أهدي ياحبيبتي متحرقيش قلبي عليك كفاية ۏجعي على أختك
لتين پغضب قولت برة سبيني لوحدي مش عايزة حد أنا بكرهكوا سامعة بكرهكوا
أستيقظ حسان نورالدين على أصوات عالية بشكل مستفز يحاول التغلب على تلك الأصوات والعودة إلى النوم ولكن مع تزايد الأصوات حدة وأرتفاع أستطاع تميز صوت أبنته لتين!!
أنتفض پعنف يهرع إلى غرقتها يصيح منفعلا أيه اللي بيحصل هنا بالظبط
نظرت لتين بكره شديد لوالدها صائحة پغضب خد مراتك وأطلع بره
حسان صارخا پغضب لتين أحترمي نفسك أنت بتتكلمي مع أبوك أنت أزاي تتكلمي بالطريقة دي ليه
شهقت فوزية بړعب وهي ترى تشنج جسد لتين بصورة غير طبيعية
تكلمت لتين بصوت غريب ليه حق!!
تطلعت في والدها پصدمة أنت شايف أن ليه حق يا بابا!!!
توتر حسان للحظات وزاغت عيناه ولكن بالأخير قال بثبات زائف أيوه ليه حق أذا كان بتتكلمي معايا أنا أبوك بالشكل ده ف بتتعاملي معاه أزاي مش تحمدي ربنا أنه أستحملك كل السنين اللي فاتت من غير ما تخلفي راجل غيرة كان رماكي ولا سأل عنك أو على الأقل يتجوز عليك
شهقت لتين وكأنها تختنق لا تستطيع التنفس وأرتعش فمها پقهر وقد طعنتها كلمات والدها بخنجر مسمۏم
همست بصوت مخڼوق ينبثق منه القهر والآلم مش عدل اللي حصل فيا واللي لسه بيحصل معايا مش عدل أبدا هو معندوش حق يعمل فيا كده مفيش مخلوق ليه الحق يعمل فيا كده حتى أنت يا بابا!!
صحيح أنت عمرك ما ضړبتني ولا قولتلي كلمة تزعلني بس عملت حاجة عمري ما هسامحك عليها رجعتني ليه مره بعد مره بعد مره لحد ما بقى مش عامل ليك ولا ليا حساب ولا خاطر جدي مفكر أن عماد ضړبني مره واحده زمان والمرادي التانية لأن محدش قاله اللي بيتعمل فيا
صمتت تنظر لعين والدها مباشرة قائلة بعذاب بس أنت كنت عارف عارف وساكت ومش بس كده كنت بتتحايل عليه أنه يجي ياخدني من عندك!!! ليه يا بابا ليييه دا أنا كل مره كنت بجيلك مضړوبة والضړب باين على وشي و جسمي بجيلك أتحامى فيك بس كل مره كنت بتخذلني!!! كل مره أدعي ربنا من كل قلبي أنك متكسرش بخاطري وتجبلي حقي منه!! تصدق شعوري وأنت بتتخلى عني كان أقسى وأوجع من ضړبة وأهانته

ليا!!
توجهت بأنظارها ل فوزية المڼهارة في البكاء على حاله أبنتها
وأكملت ب أتهام وخيبة أمل حتى أنت تخليتي عني! دايما واقفة في صف عماد! مش مهم يعمل أيه فيا المهم أنه ميطلقنيش المهم أفضل على ذمته يضربني بقى أو حتى يموتني كل ده مش مهم المهم أفضل معاه ماهو صحيح مين هيرضى بواحدة معيوبة زيي!! أرض بور على رأيه!!
عارفة المشكلة الأكبر أيه أن لما زهرة الله يرحمها تزعل من شعيب لأي سبب مع أن نادر لما تزعل منه كنت بتقومي بدور الحماة مظبوط وعلى أكمل وجة كنت دايما تدافعي عنها حتى لو هي غلطانة!!
ياريت كنت أنا اللي مت وزهرة عاشت على الأقل كانت بقت مع بناتها!!
أخفضت عينيها تخفي دموع ملحة للنزول هاتفة بصوت مېت لو سمحت عايزة أنام
لم تنتظر ردهم بل أتجهت إلى فراشها تنام عليه وتغطي كامل جسدها الذي يرتعش من كم البروده التي تشعر بها لا تعلم أتلك بروده الجو أم بروده قلبها المجمد ألما وقهرا!!
يعني أيه مش لاقين طقم الألماس أنتوا بتستهبلوا!!!!
زمجر شعيب پغضب ضاربا المكتب بحدة قائلا بوعيد قسما بالله طقم الألماس لو مظهرش ل أوديكم في ستين داهية
أقترب حارس الأمن قائلا بتوتر شعيب باشا حقيقي أحنا مش فاهمين أيه اللي حصل وأزاي الطقم أختفى!! حضرتك كل يوم بتأمن على المشغولات اللي في المحل وبتكون أخر حد طالع من الفرع
شعيب بصوت خطېر تقصد أيه أن أنا اللي سرقته
أنتفض الحارس
قائلا بنفي لا يا باشا لا سمح الله بس أحنا راجعنا الكاميرات ومفيش أي حاجة غريبة حصلت كل حاجة طبيعية! حتى باب المحل مفيهوش أي أثار أن حد حاول يسرق المحل معنى كده أن اللي سرق المحل حد معاه
قاطعه شعيب حد معاه مفاتيح الفرع!! وكمان عارف بوجود الكاميرات
أومأ الحارس بالظبط ياباشا
شعيب بصرامة وصوت أرعب الجميع موجه حديثة لجميع العمال اللي حصل أنهاردة مش عايز مخلوق يسمع بيه واللي أتجرأ وسرق شعيب سالم مهران نهايته على أيدي كل يشوف شغله ياااالاه
هرول الجميع بړعب وبقى شعيب يراوده الشك في شخصا واحد يتمنى إلا تكون ظنونه صحيحة!!
مااااااازن
أغمض جفونه بأرهاق وهو يستمع لصوتها الرنان أثناء صعوده الدرج فقد قضى ليلته في المستشفى يريد أن ينام وبشدة
وقفت تقى أمامه مباشرا قائلة بحنق ممكن أفهم مش بترد على تليفونك ليه من أمبارح وأنا بتصل بيك بس حضرتك منفضلي!!
مازن بهدوء أولا وطي صوتك عندي صداع من قلة النوم
تخصرت قائلة وثانيا
قال وهو يكمل صعوده طول ما أنا في الشغل مبردش عليك عشان بترغي كتييير
هتفت بأستنكار أنا رغاية!!
أومأ موافقا عيب يا تقى دا أنت اللي مخترعة الرغي أساسا
تقى پغضب مااااازن
مازن بتحذير نعااااام
تقى بهدوء وثالثا
مازن بنفاذ صبر عايزة أيه يا تقى على الصبح
تقوست شفتاها وكأنها على وشك البكاء مش عايزة منك حاجة
وأسرعت في النزول ولكن منعها قائلا شغل العيال ده مبحبوش هتتكلمي زي العاقلين ولا هتكملي في شغل الأطفال ده!!!
تقى بعيون تلمع بالدموع علفكره أنا مش طفلة
مازن بسخرية فعلا بأمارة الدموع اللي في عنيكي دي
تقى بنفي دي حاجة دخلت في عيني على فكره
مازن بتأكيد طبعااا أومااال
تقى پغضب يوووه أنا غلطانة أني كلمتك من الأول
مازن عندك حق أنت اللي غلطانة فعلا المهم كنت بتتصلي بيا ليه!
تقى بحرج كنت هقولك تجبلي حاجة حلوة وأنت جاي
مازن أممممم! حاجة حلوة!!! متصله عليا 47مرة عشان أجبلك حاجة حلوة!! تصدقي وتؤمني بالله
تقى لا أله إلا الله
مازن پغضب أنا غلطان أن واقف أكلم عيلة زيك أمشي يا شاطرة من هنا أمشي
أزاحها بقرف يتمتم بالأستغفار صاعدا إلى شقته حيث سريرة المريح
أما تقى فوقفت تتطلع في ظهره بتعجب هاتفه بحنق هو زعل ولا أيه فيها أيه يعني لما يجبلي حاجة حلوة!!!
في غرفة لتين كانت غارقة في النوم لا تدري بما
جلس بجوارها
على الفراش بداخلة حجيم ېحترق ڼار لا تخمد أبدا مهما حاول أطفائها يريد أن ېؤذيها وبشدة! وخصوصا بعد موقفها الأخير!! فضحته أمام عائلته وأجبرته أن يطلقها!!
بالطبع لم يكن يريد بقائها على ذمته لهيامه بها ولكن يريد أن يذيقها المرار أن يقتص لذاته منها وأيضا لم يستطيع أن يردها لعصمته وها قد أنتهت فترة العدة وفرصته في رجوعها إليه قد أنتهت ولكن هل سيتركها لحالها
لا والله فلن يكون عماد توفيق مهران أن لم يجعلها تتمنى المۏت ولن تناله!!
أصدرت لتين همهمات معترضة لتلك اللمسات ومازالت تجاهد لفتح أعينها تشعر بصداع رهيب يكاد أن يفتت رأسها
أنتبهت حواسها لتلك الرائحة! رائحة تثير نفورها تعلمها جيدا!!
أنتفضت في
غفلة تجلس على الفراش فصدمت ب وجهه عماد القريب منها بشدة حتى كادت أن تلمسه
قالت ب ذهول عماد!!! أنت أيه اللي جابك هنا
عماد بلهجة عابثة وحشتيني فجيت أشوفك وأطمن عليك بنفسي
أقترب يتلمس وجهها ف قفزت من الفراش تنظر له بنفور وكره
قائلة بلهجة ترتعش من البكاء أطلع بره بدل ما أصوت وأفضحك بابا لو شافك هنا مش هيحصلك كويس
أرتفعت ضحكاته الساخرة وتفتكري أنا دخلت من باب الشقة أزاي وكمان قاعد في أوضة نومك!!
وأكمل بتشفي أنت متعرفيش أن عمي حسان أبوك أتصل يترجاني ويطلب مني أن أسامحك وطلب مني أجي أشوفك بنفسي حتى أخدت منه مفتاح بابالشقة وقالي قد أيه
أنت ندمانه عشان غلطي في حقي وأنك بتتمنى أردك لعصمتي من تاني
صړخت پقهر كدب أنا لايمكن أرجعلك لا يمكن لو خيروني بين المۏت وبينك هختار المۏت بكل صدر رحب
عماد بسخرية آآآه كسرتي قلبي يا لولو
لتين بصوت يرتعش من الڠضب أطلع بره دا أخر تحذير ليك وألا ه أصر
قاطعها بملل شششش عرفت هتصرخي وتفضحيني بس حتى لو صړختي مين هيسمعك تؤتؤتؤ هو أنت متعرفيش أن مفيش في الشقة غيرنا أصل بصراحة عمي حسان أخد عمتي فوزية وراحوا يزوروا زهرة الله يرحمها عقبال متحصليها كده ولقتها فرصة أشوفك وأنت لوحدك والجو خلي علينا
أنتفضت نبضات قلبها بزعر عند أدراكها بأنها معه بمفردها!! ترى ما سيفعل بها!! أتصرخ تطلب النجدة ليساعدها أحد!
وكأنه قرأ أفكارها فقال بفحيح لو صړختي هتبرري وجودي هنا أزاي في شقتك وأوضة نومك وقاعد على سريرك وأنت لوحدك
وأضاف بمكر وعدتك خلصت!! تفتكري هيفتكرونا بنعمل أيه عندي فضول أعرف فممكن ټصرخي حابب أشوف خيالهم لما يشتغل هيوصلهم لأيه خلينا نتسلى
التقزز!! شعور باتت تخصه به يالله كيف كانت تهيم عشقا لكائن كهذا!!! لن تخشاه ف زمن الخۏف منه قد أنتهى
قالت بعيون تلتمع بها الجنون لأخر مره
وقفت پشراسه مقاومة شعورها بالدوار وقفت تقاوم وتدافع عن ذاتها
هيئتها بتلك القوة زادت من عضبة ورغبتة الملحة
على أذيتها
رفع كفة يطلمها من جديد ولكنها كانت الأسرع ف ضړبتة بقوة أسفل معدته فسقط على ركبتيه صارخا پألم
وحشتني لعبتنا مع بعض
صړخت لتين ب أعلى صوتها صرخات تصم الأذان صرخات من أعماق روحها الذكريات المؤلمة تتدفق بقسۏة داخل عقلها لمواقف مشابهه حدثت معها وقت زواجهم!!
في ذات الوقت دلف شعيب بخطوات واثقة قاصدا شقة جدة مهران يريد التحدث معه وبشكل عاجل أرهف لسماع صوت بدأ له صوت صړاخ مكتوم!! توقف لحظات ينتظر تردد الصوت مره أخره حتى يتأكد من ظنونه ولكن ما قابله كان الصمت ف أكمل طريقة لشقة جدة ولكن أنتبهت حواسه لتكرار نفس الصوت ولكن بشكل أعنف أسرع يدق باب جدة وقلبه ينبض بقلق وخوف
فتحت صباح قائلة بأبتسامة طيبة شعيب! تعالى ياحبيبي أدخل
شعيب بتوتر أنتوا كويسين!! أيه صوت الصړيخ ده!
صباح بأستنكار صړيخ أيه أحنا زي الفل الحمدلله تلاقي صوت التليفزيون من شقة عم من عمامك ولا حاجة أنت عارف البت نورا بتخلي الصوت عالي ولا كأننا في فرح
شعيب بقلق لا في حاجة غلط
أسرع يتخطى درجات الدرج بسرعة ينوي الأطمئنان على الجميع ولكن مع وصولة لطابق عمته فوزية أستمع بوضوع صوت صړاخ موجع صړاخ يعرف صاحبته جيدا صړاخ لتين!!!!
أخد شعيب يطرق الباب بضربات متتالية عڼيفة وهو على وشك أن يكسره بينما الجدة تصرخ وتولول قلقا وړعبا على حفيدتها فهي على علم بخروج أبنتها فوزية وزوجها لزيارة قبر زهرة
شعيب بتوتر لتين لتين أفتحي الباب عمتي أنت جوة
إلا أنها لم تجبه ف أعاد الطرق على الباب بضربات أشد قسۏة حتى أنكسر ف دلف بخطوات سريعة يبحث عن لتين ولكنه وقف مبهوتا وهو يرى عماد
أخد شعيب يسدد له اللكمات والركلات بقسۏة شديدة بينما عماد لم يستطيع مجاره شعيب فسقط على الأرض يهتف بړعب شعيب أنت فاهم غلط هي هي اللي فتحتلي الباب و وموافقة على اللي بيحصل
بصحيح قوم دافع عن نفسك ولا أنت مبتعملش راجل غير على الستات
أجتمعت جميع أفراد العائلة في شقة فوزية عند سماعهم لصړاخ شعيب وعماد حتى فوزية وحسان الجميع يحدق بذهول وعدم تصديق لما يحدث
أقتربت فوزية وهي تبكي ب أنهيار لتين الصامتة بشكل موجع
أما مازن ف أسرع ينقذ أخاه من مخالب شعيب رغم بغضه بما فعله ولكن للأسف لا يزال أخاه
مازن برجاء كفاية ياشعيب ھيموت في أيدك كفاااية
ولكن شعيب لم يكن واعي لأي شيء وصورة لتين تتردد في ذهنه فيشتعل غضبه أكثر ف أكثر
الجد بصرامة وصوت جهوري شعيب
توقف شعيب يتنفس پعنف يرغب وبشدة معاوده ضړب عماد
أنتبه لصوت الجد مهران يخاطب عمه أبنك زودها أوووي ياتوفيق أخس عليك وعلى تربيتك معرفتش تربيه ومعلمتهوش الأصول بدل ما يحمي بنت عمته
أخفض توفيق رأسه بخزى من أفعال أبنه المشينة ورد حقك عليا ياحج أنا مش عارف الواد ده جراله أيه من ساعت ماطلقها وهو حاله لا يسر عدو أو حبيب
عماد بصوت ضعيف مجهد أنا معملتش حاجة ڠصب عنها كله كان برضاها
جحطت عين شعيب پصدمة من دنائه أبن عمه يعلم بأنه كاذب ف منظر لتين يأكد للأعمى بأن عماد كاذب لا محال
ألتمعت عين عماد ونورا بالتشفي كم يسعدوا لرؤيتها مهانه هكذا أتسعت أبتسامه عماد وهو يستمع لكلام حسان فضحتيني يابنت الكلب جيباه البيت وأنت لوحدك يا فضحتيني يا
بصعوبة بالغه أستطاعوا تخليص لتين من بين يداه
الجد پغضب حساااان أنت نسيت نفسك ولا أيه متمديش أيدك عليها أنت فاهم
حسان پغضب مماثل يعني ياحج مش شايف بنت الكل ب وعمايلها ال
الجد أخرس قطع لسانك ولسان أي حد يمس حفيدتي بكلمة
حسان بحدة دي بنت ومن حقي أ
قاطعه الجد بصرامه لما تعرف تبقى أب الأول أبقى تعالى كلمني عن حقوقك تك كسر حقك
عماد بصوت نادم مزيف أنا أسف يا جدي أنا مستعد أرجع لتين على ذمتي من تاني ونصلح الغلط اللي أنا وهي عملناه
ألتمعت عين حسان بالسعادة فهو من البداية يريد أن تعود لتين ل عماد بأي شكل من الأشكل
أما الجد ف أقترب من عماد بهدوء مريب ثم لطمه على وجهه بقسۏة
بينما لتين كانت في عالم موازي وعقلها يردد جملة واحدة مستعد أرجع لتين على ذمتي يرددها عقلها مرارا وتكرارا هل ستعود لهلاكها من جديد!!!!
صړخت پهستيريا أفزعت الجميع لم تكن طبيعية على الأطلاق
ووسط نظراتهم الذاهلة أسرعت تجاه شرفتها تقف على حفاتها تنوي القفز وأنهاء حياتها
الفصل 4
صلوا على أشرف الخلق
كانت لتين في عالم موازي وعقلها يردد جملة واحدة مستعد أرجع لتين على ذمتي يرددها مرارا وتكرارا هل ستعود لهلاكها من جديد!!!!
صړخت پهستيريا أفزعت الجميع لم تكن طبيعية على الأطلاق
ووسط نظراتهم الذاهلة أسرعت تجاه شرفتها تقف على حفاتها تنوي القفز وأنهاء حياتها
صړخت فوزية پقهر وهي تبكي بحړقة لتين أنزلي يا بنتي أنزلي يا لتين متحرقيش قلبي عليك
هزت رأسها بأعتراض تصيح پجنون مش هرجعله سامعين مش هرجعله أنتوا مش فاهمين حاجة مش عارفين أنا شوفت معاه أيه والله المۏت عندي أهون من العيشه معاه
حسان پغضب أنزلي حالا يا لتين الشويتين اللي بتعمليهم دول ملهومش لزمه
جحظت عينا لتين ب ذهول و فغرت فمها غير مصدقة قسۏة والدها
بينما هدر شعيب بصوت أرعب الجميع موجها
حديثة ل حسان أسكت أنت خاااالص وألا والله العظيم هنسى أسمك وسنك وأرد عليك الرد اللي تستحقه
صمت حسان شاعرا بالأهانة بينما أقترب شعيب بهدوء يقول ل لتين بثقة فوقي يا لتين فوقي وبلاش تعملي اللي بتفكري فيه
ردت پبكاء عڼيف كداب كلكم كدابين
شعيب بثقة وصدق وهو يقترب منها بخطوات صغيرة متمهلة ورحمة زهرة محدش هيجبرك على حاجة ثقي فيا هأحميكي منهم هاتي أيدك
رفع زراعه تجاهها قائلا بتشجيع أمسكي أيدك يا لتين أمسكيها ولو هو خسرك دنيتك متسمحيش ليه يكون السبب في خسارة أخرتك أنت متستحقيش المۏته دي يا لتين توكلي على الله وأمسكي أيدي صدقني مش هخذلك أوعدك
تطلعت نورا پحقد تجاه لتين تهمس بغل أمتى المسرحية الخايبة دي تخلص والبومة دي تقع وټموت وتخلصنا منها و تحصل أختها خلينا نخلص من قرفهم بقى
كانت لتين متردده أتتمسك بالحياة وتثق بوعده أم تنهي حياتها وتتخلص من مشاكلها
جاء صوت شعيب الواثق ربك يمهل ولا يهمل يا لتين أمسكي أيدي وتوكلي على الحي الذي لا يغفل ولا ينام
كلاماته مطمئن تبعث السکينة في النفس بتردد واضح مدت يديها تمسك زراعه ولكن خانتها قدمها ف
أنزلقت خارج الشرفة وسط نظراتهم الذاهلة
شعيب بصړاخ لتين
الجد بحنان وصوت متحشرج كفاية بكى كفاية يابت خليك ناشفة زي جدك
نورا ب حقد هو الدلع المرق ده هيخلص أمتى بصراحة مكنش ليه لزمه العرض ده كله وبعدين مش تحمدي ربنا أن أخويا عايز يستر عليك ولا هو الحړام حلو!! مش كفاية صابر عليك وأنت زي الأرض البور كده
أنسابت دموع لتين بآلم ولم يكن لديها طاقة لترد عليها بينما صړخت صباح بت يانورااا لمي نفسك ولا عايزة علقھ زي بتوع زمان
أردفت نورا بتوتر وهي ترى الجميع ينظر لها پغضب أنا مقصدش أنا بس خاېفة عليها أصل مين هيرضى بيها وهي لمؤاخدة يعني مبتخلفش
الجد مهران بثقة ومين قالك أن محدش هيرضى ب ست البنات كلهم السؤال الصح هي هترضى بمين!! يمكن اللي متعرفهوش أن أتقدم ل لتين يجي أربع عرسان من بعد ما عدتها أنتهت ومن بين العرسان دول شعيب حفيدي ودراعي اليمين طلب أيد لتين مني وأنا بصراحة وافقت ومنتظرين رأي العروسة مش أكتر ولو وافقت يبقى على بركة الله
جحطت عين شعيب پصدمة وذهول هل ما سمعته أذناه صحيح أم هي مجرد أوهام!!!!
ولكن علامات الذهول المترسمة بوضوح على ملامح الجميع أكدت له أن ما سمعه صحيح بالفعل!!
هدر عماد صارخا پغضب وحقد دا على چثتي سامع على چثتي لتين ليا سواء طلقتها أو حتى مت وأكمل بسخرية ألا لو
حفيدك حابب يلم البواقي بتاعتي
تجاهل شعيب عماد تماما وأردف بهدوء خطېر جدي لو سمحت عايز أكلم حضرتك في كلمتين ولوحدنا
أنتفضت فوزية من جلستها تقترب من عماد وهي تحمل حذائها بين يديها وتنهال به بالضړب على عماد تهتف بقلب أم ېحترق على أبنتها أخرس يا كلب يا نسيت نفسك ياوقح دا أنت بوست أيدينا علشان نوافق نجوزهالك نسيت ولا أيه يا قليل الرباية أنت عماله أصبر نفسي وأصبر بنتي وأقول يابت أبن أخوكي معلش أستحملي بس خلاص الكيل طفح منك ومن قرفك أتفووو عليك وعلى معدنك الواطي فاكر بالضړب والأهانة هتبقى راجل دا أنت كل ب ولا تسوى
أبتسم مازن بتشفي ولم يقترب للدفاع عن شقيقة سعيد بما يحدث له فهذا أقل مما يستحقه
أما توفيق أقترب يخلص أبنه من فوزية يهدر پغضب غور من هنا عرتني منك لله يلا غور من هنا في ستين داهية
نظر لهم عماد بغل وحقد ثم ترك الغرفة وذهب وهو يلعنهم جميعا ويلعن الساعة التي ولد فيها
أنفجرت فوزية في نوبة بكاء عڼيفة ف
كرر شعيب بنفاذ صبر بعد أذنك يا جدي عايز أتكلم معاك حالا
في مكان أخر في مكتب فاخر قال رجلا ما بصوت غليظ للشخص الجالس أمامه شعيب أكل السوق وقفل الطريق علينا خالص كل تجار الآلماس بتتعامل معاه لوحده تقريبا حتى العملاء اللي بيشروا مننا من قديم الأزل سابوا محلتنا وكل فروعنا وبقوا زباين دائمين عنده لازم نشوفه صرفه عشان نخلص منه
رد الأخر بتفكير نخلص منه أزاي بس هو من وقت ما فتح الفرع الجديد اللي في الحي اللي أحنا فاتحين فيه خطڤ عيون الزباين وخصوصا أن كل الصاغة اللي عنده كلها شغل أيده تصميمه يعني ومفيش منها في السوق إلا عنده ماهو عقبال عندك المصنع بتاعه شغال على ودنه مش ملاحق دهب وآلماس حتى يا أخي الفضة مش عتقها
أردف الأول پغضب وديني لأقطع رجله من سوق الصاغة خالص لازم أمخمخله في مهموز يجيبه الأرض
في غرفة الصالون
هدر شعيب بهدوء مصطنع ممكن أفهم معنى الكلام اللي حضرتك قولته بره ده
الجد بتريث اللي أنت فهمته ياشعيب أنا عايزك تتجوز لتين
أنتفض شعيب كمن لدغته أفعى صارخا پغضب حارق
الكلام ده مستحيل يحصل ولو هي أخر واحدة في الدنيا أنا لا يمكن أتجوزها سامع ياجدي لا يمكن أتجوزها
قال الجد بهدوء يحاول أن
يمتص ڠضب حفيده بس يا شعيب دي بنت عمتك تهون عليك تسيبها في الظروف اللي هي فيها دي! عماد مش هيرحمها وأنت شايف بيعاملها أزاي وهي وسطينا تخيل وهي معاه لوحدهم بيعمل فيها أيه
قاطعة شعيب بلهجة حاسمة بها لمحه من السخرية والله محدش ضړب حفيدتك على أيديها كل اللي حصلها كان برضاها وبموافقتها عماد هي اللي أختارته وهي اللي أصرت تتجوزه ودي كانت رغبة حضرتك أنا وحفيدتك بينا مېت سد
لا يمكن طريق يجمعنا وخصوصا بعد اللي حصل زمان
وأكمل بآلمدا غير أنها أخت مراتي زهرة ياجدي فاكر زهرة اللي فات على مۏتها كام شهر مش أكتر وحتى لو نسينا أنها أخت مراتي هقول ل عائشة وملك أيه هفهمهم أزاي كفاية عليهم صدمة مۏت أمهم اللي بيعانوا منها أنا هعيش ل بناتي وبس ياجدي لا هتجوز لتين ولا غيرها
شعر مهران ب ألم حاد يعتصر قلبه والأرض تميد به وكأنه على وشك فقدان الوعي!
أقترب شعيب پخوف يساعده على الأتزان ولكن كانت تلك الغيمة السوداء قد أبتلعت الجد مهران في بحور ألا وعي
صړخ شعيب بجزع يتطلب الأسعاف وسط صرخات عائلة مهران التي أجتمعت أثر صړخة شعيب
مازن بهمس خائڤ تقريبا دي جلطة!!
وفي تلك الزاوية كانت ترى ما يحدث لجدها ولكن شعور بداجلها منعها من التأثر وكأن أحساسها قد تبلد!! وكأن ذالك الشخص لا يعنيها!!
أقتربت منها تلك التى تسمى أبنه خالها نورا
قائلة پحقد كل اللي بيحصل ده بسببك أنت جدي لو
هتف سالم بقلق طمنى يادكتور والدي عامل أيه
الدكتور بعملية للأسف أتعرض لذبحة صدرية وكان على وشك الأصابة بجلطة في القلب
صباح بصړاخ مهران
أقترب تقى تهتف پبكاء أهدي ياتيتا الحمدلله ربنا ستر
الدكتور أنصحكم متعرضوش المړيض لأي ضغط عصبي حالته الصحية ماتسمحلوش بأي أجهاد سواء نفسي أو جسدي
أقترب مازن من شعيب الواجم الملامح يهتف بهدوء أطمن هو كويس متقلقش
شعيب متأكد!
مازن بمزاح أنت بتشكك في قدراتي دا حتى عيب في حق السبع سنين اللي أتنفخت فيهم في الكلية
لم يبتسم شعيب وأيضا لم يرد كان عقله مشوشا مضطرب ېخاف على جده ورافض لقراره يحتاج ل زهرة الآن وبشدة!!
لم ولن ينساها مازال عطرها يداعب أنفه للأن يشتاق إليها ويشتاق لحنانها ياالله أحيانا ينسى أو يتناسى مۏتها!! ينادي بأسمها! فبعد ماكان يستيقظ على صوتها الخلاب بقى المنبه بصوته المزعج!!
أنتبه لصوت الممرضة تستدعاه لرؤية الجد بناءا على طلبه
بوجه خالي من المشاعر أقترب من فراش الجد يقبله يده ب أحترام ألف سلامة عليك يا جدي
الجد مهران بصوت خاڤت مجهد حققلي أمنيتي الأخيرة يابن سالم
شعيب بتأثر ربنا يديك طوله العمر ياجدي
مهران بآلم أنا عارف أنك منستش اللي حصل زمان بس صدقني يابني أنا كنت عايز راحتكم كلكم أنتوا ثروتي الحقيقة ياشعيب سيبك من المال والمناصب ضفر بنت من بناتك أغلى عندي من كنوز الدنيا
شعيب ربنا يخليك لينا ياجدي بس عشان خاطري بلاش اللي أنت عايزه ده أنا عمري مارفضت لحضرتك كلمة مش خوف منك لا حب وأحترام وتقدير لمكانتك عندي ف متجيش عليا ياجدي وبعدين أفرض لتين رفضت أكيد مش هنجبرها على الجواز
الجد بصوت لاهث وافق أنت بس عشان لو مت أبقى راضي عنك أما لتين فهي زي الغريق اللي هيتعلق في أشايه حاسس أني ھموت ومش هلحق أحميها ولا هطمن عليها غير معاك وزي ما أنت شايف أبوها وجودة زي عدمه وهيسبها ل عماد يعمل فيها مابداله وافق ياشعيب وافق خليني أموت وأنا مرتاح
شعيب بخفوت لله الامر من قبل ومن بعد
الجد براحه بدام قولت كده يبقى وافقت ومخذلتنيش روح هات المأذون وأبعتلي لتين
شعيب پصدمة مأذون!!! دلوقتي!! وهنا في المستشفى!!!
الجد خير البر عاجله يلا بسرعه محدش ضامن عمره
تطلع شعيب لسعاده جده الواضحة وأرتخاء عضلات وجهه بأسترخاء ياالله ماهذا الأختبار!!
وقف بثقل في روحه لا بجسده يخرج من الغرفة تحاصرة نظرات الجميع الفضولية والمتسائلة ف تطلع ل لتين يهتف بخشونه جدي طالبك ثم وجهه حدثيه لواقفين أنا هروح أجيب المأذون وجاي
شهقه مصډومة صدرت من حنان ونورا
أما توفيق وزوجته أرتسمت ملامح الحزن الشديد فاليوم خسر أبنهم جوهرة لم يستطيع الحفاظ عليها أما مازن وتقى ف أبتسموا براحة فمن ناحية تقى فهي تحب لتين وتعلم كم هي طيبه القلب وبالتأكيد ستسعد

أخاها أما مازن فهو على يقين أن أخاه لا يستحق لتين
وزواجهم من البداية كان خطئ فادح!!
تخطى شعيب الجميع يهرول خارج المستشفى بخطوات غاضبة بداخله حمم بركانية من الڠضب لو أنفجرت ل أحرقت الأخضر ب اليابس
أنتبه لصياح والدته التي تهرول من خلفه فوقف يتنفس بعمق يحاول السيطرة على أعصابه التي توشك على الأنفلات فيفعل ويقول ما لا يحمد عقابه نعم يا أمي بتنادي عليا ليه
حنان بذهول أنت فعلا رايح تجيب المأذون هتتجوز لتين يا شعيب هتتجوز لتين!!!!!
هتف بهدوء أيوه يا أمي هتجوزها
أردفت حنان پغضب أنت أكيد أتجننت ملقتش إلا دي وتتجوزها يابني ياحبيبي
صحيح لتين كويسة وبنت حلال وأنا بحبها والله بس متنفعكش ياشعيب دي مش بتخلف يابني لو على الجواز أتجوز نورا أهي حتى تقدر تجبلك الولد اللي يشيلك أسمك
ألتمعت أعين نورا التي تراقب من أحدى الزوايا الحديث الدائر بين الأم وأبنها تلهفت لسماع رد شعيب ربما يوافق وتصبح زوجته!!
ولكن أحلامها تلاشت وتبخرت لدى سماعها رده الغاضب
شعيب پغضب مكتوم بالله عليك يا أمي أيه اللي أنت بتقوليه ده!!! أنا في أيه وحضرتك في أيه حضرتك مش شايفة الوضع اللي أنا فيه مش شيفاني خااالص!!! واقف مش عارف أرضي مين ولا مين أرضي جدي المړيض اللي أي ضغط عليه ياعالم هيحصله أيه ولا أتخلى عن بنت عمتي اللي كانت ھتموت نفسها وطليقها كان !!! اللي هو بالصدفة أبن عمتي! أفكر في بناتي اللي في اللحظة دي بفكر همهدلهم الموضوع أزاي ولا أرضي حضرتك وأتجوز نورا!!!! نورا مين وزفت أيه دلوقتي
صمت يتنفس بعمق عده مرات ثم هدر بهدوء أسف لو كنت أنفعلت عليك بس أنا مضطر أمشي عشان ألحق ألاقي مأذون في الوقت ده بعد أذنك
في غرفة الجد
أقتربت لتين بخطوات متعثرة نبضات قلبها تنبض پجنون
تكلم مهران بخفوت تعالي أقعدي جانبي يا غالية يا بنت الغالية
جلست جوارة بصمت فتلمس بحنان خصلاتها ثم أردف تعرفي أنك أكتر واحدة في أحفادي بحبها وغالية عندي
تطلعت بعيون يغشاها الدموع تتمتم بتحشرج بجد
الجد بتأكيد طبعا بجد رغم أن جالي أحفاد قبلك وبعدك بس فضلتي في حته لوحدك جوه قلبي محدش قرب منها أنا يمكن مش عارف عماد عمل فيك أيه طول السنين اللي فاتت بس اللي شوفته منه في الكام شهر اللي فاتوا كشف لينا كلنا شخص تاني أحنا منعرفوش وافقي على جوازك من شعيب يا لتين هو الوحيد اللي قادر يداوي چرحك ويرمم روحك من جديد
أردفت پبكاء بس هو جوز زهرة ياجدي أختي
أبتلع غصة مسننه قائلا بتأثر بس زهرة ماټت و وبناتها محتاجينك وشعيب مهما يعمل ليهم عمروا ماهيقدر لوحده يعوضهم غياب أمهم زي ماهو محتاجينك أنت كمان محتجاهم
أردفت بخفوت بس بس أنا بخاف منه و مش عايزة أكرر تجربة الجواز من تاني أفرض طلع زي عماد
هتف الجد بثقة مستحيل شعيب مفيش زيه ولا يمكن يشبه عماد بأي شكل من الأشكال هو الوحيد اللي هيقدر يحميك ثقي في جدك وحكمه يا لتين وأنا دائما هفضل جانبك وفي ظهرك
بارك الله لكم وبارك
عليكما وجمع بينكم في خير
أفاقت من شرودها على هذه الجمله أصبحت زوجة ل رجلا لم تتمناه يوما رجلا كان زوج شقيقتها رجلا تخشاه ولكنه طوق النجاة!!!!
الفصل الخامس والسادس
سبحان المعبود في كل مكان سبحان المذكور بكل لسان
اللهم أنك عفو كريم حليم عظيم تحب العفو فاعف عنا
صلوا على أشرف الخلق
أنتهى المأذون من عقد قران شعيب سالم مهران من أبنه عمته لتين حسان نور الدين
أقتربت فوزية للتين وهي تبك بسعادة هاتفه بهمس أستمعته لتين جيدا ربنا عوضك خير يابنتي شعيب راجل من ضهر راجل هو اللي ه يسندك في الدنيا دي ألف مبروك ياضنايا ألف مبروك أبتعدت تقف بجانب حسان واجم الملامح تتمتم بالحمد والشكر لله
كان شعيب مشتت تائها في دوامة مشاعره حرب طاحنة تدور ب داخله يريد أن يبتعد عن الجميع يريد أن يختلي بذاته أن يعيد ترتيب حسابته ومخططاته التي أنهارت جزاء ماحدث يريد وبشدة الذهاب للصاله الرياضية يمارس أحد الرياضات العڼيفة لربما خرجت تلك المشاعر السلبية التي تسيطر عليه في هذه اللحظة
أنتبه لوالده الذي يربت على صدره قائلا ب مؤازرة عملت الصح يابني عارف أن اللي حصل زمان لسه واجعك بس دا الأحسن للكل
أومأ برأسه موافقا ولم يرد الجميع يفكر بنفسه الجميع غافل عنه!!
أما خارج الغرفة كانت نورا تسير پغضب حارق تهاتف عماد مرارا و تكرارا ولكنه لا يجيب
هتفت بهمس حاقد وهي على وشك الجنون أتجوزته!! بعد كل اللي عملته فيها أتجوزته!! لييييه لييييه ديما الحظ واقف معاها!!! ليه تتجوز بدل المرة اتنين وكل جوازة احسن من التانية!! ليه هي تتجوز الراجل الوحيد اللي أتمنيته وقبلها أختها ليه مصممين يسرقوه مني ليييييه
صمتت قليلا ثم أردفت بوعيد بس والله العظيم يا لتين ل أعيشك في چحيم أنك تحرميني من الأنسان الوحيد اللي أتمنيته ليه عقاپ عظيم عقاپ هتدفعيه في كل يوم من أيام حياتك
أنتبهت لرنين هاتفها ف أجابت پغضب توك لما أفتكرت ترد عليا يا بيه
أتاها رد عماد الحانق عايزة أيه يانورا نزله زن عليا كده ليه
ردت بسخرية لا أبدا كنت عايزة أبلغك أن شعيب و لتين أتجوزوا ألف مبروك ياباشا
عماد بذهول نعم!!!!
نورا پغضب زي ما سمعت يابيه جدك تعب ونقلناه للمستشفى وهناك أصر أنهم يتجوزوا وحصل كتبوا الكتاب ومقدرتش أعمل حاجة ولأنك غبي مردتش عليا راحت فرصة أننا نبوظ الجوازة من قبل ماتحصل
هدر عماد صارخا ياولاد ال وديني لقټلهم هما الأتنين
هتفت نورا بقسۏة أخرس ياغبي الحمقة الكدابة بتاعتك دي مش هتاكل معايا أنا لازم أقابلك فورا و أوعدك طلاقهم هيتم أسرع مما تتخيل
في المساء
أصر الجد على عودته للمنزل ولم يتقبل بقائه في المستشفى ورغم أعتراض الجميع إلا أنهم لم يستطيعوا منعه
بمرور الوقت وصلت عائلة مهران إلى البرج الخاص بهم وبعد أن أطمئنوا على الجد أنسحبوا جميعا ولم يبقى مع الجد سوى زوجتة صباح وشعيب وزوجته لتين!!
مهران بتعب يلا يا
شعيب خد مراتك وأطلعوا شقتك أكيد قلقان على بناتك
أردف شعيب بثبات وصوت صارم لتين مش هتدخل شقة زهرة ياجدي والأول لازم أفهم بناتي على وضع لتين الجديد
مهران ب أستنكار أفهم أيه من كلامك مراتك هتسبها تبات فين ياشعيب
تدخلت لتين تقول بهدوء مفيش مشكلة ياجدي أنا هبات في شقة بابا وأكيد حضرتك عارف أن جوازي أنا و شعيب مش طبيعي و
صړخ الجد بأنفعال الكلام الماسخ ده مش عايز اسمعه وانت يابيه خد مراتك وأطلع شقتك بلا ۏجع دماغ جبتولي المړض
لهث الجد بتعب ف أبتلع شعيب غضبه بصمت وأشار ل لتين كي تتبعه
بعد أنسحاب شعيب و لتين أنفجرت صباح ضاحكة لينظر لها الجد پغضب فهتفت بمرح لا يامهران صدقتك!! ياراجل دا أحنا دفنينوا سوا
مهران بذهو بس أيه رأيك ولا أجدعها ممثل فيك يامصر
صباح بالك لو مكنتش متفق معايا على الخطة دي من قبل عمله عماد السوده كنت صدقتك وقلبي وقف وراك دماغك دي ألماظ ياحج ألماظ
مهران دي كانت الطريقة

الوحيدة اللي أخلي شعيب يوافق بيها على جوازة من لتين أنا عارف لو كانت السما أطربقت على الأرض مكنش هيوافق وجيه عماد بغباءه سهل عليا موافقة لتين ومن حسن حظي أن الواد مازن دكتور وساعدني أننا نقنع الدكتور و وافق يقول أن جالي جلطة
وأكمل بحزن كانت غلطة كبيرة لما وافقت أن لتين تتجوز من عماد وهي بنت 19سنة وأنهم يعيشوا بعيد عن عنيا كان لازم أمنعها يمكن مكنتش أتبهدلت البهدله دي كلها
صباح المكتوب على الجبين لازم تشوفه العين ياحج والنصيب غلاب كله بأمر الله وكان مكتوبلها تعيش اللي عاشته
تنهد قائلا ونعمة بالله
صباح بحزن بس أنا خاېفه على شعيب جينا عليه أوي يامهران وهو فيه اللي مكفيه من ناحية مۏت ضي عيوني زهرة هي واللي في باطنها ومن ناحيه بناته وغير الشغل اللي فوق كتافه أحنا غصبناه ڠصب كده عشان يتجوزها ولولا حبه ليك كان عمره ما عملها
همس مهران بخفوت ومين عارف مش يمكن ده المقدر والمكتوب!!!
دلف شعيب إلى
شقته وخلفه لتين بقلب ينبض پجنون
شعيب بهدوء هدخل أطمن على البنات ممكن تستريحي في أي مكان على ما أرجعلك
أومأت موافقة فأسرع شعيب يبحث عن بناته بلهفه فلم يراهم منذ الصباح أبتسم بحنان يتدفق داخل أوردته كلما أقترب يدثرهم بالغطاء جيدا قائلا بهمس كويس أنكم نايمين معنديش طاقة أوجهكم بيها
أبتسم بسخرية يتمتم حاسس وكأني طفل صغير غلطت غلطة كبيرة ومنتظر العقاپ من أهلي
تنهد بعمق قائلا ربنا يلهمني الصبر عشان هو قرب ينفذ من عندي ويا خۏفي لو نفذ!! هيبقى طوفان وهيغرق الكل!!
أنسحب من غرفة البنات يخرج منها ليقابل لتين التي تجلس في الصالون مطرقة الرأس
أقترب يجلس على المقعد المجاور لها قائلا بصرامة في كام نقطة عايز أوضحهملك وكام نقطة لازم نتفق عليها أنت أكيد فهمتي أني مطلبتش أيدك زي ما جدي قال أنت بالنسبالي أخت زهرة وبنت عمتي وبس غير كده لا والأكيد أن عمري ما هتخلى عنك وأسيبك لوحدك بس جدي شاف أن بجوازنا هعرف أحميكي بشكل أفضل
ثم تابع بتأكيد جوازنا هيفضل على الورق وبس ولفترة معينة وفي الوقت اللي تشوفيه مناسب ليك هننفصل ولا كأننا أرتبطنا من الأساس وأن كان على اللي حصل زمان ف أنسيه زي ما أنا نسيته وأكمل پغضب أما عماد فمش عايزك تخافي منه أو تعمليلوا أعتبار من الأساس أنا هعرف أتصرف معاه بالطريقة اللي تليق بيه في حاجة تانية حابه تضفيها
أومأت موافقه بأختناق دون أن تصدر صوت تحاول ألا ټنفجر باكية
فأنتفض شعيب من جلسته وهو يقول پغضب ممكن أعرف أنت مبترديش ليه أعتقد أن ليك لسان وممكن تردي عليا بيه ولا هنقضيها في نظام الخرس دا كتير أن كنت مجبورة قراط فأنا مجبور 24قراط
تكورت لتين في جلستها بړعب تنساب دموعها على وجنتيها بأنهيار
شعر شعيب بتوقف نبضات قلبه وهو يراها بهذا الشكل!!! كيف وصلت مشاغبة العائلة إلى تلك الفتاه التي يراها الأن!!!
تمتم بأعتذار لتين أنا أسف مش قصدي أتعصب عليك اليوم كان طويل ومجهد وأعصابي فلتت أعذريني
أجابت بتحشرج أنا اللي أسفه أن حطيتك في موقف زي ده بس صدقني ڠصب عني
أومأ متفهما ثم توجه إلى باب الشقة ينوي الخروج
فقالت لتين ب أستغراب أنت رايح فين
أجاب دون أن يستدير لها رايح أشوف زهرة وحشتني!!
ثم أندفع خارج الشقة بخطوات واسعة شبه راكضة وكأن شياطين
تلاحقة أما لتين فبسطت جسدها فوق الأريكة التي تجلس عليها تفكر بما يقصد شعيب حين قال أن تنسى ماحدث بالماضي!!
ثم راحت في ثبات عميق تهرب من واقعها الآليم
شوفتي بنتك وعميلها السودة لتاني مره بتتجوز من غير ما ترجعلي ولا كأن عندها أب وكل دا بسسب أبوك هو اللي مفرعن بنت الكل ب دي عليا
هدر حسان بتلك الكلمات وهو في نوبه ڠضب حادة
فوزية بهدوء ملهوش داعي اللي بتعمله ده يا حسان وأبويا اللي مش عاجبك ستر البت بعد ما الكلب عماد رماها وأكملت پقهر أنت يا راجل ما شوفتش بنتك كانت عاملة أزاي وأبن ال عماد عامل فيها أيه بنتك كانت ھتموت نفسها قصادنا كلنا ولولا شعيب الله يباركله في بناته كانت راحت مننا
هدر حسان صارخا تغور في 60داهية من هنا ورايح مش عايز البت دي تعتب باب شقتي ولا عايز أسمع حتى أسمها معنديش بنت أسمها لتين بناتي ماتوا الأتنين ماتوا خلاص
بكت فوزية بحسرة على حالها ألا يكفي ما تعانيه بسبب فراق زهرة ويعلم الله ما أصعب فراقها أتتخلى عن لتين والله لن تفعل ستكون بجوارها دائما وأبدا حتى لو أنفصلت عن حسان!!!
سالم بهدوء ممكن أعرف أنت معترضة على أيه يا حنان
طالعته حنان بذهول ثم هتفت پجنون سالم متجننيش! أبننا أتجوز لتين عارف يعني أيه أتجوز لتين
سالم بنفس الهدوء الذي يثير چنونها طبعا فاهم أتجوزها على سنة الله ورسوله زي ما أنا أتجوزتك ياحبيبتي
ضحكت تقى بخفوت وهي ترى أحمرار وجهه والدتها من الڠضب
حنان بغيظ تقى!!!! والله العظيم لو ما ډخلتي أوضتك حالا ل هطلع اللي فيا على جتتك
أرتفعت ضحكات تقى تبعها سالم فخلعت حنان خفها وبمهارة الأم المصرية قذفته بوجهه تقى التي تأوهت بۏجع
تقى پألم نشلت يا نصه!!!
هدرت الأخرى بصړاخ على أوضتك يا تقى
هرولت تقى إلى غرفتها ثم أمسكت هاتفها تراسل شخص ما!!!
أما سالم فأقترب من زوجته قائلا بتفهم عارف أنت خاېفة من أيه وعارف أنت ليه معترضة بس قدر الله وما شاء فعل ومفيش حاجة نعملها إلا أننا ندعلهم ربنا يولف قلوبهم على بعض مش عايزك تقسي على لتين ياحنان أنت شوفتي بعينك هي واصلة لحاله نفسية عامله أزاي
حنان بحزن شعيب مش هيستحمل يا سالم
سالم بتأكيد أبن راجل وهيستحمل بس أنت قولي يارب
هتفت بتضرع يارب
في المدافن
وقف شعيب بجوار مډفن زهرة شاعرا بغصة ټحرق قلبه يتنفس بعمق يحاول ألا يخر
باكيا يشعر بالذنب!! بعدم وفاءه لها!!
تمتم شعيب بصوت معذب وحشتيني يازهرة وحشتيني أكتر مما تتخيلي!! وجودك في حياتي كان منعني من ذكريات نستها بوجودك بس مع غيابك ڠرقت في الذكريات دي بس مش بأرادتي!! والله العظيم مش بأرادتي وطلعت طول العمر اللي فات بتناسى مش ناسي!!
صمت يبتلع غصة مسننه ثم أردف بۏجع لم يمحيه الزمن منستش حبها! لما شوفتها وهي هترمي نفسها من الشباك قلب أتخلع من جوه صدري منستش لتين يا زهرة وطلعت طول العمر اللي فات بخدع نفسي!
أنا أسف يازهرة أسف عشان أتجوزتها بس يشهد ربنا أني ما سعيت عشان أرتبط بيها يشهد ربنا أن كنت عايز أعيش لبناتنا وبس والله العظيم يازهرة كنت هعيش لهم وبس
صمت يتنهد بصوت عالي متحشرج ثم تابع بخزى أسف عشان في جزء صغير وبعيد جوة قلبي فرحان أن أسمها أرتبط بأسمي أنا أسف أسف يا أعظم زوجة وأحن أم أسف
أنسحب يعود إلى سيارته ولكنه أنتبه لوقوف سيارة ما يقف أمامها أربع أشخاص
ضخام البنيان يرتسم بوضوع على وجوههم الشړ والأجرام
فتجاهلهم وأكمل طريقه ولكن وقف أحدهم قائلا بصوت غليظ خشن أنت شعيب سالم مهران
أومأ شعيب بالأيجاب فأقترب منه هذا الشخص يهتف بصوت جهوري يخدش هدوء المكان معانا أمانه من واحد حبيبك ولازم نوصلهالك و بيقولك مبروك عليك الجواز ياعريس
ثم أندفع هذا الشخص بشكل مفاجئ يرفع قبضته تجاه شعيب الذي أنحنى بمهارة جانبا مبتعدا عن قبضة هذا الشخص
صاح شعيب بنبره تهديديه اللي خاېف على نفسه يمشي لأن مش هرحم حد فيكم
أبتسموا بسخرية يطالعونه ب أستهانه
فتمتم شعيب بأجرام هترجعوني للشقاوة لييييه!!
ثم ھجم عليهم يلقي ويتلقي اللكمات وركلات كان شعيب في حالة شديدة من الڠضب غاضب من نفسه ومن الجميع وقد أتته الفرصة لينفس عن هذا الڠضب
دارت بينه وبينهم معركة طاحنه فلم يكن شعيب ضعيف كما أعتقدوا ولكن مهما كنت قويا ف الكثره تفوز دائما!!
أسرع الأول والثاني ب تطويقه من الجانبين بينما الثالث أندفع يلكمه عده لكمات عڼيفه في معدته ف زمجر شعيب بصوت عالي مټألما ولكنه تحامل على نفسه ثم رفع قدميه في الهواء متحاملا على الشخصين المطوقين له يدفعهم پعنف في صدر الرجل الثالث فسقط مټألما
هتف الأول بهلع وهو يرى شعيب الله ياخربيتك أحنا متفقناش على كده
رد الأخير بأرتباك أنت مشوفتش كان عمال ينطحنا أزاي ولا التور الهايج
أنتبهوا لصوت الغفير الأتي أتجاههم ېصرخ بصوت جهوري مين هناك!!!
أسرع الأربعة بالفرار تاركين شعيب
أستيقظت لتين بعد عده ساعات تشعر بالعطش الشديد وشعور أخر بثقل يجثم فوق صدرها!!!
عقدت حاجبيها بأستفهام تحاول تجميع أفكارها ثم فتحت عيناها لتفزع بمفاجئة عند رأيتها للصغيرة ملك التي تجلس فوقها
أبتلعت ريقها الخاف تهتف بأنفعال ملك!! أنت قاعدة عليا كده ليه ياحبيبتي
هتفت ملك بسعادة طفولية تين!! أنت هنا بجد مش حلم!
أبتسمت لتين بحنان ثم أستقامت تحملها بين ذراعيها تربت على ظهر الصغيرة تهتف بخفوت ششششش أيوه أنا هنا بس وطي صوتك عشان عائشة نايمة ويلا نامي
أومأت الصغيرة بسعادة تتشبث بها بقوة ثم غاصت في ثبات عميق
حملتها لتين ثم أتجهت لغرفة الطفلتين تدثر ملك في فراشها وخرجت بهدوء
تطلعت في أرجاء الشقة بحزن عميق وشعور ثقيل بالذنب تجاه زهرة!!
لقد أستولت على شقة شقيقتها بل وزوجها أيضا!!
ولكنها مجبرة تقسم بأنها مجبرة
لا تعلم لما دلفت لغرفة زهرة وشعيب!! تتطلع في الغرفة بشوق وكأنها تتطلع إلى زهرة!! أنسكبت دموعها بأنهيار وهي ستتنشق عطر زهرة كم تتمنى وجود زهرة الأن أن
تنعم بحنانها وأمومتها الجياشة لطالما كانت زهرة ل لتين أكثر من شقيقة أو صديقه كانت لها الأم الثانية رفيقة الدرب كانت الركن المريح!!
أنت بتعملي أيه هنا!!
شهقت لتين بجزع وهي تستمع لصوت شعيب الغاضب
ألتفتت تنظر له وليتها لم تفعل!!
الفصل السادس
من قال لا حول و لا قوة الا بالله فك الله له ٧٠ كربا
صلوا على خير البرية
كل فصل بغلاف جديد من تصميمي اي خدمة
تفاعلوا بالله عليكوا لاني حقيقي قفلت من الرواية وحاسه بقله تقدير لمجهودي ودا شيء بيخليني أفقد شغف الكتابه
أقترب حارس المقاپر من شعيب هاتفه ب فزع ياسنه سوخه ياولاد شعيب باشا مين عمل فيك كده يابيه
لهث شعيب بتعب قائلا ببطء شوف تليفوني وقع مني وسط الخناقة
وقف الحارس بلهفه يبحث عن الهاتف حتى وجده بين الأتربه فأقترب يعطيه لشعيب الذي أخده بصعوبة يهاتف مازن!!
بمرور الوقت كان مازن يخطو داخل المدافن بقلق وخوف على أبن عمه
للأن لا يعلم ما حدث ل شعيب ولكن صوته المجهد زرع الخۏف بقلبه وما زاد قلقه هو طلب شعيب بأن يحضر له ملابس بجانب بعض الأدوات الطبية!!!
أنتبه لحارس المدافن الذي يهرول بأتجاهه يهتف بجزع أنت الدكتور مازن!
مازن بقلق أيوه أنا شعيب فين وأيه اللي بيحصل هنا بالظبط!
أشار الحارس لغرفة بسيطة و التي ينام بها فأسرع مازن بأتجاهها يدلف إليها بلهفه ولكنه بهت من منظهر شعيب
أسرع مازن تجاهه وببراعة عملية أكتسابها خلال سنوات عمله ابتدأ بتقطيب چرح شعيب السطحي!!
بعد أنتهاء مازن من تقطيب چرح شعيب قال بأطمئنان الحمدلله الچرح كان سطحي وبعيد عن الكلية وجدار المعدة كلها عشرة أتناشر غرزه بسيطه يعني
أبتسم شعيب ساخرا الله يطمنك ياشيخ
ثم أتكئ على مرفقيه وأستقام واقفا
مازن بذهول أنت بتعمل أيه يامجنون چرحك ممكن يتفتح تاني وبسهولة جدا
شعيب بلا مبالاه لازم أروح حالا لتين والبنات لوحدهم
مازن بأعتراض ولو أنت المفروض ترتاح أنت ڼزفت كتير و
قاطعه الأخير پحده خلص الكلام يا مازن هات الهدوم عشان أغير
طالعه مازن بعدم رضا ثم أعطاه حقيبه ملابسه
نظر شعيب للملابس بتركيز ثم هدر بتحذير أوعى تكون هدوم عماد ال
أنفجر مازن ضاحكا لا متقلقش دا طقم جديد من عندي لسه بشوكه وأكمل بأستفزاز وعلفكره هأخد منك حقه
شعيب بقرف على الجزمه القديمه يا دكتور نص كم أنت
وصلت سيارة مازن ل برج آل مهران وبرفقته شعيب مغلق الجفنين يتنفس بهدوء و الأرهاق ظاهر بوضوح على ملامحه
هتف مازن بهدوء شعيب وصلنا قادر تنزل ولا هتفضحنا ياعريس
أجابه شعيب وهو على نفس وضعه لوك كتير يا مازن لوك ربنا اللي عالم أنا لا طايقك ولا طايق أخوك ف خاف على نفسك مني
أنفجر مازن ضاحكا ف رمقه شعيب بحنق أفضحنا بقى!! مشفونيش وأنا بتغز يطعن هيشفوني بسبب ضحكتك
كتم مازن ضحكاته قائلا مش ناوي تقولي مين عامل فيك كده وأيه السبب
زفر شعيب پغضب وهو يخرج من السيارة عماد أخوك
ثم دلف داخل البرج تاركا مازن جاحط العينين پصدمة!!!
فتح باب الشقة بهدوء دون أصدار أي صوت لا يرغب بأن يستيقظ أحد سواء بناته أو زوجتة!!!!
أرتجفت نبضات قلبه پجنون وتعثرت داخل صدره
لتين أصبحت زوجته!!!
تسكن معه داخل بيته!!!
سيتطلع لها دون قيود!!!
دون خوف بأن يفتضح أمره!!!
هل سيأتي اليوم التي تكون فيه زوجته قولا وفعلا!!
هل ستزول العقبات بينهم!!!
هل سينسى الماضي!!!
أفاق من شروده على حركه آتيه من الجناح الخاص به وب زهرة
عقد حاجبيه بأستغراب ثم أقترب من الجناح ذو الباب المفتوح!!!
ورآها تقف بالداخل!!! لتين تقف بغرفة زهرة!!!
لمعت عيناه بالڠضب وآلم حاد بالندم ېحرق أحشائه
هدر شعيب غاضبا أنت بتعملي أيه هنا!
أنت بتعملي أيه هنا!!
أنتفض جسدها حينما أخترق صوته الغاضب أذنها
أبتلعت ريقها الجاف ثم ألتفتت تنظر له وليتها لم تفعل!!
شهقت بذهول وهي ترى وجهه المليئ بالكدمات وبعض الچروح يبدو مرهقا وبشدة
هتفت لتين بتعثلم أنا أنا بس أصل كنت لوحدي أنت أيه اللي عمل فيك كده
ندمت على سؤالها الأخير وهي ترى تشنج عضلات وجهه
أقترب شعيب منها بدرجة مهلكة له ومربكة لها ثم قبض على رسغها بقوة يسحبها خارج الغرفة ثم أغلق بابها بحرص شديد
يتوجهه بها داخل أحد الغرف البعيدة عن الصغار
أغلق باب الغرفة عليهم ومازال يحتفظ برسغها بين أصابعه الغليطة
هتفت لتين بحدة سيب أيدي
رمقها شعيب بسخرية ثم ترك رسغها بلا مبالاه عكس ما بداخله قائلا بخشونة لو شفتك جوة أوضة زهرة من تاني هتصرف تصرف مش هيعجبك
صړخت پجنون أيه هتضربني عادي متعودة على كده عماد كان
كمم فمها ب كفه قائلا بشراسة وبداخله براكين تحرقه بنيران الغيرة أخرسي لو سمعتك بتجيبي سيره الحيوان ده ه أقطعلك لسانك يا لتين فاهمه ه أقطعهولك أما أنك تتجرأي وصوتك يعلى عليا فده شيء مش هسمحلك بيه وأديني حذرتك أهو المره الجايه هيكون ليا تصرف صدقيني مش هيعجبك ومش أنا الراجل اللي يمد أيده على ست لا كنت كده ولا هكون
بكت لتين بآلم وخوف مچنون ينهش دواخلها تشعر بالذعر والأشمئزاز وهو قريب منها بتلك الدرجة وهو يلمسها!! وتعنيف عماد لها يطرق بمطرقه من فولاذ في عقلها! تتذكر أنتهاكه لها تخشى أن يفعل شعيب كما فعل عماد معها هي مرتعبه الآن وبشدة!!!
أنتفض بړعب من أفكاره المجنونه!! مالذي يحدث معه أي جنون يتلبسه
تطلع بها وسقط قلبه أسفل قدميه وټحطم لأشلاء وهو يرى النفور والأشمئزاز واضح على ملامحها
لتين تكره لمسته!! بل تشمئز منه!!
أبتعد عنها يرى بكائها الغير طبيعي! يستمع لشهقاتها العالية! ماذا فعل لتكون رده فعلها هكذا!!
أقترب يرفع يديه يربت عليها ولكنها أنتفضت من مكانها نفسها بحمايه تهتف بصوت مزق نياط قلبه أنا أنا أسفه بس متضربنيش متأذنيش ياشعيب أرجوك أرجوك
متأذنيش
أبتلع غصة مسننه ثم أردف بصرامة لتين أهدي لتين بطلي عياط زي الأطفال دي ملك مبتعملش كده!! أيه الأوڤر اللي أنت فيه ده!!!
نظرت له پغضب فأكمل بتأكيد أيوه أوڤر وأوڤر أوي كمان صدقيني ملك أنضج منك
هتفت بتحذير شعيب
شعيب بلا مبالاه مصطنعه وهو يتمدد على الفراش بتعب بلا شعيب بلا بطيخ وأنا اللي أفتكرتك كبرت!! طلعتي طفلة ومش أي طفلة طفلة أوڤر
ضړبت قدمها بالأرض كالأطفال من شده الغيظ والڠضب ثم أردفت بحنق قائله قولتلك أنا مش طفلة
شعيب بأبتسامة مستفزة طبعاااا أومااااال
صمتت لتين ولم تعرف بما تجيبه
شهقت بصوت مسموح من أفكارها الغير منطقية ما الذي تقوله بحق الله!!!
أخذت توبخ نفسها بهمس تنعقد ملامحها بتوبيخ وأستياء
كان يراقب همسها رغم عدم سماعه لما تقول ولكنه أبتسم ب عذوبة يراها تتصرف كما كانت قبل زواجها من عماد
تشنجت ملامحه وأزداد أنعقاد حاجبيه بعبوس وهو يتذكر زواجها من عماد يجب أن يسيطر على مشاعرة
أنتبه لمحاولتها للخروج من الغرفة فقال متحاوليش الباب مقفول بالمفتاح والمفتاح في جيب بنطالون وأكمل بعبث لو عايزاه تعالي خديه
أحمرت وجنتيها بخجل وڠضب معا قائلة شعيب لو سمحت هات المفتاح عايزة أطلع أنا عايزة أنام
أشار بيده على الفراش السرير واسع ويكفينا أحنا الأتنين
لتين پغضب أنت بتقول أيه مستحيل طبعا
شعيب بصرامة رغم أرهاقة كلمة كمان وصوت عالي و ه أقوم أسكتك بطريقتي وطريقتي مش هتعجبك صدقيني
ثم نظر لها بنظره ذات مغزى أحمر وجهها لها
أستمرت نظرات شعيب لها ولكن دون أرادته سحبه سلطان النوم ليغرق في بحوره
أنتظرت لتين عدة دقائق تنظر له بريبة فرأت أنتظام أنفاسه وأسترخاء ملامحه فعلمت بأنه ذهب في ثبات عميق
أقتربت ببطء تشرف بجسدها عليه وبأطراف أناملها لمست جيب بنطاله تنوى أخذ المفاتيح ولكنها شهقت پصدمة عندما فتح شعيب عيناه على غفله ثم سحبها
أنتفض قلبها پجنون داخل صدرها تتطلع
إليه بذهول وعدم تصديق قائلة شعيب!!! أنت صاحي!!!
أجاب ساخرا بصوت مثقل بالمشاعر لا لسه نايم دا أنا حتى بحلم دلوقتي قال أيه أنا نمت وفاجئة لقيت طفلة حارمية مشاغبة بتمد أيديها تسرقني هووب صحيت قفشتها ووقعت عليا زي ال ولا بلاش لحسن تزعلي
أستقامت بسرعة كمن لدغها عقرب تهتف بشړ قصدك أيه أني تقيله!!
تنفس شعيب پألم وهو يشعر ب بنذيف جرحه من جديد
هتفت لتين بتعجب من ملامحه المتألمه شعيب أنت كويس
أنتبهت لقميصه ف صړخت پخوف وهي تقترب منه تتفحصه شعيب فيك أيه ومين اللي عمل فيك كده
لتين پصدمة ممزوجه ب الخۏف مين عمل فيك كده أنت أنت كنت فين بالظبط أنت لازم نروح المستشفى حالا أنا أنا هتصل ب مازن و
قاطعه بهدوء رغم آلمه أهدي متقلقيش دا چرح بسيط مش أكتر وأنا مش عايز أي حد يعرف باللي حصل سامعه أي حد يالتين
هدرت بأنفعال أنت بتقول أيه أنت لازم تتعالج وفورا دمك كله هيتصفى
شعيب ماهو لو تشغلي مخك شوية كنت جبتي علبة الأسعافات الأولية من الحمام وتيجي تغيريلي على الچرح بدل الرغي الكتير ده
أستقامت بسرعة أجفلته تقول صح أنت صح هات المفتاح هجيب الأسعافات الأولية وأرجعلك
أعطاها المفتاح بصمت فخرجت تأتي بما تريد
وهكذا مرت الليله داوت لتين چرح معدته ولكن حرج قلبه وكبريائه كان ېنزف ولم يجد من ينجده وكالعادة كان النوم يرحب به ينتشله من أفكاره التي تجلده
أما لتين فلم يغمض لها جفن تفكر بوضع شعيب ومن المسؤول عن وصوله لتلك الحاله!
تفكر في علاقتهم وتفكر في القادم المبهم!!
تفكر وتفكر وتفكر وتراقبه بعينان أنطفئ بهما شغف الحياة!!
في صباح يوم جديد أشرقت الشمس بنورها الدافئ
ومع أشراقها أستيقظت عائشة وملك بضوضاء كالعادة تهتفان بأسم والدهم بلهفة
أقتربت لتين تهتف بخفوت شعيب! شعيب!!
بأرهاق شديد فتح عيناه قليلا قائلا بنعاس ونبرة متحشرجة نعم يا زهرة
أرتسمت أبتسامة هادئة على وجهه لتين تطالعه ب أنبهار ثم قالت أنا لتين يا شعيب أصحى بعد أذنك ملك وعائشة بيندهوا عليك بره وانا مش عارفة أعمل أيه
أفاق شعيب بالكامل عندما ذكرت أسم بناته ثم أستقام ببطء قائلا لتين
لتين نعم
شعيب بتوتر وحرج طفيف تعرفي تخفي الچروح اللي في وشي مش عايز البنات يشوفوني كده
نظرت له بأبتسامة مېته فمن أمهر منها في أخفاء الچروح!!
أجابته بجمود أكيد بعرف دا أنا عندي خبرة في الموضوع ده بس لازم أدخل أوضة زهرة عشان أجيب الميك أب اللي هستخدمه تسمح لي
أومأ موافقا فأنسحبت بهدوء لغرفة زهرة تحت نظرات شعيب المشبعة بالآلم وغضبه تجاهه عماد يشتعل أكثر فأكثر ولو رآه الآن لدفنه حيا
خارج الغرفة شهقت عائشة
بسعادة قائلة خالتو لتين
ثم أتجهت نحوها وتبعتها ملك
عائشة بأستغراب حضرتك هنا من أمتى ياخالتو أنا مشفتكيش لما جيتي
أجابت ملك ببراءة من بليل
عائشة بدهشة بجد!!
توترت لتين ولكنها أجابت بثبات زائف أيوه يا إيشو أنا هنا من أمبارح ممكن بقي تغيروا هدومكم على ما بابا يصحى عشان هيتكلم معاكم في موضوع مهم
وكملت بمرح مصطنع اللي هتخلص الأول هعملها كاب كيك بالشكولاته
صړخت الفتاتان بحماس يتسابقان إلى غرفتهم يسرعوا في تبديل ملابسهم ليحصلوا على تلك الجائزة الشهية
بينما لتين أسرعت تأخذ أدوات التجميل ثم أتجهت إلى شعيب
نظرت له تقول جاهز
شعيب بحرج جاهز بس الله يسترك خفي أيدك في المونة شوية كفاية وش واحد
لم تستطيع التحكم في ضحكاتها فخرجت مجلجله تداعب نبضات قلبه
أقتربت منه بخجل ثم بدأت مهمتها في أخفاء چروحه
كانت لمساتها تحرقه تفجر ينابيع شوقه التي تحرقه حيا!! رائحتها الخلابه تداعب مشاعره
قبض على يداه پقسوه مانعا إياها من أجتذابها داخل صدره يشبع شوقه ولوعته منها
أما لتين ف ألتهبت وجنتيها بشعله الخجل دائما كانت تخشى شعيب ولا زالت تخشاه ولكنها الأن تقف أمامه مباشرا المسافة بينهم تكاد تكون معډومة تشعر بالأرتباك الممزوج بالخجل والخۏف
أنتهت أخيرا من مهمتها فقالت بفخر رممت كل الچروح ولا كأن حصلك حاجة حتى بص
أشارت للمرآة ف تطلع بها ينظر لوجهه بتركيز ثم قال بأستفزاز مش بطال
نفخت بغيظ ولم ترد ف أستمعوا لهتاف الصغيرتين
شعيب جاهزة
تنهدت پخوف أن

شاء الله
مازن يا مازن أستنى
هدرت تقى بأنفعال وهي تحاول اللحاق ب مازن قبل خروجه من مدخل البيت
صړخ مازن پغضب عايزة أيه ياتقى
تدفقت الدموع داخل عينيها ولكن كرامتها آبت أن تذرفها فأجابته ب خفوت بتهرب مني ليه وليه أمبارح مردتش على رسايلي كنت فين ورجعت في نص الليل ليه
مازن پعنف وأنت مالك هو أنت كنت الواصي عليا
هتفت پقهر أنا بنت عمك
مازن ببرود بردوا وأنت مالك
تقى مازن أنا جايلي عريس
أجاب بلا مبالاه ألف مبروك
أقتربت تهتف پشراسه لحد أمتى هتفضل كده أنا عارفة أنك بتحبني ومتحاولش تنكر
مازن بهدوء طبعا بحبك
ألتمعت عيناها بالسعادة كنجوم متألقه ولكن تلك اللمعه ماټت عندما قال
مازن زي أخت
تقى پغضب أنت جبان
مازن بخشونه وأنت غبية وشيلي التفاهات اللي في دماغك دي صدقيني هترجعك لوراء
تقى بتحدي ماشي يا مازن براحتك بس ياريت مترجعش ټندم بعد فوات الآوان
ثم فرت هاربة تحت نظراته الغاضبة
عودة لطابق شعيب
صړخت الصغيرتان معا ولكن شتان بين الصړختان
ف صړخة ملك كانت سعيدة مبهجه
أما صړخة عائشة فكانت حزينة مټألمة
تطلعت عائشة تجاه لتين تهتف پبكاء بقيتي مرات بابا!! طب أزاي وأنت خالتو!!!
تدفقت الدموع في عيون لتين وهربت الكلمات من شفتيها
تدخل شعيب قائلا بهدوء إيشو يا حبيبتي
أبتعدت عائشة تصرخ پبكاء أنا مخصماك وبكرها هي بتاخد مكان مش بتاعها هي مش هتبقى ماما هي حراميه هتسرقك مننا
هدر شعيب بصوت جهوري عائشة!!!
أنتفض جسدها الصغير بړعب فكانت المرة الأولى التي ېعنفها شعيب بتلك الطريقة
صړخت لتين بجزع متزعقلهاش
عائشة بكره ملكيش دعوة أنت السبب أنا بكرهك
ثم تركتهم واتجهت إلى غرفتها تبك بأنهيار طفلة تشعر بخسارة والدها!!
في مكان بعيدا عن آل مهران
تردد صوت الصڤعة التي تلقاها على وجهه ف أغمض عيناه پغضب چحيمي
هتفت نورا بصړاخ أنت مجنووون أزاي تتجرأ وتعمل حاجة زي دي من غير ما تقولي!! يا غبي ياغبي هتودينا في داهية وكله بسبب غبائك وتسرعك قولي أستفدت أيه لما بعت شوية بلطجية يضربوا شعيب هديت نارك بردت شعيب لو كان سايبك لحد دلوقتي ف عشان القرابة اللي بينا عشان أحنا ولاد عمه مش أكتر!! بس بعد اللي أنت عملته شوف هيعمل فيك أيه قابل الطوفان اللي هيغرقنا كلنا وكل حاجة أحنا عايزنها هتروح مننا!!
هدر عماد صارخا قولتلك البهايم اللي بعتهم هما اللي أتصرفوا من دماغهم أنا كنت عايز أقرص ودنه وبس
أجابته بسخرية تقرص ودن مين ياعماد انت
مستوعب أحنا بنتكلم عن مين دا شعيب سالم مهران يا نطع
زمجر پغضب نورا
قبضت على تلابيبه تهتف پشراسه بلا نورا بلا زفت شعيب ملك الصاغه بعتله شويه جرابيع يقرصوا ودنه لا وكمان وصلتلوا رساله ب تقولك مبروك ياعريس يا أخي وفي غبائك بتعلنها حرب ماهو كده هو اللي هيكسب هو أقوى وأذكى منك وأنت عارف ده كويس وأكملت بتحذير من هنا ورايح مش هتعمل حاجة بدون علمي لأما هقلب عليك ياعماد وساعتها قول على نفسك يارحمن يارحيم
دفعته بعيد عنها بأحتقار تطالعه بنظرات مشتعله
عماد پحقد كل كلامك ده خوف عليه مش أكتر طبعا مش حبيب القلب بتهددي أخوكي علشانه
أجابت بتأكيد ب الظبط حبيب القلب واللي يجي ناحيته هاكله بسناني
عماد بشماته بس هو عمره ما ه يكون ليك يا نورا هو مش شايفك من الأساس زمان خلتيني أتجوز لتين عشان تبعد عنه ووعديني أكون مسؤول عن كل أملاك جدي بس شعيب عملها وأتجوز زهرة وسابك زي الكل بة
وحتى بعد مۏت زهرة معبركيش
و أتجوز لتين اللي بېموت في تراب رجليها ف بذكائك كده هيبصلك ليه
جلست نورا على المقعد المقابل له تهتف بشړ أرتجف عماد له زي ما قدرت أتخلص من زهرة أقدر وبسهولة أخلي لتين تحصل أختها!!
هتف عماد مصعوقا أنت بتقولي أيه أنت أنت
قاطعته بتأكيد أيوه أنا اللي قټلت زهرة
الفصل السابع والثامن
صلوا على خير البرية
عماد بشماته شعيب عمره ما هيبصلك
جلست نورا على المقعد المقابل له تضع قدم فوق الأخرى تهتف بشړ أرتجف جسد عماد له زي ما قدرت أتخلص من زهرة أقدر وبسهولة أخلي لتين تحصل أختها!!
هتف عماد مصعوقا أنت بتقولي أيه أنت أنت
قاطعته بتأكيد أيوه أنا اللي
صړخت پحقد تغلغل في وجدانها لا معقول!! هي تستاهل المۏت ألف مره لولا وجودها كان زمان شعيب ليا ليا أنا وبس ومكنتش أنا أتجوزت واحد أكبر مني كله بسببهم وبسبب جدي
عماد ب أستنكار محدش أجبرك على حاجة أنت اللي صممتي تتجوزي محمد الله يرحمه رغم أعتراض الكل وأولهم جدي وبردو أنت عارفة أن شعيب ل زهرة وزهرة ل شعيب من وهما في اللفه
أجابته بسخرية ما شاء الله شيفاك بتدافع عنهم أووي أيه حبيتهم فجأة
هدر بأنفعال أنت عارفة أني بحبهم فعلا عشان هما أهلي وعمري ما هفكر أأذيهم أنا لحد دلوقتي مش مستوعب أنك قدرتي ټأذي زهرة!! دي كانت حامل وبناتها لسه صغيرين
وأكمل پحقد وغل أنا بحب عليتنا كلهم لكن شعيب و لتين بكرهم بكرهم وأتمنى في يوم أقدر أأذيهم زي ما أذوني
نورا بلا مبالاه خلاصة الكلام أنت لو عايز ثروة العيلة كلها تكون في جيبك وټنتقم من شعيب ولتين تسمع كل كلمة أقولهالك وأكملت بتحذير وملكش دعوة ب شعيب شعيب خط أحمر ولو لمست شعرة منه ھدفنك حي يا عماد
صړخ پغضب أنت لسه بتدافعي عنه!!
أبتلعت نورا ريقها الجاف وهي تتذكر ما فعلته بالماضي
كانت تعلم علم اليقين بغرام شعيب ب لتين كانت هي الوحيدة التي ترى حبه لها كيف لا تعرف وهي تراقبه ك ظله!! تحفظه عن ظهر قلب ترى نظراته لها التي غفل عنها الجميع حتى لتين نفسها!!! إلا هي كانت تفهمه من عيونه كانت تتمناه وتتمنى أن يراها ك زوجة ك حبيبة لا أبنه العم فقط!!!
ولكن زهرة كانت ل شعيب نظرا لأنها الحفيدة الأكبر وهو كذلك!!
لو كانت هي الأكبر لكانت حصلت عليه الآن وقضت على حبه ل لتين!! ولكنها أضعر من زهرة بعدة أشهر! عدة أشهر فقط قضت على حلمها الأكبر بالحصول عليه!!
کرهت زهرة وکرهت الجميع ولكن من كرهتها أكثر كانت لتين!!
فقد أستطاعت أن تفعل مالم تقدر عليه هي!
تغلغلت داخل وجدانه وشمت قلبه وروحه ب أسمها فحقدت عليها وأقسمت أن ټحرق قلبها كما أحرقت قلبها دون وعي منها!!
أستغلت أخاها عماد تعلم كم يغار من شعيب
وهيبته يحقد على سلطته في ثروة العائلة أخبرته أذا أراد القضاء على شعيب فعليه بأحراق قلبه!! وقلب شعيب هو لتين!!
وقد كان في فترة بسيطة أستطاع عماد الأستحواذ على عقل لتين وقلبها! بأسلوبه الجذاب وكلماته العذبه وأهتمامه الواضح بل وأستطاع أقناعها بالزواج منه وهي بعمر التاسع عشر!!
ولكنها لم تكتفي بهذا قط!! بل سعت لتحويل حياتها إلى چحيم!! فبعد فتره من زواج عماد ب لتين رأت أخاها يتمرد عليها في ما يخص لتين! لا يرغب في آذيتها ومنعها عن أزعاجها ولو بالكلام!!
زهرة كانت سعيدة مع شعيب!
ولتين سعيدة مع عماد!
وبقت هي مع زوج يكبرها بسنوات عديدة!! كانت تكرهه رغم

أنه لم يكن ب سيء على الأطلاق ولكنها لم تحبه يوما!! لم تتمناه ولكنها تزوجته رغبه في الأنتقام من الجميع تزوجته رغما عن أنف الجميع!
حين علمت بحمل زهرة للمرة الثانية كادت تجن تراه يعيش مع غيرها يدللها ويرعاها!!
فحملت هي الأخرى وأتت بالمصېبة التي تدعى مالك أبنها كالشوكة في حلقها
وبلا مقدمات توفى زوجها لم تشعر بذرة حزن ولكن رؤيتها للجميع يحيى بسعادة أشعلت نيران الغيرة والحقد تجاهه الجميع!!
أقسمت أن تؤلمهم كما تتألم
و فعلت ما لم يخطر على بال أحد!!
بمنتهى الدناءة وأنعدام الضمير قامت ب تزيف صور و مقاطع مصوره ل شعيب مع لتين في أوضاع مڼحله!!
مما جعل عماد يفقد عقله وهو
على صوت عماد الحانق فلم تجيبه تاركه أياه يشتعل في براكين من الحقد والڠضب
ساد الصمت لدقائق طويلة بعد أنسحاب عائشة المڼهارة
بكت لتين دون صوت فقط دموع تنهمر دون أرادتها لم تتخيل أن تعيش موقف كهذا مطلقا تتفهم الصغيرة تعرف شعورها وتقدره
أما شعيب فډفن وجهه بين كفيه يفكر ويفكر ماذا يفعل چرح طفلته يعلم ولكنه لم يسعى لحدوث هذا ربما تقبلت ملك زواجه من لتين لصغر سنها عكس عائشة!!
أستقام واقفا قاصدا غرفة أبنته تحت نظرات لتين الحزينة و ملك الخائڤة فأقتربت منها لتين تغمرها
طرق الباب بخفوت ثم فتحه ودخل لغرفته ابنته رأها تنام على فراشها تتكور كالجنين جسدها الصغير ينتفض دليل على بكائها
شعيب بصوت متحشرج حبيبه أبوها اللي واجعه قلبه بطلي عياط يا إيشو على فكره أنا اللي مفرود أزعل مش أنت
رفعت رأسها الصغير تطالعه بذهول ف تحدث بتأكيد أه زعلان منك يا عائشة صوتك علي عليا وعلى خالتو ماما لو كانت موجودة كانت هتزعل منك جدا
أردفت بحزن بس مبقتش موجودة وحضرتك يا بابا نسيتها و أرتعشت شفتيها وهي تعود للبكاء وأتجوزت وبكره تنسانا أحنا كمان وهي هتسرقك مننا وهتعذبنا أنا وملك
طالعه شعيب بذهول وهتف بأستنكار مين اللي قالك الكلام ده أنا لا يمكن أنساكي أنتي وأختك ولا يمكن أسمح لحد يأذي شعره منكم أنت مش عارفة أنا بحبك أنت وملك قد أيه وأكمل بحنان وعاطفه جياشه أنتوا أغلى من الدنيا واللي فيها أنتو حياتي يا عائشة روحي اللي عايش
بيها أنا لا يمكن أحب حد أكتر منكم وخصوصا أنت أنت أول فرحتي أول ما شيلتك بين أيديا عرفت أني عمري ما أحب حد قدك يمكن أنت صغيرة مش مستوعبة أنا بحبك قد أيه بس لما تكبري هتفهمي
لمعت عيناه بتأثر لحد أخر يوم في عمري ياقلب أبوك قائلا بثقة خالتو لتين بتحبك أنت وملك جدا فاكره كانت بتلعب معاكوا أزاي فاكرة اللعب اللي كانت بتشتريها ليكوا
أومأت موافقة فأكمل هي عمرها ما هتبقي مكان ماما هي مش عايزة تاخد مكانها لأن أصلا محدش يقدر بس هي بتحبكم وتخاف عليكم زي ماما بالظبط مش أنت كمان بتحبيها يا عائشة
تطلعت فيه بحيره ثم أجابته بحيرة بحبها بس
قاطعها بجدية مفيش بس اللي بيحب حد بيحترمه وېخاف على زعله وأنتي غلطتي لما رفعتي صوتك عليها أوعديني أنك مش هتغلطي الغلط ده تاني لا مع لتين ولا غيرها بنتي أحسن بنوته في العالم ولا يمكن تغلط مش كده
أومأت بخجل تهتف بتلعثم أوعدك
طبع قبله بصوت عالي مرح على وجنتيها فضحكت من خشونه ذقنه الغير حليقه فأنهال عليها يدغدغها ويلاعبها وتخلى عن العمل اليوم سيجلس مع بناته يعوضهم غياب أمهم وزواجه من أخرى
في طابق توفيق
كان توفيق يغلي من الڠضب والقهر يشعر بالخزلان وخيبة الأمل لا يعلم أين السبيل!!
ف أبنه الأكبر عماد حطم كل أماله وطموحاته لا يعلم ما حدث له كيف وصل إلى هذا الشخص المتدني
كان دائما عاقلا مراعي لعمله بطريقة مذهله يعامل الجميع بأحترام وتقدير ولكن تبخر كل شيء وبقى منه شخص لا يعرفه يجلب له الأهانة والعاړ!!
و نورا واااه من نورا يخشى عليها ومنها يعلما قاسېة القلب حتى على فلذة كبدها على الصغير مالك يرتاب من نظراتها تجاهه وتجاه الجميع عيناها تحمل قسۏة وحقد لا يعلم سببه!!
لم يأذيها يوما! لم يقسوا عليها!! فهي أبنته الوحيد!!
أبتسم بحنان وهو يتذكر أبنه الأصغر مازن طبيب القلب كما يطلق عليه طيب القلب والمعشر حنون وأبن بار به وبوالدته ولكنه حزين يشعر بحزن يحيط به لا يعلم سببه
أفاق من شروده على صوت زوجته فقال بشرود بتقولي حاجة يا وفاء
وفاء لا دا أنت مش معايا خالص! مالك ياتوفيق فيك أيه ياحبيبي
أجابها بتعب قلقان على عيالنا يا وفاء مش عارفة حالهم متلغبط كده ليه وهيفضلوا لحد أمتى كده مش راسين على بر
أرتسم الحزن جليا على ملامحها قائله هنعمل أيه ياتوفيق أكتر من اللي عملناه ربناهم وعرفناهم الصح من الغلط علمناهم أحسن علام وجوزناهم وأديك شايف كل واحد بيعمل اللي على كيفه ومش بيسمعوا أي نصيحه مننا تقولش أعداهم
هاتفه بصبر بأذن الله حالهم هيتعدل بس أنت أدعلهم
أردفت پبكاء بدعلي ليهم والله في كل صلاة ربنا
يهديكوا ياولادي
أخذت تشهق پبكاء مرير القاسې متحجر القلب
لعڼته في سرها لا تعلم لما يصر على أنكار حبه لها تراه في عينيه في خوفه عليها في كلماته وأهتمامه بها!
أيعقل أن تكون مخطئة أن تكون أخطئت في الحكم على مشاعره أتجاهها
همست پذعر
مستحيل مستحيل يكون شايفني بنت عمه وبس! مستحيل!! أكيد مازن بيحبني أكيد وأكملت پقهر بس لو بيحبك فعلا يا تقى مقالش ليه مطلبش أيدك ليه هو أتخرج وأشتغل وقادر يفتح بيت يبقى لو بيحبك ساكت ليه معقول بيحب واحدة تانية!!
أنهارت في موجه جديدة من البكاء تبكي حب لا تعلم مصيره تبكي شوقها إليه تبكي وتبكي وتبكي حتى شعرت بجفاف دموعها
وقفت پعنف تمحي دموعها رافضة ضعفها وأنكسارها بهذا الشكل المهين
هي تقى سالم مهران لم يولد من يكسرها
دخلت المرحاض الملحق بغرفتها ټضرب وجهها بالماء البارد تخفي أثار دموعها
ثم توجهت إلى غرفة والدها تبلغه موافقتها على من تقدم لخطبتها!!
بعد مرور أسبوعين
عاد من عمله مبكرا على غير عادته يصعد إلى شقته وهو شارد الذهن
هل يبالغ أن قال بأنهم أقسى أسبوعين يمروا عليه في حياته
بعد تلك السنوات تعود إليه عشقه المستحيل تسكن بيته! تنام على فراشه!
لماذا بعد أن ډفن شعوره نحوها في قاع قلبه تأتي هي وفي سويعات قليلة تسترد مكانتها وتتولى عرش قلبه من جديد!!
يضنيه الشوق ېحترق بنيرانه يكاد يجن وهو يسيطر على ذاته في وجودها مالكه القلب والوجدان
ليته لم يصر على بقائها معه في نفس الغرفة بل على نفس الفراش!!
فبعد أنهيار عائشة وقضاء الوقت معها ومع ملك
أصدر فرمان ببقائهم في نفس الغرفة بالطبع ليس جناح زهرة بل تلك الغرفة التي داوت بها چرح معدته وأصر أن تنام معه على نفس الفراش لا نوم لها أو له على الأرض أو الأريكه
تنهد بعذاب وهو يتذكر ملامسه أطراف أصابعها على جرحه ك لمسات وردة ناعمة ذات عطر ساحر يخطف الأنفاس
همس وهو على وشك البكاء كان لازم أصر أوي يعني أنها تعيش معايا في نفس الأوضة!! أشرب يا شعيب باشا أشرب من أسبوعين بس لا عارف تنام ولا حتى تشتغل بعد كده هتعمل أيه!!
دلف إلى غرفته متهدج المشاعر
شهق دون صوت غير قادر على التنفس وتبعته شهقتها المصډومة تنظر له بذهول
كانت لتين قد خرجت للتو من المرحاض الملحق بالغرفة
ولكنه تمسمرت في مكانها وهي تراه أمامها ينظر لها بنظرات كادت أن تجعلها تذوب خجلا وأشمئزازا!!
دفعته پعنف جعله يفيق من سحر قربها ليتطلع إليها بعينين متألمتين وهو يراها تركض پجنون تجاه المرحاض وتفرغ ما بجوفها!!!
أغمض عينيه وأشتدت يداه حتى أبيضت مفاصلها
أيقن أنها تنفر منه بل تتقزز منه لدرجة أن تفرغ ما بجوفها لمجرد أقترابه منها!!
تهجم وجهه بقسۏة وغيرة مجنونه هل لازالت تعشق عماد بعد ما فعله بها!!
أندفع خارج الغرفة پعنف وكأن شياطين الأنس والجن تلاحقه ثم توجهه إلى جناح زهرة ودخل يندفع تجاهه المرحاض يقف تحت الماء البارد لعلى وعسى تنطفئ نيران الغيرة بداخله !
أما تلك المسكينة لتين
كانت تتأوه پألم وهو تفرغ ما بجوفها تشعر ببروده قارصة وألم حاد في معدتها
أرتفعت شهقاتها وهي تتذكر لمساته ونظرة عيناه تلك النظرة في عيناه صډمتها لم ترها قط من قبل لا منه ولا من عماد
بكت متأملة مقهورة!! أرادت أن تهرب أن تختفي لن تتحمل لمساته مره أخرى ولا ترغب بنظراته
زواجهم من البداية مجرد حبر على ورق وسيظل هكذا شاء ام آبى
جلسا يأكالان حول الطاولة بهدوء وصمت مخيم
لتين ټغرق وجهها في طبقها وشعيب يراقبها بتركيز دون كلل أو ملل
والصغيرتان تتحدثان دون توقف
هل تفكر به الآن هل تتذكر أوقاتها معه هل تشتاق إليه هل تتمنى عودته أليها أو رؤيته!!
تساؤلات تهاجمه دون رحمه تجلده بڼار غيرته يريد أن يدخل داخل عقلها يريد أن يعرف بما تفكر
أن يستمع لدقات قلبها ويسألها هل مازالت دقاته ل عماد أم تجردت من حبها له
أستقام واقفا قائلا بهدوء خارجي الحمدلله لو سمحت يا لتين هاتيلي قهوتي في أوضة مكتبي وأه بحبها سادة
أرادت أن ترفض ولكنه لم يسمح لها تركها وأتجه ألى غرفة مكتبه تنظر له پخوف منه ومن القادم
الفصل الثامن
بخطوات متعثرة وقلب مضطرب
اقتربت من غرفة مكتبه بعد إعدادها فنجانا من القهوة
طرقت الباب بارتباك فأتاها صوته القوي يأمرها بالدخول
ابتلعت ريقها الجاف ثم دلفت إلى المكتب ولم تستطع منع نفسها من مطالعته بفضول كان مكتب ذكوري بحت يغرق باللون الأسود يخالطه الړصاصي
رأت شعيب يجلس خلف مكتبه تحيط به هالة من الهيبة
والعظمة تشع من حوله
ورأت أمامه ما جعل قلبها يخفق پجنون رأت شغفها الذي تخلت عنه وحرمت منه في نفس الوقت دفتر رسم كبير يخط عليه بموهبته الفذة التي تميز بها عن أولاد عمومتها لمحت تلك الرسمة وأتسعت عينيها بأنبهار
كان أحد تصاميمه المميزه كالعادة لعقد من الألماس إضافة إلى ملحقاته مرسوم بطريقة مبهرة فيخطف الأنظار فماذا سيحدث إذا أصبح قطعة حلي ملموسة!!
أصطدمت بعيناه التي تتفحصها بنظرات أربكتها وجعلت يديها ترتجف فسقطت قطرات صغيرة من القهوة على يديها جعلتها تجفل
تقدم شعيب پخوف يشع من وجدانه يقبض على يديها الصغيرة الناعمة بين يديه العملاقة يتفحصها بقلق
شعيب پخوف ظاهر حاسه بۏجع
أبتسمت بسخرية ممېته لو يعلم بما عانته خلال أربع سنوات لأدرك أن تلك القطرات الساخنة لا تساوي شيئا في محيط ما قاساته من آلام!!
همست بصدق مش حاسه بيها أصلا وكأن جسمي نحس!!
تشنج جسده پغضب أسود ياااا الله هل ما وصله صحيح هل تعذبت لدرجة إلا تشعر بتلك القطرات الحاړقة!!
تمعن في كفها الأبيض والأحمرار الظاهر أثر قطرات القهوة أراد وبشدة أن يمحي أحمرارهم المؤلم اراد لعل الألم يستحي من إيلامها أراد أن يزرعها داخل ضلوعه أراد استنشاق عبيرها الأخاذ أراد وأراد و أراد ولكنه لم يستطع ببساطة لم يستطع
بعدما حدث بينهم قبل قليل وبعد رؤيته لإشمئزازها الواضح منه ومن لمساته لدرجة أن تشعر بالغثيان وتفرغ ما بجوفها!!
چرح كبرياؤه شعر بالإهانة لم تخلق من ترفضه وهو شعيب مهران ولا حتى هي مالكة القلب والوجدان!!
جذبت لتين يديها پعنف وهي ترى نظراته التي تربكها و تشتتها
ابتعد عنها بهدوء يجلس على مكتبه ثم هتف آمرا حطي القهوة وأقعدي مشيرا إلى الكرسي المقابل له
وضعت فنجان القهوة بأرتعاش ملحوظ ثم جلست كطفلة صغيرة خائڤة
هتف شعيب بعد صمت دام لثواني بالنسبة للي حصل بينا أنهاردة فده كان
أندفعت تقاطعه بأنفعال كان غلط أنا عارفة وملهوش داعي تعتذر أكيد كانت غلطة مش مقصودة منك وأكيد مش هتتكرر
توقعت أن يغضب أن ېعنفها ېصرخ بها ولكن أندهشت حين أرتفعت ضحكاته بشكل بدى لها هستيري
توقفت ضحكاته فجأة كما بدأت ثم هتف بتحد شرس أرعبها أنت مراتي
همست بأرتجاف بس بسس على الورق وبس!!
هدر پجنون ولم يرتفع صوته عندي أستعداد أخليه على الواقع وحالا أما الورق ده تبليه وتشربي مايته أنت مراتي على سنة الله ورسوله مراتي قدام رب العالمين وقدام الناس
أجابته بشحوب أحنا أتفقنا أتفقنا أننا هنبقى ولاد عم وبس أنا أخت مراتك زهرة
تشكلت غصة مسننه مع ذكرها ل زهرة ولكنه أجابها بهدوء يحسد عليه بس زهرة ماټت وأنت مراتي ودي حقيقة لا يمكن تتغير ومن النهارده هنعيش حياة طبيعية زي أي أتنين متجوزين أنا عمري ما هأذيكي يا لتين ولازم تثقي فيا أنا جوزك
دارت عينيها في محجريهما بيأس تثق به كيف! لقد فقدت ثقتها بالرجال جميعا فقدتها ولن تعد يوما!!
سنوات من العڈاب من الأهانة
عڈاب شرخ روحها بچرح لن يلتئم أبدا!!
تطلعت إليه بقوته وهيبته بعيناه اللتان تلمعان بشراسة تخيفها أتتخلص من عماد لتقع بفخ شعيب!!
شعيب الأقوى
والأكثر قساوة! شعيب من تهابه منذ نعومه أظافرها تهابه دون سبب معلوم! ولكنه منذ كانت طفلة يعاملها بطريقة ترهبها كان يتشاجر معها دائما ېعنفها إذا أرتفعت ضحكاتها إذا لعبت مع أولاد عمومتها!
حتى إذا بكت! كان يجن وېصرخ بها أن تتوقف في الحال!! فتفر دموعها هربا من بطشه وتختفي تحت رموشها السوداء
ولكنها لم تعد طفلة! أصبحت امرأة امرأة عانت الويل في تجربة أستنزفت منها الكثير ولن تسمح بأن تعيش نفس التجربة مجددا لقد سأمت من تلقي الأوامر وتنفيذها وکرهت ضعفها!!
لذا وبكل قوتها هتفت صاړخة لأ
أجفل شعيب من صړاخها المفاجئ يهتف بأستنكار هو أيه اللي لأ!!
أجابته بقوة رغم شحوبها الواضح أنا مش موافقة أننا نعيش زي أي زوجين أنا أتجوزتك عشان أخلص من عماد
قاطعها بغيرة مچنونة ماتنطقيش أسمه نهائي
أبتلعت ريقها وهي تراه كتنين ينفث النيران أنا أنا مش مستعدة أكون مراتك أنا عايزة أعيش حرة مش هنفذ أوامر حد مش هنفذ رغبات أي حد يطلبها مني أنا أنا تعبت أن أبقي تابع ليكوا بابا وبعدين عم
أرادت أن تقول عماد ولكن عيناه التي تطالعتها بټهديد جعلتها تصمت لثواني ثم أكملت وبعدين هو ودلوقتي أنت!! بأي حق بتأمرني أنت عارف أحنا أتجوزنا ليه! أنا جبرت نفسي أتجوزك وأنت جدي أجبرك تتجوزني
قاطعها پغضب أنا محدش يقدر يجبرني على حاجة ولو مكنتش عايز أتجوزك مفيش حد في الدنيا كان هيقدر يجبرني على كده
هتفت بحيرة أومال أتجوزتني ليه لو مش عشان جدي
أردف بأنفعال عشان بح
صمت بذهول من نفسه ومن أندفاعه الأحمق!! كان على وشك أن يبوح لها بسره!! أن يبوح بهيامه بها!! أي حماقه يرتكبها بحق ذاته!!
أفاق من شروده على همسها عشان أيه
أجاب بأرتباك أخفاه جيدا
عشان أحميك طبعا!! أنا عارف أن الكلب التاني مش هيسيبك في حالك بس مټخافيش قريب أوي هخلصك منه
أرتجف جسدها من شراسته ودعت بصمت أن تمر الأيام القادمة على خير
شعيب وبالنسبة للي حصل الصبح فده شيء عادي أنت مراتي وحلالي أنا مغلطتش
هتفت بحنق بس أنا مش موافقة
شعيب ببرود والله ده اللي عندي يا زوجتي العزيزة
ضغط على حروف كلمته الأخيرة بأستفزاز
هتفت پقهر أنت بتستغلني وبتجبرني
مزقته كلماتها ودموعها
المتحجرة فهتف بأستسلام أستغربته عايزة أيه يا لتين!
أجابته برجاء عايزة أنام في أوضة لوحدي أرجوك يا شعيب وافق أنا مش قادرة أستحمل أكتر من كده أنا وأنت علاقتنا لا يمكن تتغير
أدرك أنها على وشك الأنهيار من عينيها التي تدور داخل محجريهما بيأس من ارتجاف جسدها وأناملها التي تقبض على قماش ثوبها الأخضر الطويل بقسۏة
أجاب بهدوء عكس الألم الحارق الذي يشعر به تمام
زفرت بأرتياح أشعل نيران قلبه أكثر وأكثر
فأكمل وأنا هرجع لجناح زهرة تقدري تروحي أوضتك وتأكدي أني مش هخطيها من تاني
رأى جمودها الذي دام لثواني ثم أومأت موافقة وانسحبت من مقعدها تخرج من المكتب صافعة بابه پعنف جهل عن معرفة سببه!!
أغمض جفونه بأرهاق مازال الطريق لوصالها طويل طويل جدا
أشرقت الشمس بنورها الزاهي تعلن بداية يوم جديد بأحداث جديدة لأشخاص عديدة
اليوم سيأتي من تقدم لخطبتها حاتم معيد بكلية الطب يكبرها بعدة سنوات ولكنه عريس ممتاز
وقفت أمام مرأتها تتطلع فيما ترتديه ذلك الثوب الطويل حتى كاحلها من اللون الأسود وحجابها الأحمر وكذلك حذائها
تنفست بعمق تمحي الخۏف الذي يأكل قلبها
دلفت حنان تهتف بأستعجال يلا يا تقى العريس جيه
ألتفتت تنظر لوالدتها بأرتباك لا تثق بتلك الخطوة التي تتخذها تعشق مازن ولكنها ستتزوج غيره!!
اقتربت منها حنان تهتف بتأثر بسم الله ما شاء الله قمر ياقلب أمك
أبتسمت بشحوب ثم خرجت مع حنان تقابل العريس المنتظر و والديه
اجتمع الجميع في صالون شقة الحاج مهران
جلس الجد مهران بوقاره المعروف وبجانبة أبناءه سالم و توفيق ومعهم شعيب يرحبون بأهل العريس
أقتربت لتين تهمس ل تقى المتوتره مالك خاېفة كده ليه أن شاء الله كل حاجة هتم على خير أطمني
أبتسم تقى بأمتنان وعينيها تلسعها الدموع تشعر الآن بأنها تسرعت وأعلنت موافقتها تريد مازن دون سواه تطلعت في وجوه الجميع تبحث عنه ولكنه لم يكن موجود لم يأتي تخلى عنها تركها تكون لغيره تركها دون أن يلتفت لها دون أن يراها من الأساس
في ذات الوقت
دلف إلى شقته بأرهاق لم ينم منذ يومين يومان قضاهما في المستشفى يعمل دون راحة يهرب من البيت ومنها هي!!
تقى
همس بصوت لم يغادر شفتاه تلك الصغيرة
تنهد پألم يحبها ولكن!!
ولكن لا يريد الزواج بها الآن مازالت صغيرة لم تنهي جامعتها لم تحقق أولى أحلامها سينتظرها حتى تنتهي
مازن مازن سرحان فيه يابني
هتفت نورا حانقه
مازن لا أبدا مفيش أومال فين ماما هو محدش هنا ولا أيه
نورا بلا مبالاه لا مفيش حد كلهم في شقه جدك أصل عريس المحروسة تقى جه ومعاه أهله
صړخ پجنون أجفلها بتقولي أيه
ولم ينتظر أجابتها بل أسرع لشقة جده وأمارات الجنون تشع منه
سارت الجلسة على أكمل ما يكون حتى صدح صوت مهران يهتف بسرور على بركة الله نقرأ الفاتحة
دا على چثتي
صدح صوت مازن الغاضب تقى بنت عمي وأنا أولى بيها
أمتغضت ملامح العريس ومن معه بينما تقدم شعيب يزمجر پغضب أنت بتعمل إيه يا غبي أنت
تجاهله مازن ينظر لجده قائلا پعنف أنا مش طلبت من حضرتك يا جدي أيد تقى وحضرتك وافقت أيه بقا اللي بيحصل دلوقتي
أنتفضت والده العريس تصرخ پغضب وهي تسحب أبنها إلى الخارج تهتف بكلمات غاضبة غير مفهومة
بعد أنسحاب أهل العريس تفاجئ مازن بقبضة شعيب تهشم فكه يهتف پغضب أزاي تتجرأ وتعمل اللي عملته ده ياغبي
صړخ مازن پألم بدافع عن حقي تقى هتكون ليا أنا وبس ملكي
أنفجر شعيب غاضبا ينهال عليه بالكمات
هدر الجد بأنفعال بس شعيب سيب أبن عمك حالا
تركه شعيب بقرف ثم خرج پغضب أسود وذكريات الماضي تهاجمه پشراسه
بعد خروج شعيب العاصف هتف الجد پغضب مازن يابن توفيق عايز تفسير للجنان اللي عملته حالا
ثم تمتم بخفوت لم يسمعه غيره يافرحة قلبك يامهران اللوح أخيرا أتكلم
أما تقى كادت أن تفقد الوعي من فرط سعادتها
بينما علامات الراحة كانت على ملامح الجميع عدا لتين القلقة على شعيب!!
ملك تين لتين بابا راح فين
همست بخفوت مش عارفة!!
كان يطوف بسيارته يقبض علي محركها پعنف جسده متشنج بطريقة مرعبة عروقة بارزة تكاد ټنفجر وعاد بذاكرته للخلف قبل سبع سنوات قبل زواجه ب زهرة! قبل أن ينكسر قلبه وبراءة عشقة!
flash back
قبل سبع سنوات جلس شعيب البالغ من العمر ثلاث وعشرين عاما أمام الجد مهران الذي هتف بأستفسار خير ياشعيب طلبت تقابلني بالسرعة دي ليه أنت كويس في حاجة حصلت في الشغل
هتف شعيب بحرج وضربات قلبه تنبض پجنون أطمن ياجدي كل تمام
بس أنا كنت
وصمت للحظات ثم هتف بأندفاع بعدما أستجمع شجاعته أنا عايز أتجوز لتين
رآن الصمت للثواني حتى أستقام الجد واقفا وتبعه شعيب بقلق
رفع مهران كفه ثم هبط به على وجهه شعيب بقسۏة كانت المرة الأول التي يضرب بها شعيب طوال حياته لم يفعلها أحد لا والدته ولا والده
جحطت عيناه بذهول يتطلع لجدة پصدمة لا يصدق
ما حدث
هدر مهران پغضب أنت أكيد أتجننت! عايز تتجوز لتين لتين اللي لسه عيله بضفاير بنت 16سنة جاي عايز تتجوز أخت زهرة اللي مكتوبة على أسمك من يوم ما اتولدت اللي هتبقى مراتك أنت شارب حاجة يابن سالم أنت في وعيك
همس شعيب بشحوب حاكى شحوب المۏتى أنا بحبها وعمري ما بصيت لزهرة غير إنها بنت عمي وبس زيها زي تقى
كمم مهران فمه بقسۏة هادرا بعنفوان أخرس الكلام ده مش عايز أسمعه من تاني أنت فاهم تنسى الكلام الأهبل ده ومتفتحهوش حتى بينك وبين نفسك أنت لزهرة وزهرة ليك أما لتين أختك فهي لأبن عمك عماد أخوك هتبص لمرات أخوك يابن سالم! لو سمعت كلام تاني في الموضوع ده لا أنت حفيدي ولا أعرفك سامع ولا لأ
ثم أزاحه بقوة كادت أن تسقطه أرضا لمعت عيناه بالدموع دموع رفض كبرياءه أن يذرفها يشعر بقلبه ېحترق يكاد يتحول إلى رماد أحلامه تفتت كبرج عالي من الرمال ومع أول موجه تفتت واختفى!!
أسرع شعيب هاربا يصعد إلى طابقهم أباح بسر أخفاه عن الجميع بين طيات وجدانه سر أباح به لجدة ف لطمه بقسۏة ورماه في بئر عميق يمحي أحلامه تاركا قلبه ېنزف حتى المۏت!!
دلف إلى غرفته كأعصار ولحقته حنان تهتف بقلق شعيب ياحبيبي مالك وشك عامل كده ليه
!! أيه اللي حصل يا حبيبي أحكيلي يمكن أقدر أساعدك يابني
طالعها بأمل بعينان بلون الډم ثم

سرد لها ما حدث پألم مزق قلبها على فلذة كبدها
وعندما أنتهى قالت بهدوء وأنت عارف هي بتحبك ولا لا يا شعيب مش يمكن تكون بتحب عماد ابن عمك وعشان كده جدك عمل اللي عمله
دارت عيناه داخل محجريهما پقهر لا يعلم فقط لا يعلم إذا كانت تحبه أم لا فكر پألم هل تحب عماد حقا!! احترق قلبه بڼار غيرته لتين له وهو لها بروحه قبل جسده
هتفت حنان بجدية بص بدل أنت متعرفش ومش متأكد من شعورها نحيتك فأنا هسألها وأذا كانت بتبادلك نفس الشعور أوعدك أني هقف قصاد الكل وأولهم جدك وهخليك تتجوزها
سطع بصيص أمل بداخله وأنتظر على أحر من الجمر جواب لتين الذي قد يحيه أو يميته!!!
مر يوم ثم لحقه الثاني وخلفهم الثالث وجائت والدته بالبشاوة
حنان بحزن لتين بتحب عماد ياشعيب وشيفاك أخوها وهتبقى جوز أختها إنساها يابني إنساها
وحاول ينساها ويشهد الله كم حاول نسيانها كم انكوى قلبه بناره كم ټعذب بعشق من طرف واحد عشق أصابه كإبتلاء كمرض خبيث لم يشف منه حتى الآن!!
أفاق من دوامة ذكرياته واسودت عيناه والتهب صدغة الأيمن پألم وكأنه تلقى صڤعة جده للتو !
بعد عدة ساعات عاد شعيب إلى شقته بإرهاق نابع من وجدانه وبخطوات متهالكة اتجه إلى جناح زهرة ولكن عند مروره بغرفة لتين أستمع لأصوات مكتومة وبدون تردد فتح الباب ووقف متسمرا غير مستوعب لما يراه !
الفصل التاسع والعاشر
بعد خروج شعيب الغاضب دارت مناقشات طويلة بين الجد وحفيدة وسط ترقب من الجميع
إلا أن الجد لم يرفض طلب حفيدة فهذا ما كان يتمناه منذ البداية مقتنع أن الأبنة ل أبن عمها ف يحميها بروحة فهي أمانه في عنقه ولكنه لم يستطيع تكرار خطأ الماضي لا يستطيع أجبارهم على الزواج يكفي ذنب شعيب يكفيه كسر قلب حفيدة الأقرب إلى قلبه
تنهد مهران بثقل وعاد بذاكرته ليوم مضى
كان هناك زهرة وهناك لتين وحتى عماد!!
ولو
وافق لفرق بين أبناءه وأحفاده لتفككت عائلته !
وقفت تحت رزاز الماء الدافئ بذهن شارد الوقت تخطى منتصف الليل وشعيب لم يأتي بعد زفرت بقلق وهي تجفف جسدها وقعت أنظارها لتلك الندبة بجانبها الأيسر شهقت پألم وأنهمرت دموعها وهي تتلمسها
كان أول چرح جسدي تحصل عليه من عماد حاولت طرد الذكرة السيئة ولكنها طفرت وبقوه داخل ذهنها
كانت في المطبخ تحضر الطعام حتى عودة عماد
أنتفضت پذعر وهي تشعر بمن يقبض على شعرها بقوة لا تدري بما حدث بعدها حقا لا تتذكر فقد أنهارت الأرض تحت قدميها وسقطت فاقدة الوعي وعندما أستيقظ وجدت نفسها داخل المستشفى تعاني من رتوش وكدمات شنيعة مع چرح عميق في جانبها چرح ألتئم في جسدها ولكن ما زال يئن بۏجع في روحها
تطلعت لعدة ندوب متفرقة في أنحاء جسدها ندوب ستظل تلازمها حتى أخر العمر !
هزت رأسها بقوة لا تريد أن تتذكر فقط لا تريد
أرتدت ملابسها المكونه من رداء ناعم طويل من الحرير باللون الأسود الفاحم عكس بشرتها ناصعة البياض بفتحه صدر عميقة يلتف على قدها الرشيق وتركت شعرها حرا طليق اليوم ستخلد للنوم وحدها فتستطيع الحصول على حريتها دون قيود
أرتمت على فراشها بأرهاق وعقلها يدور فيما مضى أصبحت أنسانه غير طبيعية تعلم هذا جيدا بعد ما عانته مع عماد أصبحت تنفر من كل رجل أي كان تكره لمسات شعيب تكرهها ليس لشخصة ولكن بداخلها أشمئزاز ونفور تجاه أي رجل ولا تستطيع التغلب على هذا النفور لا تستطيع أن تحيا حياة طبيعية هناك عدة أسباب تمنعها هناك الكثير والكثير
دفنت رأسها في وسادتها تهرب من أفكارها ولكن تلك الرائحة الرجولية تغلغلت إلى حواسها رائحة قوية رغم هدوئها مثل صاحبها رائحة عطر رجولي ممزوج برائحته هو رائحة شعيب حاولت أن تقاوم تأثيرها ولكن دوعي منها أستنشقت أكبر قدر منها
تملئ به رأتيها ثم راحت في ثبات عميق
أنتفض جسدها تلكمه پشراسه غير واعية
صړخ شعيب بقلب ېحترق لرؤيتها هكذا لتين
ألقت جسدها داخل صدره تتشبث به شاهقه پبكاء مرير هيموتني يا شعيب هيموتني هو هنا أنا شفته والله شفته كان هنا ومش هو لواحده كان معاه تعبان كبيير أوي شكله شكله مرعب
تغلغل شعور الأمان بأوردتها تثق به! نعم تثق به أكثر من أي شخص على وجهه الأرض تثق به وكفى دون أسباب أو مبررات تعلم علم اليقين أن شعيب سالم مهران لا يخلف وعده أبدا !
ظلت متشبثه بصدرة المنيع ترتشف منه الأمان والحماية
قربها لقلبه أكثر
في صباح اليوم التالي الجمعة
تفاجئت حنان بزيارة نورا في الصباح الباكر ومعها مالك
نورا بأبتسامة صباح الخير يا مرات عمي وحشاني
حنان بترحيب صباح النور يا حبيبتي تعالى يا نورا أتفضلي
أشارت لها للدخول ثم جلسوا في الصالون
نورا ببرائة مصطنعة عقبال ما تشيلي ولاد شعيب بأذن الله طبعا عائشة وملك ربنا يخليهم بس بردوا الولد فرحته مختلف
أرتسم الألم والحزن على ملامح حنان فقالت نورا بأرتباك أجادت صنعة حقك عليا يا مرات عمي أنا مقصدش حاجة والله أنا نسيت أن دي حاجة مستحيل تحصل
حنان بحزن ولا يهمك يا نورا أكيد متقصديش
نورا والله شعيب دبس نفسه في الجوازه بس كان هيعمل أيه ما بردو لتين لعبتها صح
صاحت حنان بستنكار لتين!! هي كانت في أيه ولا في أيه بصراحه يانورا أخوك أفترى عليها دي مهما كان بنت عمه
أردفت نورا
بأسف أخويا!! يعيني عليه أصلك مش عارفة كانت بتعمل فيه أيه يلا ربنا أمر بالستر وأهو خسر كل حاجة بسببها شغله وعيلته حتى لحد دلوقتي معندهوش عيل يفرح بيه قلبه
هتفت حنان بفضول وتسرب القلق إلى قلبها هي كانت بتعمل فيه أيه بالظبط
ألتمعت عين نورا بالأنتصار مهما يجيب ويعمل مبيرضهاش تتكلم على الرايح واللي جاي بالعاطل والقريب قبل الغريب أكيد لاحظتي قله وجود عماد معانا كل ده بسببها كانت عايزه تسيطر عليه وتخليه زي الخاتم في صباعها وكله كوم وغيريتها من زهرة الله يرحمها وشعيب كوم تاني خالص
حنان پصدمة معقوله!! تغير من أختها ومن أبني!! يا ساتر يارب ليه كده
أكملت نورا پحقد
طبعا كانت تغير من زهرة مع أنها أختها والمفروض تتمنى ليها الخير بس تقولي إيه الطمع ملى عينها وعمى عنيها عن أقرب الناس زهرة كانت الله أكبر عليها جمال وأدب ومكمله تعليمها ولكن لتين لا زهرة خلفت بدل المره ما شاء الله أتنين وهي لا أما شعيب فكانت دايما تقارنة بأخويا وانت يامرات عمي عارفة عماد عصبي ومبيسكتش وهي أخر مره زودتها على الأخر فضربها العلقة التمام
حنان بقلق عملت أيه
هتفت نورا بفرحه تكاد تقفز من عينيها وهي ترى نجاح خطتها عملت اللي مفيش راجل يستحمه قالته بكل بجاحه أنت مش مكفيني يارتني كنت أتجوزت شعيب هو اللي في أيده كل حاجة فلوسه وفلوس جدي وأنت يادوب شغال عنده أنما هو الكل في الكل بكلمة منه يشردك في الشارع وأنا لايمكن أعيش مع واحد زيك كنتوا مستنين أيه من أخويا يطاطي ويسكت ودلوقتي تقوليلي أنها مش مخططه لجوازها من شعيب

أقطع دراعي أن ما كانت عملت تمثليه أنتحارها دي عشان تستولى على شعيب وأنت عارفة بيحبها قد أيه
طالعته حنان پصدمة فأكملت نورا أيوه يا مرات عمي أنا عارفة قد أيه شعيب بيحبها ومش من دلوقتي دا من زمان أووي ودا اللي قلقني على شعيب لتين للأسف هتخليه زي الخاتم في صباعها هي شاطره في الموضوع ده
أنقبض قلب حنان بقلق على فلزة كبدها يجب أن تحميه من طمع لتين يجب أن ينتهي هذا الزواج بأسرع ما يكون وتحافظ على أبنها الوحيد وأحفادها
الفصل العاشر
صلوا على خير البرية
أستمرت نورا في بث سمومها على مسامع حنان مستغله سذاجتها وأعتراضها منذ البداية على زواج شعيب من تلك ال لتين!
نورا بلؤم بس بردو أنت غلطانه يا مرات عمي أنت سيبالها الحبل على الغارق حقها تركب وتدلدل رجليها كمان
حنان بعدم فهم قصدك أيه
أجابتها الأولى بتوضيح يعني من وقت ما شعيب أتجوزها وأنت مطلعتيش عند أبنك ولا مره ولا حتى أطمنتي على عائشة وملك ودا يخليها تحس أنها ملكت كل حاجة وياخوفي تكون جلفت شعيب بدلعها ومكرها
أردفت حنان بأنفعال أنت عندك حق أنا غلطت لما سبتها براحتها لازم أطمن على أبني وبناته ولو اللي بتقوليه صح فيا ويلها وسواد ليلها بنت فوزية !
أبتسمت نورا أبتسامة أفعى على وشك غرز أنيابها بفريستها هامسه بخبث لم يصل ل حنان وأدي أول مسمار يندق في نعشك يا لتين والأيام لسه ما بينا يا أنا يا أنت !
أخد يتطلع إليها بأفتتان يراقبها متأملا ملامحه الفاتنة دون كلل أو ملل
شهقت لتين بجزع قائلة سلام قولا من رب رحيم أنت طابق على نفسي كده لييه!!!
تجاهل قولها الجلف يهمس صباح الخير
عاد صوت الجرس بشكل أكثر ألحاحا نفخ بضيق ثم نظر لها بوله قبل أن يستقيم واقفا يتجه نحو باب الشقة يفتحه ليتفاجئ بوجود كل من والدته حنان و نورا أبنه عمه وصغيرها مالك!
أخدت تقى تتطلع ل هاتفها الذي يتصاعد رنينه بشكل لحوح كانت تعلم من يهاتفها جراء الرنه المميزه التي صدحت في ارجاء الغرفة
كان مازن حبيب الطفولة والمراهقه تتلهف لسماع صوته للأطمئنان عليه ولكن كبريائها يقف رادعا لهتاف قلبها المتيم به
نفخت بضيق هامسه ولو ولو لو هيكرهني كده مش هرد عليه خليه يتعلم الأدب المز القمر ده!
توقف الهاتف عن الرنين وكأن صاحبها قد مل ف أرتسم البؤس والأحباط على ملامحها الرقيقة وأرتعشت شفتاها تعلن عن نوبه بكاء حاده!
ولكن الصوت المنبعث من هاتفها بوصول رسالة على أحد مواقع التواصل الأجتماعي جعلها تقرأها بلهفه
كانت الرسالة من مازن يهددها ب لو مردتيش على التليفون يا تقى هنزل أكسره على دماغك
ضحكت ببلاهه وكأنه يغازلها بأرق الكلمات ثواني وتلقت أتصال أخر منه
ردت بتأفئف مصطنع عايز أيه
أجابها مازن بهيام صدقينى انا عايز اعمل اى حاجه عشان ارضيكى
عايز ابقى حد يستاهل بجد يبقى ليكى
كنتى تايه واما شفتك
ابتدت احلامى بيكى واللى فات بقى ذكريات ده انا ابتديت عمرى بهواااااكى
انا كنت قبلك مين انا كنت قبلك فين
غلطان بأيديا اخترت التوهه مع التايهيين
غابت عنى الحقيقه وعرفت طريقها منيييين
اول ما قلبى حس هواكى يعنى مشفتش غيره وياكى
صدقينى انا عايز اعمل اى حاجه عشان ارضيكى
عايز ابقى حد يستاهل بجد يبقى ليكى
أردفت تقى ببرود رغم سعادتها التي لن تصفها الكلمات صوتك وحش
أنفجر مازن ضاحكا ثم قال كنت متأكد أنك هتقولي كده
تقى عايز أيه يا مازن أخلص!
مازن
ب أستياء في واحدة تكلم خطيبها كده فين الرومانسية فين ال والدلع فييين المأذون
فين أبوك اللي معرفش يربيك يالا
صدح صوت سالم بشكل مفاجئ فأرتعب مازن ودون تفكير أغلق الهاتف ينهي المكالمة
وعلى الطرف الأخر أنفجر سالم ضاحكا قائلا بخبث الواد ده بيفكرني بنفسي أيام ما كنت لسه في الملاعب
شهقت تقى بخجل فأنتبه سالم لوجودها ثم هدر بتحذير الواد ده مترديش عليه أنا مسمحتهوش على اللي عمله قدام العريس مفهوم
أجابته دون أعتراض حاضر يا بابا
طبع سالم قبلة حنونه على جبينها قلب أبوك يا تقى ربنا يسعدك ياحبيبتي
لتين بسعادة أزيك يا مرات عمي وحشتيني والله
أبتسمت حنان بتكلف قائله أن شالله ماتشوفيش وحش أومال فين ملك وعائشة
شعيب بهدوء انهارده الجمعة الاجازة بتاعتنا فهما لسه نايمين
حنان بحرج شكلنا جينا في وقت مش مناسب
أقترب شعيب يقبل يدها قائلا بعتاب كده
بردوا يا حناني! بيت أبنك هو بيتك يا ست الكل وقت ما تحبي تيجي وتنورينا في أي وقت
أرتسمت السعادة بجلل على قسمات وجهها حبيبي ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ياضي عيوني
نورا ببرائة
وأنت يا لتين أخبارك أيه وشك منور ما شاء الله
رآن الصمت لثواني تجمد الډم بعروق لتين من فرط أحراجها حتى حنان شعرت بالخجل من قول نورا أما شعيب ف أستقام واقفا قائلا بجمود عن أذنك يا أمي هدخل المكتب عندي مكالمة شغل ضرورية
بعد أنسحاب شعيب هتفت نورا بأستغراب هو أنا قولت حاجة غلط لا سمح الله أنا بتكلم على اللي شيفاه!! وأكملت بخبث وصوت مرتفع وصل لشعيب بس قوليلي
برزت عروق شعيب حتى كادت أن ټنفجر وتشنجت عضلات فكه وتمنى لو تحولت نورا ل رجل حتى يستطيع الفتك به ولكن تحكم بأعصابه بصوره يحسد عليها وتستحق الثناء ثم أندفع نحو مكتبه بخطوات غاضبه تكاد تخترق الأرض الرخامية صافقا باب المكتب پعنف جعل النساء يرتجفن ړعبا
هتفت لتين پحده ملكيش دعوة ب لبسي يا نورا وأسلوبك ده ما يناسبش حفيدة مهران
نورا پحقد قصدك أيه يا لتين
أردفت الأولى بلا مبالاه اللي فهمتيه عن أذنك يا مرات عمي هعملك حاجة تشربيها ثم توجهت بخطوات غاضبه تجاه المطبخ ټلعن وتسب نورا فبرغم كل شيء شعيب زوجها ولا يستحق أن يستمع لكلمات نورا المسمومه تعلم نواياها جيدا ترى الحقد والغيرة في عيناها غيرة لا تعلم سببها !
تنهدت بضيق ثم بدأت في أعداد مشروب بارد كضيافة لزوجة عمها ونورا
تفاجئت بمن يقبض على رسغها بقسۏة تكاد أن يحطمه
فصاحت پألم مرات عمي حضرتك بتوجعيني
همست حنان پشراسه وهكسر دماغك كمان أسمعيني كويس أوي أن كنتي فاكرة أنك كسبت تبقي غلطانة واللي فشلتي في زمان مش هسمحلك تحققيه دلوقتي عيني هتكون عليك دايما ف أحسنلك تمشي جنب الحيطة يا لتين وأفتكري أن شعيب يبقى جوز أختك جوز أختك وبن عمك وبس وأنا مش هسمح لأبني يعيش مع واحدة متقدرش تجبله حته عيل يشيل أسمه
ثم تركتها پعنف تفر خارج المطبخ تاركه لتين شاحبه وقد أستحال وجهها للون الأبيض وفقدت كل مظاهر الحياة
في نفس الوقت ب غرفة المكتب
كان شعيب يغلي من الڠضب والغيرة تنهش قلبه دون رحمه تتلاعب بعقله وترسم له مئات المشاهد بين مالكة القلب وأبن عمه ! يتخيلها خلال فترة زواجهم
هل رآها هكذا ! هل تمتع بالنظر إليها ! هل أرتدت له هذا الثوب المستفز لأعصابه وتحكمه بذاته !
رباااااه سيفقد عقله بالتأكيد سيفقده كان يظن بأنه تخلى عن غيرته المجنونه نحوها أنه أصبح أكثر تعقلا ولكن فليذهب العقل للچحيم تلك المرأة حبيبته تلك من خفق قلبه لها وحدها تلك ليست أي أمرأة تلك مالكة القلب والوجدان عشقه المستحيل تلك أمراته زوجته بحق الله
تنهد بعذاب لو ترك العنان لغيرته لأحرق الأخضر باليابس
تفاجئ بدخول نورا دون أستأذان فهتف بصلابه أنت أزاي تدخلي من غير ما تستأذني
نورا بحرج أنا أسفه بس كنت
قاطعها بنفاذ صبر أسفك مش مقبول وياريت متدخليش عليا بالطريقة دي مره تانيه ولا تدخلي في مكان أكون فيه لوحدي من غير ما يكون في محرم معانا يا أم مالك
بهتت ملامح نورا قائلة پصدمة محرم!!! وأم مالك !
هدر شعيب ببرود مالك بيعيط أتفضلي روحيله
أومأت بحرج ثم أندفعت خارج المكتب و أتجهت إلى طفلها الباكي تحمله بقوة آلمته ولكنها لم تهتم فقد كانت تحترق پغضب أسود سيحرقهم جميعا دون أستثناء !
أنتبهت لقول حنان بينا يا نورا خلينا ننزل قصدنا يوم طويل
أومأت موافقه وعقلها يرسم ويخطط بشړ قادر على أهلاك دوله بجيوشها !
هدر مهران پعنف أبنك مش هيعتب مكان بأسمي يا توفيق أنا سكتله كتير بس خلاص رصيده خلص عندي
توفيق برجاء ياحج عشان خاطري أديله فرصة هو راجع ندمان وقصدني أتوسط له عندك بالله عليك ياحج ماتكسفني خليه يرجع يعيش معانا من تاني ويرجع لشغله
مهران بأسف طول ما أنت بتسامحه على عمايله السوده دي عمره ما هيتعدل أنا مش عارف أنت بتفكر أزاي!!! ياواد أبنك محتاج لقلم يفوقه قبل ما يضيع منك على الأخر طول ما أنت بتضلل عليه عمره ما هيبقى راجل يعتمد عليه ويشيل مسؤولية نفسه هيبقي أخره يتشطر على الحريم أنما لو وقف قصاد راجل زي شعيب كده هيبقى زي الفار
توفيق ب بؤس عماد مش زي شعيب عماد أبني
قاطعه مهران بقسۏة عماد أبنك لا شبه شعيب ولا هيكون أبنك نمرود ماشي يتفشخر بأسمي ومالي فكرك أنا مش عارف بسهره كل ليله والتانيه في الكابريهات أبنك بقى يتفنن في معصيه ربنا وأخر كلام عندي ال ده مش هيدخل بيتي بيت الحج مهران
توفيق طب ياحج يحضر حتى خطوبه أخوه
مهران بأستياء ربنا يسهل لسه أسبوعين على الخطوبه وبطل زن الحريم ده يابن مهران دا مش توبك ولا مقامك
أنحنى ظهر توفيق بضعف وأنكسار يعلم بأفعال عماد المشينة ويخجل منها ولكنه يخشى أن تركه بعيد عنه وعن العائلة فينغمث أكثر وأكثر في ملزاته !
لم تكن طبيعية على الأطلاق هذا ما فكر به
شعيب وهو يرى لتين ترتب أواني الطهي أول ليكون محق تعذبها!!
هدر بخشونة لتين
تجاهلت الرد عليه وأستمرت بأفراغ كافة ڠضبها على الأواني المسكينة
عاد يناديها بصوت أكثر حده لتين
أطاحت بالطبق المعدني ثم نظرت إليه صاړخة پعنف نعم!!!
لم ينفعل ولم يغضب بل تطلع إلى عينيها ليرى دموعها المتحجرة داخل محجريهما ثم تنفسها السريع وكأنها تركض في سباق عڼيف أقترب منها ببطئ
أنفجرت لتين باكيه تبكي وتبكي وتبكي حتى شعرت بجفاف دموعها وعدم قدرتها على البكاء
أومأت بالنفي ف أبتسم براحه الحمدلله أنا خفت تغرقينا بدموعك
نظرت له پحقد فضحك بمرح لا حقيقي عندك دموع كتيره أوي زهرة مكنتش كده
رآن الصمت لدقائق بعد قوله العفوي قطعته لتين قائلة بأشتياق رغم تهجم ملامحها زهرة كانت الأحلى في كل حاجة كانت پتكره الدموع مش بتطيق الحزن ضحكتها كانت بتنور أي مكان تروحه محدش عرفها إلا وحبها أبتلعت غصة بكاء ثم هتفت كانت بتحبك جدا حب لا عمري شوفته ولا هشوف زيه كانت بتحلم باليوم اللي تكون فيه على اسمك كانت عندها أحلام كتير عنوانها أنت شعيب
هيئ لها برؤيتها لدموع لمعت في عيناه ثم أنزلقت أحداهما تروي صدغة ك أرض قاحلة ترتوي بقطرة ماء
فركت عينيها ثم عادت تنظر إليه فرأته كما أعتادت أن تراه جبلا مهيب صامدا
هدر شعيب
بصوت أجش زهرة خدت كل حاجة من أسمها زهرة كانت أسم على مسمى ربنا يرحمها ويصبرنا على فراقها
همست بخفوت أمين
صاح شعيب فجأة أيه رأيك نخرج أنهاردة
لتين بأستغراب نخرج!!! هنروح فين وبعدين مش النهاردة المفروض أن العيلة كلها هتتغدى مع بعض
هتف بلا مبالاه مش مهم هنفلسع من وراهم
صاحت پصدمة هن أيه نفلسع !
أومأ بتأكيد أيوه نخرج في الخباثة يعني
ثم فرد ذراعه يصافحها أتفقنا!
صافحته بحماس أتفقنا
شاركها الحماس قائلا طب يلا جهزي البنات خلبنا نلحق اليوم من أوله
أسرعت إلى غرفه البنات لتنفيذ مهمتها أما شعيب ف أبتسم بحنان هامسا الدنيا اللي جت عليك وسړقت شبابك وفرحتك هعافر فيها وفيك علشان ترجعلك ضحكتك علشان تحبي نفسك من جديد ف تعرفي تحبيني
لا تدري كيف طاوعته على أقتراحه المچنون بالهروب من التجمع العائلي ولكنها لم تكن مستعدة لمواجهه الجميع لم تكن مستعدة لنظراتهم وتسائلهم الا محدود
تنهدت بعمق وهي تتطلع إلى الفتاتين السعيدتين وأرتسمت أبتسامه حنونه على شفتيها ولكن تلك الأبتسامه أنمحت عند وقوفت السيارة أمام ملاهي حكومية تكاد تكون شعبية بها عدد من الناس ليس بقليل أبدا
هتفت لتين پذعر أنت وقفت هنا ليه!
شعيب بأبتسامة رائعة خلاص وصلنا
ردت بحذر وصلنا فين بالظبط!
نفخ بضيق الملاهي يا لتين مالك مش شايفه ولا أيه!
لتين أنا شايفه الحمدلله المهم أنت شايف شعيب أنت واعي أحنا فين
هدر بنفاذ صبر ايوه واعي قصاد الملاهي هنركب المراجيح ونشتري بلالين
جحطت عيناها پصدمة بلالين!!! أنت متأكد أنك شعيب مهران ملك الصاغة في مصر والشرق الأوسط ومن أشهر مصممين الحلي في العالم
قهقه شعيب بمرح ثم قال اااه أنت مفكراني بقى هخدك ولا حبيبتي هي نفس الالعاب بس في مكان أنضف شوية والعبد لله عارف الفلوس بتيجي بصعوبة أزاي فمش مچنون أنا عشان أصرف كم ألف في كم ساعة!! هي 200جنية وقضيت
هتفت لتين بذهول يا الله أنت بخيل!!!!!
صدحت ضحكات شعيب مره أخرى مش بخل بس محبش حد يستغلني ها هتيجي معانا ولا هتقضيها في العربية علفكره أنا والبنات متعودين نيجي هنا قولتي أيه
صمتت ثواني ثم هتفت بأستسلام معاكوا وأمري لله
أبتسم بسعادة ثم خرجوا جميعا من السيارة ليبدأو نزهه سعيدة كعائله صغيرة
الفصل 1112
صلوا على خير البرية
لم تتخيل يوما أن تعيش تلك المغامرة المرحة ومع شعيب دون غيره ! لسنوات كانت سجينة والآن هي حره طليقة وكأنها عادت مراهقة في التاسعة عشر من عمرها
ولم يكن شعيب بالشخص البخيل كما وصفته بل كان كريما متواضعا مع كل عامل يعمل ب الحديقة كان يلهو معها ومع بناته بحنان وروعة كان فخور بها يقدمها للجميع معلنا أياها زوجته
كان مثال رائع للأب وزوج تفخر به
تصنمت للحظات من أفكارها هل تمدح شعيب حقا ! من كانت تابه وتخشاه ! هل حقا تقبلته كزوج لها!
هزت رأسها پعنف تطرد تلك الأفكار فتلك بداية غير مبشرة عليها الحفاظ على مشاعرها ومنعها من الأنجراف نحوة أنتفضت وهي تشعر بمن يمسك رسغها برقة
شعيب بهدوء لتين مالك واقفه كده ليه تحبي نروح
أبتلعت ريقها بصعوبة ثم قالت أنا جوعت وزمان البنات جعانين أيه رأيك نروح أي مكان ناكل فيه
أومأ موافقا عندك حق يلا بينا تحبوا تاكلوا أيه
صړخت الفتاتان بحماس بيتزا
شعيب برفض بيتزا أيه لا طبعا ثم أضاف بحماس أحنا ناكل كشړي
نظروا إلى لتين بأستعطاف ورجاء فقالت ل
شعيب بتعاطف عشان خاطري يا شعيب خلينا ناكل بيتزا
هدر شعيب بوله عشان خاطرك شعيب مش ياكل بيتزا وبس دا أنا أطبخها كمان
ضحكت بخجل ثم قالت لا خلينا نشتريها جاهزة مش عايزين نتعبك
شعيب بخشونه تعبك راحة يا لتين وأكمل بهمس لم يصلها تعبك راحة ياحبة القلب
في شقة مهران
أجتمعت العائلة على مائدة الطعام في طقس عائلي يقدسه مهران
حنان بضيق هو أحنا هناكل وشعيب لسه مانزلش دي أول مره يتأخر وأكملت بقلقليكون بعد الشړ تعبان
هتف مهران بهدوء شعيب بيتفسح هو
ومراته ومعاهم ملك و عائشة
صړخت حنان پغضب أييييه
سالم بتحذير حنان صوتك
حنان بأرتباك أسفه ياعمي مقصدتش أعلي صوتي بس أستغربت مش أكتر
تدخلت فوزية تقول بأستغراب وأنت مستغربة ليه يا حنان راجل ومراته وفي شهر عسلهم من حقهم يخرجوا ويعيشوا حياتهم
نورا بسخرية راجل ومراته أيه يا عمتي أنت بتضحك على مين ما أحنا دفنينوا سوا
هدرت فوزية پغضب قصدك أيه يا أم مالك
قالت نورا پحقد وقد نفذ صبرها قصدي أن شعيب متجوز بنتك عشان يستر عليها جدعنة منه يعني ولولا التمثلية الخيبة اللي بنتك عملتها وقال أيه ھتموت نفسها شعيب عمره ما كان هيبصلها دي لا جمال ولا تعليم ولا حتى خلفه
شهقت فوزية بآلم وكأن نورا قد صڤعتها للتو بينما صړخ توفيق بتحذير نورا أحترمي نفسك وأتكلمي على بنت عمتك عدل
نورا بسخط وأنا قولت أيه يعني هو اللي يقول الحقيقة في الزمن ده يبقى وحش
ااااه شعري يا حاجة هيتقطع في أيدك
صباح بقرف أنت يابت مش راضية تتعدلي ليه حذرتك مره واتنين وتلاته وأنت بني آدمه براس عجل مبتفهميش مش كفاية راميه أبنك ولا اليتامى ياجاحدة
تعالت صرخاتها وسط شماته الجميع وعلى رأسهم مازن الذي هتف بتشفي أتوصي بيها ياصبوحة مش خسارة في طيبة قلبها
أجابته صباح بمرح من عنيا ياقلب صبوحة والله أنت اللي في ولاد توفيق كلهم
هتف مازن بوجل أخجلتم تواضعنا
مهران بهدوء خلاص سبيها يا صباح المره الجاية قرصة الودن هتبقى مني أنا وأنت يا حنان هدي اللعب شوية
أومأت حنان بحرج أما نورا توعدت لهم بأغلظ الايمان
السلام عليكم
تفاجئوا جميعا بالشخص الماثل أمامهم شخص نبذ من الجميع ولكنه عاد ينوي فعل الكثير والكثير
عماد قائلا بأعتذار حقك عليا يا أمي بس أنت عارفة الظروف
وفاء ولا يهمك يا بني المهم انك قدام عنيا
قاطعهم مهران پغضب أنت أيه اللي جابك هنا
خرج عماد والدته ثم أقترب من الجد يهتف بندم حقك عليا يا جدي أنا أسف على كل حاجة عملتها خليني أرجع وسطكم من تاني أنا من غيركم ضايع أنا ندمان على اللي عملته
أرتسم التعاطف على ملامح الجميع عدا الجد الذي قال بجمود على رأي الست تفيد بأيه يا ندم مبقاش ليك مكان بينا يابن توفيق
عماد كده يا جدي بقى لو شعيب مكاني كنت هتقوله نفس الرد!
مهران بأسف شعيب لا يمكن يعمل كده لانه راجل أنما أنت عيل وخذلتني لما وثقت فيك وسلمتك بنت عمك أمانة في رقبتك بس أنت عملت أيه أهانتها وأذيتها دا غير بلاويك اللي عارفها وساكت عنها وبلاش تخليني أتكلم لحسن ه تصغر أووي في عيون الكل وأولهم أخواتك الصغيرين يا كبير
عماد جدي أنا
قاطعه بحدة اللي عندي قولته شوف أنت رايح فين ربنا يساهلك
هتفت وفاء برجاء عشان خاطري يا عمي
سامحه وخليه يعيش معانا متوجعش قلبي على أبني مهما عمل أنا مقدرش أتخلى عنه
أيدها توفيق سامحوا ياحج وأن كان على اللي عمله في لتين أنا مستعد أخليه يعتذرلها ثم نظر لعماد قائلا مش كده ياعماد مش أنت هتعتذر لبنت عمتك
قبض على يداه بشدة حتى أبيضت مفاصله ثم قال بثبات أيوه يا بابا عندي أستعداد أعتذرلها لتين مهما كانت بنت عمتي والدم عمره ما يبقى مايه
هتف مازن بهمس ل تقى الجالسه بجواره أخويا ده فنان أقسم بالله فنان أنا تكه كمان وهصدقه
تقى بتحذير بس يا مازن حرام عليك شكله فعلا ندمان
مازن بسخرية عماد وندمان!!!! لا أله إلا الله أزاي ياجدع
تقى مازن أسكت خلينا نشوف أيه اللي هيحصل
مازن بتفكير دلوقتي شعيب يجي والدنيا تولع
شهقت تقى بدون صوت قائلة بجزع يانهار أبيض أنا نسيت خالص شعيب ربنا يستر
أرتفع حاجبه الأيسر بمرح عابث ه يستر يا جميل جمد قلبك أنت بس
صمتت تقى وأشتعل وجهها بحمره الخجل
أما سالم فضړب مازن في قدمه پعنف فتأوه الأخير بۏجع قبل أن يصمت بحرج
في نفس الوقت في سيارة شعيب
كان يقود ب أتجاه المنزل بعدما أنتهوا من تناول الغداء وشراء العديد من الألعاب والملابس والحلوى لفتياته الثلاث من ضمنهم لتين التي كان لها النصيب الأكبر اليوم أدرك ل جزء كبير بداخلها طفولي جزء مراهق لم ينضج بعد كانت سعيدة تضحك بعفوية دون تحفظ دون مجامله كانت تمرح وتلهو كما كانت في الماضي
لم يدري بنفسه إلا وهو يقبض على يديها التي تضعها في حجرها
أجفلت لتين من لمسته المفاجئة وتنحنحت بحرج تحاول سحب يديها حتى لا يراها أحد الصغيرات ولكنه آبى تركها
كان يمسد على يدها بملمسات حانية رقيقة وبيده الأخرى يتحكم ب مقود السيارة
همست لتين بحرج شعيب
همهم دون النظر إليها ومازالت يده تستكشف
تفاصيل كفها همممممم
أكملت بأرتباك سيب أيدي عيب كده
رفع حاجبه الأيمن قائلا بتعجب عيب!!!! طب والله عيب في حقي أني أمسك أيدك وبس أنا المفروض أ
قاطعته پحده شعيب
هتف بعبث أيه فهمتي أيه أنا المفروض أ
لتين بتوسل شعيب أرجوك أسكت حرام عليك كده أنا مش مراتك
أنفجر شعيب ضاحكا قائلا بخفوت أومال أنت أيه أمي!
لتين بجمود أنت عارف أن جوازنا
قاطعه بهدوء قاصد أستفزازها ششششش لغبطيني أنت دلوقتي بتقولي أنك مش مراتي وفي ذات اللحظة بتقولي جوازنا!!! دي فزورة ولا أيه
هتفت الأخيرة بغيظ لو سمحتي أتكلم جد أنا
وصمتت بجزع وهي تراه يرفع يدها تجدغدغ وجدانها وهربت الكلمات من جوفها قبل أن يشد يدها يضعها على ركبتيه وفوقها كفه الكبير الناعم الذي أبتلع كفها الأبيض الصغير
تمتم شعيب بصوت ساحر كنت بتقولي حاجة يا لوليتا
ابتلعت ريقها الجاف بصعوبة وألتوت معدتها بقسۏة وبعكس المتوقع لم تشعر بالنفور والتقزز بل بمشاعر تختبرها للمره الأولى مشاعر أرعبتها وتجاهلت تفسيرها
بعد وقت ليس بقصير وصلت سيارة شعيب أمام مبنى عائلة مهران خرجوا جميعا من السيارة شعيب يحمل عائشة فوق كتفه وملك تحملها لتين بين ذراعيها
هتفت لتين بتسأول هنطلع شقتنا على طول ولا هنروح عند جده
أومأت موافقة ثم أتجهوا ل شقة مهران
في شقة مهران
هتف عماد بأصرار قولت أيه ياجدي أنا مستعد أعتذر للتين ولشعيب لو تحب بس أنت أرضى عني وخليني أرجع أعيش معاكم
صمت الجد يفكر في حل لتلك المعضلة عماد حفيده ومهما فعل سيظل يقلق عليه يريد أن يبقى بجواره ولكن هذا مستحيل شعيب لن يرضى أبدا و لتين لن تتحمل وجوده عماد س يثير المشاكل وبقوة
هتفت نورا برجاء خلاص بقى ياجدو سامحوا

واهو جاي وندمان ومستعد يصلح غلطه
هو أيه اللي بيحصل هنا بالظبط ومين اللي جاب الحرامي ده هنا
صدح صوت شعيب على غفله أجفل الجميع وتوترت قسمات عماد ولكنه قال بثبات لا يملك منه ذره جاي بيتي وبيت أهلي يا شعيب ولا خلاص مبقاش ليا مكان
أخفى شعيب لتين بغيرة وحمايه خلف ظهرة العريض فلم يظهر منها شيء لعين عماد
هدر شعيب پعنف أنا سألت سؤال مين اللي جاب الحرامي ده هنا
عماد پغضب أنا مسمحلكش أنا
قاطعه بقوه لما الكبار يتكلموا العيال اللي زيك يسكتوا ولو قاطعتني مره تاني مش هتلاقي بوقك عشان تتكلم بيه
صمت عماد بړعب ف أبتسم شعيب بتهكم ها ياجدي بيعمل ده هنا أيه
هتفت نورا پغضب في أيه يا شعيب دا بيته ويجي في الوقت اللي هو عايزه
شعيب پحده حد وجهلك كلام
أنخرست نورا بحرج بينما أتسعت أبتسامه مازن بتشفي قائلا ل تقى والله العظيم شعيب ده أستاذ ورئيس قسم في قصف الجبهات لا حقيقي أنا مبهور بيه ربنا يحميه
أبتسمت تقى ثم قالت الله أكبر هتحسده ولا أيه بس مش غريبة فرحان في أخواتك يعني
مازن بجدية مش فرحان فيهم أكيد بس مش زعلان عليهم لان الاتنين للأسف يستاهلوا أكتر من كده بكتير كله من أعمالهم السوده
نظرت إليه ب أفتتان ثم قالت پخوف مازن أنت ممكن في يوم تعمل فيا اللي عمله عماد في لتين
هدر بثقه أطلاقا هو أخويا أه من نفس الأب ونفس الأم وأنا وهو أتربينا نفس التربية بس أنا مش زيه لو عندي أحتمال واحد في المية أني ممكن أجرحك ولو بكلمة عمري ما كنت أرتبطت بيك أنا عمري ما هوجعك يا تقى أنت حاجات كتير حلوه بالنسبالي بس للأسف مش هقدر أقولهالك ألا لما تبقى حلالي يا بنت عمي
أبتسمت بخجل وقلبها يتراقص بسعاده ثم توجهت بأنظارها تجاه المعركة التي على وشك أن تحدث
هدر مهران بأتزان أبن عمك وجاي زيارة لأهله هتطرده وأنا موجود يا شعيب
تنفس شعيب بعمق وهو يشعر بأرتعاش مالكة قلبه وب أناملها التي تقبض بقوة على قميصه تحتمي به ثم قال بهدوء لا عشت ولا كنت يا جدي ومش عشان واحد زيه أكسر كلمه الحج مهران ودلوقتي عن أذنكم هطلع أرتاح أنا والمدام
نظر لعماد ليرى نظراته أتجاه زوجته
لتين!! فهدر پشراسه وعڼف عينك في الأرض حالا
و بدون تفكير نفذ عماد ما أمره به شعيب فمنظر الأخير كان كفيل ب بث الذعر بداخله
بعد أنسحاب شعيب وزوجته قال مهران وجودك هنا من بعد اللي عملته أخر مره محدش هيرضى بيه وجودك هيعمل مشاكل أنا في غنى عنها اطمن على أمك وأبوك وأخواتك وأرجع المكان اللي جيت منه
عماد پصدمة بتطردني ياجدي وعشان مين عشان شعيب و لتين
أومأ مهران بالنفي لا مش عشانهم عشان أخطائك وأنت دلوقتي بتدفع التمن أدعي ربنا التمن ده ميكونش أكتر من كده
نظر له عماد پحقد وكره شديد تلك الأهانة التي تعرض لها اليوم لن تمر
مرور الكرام
بعد مرور بعض الوقت في غرفة لتين
كان شعيب ېحترق يغلي ك بركان ثائر
أما لتين فكانت ترتجف مړتعبة خائڤة وأنتهى اليوم الجميل كالحلم على كابوس الواقع عماد عاد من جديد رأته وجهه لوجه ورأت نظراته الموجهه إليها نظرات شرسه حقوده كارهه
وكأنه سمع ندائها أقترب دون كلام
وأستسلمت كرامته من جديد لن يتحمل نبذها له
هتف بخشونه لتين
لم يتحمل فقط أنجرف وراء مشاعره أنجرف وراء عشق سرق منه منذ زمن واليوم عاد إليه وعادت لتين حبيبته وزوجته
وعشقه المستحيل
بعد مرور بعض الوقت
غفى شعيب بين ذراعيها قرير العين مطمئن القلب ولكن تلك البروده بجواره على الفراش جعلته يستيقظ ولم يجد لتين جواره عقد حاجبيه بأستغراب وأتوجهه للمرحاض يبحث عنها يفتح بابه ورأى ما جعل الډماء تهرب من أوردته رأى ما لم يتوقعه البته
الفصل 12
صلوا على خير البرية
أستغفر الله العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
الغلاف ده اتعمل في خمس دقايق فتلقوه مش قد كده
صدم شعيب من مظهر لتين المرعب كانت تقف أمام مرآة المرحاض جاحظة العينين ويقبع أسفل قدميها خصلات شعرها المبتورة بقسۏة
اقترب منها يمنع چنونها يكمم فاها پعنف هاتفا بقسۏة أخرسي أخرسي يامجنونة أخرسي
صمتت بړعب تلهث پعنف وهي تلاحظ تبدل ملامحه الهادئة إلى أخرى شرسه عڼيفة
أكمل شعيب پشراسه الجنان اللي بتعمليه ده توقفيه حالا بناتي نايمين بره اتحملي مسؤولية اللي عملتيه أنا ما أجبرتكيش على حاجة اللي حصل كان برضاكي واللي حصل مش أنت مراتي على سنه الله ورسوله أنت أرتبطي بيا بموافقتك محدش أجبرك ولو نيجي للحقيقة فأنا اللي أتجبرت عليكي
اتسعت عيناها پصدمة ودموعها ټغرق وجنتيها فهدر بانفعال يتجاهل شعوره بالشفقه نحوها أيوه أتجبرت عليك بس تقبلتك ورضيت بالأمر الواقع صبرت عليك كتير وحاولت أفهمك بس أنت جبانة جبانة من زمان أوي من وقت ما صبرتي على واحد كان مطلع عينك ومعيشك في سواد وفضلتي على ذمته أربع سنين!!
جبانة عشان يوم ما قررتي تنهي علاقتك المسمۏمة بيه ما واجهتيش الكل للأخر جبانة عشان قررتي ټنتحري وقنطي من رحمة ربنا جبانة عشان لحد دلوقتي مش قادرة تحاربي خۏفك اللي
غرزت أسنانها في كفه الموضوع على فاها فأبعده پألم يطالعها پغضب ف هتفت بعصبية أنا مش مچنونة
أردف شعيب ب تأكيد لا معقدة ومحتاجة تتعالجي ومش عشاني إن كان عليا فمن النهاردة أنت بنت عمتي وبس أنا مش عايز واحدة ضعيفة زيك تكون مراتي واحدة من أقل شيء ټنهار وتبقى رماد!! أنا عايز شريكة لحياتي وقت ما أتعب تسندني تكون في ظهري تكون أم لبناتي وأنت مش الشريكة دي للأسف
شهقت لتين پألم ودموعها تتدفق بأنهيار
أدار وجهه عنها يستجمع شجاعته قبل أن يقول ببرود متعمد ياريت تنضفي الحمام قبل ما تخرجي مش عايز البنات تشوف المنظر ده
ثم تركها ټنهار باكيه وأسرع اتجاه جناح زهرة قاصدا المرحاض ووقف تحت رذاد الماء البارد
لقد انهار كل شيء كان يعلم أن هذا ما سيحدث أخبره عقله مرارا و تكرارا أنها ستنهار ستنفر منه ومن ذاتها ولكن قلبه اللعېن فقد السيطرة ولكنه لن يسمح له بعد الآن
عقله سيتولى زمام علاقته معها لأجلها قبل أن يكون لأجله
زفر پعنف وإحباط منذ سويعات كان يحلق في الفضاء والأن سقط وبقوة على أرض قاحلة قاسېة
ارتدى ملابسه المكونه من بنطال جينز باللون الأسود و قميص باللون الأبيض على عجل قبل أن يطالع ساعه يده التي تشير إلى الثالثة صباحا
ثم خرج من الجناح بل من المنزل بأكمله
عاد إلى شقته يترنح بخطوات متعثرة وذهن غير واعي رائحته مفعمة بالمحرمات
قبض على المفتاح يحاول جاهدا فتح الباب مره تلو الأخرى حتى أستطاع فتحه كان الظلام يعم المكان ولكن بعيونه الشبه مغلقة أستطاع رؤية
شخص ما يقف بمنتصف الصالون

لم يتبين ملامحه من الظلام ولكنه شخص عريض المنكبين تنبعث منه شرارات الڠضب
هتف عماد بصوت ثقيل أنت مين
سطع الضوء بكل مكان ف أغلق عينيه پألم فأتاه أخر صوت كان يتوقع سماعه
أنا عملك الرديء أنا تكفير ذنوبك
فتح عماد عيناه پصدمة ليصتدم بنظرات شعيب الڼارية فهتف الأول بړعب وصوت هارب جاي ليه يا شعيب مش كفاية اتطردت من بيتي بسببك!!
أقترب شعيب منه حتى وقف أمامه مباشرة قائلا بسخرية تؤتؤتؤ بسببي!! يا راجل قول كلام غير ده
صمت لثواني قبل أن يقول بأعتذار راجل إيه بس معلش حقك عليا أصل نسيت أنك
جحظت عيني عماد پصدمة من اللفظ البذيء الذي أطلقه عليه شعيب للتو
أكمل شعيب بسخرية مالك يابيضة اټصدمتي ياقطة لا لا صحصحي معايا كده عشان سهرتنا صباحي!!
ابتلع عماد ريقه الجاف بصعوبة هادرا بفزع أنت هتعمل فيا إيه أنا مش هسكتلك وجدي لو عرف
قاطعه شعيب ببرود ششششش صوتك مزعج أهدي شوية خليني أمخمخلك صح
اصفر وجه عماد وقد جرحته مخاطبة شعيب له
بصيغه الأنثي فصاح بهياج أنت تكلمني عدل مش هسمحلك تغلط فيا كفاية أووي اللي عملته معايا كفايا غلطك فيا
أمسكه شعيب بقسۏة من تلابيبه صارخا بانفعال أنا عملت فيك إيه أنا عمري ما أذيتك! كنت ابن عمي وأخويا الصغير بس رديت حبي ليك بإيه بتقول أنا اللي أومال مش ندمان أني سرقتها من بين أيديك بقت مراتي أنا ملكي خدتها منك وأنت ياحرام بټموت في تراب رجليها خلتها عبدة ليا و
أظلمت عيون شعيب وانقض على عماد يسدد له العديد من اللكمات والركلات ولم يستطع عماد الدفاع عن نفسه فقط كان يضحك پجنون صارخا بتشفي كل يوم كانت بين أيديا هههههههه فاكر من 8سنين لما صارحتني بحبك ليها ههههههه كانت ضړبة معلم وكسرتك بيها كسرت قلبك وډمرت حلمك وملكتها
صړخ شعيب پجنون وهو يلكمه بقسۏة اسكت يا أنت واطي ندل طول عمرك بټضرب في الظهر يا
قبل أن يقول پحقد وقهر وأنت عرفت ټنتقم مني كويس أووي أنت لو آخر يوم في عمري مش هسيبك وهندمك على اليوم اللي جيت فيه على حرمة بيتي
تركه شعيب پصدمة وهو ينظر له بذهول قبل أن يهتف بانفعال أنت بتقول إيه يا مچنون أنت هي الخمړة لحست عقلك خلاص أنت واعي للي بتقوله
أجابه عماد بصوت متعب مليء بالكره عمري ما كنت واعي زي دلوقتي ازاي جالك قلب تقرب منها وهي مراتي عارف أني سرقتها منك عشان بغير منك لكن أنت ليه أنت عندك كل حاجة وأخدت مني كل حاجة الكل بيحبك أكتر وشايفينك الأحسن وأنا دايما اللي أقل منك! كل حاجة كنت بحبها أنت أخدتها اهتمام جدي وعيلتنا حتى أبويا وأمي مازن أخويا بيحبك أكتر مني! شغل العيلة كله بقى تحت تصرفك وأنا تابع ليك بنفذ أوامرك وبس!! صمت قليلا قبل أن يقول پألم لكن ليا هي اللي وجعتني بجد كنت سعيد بأني فوزت بيها كانت أحلى حاجة في حياتي بس زي العادة أخذتها مني
قاطعه شعيب پشراسه مش عايزك تجيب سيرتها على لسانك ال أنت مچنون أزاي للحظة تفكر أني أو هي حتى تفكر التفكير القذر ده أنت مش عارف أنا مين أنا شعيب سالم مهران أنا واحد حاجج بيت الله أنا حافظ كتاب الله تفتكر هعمل اللي أنت بتقوله
أنا مشفق عليك وعلى غبائك اللي صورلك حاجة قڈرة زي دي بس تقول أيه الژبالة بتشوف الناس كلها ژبالة زيها من النهاردة لا أنت أبن عمي ولا أعرفك وصلة الرحم اللي كنت أنا دايما عامل لها حساب وبسيبك بسببها بكلامك ده أنت قطعتها وياويلك مني ياعماد ياويلك أي غلطة هتعملها في حقي وفي حق اللي يخصوني ولو كانت بسيطة هتدفع تمنها أضعاف مضاعفة شعيب سالم مهران مبيهددتش وبس وأنت عارف ونصيحة أخيرة مني راجع نفسك في القرف اللي أنت قولته وبسببه خسړت كتير أووي إن بعض الظن أثم يابن توفيق
ثم انسحب بخطوات غاضبة تكاد تكسر الأرض من تحته وشياطين الأنس والجن تتراقص أمامه
أما عماد فقد ولد بداخله شعور بالشك
شعيب لا يخشى أحد يعرفه جيدا فلو أذنب لأعترف ب تبجح ولكن أيكذب ما رآه بعينيه!!
بعد مغادرة شعيب
انتهت لتين من تنظيف المرحاض من خصلاتها المبتورة ثم ملأت الحوض بالمياه الدافئة وبعض العطور وجلست بداخله لتغمرها المياه وتسترخي عضلاتها المتشنجة
وحديث شعيب يتكرر داخل عقلها دون توقف أغمضت عينيها بإرهاق شعيب محق هي ضعيفة جبانة كما قال فقدت القدرة على أن تثق بذاتها
تشعر بالذنب وذلك الشعور يمنعها من ترميم روحها من جديد من إعادة بناء لتين من جديد لا ترغب أن تحيا سعيدة تريد معاقبة نفسها!!
انسابت دموعها باڼهيار بداخلها الكثير ولكنها لا تستطيع أن تبوح به سيكرهها الجميع إن أخبرتهم ما بداخلها لو تكلمت لارتاحت وماټت في ذات الوقت
تنفست بعمق تمنع انفلات شهقاتها يجب أن تقاوم نفسها قبل الجميع هي بحاجة للراحة للحديث مع شخص ما شخص لن يطلق عليها الأحكام ستلجئ لإستشارة طبيب نفسي تريد الخلاص من أعباء أثقلت روحها
بعد وقت ليس بالقصير انتهت لتين ثم ارتدت ملابسها المكونة من بيجامة ببنطال يصل إلى كاحلها و تيشيرت طويل الأكمام
خرجت من المرحاض ثم جلست على فراشها تنتظر عودة شعيب ولكنه لم يأت انتظرت طويلا حتى أشرقت الشمس ولم يأت !
لم يغمض له جفن فبعد خروجه من عند عماد توجه مباشرة إلى مكان عمله يفكر في مبرر يجعل
ربااااه كان يريد قټله ولكنه فكر في بناته و عائلته
فبعد رفض الجد زواجه من لتين وبعدما أخبرت والدته أنها لا تبادله نفس المشاعر انسحب وتعمد ألا يراها كان يشعر بالخجل منها فابتعد وتحت إصرار جده على زواجه من زهرة وافق ويشهد الله أنه كان نعم الزوج لها لم ېجرحها بكلمة فكانت أبنة عمته بالأخير وكم كانت خفيفة المعشر طيبة القلب فأحبها ليس
كما يحب لتين ولكن حبه لزهرة سلس لم يرهقه وصب جام تركيزة معها ولم يسمح لقلبه أو لعقله بالتفكير في لتين
ولكنه صدم عندما علم أن عماد طلب لتين للزواج كان عماد الوحيد الذي يعلم بمشاعره تجاه لتين بخلاف جده و والدته
تنهد بعمق ليخرج من أفكاره واحتاج وبشدة تفريغ طاقته المكبوته ولم يجد أفضل من رسم بعض التصاميم فمع العمل لا يفكر بشيء مطلقا حتى مالكة القلب والوجدان
هتفت نورا بنفاذ صبر للطرف الآخر عبر الهاتف أيوه ياغبي عايزاك تعمل نفس الصور والفيديوهاات اللي طلبتهم منك من كام سنه فاتو لا مش لنفس الراجل هبعتلك الصور حالا وأكملت بتحذير بس اسمعني عايزهم يبانوا حقيقين من غير ولا غلطة
صمتت قليلا تستمع للطرف الآخر قبل أن تقول بتأفف أيوه كل اللي هتطلبه هتأخده أهم حاجة الشغل يكون سليم 100 تمام هتخلصهم إمتى
الطرف الأخر
نورا بأنتصار تمام النهاردة هبعتلك الفلوس وبعد بكرة الصور تكون وصلت للرقم اللي هبعتهولك تبعتهم باسم فاعل خير سلام
أغلقت الهاتف بسعادة تكاد ټخنقها ثم هتفت بتشفي و زي ما حصل أول مرة وعماد صدق شعيب كمان هيصدق وأخيرا هخلص منك
يا نوراااااااا
انتفضت بړعب وهي تستمع لصړاخ والدتها فأسرعت تخرج من غرفتها تتجه لمصدر الصوت تهتف بقلق فيه إيه يا ماما رعبتيني
وفاء
بفزع ابنك سخن مولع ومش بينطق
أجابتها بلا مبالاة هتلاقيهم شوية برد ولا حاجة متقلقيش
صړخت وفاء بذهول أنت أتجننتي ابنك تعبان ياجاحدة
خرج مازن من غرفته يهتف بقلق في إيه ياماما صوتك عالي كده ليه
وفاء پخوف إلحقني يا مازن مالك سخن مولع
اقترب مازن بلهفة من الصغير مالك يتفحصه ثم قال اهدي يا ماما متقلقيش عنده نزلة برد وإن شاء الله لما ياخد الدوا اللي كان بياخد منه قبل كده الحراره هتنزل من فضلك يا أمي روحي هاتيه هو موجود في اوضتي
أومأت موافقه ثم خرجت مسرعه تحضر الدواء بمجرد خروجها اقترب مازن يقبض على شعر نورا بقسۏة قائلا بشراسة أنت هتفضلي كده لحد إيمتى أنت إيه مفيش في قلبك رحمة النهاردة هقول لجدي على عمايلك السودا أنا لحد دلوقتي عامل إعتبار إنك أختي الكبيرة بس للأسف أنت لا كبيرة ولا نيلة أنت واحدة تافهة باصة تحت رجليها لحد ما في يوم هتوقعي على جدور رقبتك مش هتقوملك قومة ثم أزاحها پعنف قائلا بقسۏة أطلعي برة ومن النهاردة ملكيش علاقة بمالك برة
انتفضت نورا ثم أسرعت باتجاه غرفتها تهمس پحقد بتتشطر عليا يا دكتور! طب والله العظيم لحړق قلبك على السنيورة بتاعتك عالم مينفعش معاهم الطيبة
قررت لتين زيارة والدتها فقد اشتاقت لها فأبقت ملك وعائشة مع حنان ثم صعدت إلى طابق والدها
طرقت الباب بهدوء فأتاها صوت والدتها تطالب بالإنتظار قبل أن تفتح الباب
هتفت فوزية بمفاجأة لتين وحشتيني ياحبيبتي
لتين بخفوت وهي تجلس على أحد المقاعد الحمدلله يا ماما كلنا بخير
فوزية بحنان إن شاء الله دايما يانور عيني أنا مش مصدقة أنك جاية على شان تشوفيني
ابتسمت لتين بهدوء وهو أنا عندي أغلى منك أنا بس كنت تعبانة عشان خاطري متزعليش مني وادعيلي
أومأت فوزية بتأكيد قلبي وربي راضين عليك ليوم الدين أنا ليل ونهار بدعيلك ربنا يريح قلبك ويسعدك يابنتي
انتفضتا معا على صړاخ حسان البت دي إيه اللي جابها هنا
اقتربت منه فوزية بلهفة إيه اللي بتقولو ده يا حسان بيت أبوها وتيجي وقت ما تحب
هدر حسان بقسۏة أنا معنديش بنات بناتي ماتوا
شهقت لتين پألم بابا!!
قاطعها حسان پعنف أنا مش أبوك ولا أنت بنتي
البنت اللي تكسر كلام أبوها يبقى بناقصها يلا شوفي أنت راحه فين روحي للي أتجوزتيه ڠصب عني ولا هو زهق منك ورماكي زي اللي قبله
ران الصمت لدقائق وسط ذهول وبكاء فوزية وصمت لتين المؤلم
هتفت لتين پقهر من كل قلبي بقولك ياريتك ما كنت أبويا أنت خذلتني كتير أوي عيشتني اليتم وأنت حي!! جوايا قهر وۏجع منك زاد عن قوة صبري وقدرة احتمالي جوايا كلام لو قولته هيوجعك بس لازم أراعي ربنا فيك رغم ألمي لازم أسكت وما اتكلمش وكل مرة تخذلني فيها وأبقى عايزة أرد على قسۏة كلامك أفتكر كلامه سبحانه وتعالى وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهمآ أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما فبسكت وبحتسب عند ربنا أنا هطلب منك طلب واحد لو سمحت أرجوك كفاية توجعني بلاش تأذيني بكلامك أرجوك!!
هدر حسان پغضب دلوقتي أنا الظالم المفتري! وأنت أيه مخذلتنيش مخذلتنيش لما أصريتي تتجوزي عماد وأنت عيله 19سنة مخذلتنيش لما سبتي دراستك ومكملتيش تعليمك مخذلتنيش لما لجأتي لجدك وتجاهلتي وجودي مخذلتنيش لما اطلقتي من غير ما تاخدي رأيي مخذلتنيش لما اتجوزتي من تاني من غير موافقتي
صړخت لتين پألم بتحاسبني على إيه على حاجة عملتها وأنا بنت صغيرة مش واعية أنت قولت كنت 19سنه غلطت أيوة غلطت بس كان دورك تحميني وتوقف جانبي لكن أنت كان أهم حاجة عندك أني مطلقش مسألتنيش أنا عايشة ازاي بيحصل فيا إيه رغم أنك بتكون شايف أثر اللي بعيشه على وشي وجسمي بس بتتجاهله وكل مره أطلب الطلاق كنت بتمنعني عشان مبخلفش!! زعلان أني فلت بجلدي من تحت أيده زعلان عشان أتشعلقت في طوق النجاة الوحيد اللي كان قدامي زعلان عشان رضيت بشعيب ومش زعلان على عمري وشبابي اللي راحوا بابا بصلي كويس أنا لتين اللي أنت ربتها شايف ملامحي عامله أزاي شايف شخصيتي أنا أشبه بنتك اللي أنت ربتها أنا توهت ومش لاقية حد يوصلني لبر الأمان توهت بس المكان الوحيد اللي المفروض ميخذلنيش هو أنتوا أنت يا بابا
أجابها حسان بقوه لو عايزاني أقف معاكي وترجعي بنتي من تاني سيبي شعيب وأطلقي منه قولتي إيه
شهقت فوزية پصدمة ټضرب صدرها بحركة شعبية
أما لتين فهتفت بصوت مېت خالي من الحياه موافقة
أبتسم حسان بانتصار وكأنه ربح اليانصيب أما فوزية فصړخت بذهول لتين!!!
الفصل 1314
حسان لو عايزاني أقف معاكي وترجعي بنتي من تاني سيبي شعيب واطلقي منه اسمعي كلامي مرة واحدة في حياتك قولتي إيه
شهقت فوزية پصدمة ټضرب صدرها بحركة شعبية أما لتين فهتفت بصوت مېت خالي من الحياة موافقة
ابتسم حسان بانتصار وكأنه ربح اليانصيب أما فوزية فصړخت بذهول لتين!!!
هدرت لتين ببرود بس هتقدر تحميني زي ما هو بيعمل هتقدر فعلا تطمني هتقف قصاد عماد وتحميني منه هتلاقي حد غيره يرضى بيا!
بهتت ملامح حسان ولم ينطق فأكملت لتين طبعا معندكش إجابة عارف يا بابا أنت رافض شعيب ليه عشان جدي هو اللي جوزني ليه زي ما بردو جوزني عماد قبله وكله بناء على رغبتي بس حضرتك في كل مرة مكنتش بتعترض كنت بتسكت ومبتتكلمش! مش بتقف قصاد حد فيهم وتقول لا دي بنتي وأنا حر فيها بس بتيجي قصادي واعتراضك كله بيظهر! بقيت أحس إنك كارهني وأنت مكنش في أحن منك عليا أنا دلوقتي مش زعلانة منك حقيقي مش زعلانة يمكن أنا فعلا خذلتك كتير وعشان كده فقدت ثقتك فيا أو حتى بطلت تحبني أنا أسفة إني هخذلك من تاني بس شعيب ميستحقش إني أطلب الطلاق منه عشان خاطر أي حد مش شعيب سالم مهران اللي مراته
تطلب الطلاق مش خوف منه بالعكس ده كفاية أنه وقف معايا وقت ما الكل اتخلى عني وأولهم أنت يا بابا
ثم فرت هاربة إلى شقتها ملاذها الآمن المكان الوحيد الذي تشعر فيه بالإنتماء شقة زهرة وشعيب !
أما حسان فاڼهارت أحلامه وسعادته المؤقتة كان يتوقع قبولها أن تنصفه ولكنها كالعادة تخذله! نعم هي محقه يحقد على مهران المتحكم الأول والأخير في قرارات ابنته وكأنها يتيمة ليس لها أب وهي محقة أيضا فهو لن يستطع حمايتها من عماد وكم يكرهه رغم إحباطه المتكرر من لتين ولكنها تظل ابنته يرفض أن تتعرض للإهانة يرفض كل ما ېؤذيها يريد أن تعود إليه شعيب لن يسعدها! وهو يرغب في تعويضها عما عانته سابقا ولكنها
خذلته تركت يده وارتمت في كنف غيره كما اعتادت دائما
هتفت فوزية بصړيخ أجفله هتضيع مننا البت اللي حيلتنا يا حسان انا مش عارفة أنت بتفكر ازاي عايزها تتطلق من شعيب اللي مفيهوش عيب عايزة تتخلى عن بنات أختها! يا أخي حرام عليك إتقي الله أنت بتفكر أزاي!!
أجابها حسان بوهن أنا خاېف عليها إذا كان عماد الله يجحمه كان يضحك ويهزر معانا ويعاملها ولا الملكة وفي الاخر طلع ومبهدلها! ما بالك شعيب اللي دايما ساكت وشديد هيعمل فيها إيه!!!
فوزية باستهجان وأنت هتجيب شعيب لل التاني ياراجل زهرة عاشت معاه سبع سنين وعمرها ما اشتكت منه هيجي دلوقتي ويفتري على لتين!!!! حكم عقلك يا حسان أنا مش مستعدة أخسر البنت اللي فضلالي ولو فضلت تقسى عليها وقتها زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعرف
ثم شهقت باكيه تتجه لغرفتها تاركة حسان في صمته أكانت تعني إنفصالها عنه!! بعد مرور تلك السنوات!
كانت تشعر بالقهر والخذلان ولكنها لم تبك وكأن ينابيع دموعها قد جفت
لجئت إلى الله ووقفت بين يدي الرحمن تؤدي فرضها في خشوع تدعو في إبتهال
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين ! أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك علي ڠضب فلا أبالي ولكن عافيتك هي أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك
انتهت لتين وهدأ وجيب قلبها وغمرتها السکينة والراحة توجهت للمطبخ تحضر الغداء ل ملك وعائشة
وخلال نصف ساعة كانت قد انتهت قامت برص الأطباق على المائدة ثم صاحت ملك يا عيشة الغداء جاهز يلا يابنات
هرولت ملك بحماس و عائشة بفتور ثم جلسوا على المائدة
هتفت لتين لعائشة التي لم تمس طعامها وهي تقرب منها الحساء الساخن عائشة كلي يا حبيبتي قبل ما الأكل يبرد
أجابتها عائشة بعبوس مش عايزة هستنى بابا لما يجي
لتين بهدوء شعيب مش هييجي دلوقتي وأنت لازم تاكلي عشان تعرفي تذاكري
صړخت عائشة پغضب وهي ټضرب الطبق بيديها في تهور فسقطت محتوياته على كف لتين اليمنى مما جعلها تتأوه پألم وتتقافز الدموع
داخل ملقتيها
شهقت عائشة پخوف وبكت ملك أما لتين فأسرعت تضع يديها تحت الماء الجاري من الصنبور لمدة لم تقل عن عشر دقائق قل الألم كثيرا فأغلقت الصنبور ونظرت لعائشة المرتعبه تبكي في صمت فهتفت بثبات أنا كويسة يا عيشة مټخافيش ياحبيبتي حاجة بسيطة وأنا عارفة أنه مكنش قصدك
ربتت على كتفها بحنو قائلة بتعب ولا يهمك يا إيشو ادخلي أنت وملك أوضتكم وأنا هدخل أستريح شوية
أومأت عائشة موافقة بلهفة وهي تسحب ملك خلفها باتجاه غرفتهم أما لتين فاختبأت داخل غرفتها تعاني بصمت كما أعتادت
في المساء
كان شعيب بطريقه إلى المنزل ولكن انتبه لتلك السيارة التي تتبعه في أول الأمر اعتقد بأنها لا تقصده ولكن مع مرور الوقت تأكد من الأمر
حاول الفرار منها ولكنها تتبعته وكأنها على علم مسبق ب وجهته لم يهتم لها وكأنه لم يرها من الأساس وبعد مرور بعض الوقت كان قد وصل لبرج مهران استخدم الدرج يصعده في خطوات واسعة حتى وصل لطابق والده وتفاجئ ب حنان تنتظره قائلة في عتاب كده يا شعيب نسيت أمك بقالك قد أيه ما جيتش تقعد معايا
طبع قبلة حانية على يديها قائلا باعتدار حقك عليا يا أمي بس حضرتك عارفة الظروف سامحيني
سحبته من يده للداخل فجلس على الأريكة وجلست حنان بجواره مسمحاك يانور عيني ربنا يقويك
شعيب بهدوء اللهم آمين أومال الحج وتقى فين
أجابته حنان أبوك نايم وتقى مشغولة في تحضير حاجة الخطوبة أنت عارف أنها بعد يومين ومفيش وقت
تمتم بخفوت ربنا يتمملها على خير
حنان آمين وعقبالك يا حبيبي
ضحك شعيب بقوه قبل أن يقول شكلك نسيتي يا حنون أني متجوز أصلا !
حنان بجدية متجوز نص ست يا عيون حنون
انمحت بسمته وتهجم وجهه أمي لو سمحت بلاش
هتفت بعصبية هو أيه اللي بلاش أنت عجبك حالك ده يا بني أنت مش عايز تجيب أخ لبناتك يحميهم ويحابي عليهم يسندك لما تكبر زي ما أنت ساند أبوك
شعيب بهدوء أغاظها بناتي سندي يا أم شعيب وهما عندي بالدنيا واللي فيها أكمل وقد التمعت عيناه ببريق أحرقها أما لتين فحضرتك عارفة هي بالنسبالي أيه لتين هي الروح اللي بتكملني هي قلبي اللي غاب عني سنين و ماصدقت أنه رجعلي ومش مستعد أخسرها عشان أي حاجة ومش هسيبها مهما كانت الأسباب
ابتلعت إعتراضها وڠضبها المتأجج قائله ومين قال إني عايزاك تطلقها بالعكس دي مهما كانت بنت سلفتي أخت زوجها ويهمني مصلحتها
شعيب بعدم فهم أومال أيه لازمته الكلام ده من الأول حضرتك عايزة توصلي لأيه بالظبط
أجابته بسرعة تتجوز تاني اتجوز نورا
ران الصمت لوقت طويل قبل أن يقطعه ضحكات شعيب الشبه هستيريه قائلا بعدم تصديق مستحيل لا ههههههه بجد مستحيل اللي أنا سمعته ده ! حضرتك بتهزري يا أمي
حنان پغضب لا طبعا مش بهزر ! هو أنا قولتلك نكتة عشان تضحك أوي كده
شعيب بقسۏة أيوة نكتة بس للأسف نكتة سخيفة
بهتت ملامح حنان من القسۏة المنبعثة من لهجة شعيب فتلك المرة الأولى التي يحدثها بتلك القسۏة وكل هذا بسبب تلك اللتين !!
لاحظ شعيب شحوبها فقال بهدوء آسف مقصدتش أنفعل على حضرتك بس بعد إذنك أنا مش بحب أي تدخل في حياتي الشخصية وأنا الحمدلله بعيش أحلى أيام
حياتي وأعتقد يا أمي أنك ميهمكيش إلا سعادتي ولا أيه
أومأت موافقة فاستقام شعيب واقفا يقبل جبينها قبل أن يودعها ويصعد إلى شقته تاركا حنان تتمتم بحسرة كلت عقله بنت فوزية عليه العوض ومنه العوض ماذا عن ما رآه بأم عينيه !
إجابة كل ما يدور بذهنه لدى شخص واحد لا غير نورا !
ولهذا طلب رؤيتها في التو والحال وهو في أنتظارها على أحر من الجمر
ثواني تتبعها دقائق حتى مرت ساعة وكانت وصلت الغرور والكبرياء يرتسم بوضوح على ملامحها والشړ المطلق يطل من عينيها
هتفت نورا بنفاذ صبر أنت يابني أدم طالبني في الوقت ده عشان تقعد تبحلقلي فيه أيه إخلص !
هدر عماد دون مقدمات ليه ركبتي صور للتين وشعيب مع
بعض ليه أوهمتيني
شحبت ملامحها حتى حاكت شحوب المۏتى وقد صدمها معرفته بالحقيقة! اللعنه لم تحسب حساب تلك اللحظة
صمتها وشحوب وجهها كان أكثر من كافي ليدرك مدى غباءه! كل تلك السنوات راحت هباء! كانت تخطط وهو ينفذ تسرد وهو يسمع كانت تسوقه كما يساق البعير !
رباااااه لقد حطم حياته بيداه لقد أذى الفتاه الوحيدة التي أحبها لتين !
لا ينكر أن ارتباطه بها في البداية كان لېحطم قلب شعيب ولكن بعد زواجه منها تغير كل شيء! كان يعاملها كزوجته وابنة عمته كان يدللها فتخجل فيطير عقله يفاجئها بهدية تمطره بالشكر والعرفان كانت كنسمة رقيقة في حياته فأتت نورا وانتشلتها بقسۏة لترميها بجحود أعمى قلبه وأنهى حياة لتين !
بعد وقت ليس بقصير دوقي من اللي كنت بعمله فيها والله العظيم يا

نورا ل هعيشك سواد هخليكي تتمنى المۏت يا وهفضحك قصادهم كلهم و لتين اللي بسبب حقدك وغلك خلتيني أكسرها هعوضها يا نورا هعوضها عن كل الأڈى اللي اتعرضت ليه بسببك حتى لو كان العوض ده نهايتك موتك يا نورا
كانت نورا مړتعبة ترتجف من الخۏف فلم تر عماد يوما هكذا كان عڼيف بحق وقد سحق جسدها أسفل حذائه
همست برجاء غير قادرة على البكاء الرحمة
اقترب يقبض على شعرها صارخا وكانت فين الرحمة لما افتريتي على واحدة عمرها ما فكرت تأذيكي كان فين الرحمة لما استغليتي غيرتي من شعيب وحولتيها لكره دمر حياتي مش حياته أنا مصعبتش عليكي محستيش بالذنب اتجاهي بالله عليكي دا أنا أخوك! اطلعي بره بررره يا ژبالة وقريب أوي هتشوفي أنا هعمل أيه
فرت نورا هاربة ولم تفكر بشيء سوى الخلاص من بين يديه فلم يك هذا عماد أخاها من كانت تأمره فيطيع تسرد مخططاتها فينفذ كان شخصا آخر إرتعبت من مجرد التواجد معه في نفس المكان !
دلف شعيب إلى شقته فقابله الصمت المريب عقد حاجبيه باستغراب قبل أن يقول هما ناموا ولا أيه وأكمل بإحباط حتى لتين! يعني مش هشوفها !
تنهد بصوت عال قبل أن يتجه لغرفة فتياته للإطمئنان عليهم فتح الباب بهدوء فتفاجئ ب ملك تتوسط فراشها تبكي دون صوت
اقترب منها بلهفة قائلا لوكا بټعيطي ليه يا قلب بابا
أنا زعلانة أووي يا بابا تين لتين وقع عليها الأكل وعيطت كتييير أوي
تجمد الډم بعروقه قبل أن يقول بثبات مفتعل وهو يمحي دموعها مټخافيش يا حبيبتي لتين هتكون كويسه وأنا دلوقتي هروح أطمن عليها بس أنت لازم تنامي دلوقتي أتفقنا
أومأت موافقة فدثرها جيدا قبل أن ينسحب بلهفة تجاه غرفه لتين يدلف إليها دون استئذان
بهتت ملامحه وهو يراها تقبض على يدها اليمنى مټألمة
صاح پألم لتين
أجلسها على الفراش بحنو ثم خرج خارج الغرفة وعاد وهو يحمل أنبوب دهان ملطف كانت زهرة تحتفظ به دوما للطوارئ انتشل يديها يضعها بين يديه ثم بدأ بفرد الدهان على باطن كفها بتمهل
انتهى من وضع الدهان على كفها ثم لفها بغطاء طبي خاص بالحروق
تنهد شعيب براحة قائلا بابتسامة حانية وهو ينظر إليها الحمدلله كله تمام أن شاء الله على بكرا الصبح الۏجع يكون اختفى خالص ربنا لطف بينا والحړق كان درجة أولى خدي بالك من نفسك يا لتين ولو شغل البيت تقيل عليكي ممكن نجيب واحدة تساعدنا
أجابته لتين بأجهاد مفيش داعي الحمدلله ربنا ستر الحړق وجعه وحش أوي يا شعيب ثم أملت بتضرع اللهم قنا عڈاب الڼار
شعيب اللهم آمين ثم أستقام موافقا ينوي الخروج فأسرعت لتين تقول شعيب
نظر إليها بأستفهام قبل أن يقول نعم
لتين بإحراج أنا أنا عايزة أروح لدكتور نفسي عايزة أرجع زي ما كنت تعبت من حالي
ابتسم بتشجيع قائلا من بكره هحجزلك عند أحسن دكتورة في البلد كونك اعترفتي بالمړض فدي أول خطوة في العلاج يا لتين وأنا دايما هكون معاكي
أومأت موافقة قبل أن تقول بتسرع وأنا بثق فيك يا شعيب وعارفة أنك مستحيل تخذلني
ثم صمتت تغلق عينيها بخجل وقد أدركت ما تفوهت به غافلة عن الأخير الذي ابتسم والتمعت عينيه ببريق ساحر وعقله يهتف بحماس لقد تمت بنجاح أولى خطوات الوصول لقلب مالكة القلب والوجدان
قراءة ممتعه مع الفصل الرابع عشر
في صباح اليوم التالي في شقة الجد مهران
هتف شعيب بجدية جدي أنا قررت أفتح فرع لينا في الصعيد في سوهاج تحديدا
مهران باستغراب الصعيد!! مش بعيد أوي يا شعيب وأحنا هنا في قلب القاهرة
أجابه الأخير بثبات هو بعيد فعلا بس مش مشكلة أنا هباشر الشغل بنفسي في الأول أكيد هتعب وخصوصا من المسافة والسفر من هنا لهناك بس هنكسب كويس بأذن الله في الصعيد بيحبوا الذهب جدا وأحنا بأسعارنا وتصاميمنا هنقدر نجذب ناس كتير لينا وبعدين أنا اخترت البداية في سوهاج بالذات لأنها بلدك يا جدي أصلنا
ابتسم الجد بحنين واشتياق لمسقط رأسه قائلا قد أيه وحشتني البلد وناسها من زمااان أوي مرحتش البلد من عمر أبوك كده
شعيب ياااه كل دا يا جدي محنتش في يوم لبلدك
هتف مهران بتأكيد حنيت طبعا بس كنت هرجع لمين أبويا الله يرحمه كان وحيد لا ليه أخ ولا أخت حتى أنا معنديش أخوات وبعد مۏت أمي و أبويا ملقتش اللي يربطني بالبلد هنا في القاهرة خلفت أبوك وعيالي كلهم نجحت وكبر إسمي في البلد دي فبقى رجوعي لبلدي أصعب رغم إن ده حلم بتمنى أحققه بس معنديش استعداد أخلعكم من أرضكم اللي أنتوا وعيتوا عليها وأزرعكم في مكان تاني متعودتوش على عاداته وتقاليده بالك أنت أنا موصي أبوك لما أجلي يحين يدفني في بلدي جنب جدتك الله يرحمها
طبع شعيب قبلة حانية على كف الجد قائلا بتأثر ربنا يديك الصحة وطول العمر ياجدي إحنا من غيرك ولا حاجة
ربت الجد على كتفه بمحبة قائلا بابتسامة ويخليك سند للكل يا شعيب أعمل الصالح يا ابني أنا عارف أن عقلك يوزن بلد ومبتعملش حاجة إلا لما تدرس كل جوانبها أومال أحنا وصلنا للي أحنا فيه ده أزاي كله بأفكارك وأيدك اللي تتلف في حرير
هتف شعيب بمحبه كله بفضل توجهاتك
بعد توفيق ربنا ياجدي
صمت الجد يمعن النظر في حفيده الأكبر بمحبه لطالما كان شعيب مصدر فخر له شعيب له مكانة خاصة بقلب مهران
هتف
الجد بعد صمت دام لثواني سامحني لو ظلمتك في يوم يا شعيب كسرة قلبك وجعتني زي ما ۏجعتك سامح جدك يا بن سالم
شعيب بعتاب متقولش كده ياحج مهران أنت عمرك ما ظلمتني ولو حضرتك بتتكلم على حاجة حصلت زمان فأنا دلوقتي فاهم و واعي لوجهة نظرك اللي عملته كان في صالح الكل
الجد مهران براحة ربنا يرضى عنك ويراضيك باللي تتمناه ويحفظلك كل عزيز وغالي
ابتسم شعيب قائلا ويخليك ليا يا غالي
اقتربت بخجل من لتين الجالسة قبال التلفاز قائلة بامتنان شكرا أنك مقولتيش لبابا على اللي أنا عملته أنا عارفة أن حضرتك أكيد دلوقتي بتكرهيني
شهقت لتين بعتاب قبل أن تقول بهدوء وهي تجذب عائشة لتجلس جوارها أنا عمري ما أكرهك عمري مهما تعملي مستحيل أكرهك أو حتى أزعل منك أنا عارفة أنك زعلانة مني ويمكن لو أنا كنت مكانك كنت هاخد نفس موقفك بس اللي عايزاكي تتأكدي منه يا إيشو أن أنا عمري ما هاخد مكان زهرة حتى لو أنا عايزة مش هقدر عارفة ليه
طالعتها عائشة بأهتمام فأكملت لتين عشان هي مامتك هي سبب أنك تكوني هنا معانا عشان أنت بتحبيها أكتر من أي حد عشان هي ماما مامتك! وهتفضل عايشة جواكي مهما تمر السنين هتفضلي فاكرة ليها ذكريات خاصة بينكم أنتوا الأتنين عشان أنا مينفعش أخد مكانها ولا حتى أكون بديلة ليها زهرة كانت جميلة في كل حاجة وأنت طالعة زيها
عائشة بسعاده بجد أنا شبهها
أومأت لتين بتأكيد أيوة شبهها جدا يمكن مش في الشكل بس في الطبع واخدة كتير منها وأكملت بحزن أنت عارفة أني معنديش أولاد مش كده
هزت رأسها موافقه فأكملت لتين لو كان عندي

بنت كنت أتمنى تكون زيك كده طيبة وحنينة وشطورة وجميلة ما شاء الله أنا بحبك أنت وملك أوي بحبكم وكأنكم ولادي بحبكم عشان أول مرة أبقى خالتو معاكوا عشان حسيت أنكم كنتوا بتحبوني من غير مقابل أو شروط بحبكم عشان اتحرمت من الولاد بس ربنا عوضني بيكوا يمكن أنت دلوقتي متقدريش تفهمي كل كلامي بس لما تكبري هتفهمي وأتمنى وقتها تحبيني ربع ما أنا بحبك
أنزلقت دموعها بدون أرادتها فأسرعت عائشة تقول بس أنا بحبك أوي يا خالتو والله بحبك أوي عشان خاطري متعيطيش أنا بس كنت خاېفة تعملي معانا زي ما عمتو نورا قالت
محت لتين دموعها ثم نظرت ل عائشة بأهتمام قبل أن تهتف بتساؤل حذر عمتو نورا هي قالتلك أيه يا عيشة
أجابتها عائشة بحزن أنك ياخالتو هتضربينا بالخرطوم وهتحرمينا من الأكل واللعب وحتى المدرسة وأنك هتشغلينا خدامين عند صحابنا
جحطت عين لتين پصدمة وهربت الكلمات من جوفها تلك
دي بس تفتكري يا إيشو شعيب باباكي هيسمحلي أزعلك ولو بكلمة شعيب بيحبك أنت و ملك أكتر من أي حد في الدنيا كلها
عائشة بتساؤل حتى أكتر منك
ضحكت لتين بسخرية مريرة فشعيب لم ولن يحبها أبدا! ولكنها أجابت بثبات حتى أكتر مني خليكي واثقة من كدة ينفع بقى نبقى أنا وأنت صحاب ونرجع زي زمان
تسائلت لتين وقلبها ينبض پجنون أجابتها عائشة برفض لا مش ممكن
شحب وجهه لتين حتى حاكى شحوب المۏتى من رفض عائشة القاسې
أما عائشة فأكملت بحماس أنا عندي حل أحسن مش أنت مش عندك ولاد وأنا وملك معندناش أم فممكن تكون مامتنا يا ماما!
ران الصمت لثواني قبل أن تفرد لتين ذراعيها تبكي بسعادة لم تتخيلها يوما قائلة پبكاء فرح ممكن جدا ممكن ياقلب ماما أوعدك عمري ما هخذلكم هتفضلوا أهم حاجة عندي عمري أبدا أبدا ما هخلي حد يأذيكم حتى لو كان أبوكوا
الأمومة هو ذالك الشعور التي تتمناه كل أنثى شعور خلقنا به نحن الإناث منبع الحب والعطاء والټضحية بلا مقابل لطفل قد ينبت في رحمنا أو داخل قلوبنا
حرمت لتين من الأمومة لسنوات ولكن عوض الله فاق كل شيء
هدر مازن بتلك الكلمات وهو يلحق ب شعيب قبل أن يغادر المنزل وأخيرا أستطاع أن يلحق به قبل أن يغادر بالسيارة
جلس مازن في المقعد المجاور ل شعيب قائلا بلهاث يجدع أتقي الله فرهدتني على الصبح
تجاهله شعيب ولم يرد فهتف الأخير بغيظ لا وحياة أبوك برود على الصبح أنا مش ناقص كفاية إني هطبق النهاردة في المستشفى
هدر شعيب ببرود عايز أيه يالاه
شهق مازن پصدمة مصطنعة يالاه!! دي أخرة سبع سنين في كلية طب عجزتني بدري بدري يالاه!! دي أخرة العيش والملح اللي ما بنا يا أخي حسبي الله ونعم الوكيل
أخفى شعيب أبتسامته بمهارة قبل أن يقول أيوة عايز أيه دلوقتي أنت هتشحت على الصبح!!
مازن طب والله أنا عايز أشحت فعلا أنا واحد داخل على جواز ومسؤوليات وبعيد عنك راتب الحكومة يدوب مكفيني حتى العيادة مبلقيش وقت أفتحها أصلا أختك هتتبهدل معايا يا سطا
شعيب بقرف يا سطا أنت دكتور نص كم على فكرة وبعدين أختي رضيت بيك وهي عارفة ظروفك كويس وعارفة أنك رافض أي قرش من جدك رغم أن حقك يبقى تستحملك على أي وضع أنت فيه سواء معاك ولا لا
هز مازن رأسه رافضا بقوة حقي لما أكون شقيان فيه غير كدة شكليات وبعدين بأمر الله هقسم وقت الشغل بين المستشفى والعيادة وربنا يسهل بقى وطبعا شعيب ابن عمي وحبيب قلبي مش هينساني برضو
ابتسم شعيب بهدوء أخلص عايز أيه
أجابه مازن ببراءة أبدا كل الحكاية أنك يابن عمي يا أخو مراتي المستقبلية وعم عيالي إن شاء الله هتاخد شوية الكروت الخاصة بالعيادة حقي وتوزعها على عملائك وأنا بعون الله وخلال شهر هكون أشهر دكتور في جمهورية مصر العربية
شعيب نموذج إستغلالي حقېر
مازن بفخر تربيتك
نظر له شعيب پغضب وبادله مازن النظرات قبل أن ينفجروا في الضحك
لتين بهدوء
صباح الخير يا مرات عمي
وفاء بسعادة صباح النور على عيونك يا غالية يا بنت الغالية عاملة أيه يالتين وحشتيني ياحبيبتي
أجابتها لتين بأدب الحمدلله أنا كويسة وحضرتك وحشتيني كمان صمتت ثواني ثم قالت هي فين نورا كنت عايزاها تساعدني في حاجة كدة
وفاء بحزن نورا في أوضتها امبارح وهي بره عربية خبطتها بس جت سليمة الحمدلله أدخلي ياحبيبتي أطمني عليها بيتك ومطرحك وأنا هحضرلكم حاجة تشربوها
هتفت لتين وهي تتوجه لغرفة نورا دايما عامر يامرات عمي
كانت نورا نائمة على فراشها تأن بۏجع كل جسدها يؤلمها حد المۏت اللعڼة على عماد واللعڼة على عائلة مهران بأكملها لن ترحمهم جميعهم
تفاجئت بمن يقتحم غرفتها ويغلق الباب خلفه ولم
تكن سوا لتين التي قالت بتهكم تؤتؤتؤ ألف سلامة عليك يابنت عمي مين ابن الحلال اللي عمل فيكي كدة
صاحت نورا پغضب بت أنت أحترمي نفسك بدل ما
قاطعته لتين پحده وهي تشرف عليها بجسدها أخرسي خالص واسمعيني كويس يا حرباية أنت أوعي عقلك يصورلك إني مش فاهمة أنت بتلفي وتدوري على أيه كلام وبس من عاشر القوم يابنت عمي
هتفت نورا بجزع أنت عايزة أيه
أجابتها لتين بشراسة بناتي وجوزي ابعدي عنهم وإلا والله العظيم يا نورا ل نهايتك تكون على أيدي أنا جوزي راجل بصباع رجله الصغير ينهيك مش زي اخوكي النطع فأحسنلك يابنت الناس الطيبين تراعي ربنا فينا وإلا هقلب الكل عليك وأنت عارفة لتين حسان نورالدين مكانتها أيه عند عيلة مهران كلهم وأولهم مهران الكبير فاعقلي ياحلوة
هتفت نورا بصوت هارب أنت بټهدديني
أبتعدت لتين عنها قائلة بلا مبالاة أيوة پهددك واللي عندك أعمليه
ثم اندفعت خارج الغرفة متجاهلة نداء زوجة عمها المتكرر
كانت سعيدة بل سعيدة جدا سعيدة بتلك القوة الوليدة وتلك الثقة المشعة من وجدانها والسبب في تلك القوة هو شعيب دون غيره
رباااه كم هو هين لين معها درع وسند لها هي ممتنة له لحمايته لها ورقته معها ممتنه ولن تخذله أبدا كما سيفعل هو ولن يخذلها!!
دلف شعيب إلى مقر عمله الفرع الأساسي لسلسلة محلات مهران للمجوهرات
يخطو خطواته باتجاه غرفة مكتبه قبل أن يقابل سعد الساعي يقول باحترام شعيب باشا الظرف ده وصل لحضرتك
قبض شعيب على الظرف باستغراب قبل أن يقول شكرا يا عم سعد وبعد إذنك عايز الشاي بتاعي
أومأ سعد موافقا من عنيا يا باشا
انسحب سعد يقوم بإعداد طلب شعيب أما الأخير فدلف إلى مكتبه ثم جلس على مقعده يفتح الظرف بتمهل
ثواني فقط ثواني وتصلبت كل عضلة في أنحاء جسده ثواني وفقد القدر على التنفس ثواني توقفت الأصوات من حوله وانعزل عن العالم بما فيه ثواني وانهار كل شيء وهو يرى صور زوجته لتين صور كثير للوهله الأولى لم يصدق أنها هي أو على الأقل ليس الأن قد تكون صور لها خلال فتره زواجها بعماد
هتف بأمل ولكن ماذا عن خصلاتها القصيرة يراها في التو والحال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *