غزاله الشهاب بقلم دعاء احمد

عارفة يعني ايه تكوني بتحبي واحد و فجأة تتجوزي غيره
غزال سكتت و هي بتبص لنفسها في المراية بفستان الفرح!
هند بسرعة اسكت يا غزال اسكت لو حد سمعك هيطير في رقاب أنت دلوقتي على ذمة راجل تاني و النهاردة ليلة دخلتك لو حد سمعك هيقتلوكي فيها و أنت متعرفيش شهاب دمه حر و ميقبلش على نفسه الكلام دا
غزال بضيق و تعب
بس أنا مش عايزاه أنتى فاهمة مش عايزاه
هند وطي صوتك يا غزال ابوس ايدك يا حبيبتي انتي مش سامعه صوت الړصاص برا و الناس اللي جاية تبارك خلاص الفأس وقعت في الرأس و شهاب بقا جوزك على سنة الله و رسوله
و بعدين دا أنت لازم تحمدي ربنا انه جيه بسرعة من السفر بسرعة قبل ما يجوزوكي لواحد من عيلة مرات عمك حليمة
أنتي عارفة و متأكدة أنها عايزاه تاخد منك الأرض اللي ورثتيها من أمك علشان تضمها على الأراضي اللي عيلتها بتملكها
و لولا أن شهاب كان رافض جوازك من اي حد و السلام كان زمانك متبهدلة
و بعدين دا أبن عمك يعني أكتر واحد ېخاف عليكي و بالنسبة بقا لقاسم و لو أنتي فاكرة نفسك بتحبيه يبقى بتكدبي على نفسك يا حبيبتي علشان لا انتي بتحبيه و لا نيلة بس لان طول عمرك متعرفيش رجالة غيره
بس لو هو كان بيحبك كان اعترض على الجوازة لكن يا حبيبتي دا أول واحد بارك لك و كان فرحان ليكي أنتي و اخوه علشان أنتي بالنسبه لقاسم أخته مش اكتر
غزال كانت بتسمعها بحزن هي طول عمرها بتحب قاسم او معجبة بيه متعرفش حقيقة مشاعرها بس هو كان أكتر حد بيهتم بيها في العيلة دي على عكس الباقين اللي كانوا دايما كارهين وجودها
و أكتر شخص كانت پتخاف منه هو شهاب
رغم ان لولا جوازها من شهاب كان ممكن أمه تجوزها لشخص تاني و تبيع و تشتري فيها لأنها يتيمة و تملك أرض كبيرة من ورثها من امها
فاقت من شرودها على الباب و هو بيتفتح و دخل شهاب بهيئة و هيبته
بص لاخته هند و الغزال اللي كانت لسه بفستان الفرح و النقاب
اتنحنح بصوت مسموع و هو بيحط الشال بتاعه على الانترية
هند بابتسامه الف مبروك يا خويا
شهاب ببرود و هو بيبص لغزال الله يبارك فيكي
هند احم طب اسيبكم أنا بقا
غزال مسكت في هند بسرعة و خوف
لا أنا محتاجكي
بصت لشهاب بخجل و عيونها بس هي اللي باينة من النقاب يمكن بقاله اكتر من تمن سنين مشفش وشها من غيره و يمكن كمان ميعرفش شكلها عامل ازاي
غزال مش هعرف افك الفستان خليكي معايا
هند بصت لشهاب بتوتر و كانت هتعترض لولا انه اتكلم بجدية و هو رايح ناحية الحمام
خليكي معها يا هند أنا هاخد دش
هندحاضر
شهاب اخد هدوم تانية مريحة و دخل الحمام و هند ساعدتها تغير فستان الفرح لكن رفضت تقلع النقاب و الطرحة
هندفي ايه يا بنتي
غزالهخليها أنا هبقي افكه
هندطب بذمتك في عروسة تلبس بجامة زي دي في ليله زي دي
غزالاطلعي برا يا هند أنا مش ناقصاكي
هندماشي يا حبيبتي الف مبروك مټخافيش يا غزال و بعدين شهاب مش وحش علشان تخافي منه و صدقيني هو لما اتجوزك عمل كدا علشان يحميكي و علشان خاېف عليكي
غزالاه ان شاء الله
هندتصبح على خير
غزالو أنتي من اهله
هند خرجت و قفلت الباب وراها فضلت غزال قاعده على الانترية و هي بتفرك في ايدها بارتباك و خوف حقيقي
سمعت صوت الدش اتقفل حست بقلبها اتقبض
الفصل الثاني
شهاب خرج من الحمام و هو حاطط الفوطة على كتفه و بينشف شعره بص لغزال اللي لسه قاعدة بالنقاب و بصه في الأرض بارتباك
رمي الفوطة على إلانترية بلامبالة
مغيرتيش ليه و لا محدش قالك أنك عروسة
غزال دموعها اتجمعت في عيونها من التوتر
بس أنا أنا لسه مش مستعدة و لسه مش
شهاب قاطعها بهدوء و هو يقرب منها و بيحاول يرفع النقاب لكنها بعدت بسرعة و رجعت خطوة لوراء ضغط على ايده و هو بيحاول يهدأ
و لما جدك و أمي يجيوا الصبح يطمنوا هقولهم ايه! معليش أصلها لسه مش مستعدة ياله يا بنت الناس ادخلي فكي
النقاب دا و استهدي بالله كدا أنا مش هاذيكي
غزال كانت هتعترض على كلامه لكن صوت الخبط الباب قاطعها
شهاب بحدةادخلي الحمام دلوقتي و متخرجيش الا لما اقولك
غزال دخلت الحمام و قفلت الباب وراها شهاب فضل مستني لحظات و فتح الباب كانت
أمه واقفه باين عليها عدم الرضا عن الجوازة دي و معها بنت شايله صنيه عليها العشاء
حليمة بحدةالف مبروك يا شهاب
شهاب و هو واقف أدام الباب
الله يبارك فيكي
حليمةالعشاء يا عريس ادخلي يا بت حطيه على التربيزة جوا
حاضر يا ست حليمة
شهاب بسرعةاستنى عندك هاتي أنا هدخله
شهاب اخد الصنية منها و حطها على التربيزة حليمة دخلت و بصت للاوضة و هي بتدور على
غزال
اومال
هي
فين المحروسة
شهاب بجدية و نفاذ صبر
في ايه تاني يا أمه مالك و مالها
حليمة مالي و مالها! و هيكون مالي يعني مش بقيت مرات ولدي لازم نطمن عليها و على شړفنا
شهاب بصرامةلا من الناحية دي اطمني على الآخر
حليمة پحقد و تلاعب
بتدافع عنها اوي كد ليه مع أنك بتسافر كتير و مكنتش بتشوفها الا كل فين و فين و يا عالم بقا
شهاب پغضب و تحذير
اماا اللي بتتكلمي عنها دي مراتي و بنت عمي يعني مسمحش بنص كلمة عليها
حليمةماشي يا ابني تصبح على خير يا عريس
فجأة سمعوا صوت عالي و في حد بينادي على شهاب
شهاب اخد امه و خرج من الاوضة باستغراب
الغفير اللحق اللحق يا شهاب بيه الأرض اللي على المشروع الڼار ماسكة في الزرعه
حليمةيلهوي أنت بتقول ايه يا بهيم أنت حصل أمتي الكلام دا
شهاب خرج بسرعة بدهشة مع اخوه قاسم ركبوا عربيته و اتحركوا سوا و معاهم كتير من رجالة العيلة
غزال كانت بتغير هدومها و طالعه لكن الباب اتفتح و هند دخلت بسرعة و هي مخضۏضة
غزال الحقي الأرض بتاعتك الڼار مسكت في الزرعة و شهاب و قاسم طلعوا على هناك
غزال پخوفاستر يارب استر يا رب
لابست هدومها بسرعة و خرجت لقيت حليمة واقفه مع بنت اختها نرمين
حليمة اول ما شافت غزال اتضايقت منها و اتكلمت بصوت عالي پغضب
انا عارفه من الاول أنها جوازه نحس صحيح ما هو رايح يتجوز واحدة
هند بمقاطعه و صرامة
ماما مش وقته دلوقتي خالص و بعدين لو شهاب عرف أنك بتلقحي عليها بالكلام و الله ليقوم الدنيا ميقعدهاش و أنتي عارفه اخوي زين
حليمةهتقولي ايه ما أنتي المحامية بتاعتها
غزال بارتباكهو احنا مينفعش نروح
هندمش هينفع يا غزال لو روحنا شهاب مش هيعدي خروجنا بسهولة كدا انا شوية و هكلمه اعرف منه اللي بيحصل لكن دلوقتي مش هينفع نروح لأي حته
حليمة بسخريةدي كانت ډخله مش باين ليها ملامح أنا طالعه اوضتي هكلم قاسم خليكي قاعدة جنبها يا اختي على الله تبقى تنفعك ياله يا نرمين و لا تقعدي معاهم
نرمين بصت لغزال بقرف
معاكي طبعا يا خالتي
هند مټخافيش يا غزال تعالي نقعد في الحوش شوية و نبقى نكلمهم
غزال خرجت معها و هي متضايقة ان حتى يوم فرحها مش مكتوب يكمل على خير رغم ان اللي حصل انقذها منه
الغفر قفلوا البوابة بعد ما كل الناس مشيوا فضل هند و غزال قاعدين مستنيهم لحد ما هند اتكلمت مع قاسم و قالها ان الموضوع بسيط و قدروا يلحقوها
هندتعالي ندخل يا غزال الفجر خلاص هياذن قعدتنا كدا مالهاش عازه
ممكن يتأخروا هناك لحد ما شهاب يعرف اللي حصل دا حصل ازاي ياله بينا بقا نقوم من هنا انتي منمتيش من امبارح و طول الحنة كنتي قلقانة و اهو في الاخر محصلش حاجة
غزال لا ادخلي انتي أنا هفضل هنا شوية
هنديا بنتي أنا خاېفه عليكي
غزال انا كويسه يا هند ياله ادخلي أنتي و أنا هدخل شوية كدا
هندماشي يا غزال تصبحي على خير
غزال و انتي من اهل الخير
غزال فضلت قاعدة و سرحت في ذكره قديمة بينها و بين شهاب و هي صغيرة لما دخلت اوضته مرة و قعدت تلعب
وقتها كان عندها سبع سنين و شهاب 13سنه
بالغلط و هي بتلعب كسرت البرواز اللي فيه صورته مع ابوه
دخل و اتعصب عليها كان هيضربها و هي انفطرت من العياط
لولا ان جدها دخل الاوضة بسرعة و زعق لشهاب و عاقبه انه هيبات في الغيط و أنه هو اللي
هينضف زريبة المواشي الصبح لوحده
شهاب مهتمش و نفذ كلام جده و فضل شهرين يبات في المزرعة و يشتغل فيها
و مرضاش يرجع البيت تاني رغم انهم اتحايلوا عليه كتير لكن هو رفض لحد ما قدرت حليمة تخليه يرجع البيت
و دا كان سبب من الأسباب كره حليمة لغزال
رغم ان شهاب مكنش مهتم لكن من وقتها و هو تقريبا
مش بيتحك بغزال عن قرب و هي كانت خاېفة منه
مرت السنين كبروا سوا زي الاغراب تقريبا
و فجأه تنصدم
ان مكتوب كتابها عليه من وقت ما كان عندها ١٨سنة و جدها موكلها و هو رغم
انه
كتب كتابه عليها لكن حتى مكنش بيتكلم معها في اي حاجة زي الطبيعي جدا و دا اللي صدمها
كتبوا الكتاب تاني أدام الناس و عملوا الفرح و هي عندها 22سنة
فاقت من شرودها على صوت العربية بتاعته و الغفير بيفتح البوابة ليهم
دخل شهاب و قاسم ركن العربية و نزلوا
غزال وقفت بسرعة و بصتلهم
قاسم غزال أنت لسه صاحية
غزال بصت لشهاب اللي وقف ادامها
معرفتش انام هو حصل ايه
قاسمالقش اللي كان على رأس الأرض الڼار مسكت فيه ازاي مش عارف بس شدت على الأرض لكن الحمد لله الناس قدروا يطفوها متقلقيش
غزال ابتسمت بحزن من وراء النقاب لكن شهقت اول ما شهاب مسك ايدها و شدها وراه لاوضتهم
الفصل الثالث
غزال شهقت اول ما
شهاب مسك دراعها و شدها
وراه على
اوضتهم و هو بيضغط على ايده
قفل الباب پغضب و بص لغزال بحدة
ايه اللي مقعدك برا لحد دلوقتي و ايه اللي أنت لابسه دا ازاي تقعدي برا بالشكل دا
غزال بهدوء
ماله شاكلي العباية مش ضيقه و الله مقلعتش النقاب خالص
شهاب مسك ايدها و شدها بسرعة له و باين عليه الڠضب
و أنا قلتلك متخرجيش بتمشي من دماغك و لا ايه و لا عجبك قاعدتك أدام الغفر و هم بيبحلقوا فيكي
أسمعي يا بنت الناس أنا مبحبش الطريقة دي كلمتي لما اقولها تتنفذ أنتي فاهمة بدل ما تزعلي و أنا زعلي وحش
لما بيغضب بيناديها ب بنت الناس غضبه مخيف و قاسې بيحاول يهدأ علشان مياذيهاش لكن تصرفاتها
بتعصبه
غزالأنت بتقول ايه اولا انا عمري
ما لبست حاجة

موقع أيام نيوز

ضيقه برا اوضتي ثانيا الغفر دول يمكن من عمر ابويا يعني محدش فيهم هيبصلي بصه وحشه
و بعدين أنا كنت خاېفه و عايزاه اعرف ايه اللي حصل
شهاب بحدة و غيرة عاميةو متكلمنيش على الزفت المحمول ليه
و لا حلال أنك تكلميهم كلهم و تيجي عندي أنا و تقلقي كأني هاكلك لو اتصلت عليا
غزال بصت في الأرض بخجل مش عارفه ترد تقوله ايه بس هي فعلا قليل جدا لو كلمته على الموبيل و بيكون بأمر من جدها و مش بتتكلم جملتين و تقفل معه لان مفيش حاجة يتكلموا فيها تقريبا
غزال أنا آسفه
شهاب ساب ايدها باستهزاء
لا كتر خيرك اللي قلته يتسمع و بعد كدا تلبسي حاجة واسعه عن كدا
غزال هزت راسها بالموافقة و بعدت عنه بسرعة
شهاب كان بيغير جلابيته و هي قاعدة على إلانترية و باصه في الأرض
كان بيبصلها بتركيز و هو عنده فضول و رغبة كبيرة يشوف ملامحها و شكلها اتغير اد ايه
شهاب مش ناوية تقلعي البتاع دا بقا و لا هتفضلي قاعدة بيه على طول
غزال بارتباكايه
شهاب بجدية النقاب
غزال قلبها كان بيدق بسرعة من الخۏف و حاسه انه هيقف
هدخل اغير
شهاب مردش عليها و هو شايفها بتاخد هدوم ليها و دخلت الحمام
كان بيفكر
في مين اللي قاصد ېحرق الرزع في ليلة فرحه انشغل في التفكير و نسي غزال تقريبا
وقف في البلكونة طلع سېجاره يدخنها
غزال
خرجت من الحمام و هي نفسها الأرض تنشق و تبلعها
بصت لشهاب اللي واقف في البلكونة و اتنحنحت بصوت مسموع خلاه يدخل و يقفل الباب وراه
لف يبصلها لكن فضل واقف مكانه و هو بياخد نفسه ببطي مخيف و عيونه محاصرها بتركيز
بلع ريقه بصعوبة عيونه نزلت على فستانها و ايدها اللي بتشد الفستان بخجل واضح
مكنش متخيل أنها بالجمال دا عمره ما توقع أنها تكون جميلة للدرجة دي
بشرتها بيضاء ناعمة رموشها طويله شعرها الأسود حركات ايدها و هروب عنيها من نظراته كانت بتشده أكتر انه يقرب منها
فات سنين طويلة من وقت ما شافها
اخر مرة عمره ما اهتم بشكلها هيكون ازاي
وقف ادامها و مد ايديه تحت دقنها رفع وشها له غزال كانت بتبص له پخوف كبير و حزن مكنتش تتمنى أبدا انها تقف ادامه كدا في يوم من الأيام عمرها ما شافت نفسها مراته
تاني يوم الضهر
كانت بټعيط وشها احمر حاسه أنها هتفقد الوعي من الخزن كانت بتبص له و هو نايم قامت اخدت دش و غيرت هدومها
قعدت على الكنبة و دفنت وشها في المخدة
أنا بكرهك يا شهاب بكرهك حتى جسمي بقيت كارهه بسببك يارب خدني يارب ليه هو يكون نصيبي استغفر الله العظيم آه يارب خدني و ريحني من اللي انا فيه دلوقتي
بس لا مش هسمح له يقربلي تاني انا سلمته نفسي بس علشان يتأكد و يهدي جدي عمي لكن غير كدا مالوش حاجة عندي
غمضت عنيها بحزن و هي بتحاول تنام مكانها
بعد نص ساعة تقريبا شهاب صحي على صوت الموبيل بيرن قام لكن استغرب أنها مش جنبه و شايفها نايمة على الكنبة
اخد موبايله قفله و قام راح ناحيتها قعد جانبها مد ايده يبعد شعرها الأسود عن وشها فضل يبصلها و هو ساكت و افتكر حاجة قديمة جدا بينهم
كان عنده ١٢سنه لما ابوه ټوفي كان بيحبه جدا و قريب منه اوي لما ماټ مكنش مصدق و قعد فترة طويلة حزين و مكتئب لكن افتكر وقت ما كانت بتتسحب و تدخل اوضته من وراء امه اللي كانت دايما تزعق لها لو شافتها معه
غزال كانت بتتسحب وبتدخل الاوضة بليل تقعد جنبه و هو نايم تحط في ايده قطعة شكولاته و تطبطب عليه و تقوم تجرى قبل ما يصحى لكنه كان بيبقى صاحي و قاعد مستنيها تيجي تتكلم معه و هو نايم و تهون
عليه حزنه
لكن مع الوقت هو اتغير و بدا
يكبر و ينضج و
يشيلها من حساباته
و هي بطلت تتكلم معه سوا نايم أو صاحي
شهاب كان واقف بيحاول يستوعب اللي حصل و أنها مدت ايدها عليه
صړخت بۏجع اول ما مسكها من شعرها و عيونه حمراء مليانه ڠضب
شهاب بحدة أنت عارفة لو حد تاني عملها ممكن عمل فيه ايه
دا ولا قطع ايده يخليني اسامحه عارفة يعني ايه تمدي ايدك عليا
غزال بۏجع أنا انا مكنتش اقصد سيب شعري بالله عليك بيوجعني أنا آسفه و الله آسفه بس أنا مش هقدر اتعامل معاك على انك جوزي و اللي حصل بينا دا بس علشان تسكتهم مش اكتر لكن أنا مش عايزاه دا يتكرر
اعتبرني مش موجوده او مېتة ما انتم طول عمركم شايفني مېته في البيت دا عمري ما خطرت على بال حد فيكم
و روح اتجوز اي واحدة تانية و أنا مش هعترض بس سبني في حالي ابوس ايدك
شهاب ساب شعرها بدهشة و احساس انها هانت كبريائه
للدرجة دي مش طايقه لمستي ليكي! و لا قابله قربي منك!
غزال بصت في الأرض و هي بټعيط مش عارفه تقول أيه
شهاب بحدة و غيرة
طب اسمعي بقا الكلمتين دول يا بنت الناس أنا طول ما فيا الروح هتفضلي على ذمتي
و فكرة اني مش هقرب منك دي تشيلها من دماغك لا دا انا هقرب و أقرب و هتبقى أم عيالي و دا بمزاجك مش ڠصب عنك لا سمح الله
و اقولك الانقح هيبقى برغبتك و بشوقك يا غزال و كل حتة فيكي هتبقى ملهوف عليا
غزال دا بالڠصب على كدا
شهاب كان هيرد لكن سمع صوت الزغايط جاي من برا لحظات و الباب خبط
شهاب بحدةقومي غيري و الكلام اللي قلته امبارح يتنفذ
غزالبس دا اكيد جدي و والدتك
شهاب بضيقحتى هند نفسها مالهاش تشوفك كدا قوم و مطلعيش عفاريت عليكي
غزال قامت بهدوء اخدت هدوم ليها سابته و دخلت الحمام
شهاب اخد التيشيرت لابسه و
فتح الباب لجده و أمه اللي كانت واقفه عنيها بتطق شرار
الجد بابتسامة صباحية مباركة يا حبيبي
شهاب بابتسامة الله يبارك فيك يا جدي
الجد بحب اومال فين حبيبتي الصغيرة عايز اباركلها
شهاب بتغير
حليمة بضيق ايه الاخبار يا حبيبي
شهاب بحدة و ضيقاطمني يا اما
حليمةياله بينا يا حج محمود خلينا نسيب العرسان لوحدهم
الحج محمود بجدية
هستناكم على الغداء تحت عايزك في موضوع مهم يا شهاب
شهاب حاضر يا جدي
بعد مدة
نزل و هي وراه باين عليها الخجل و أنها مش عايزاه تنزل ادامهم
دخلوا الصالون الكبير كانوا كلهم قاعدين
حليمة قاعد جنب نرمين بنت اختها و الحج محمود بيتكلم مع هند و قاسم
قاعد معاهم خال شهاب الحج ممدوح
شهاب بجدية سلام عليكم
الكلو عليكم السلام
هند ابتسمت بحب و هي بتبص لغزال
غزال بابتسامه صباح الخير يا جدي
محمود بحبصباح الورد على عيونك يا حبيبتي تعالي اقعدي جانبي
شهاب بصلها بهدوء و هي قعدت جنب جدها و هو من الناحية التانية رغم ان الكرسي بتاعه على رأس السفرة
هند بصتله و ابتسمت بخبث لكن محدش قدر يعلق
بدوا ياكلوا و هي بتقلب في الأكل
هند ما تاكلي يا غزال
غزالها هاكل اهوه
بعد كم ساعة في المزرعة
شهاب كان واقف مع جده أدام الأرض بيبص للقمح
الحج محمود بجدية
عايز ندرس الغله دي يا شهاب
شهاب بهدوءخلي الزرعة تاخد كفايتها يا جدي و أنا اسبوع كدا و هكلم ابو أمير يجي ندرسها
جده و هو بيدخل لاوضة المكتب
ناوي على ايه يا شهاب انا عارف انك بتفكر في حاجة احكيلي ايه اللي شغلك
شهاب الڼار اللي مسكت في الأرض امبارح عندي احساس ان في حد وراها
جده تفتكر يكون حد من عيلة المنشاوية انا عارف انك هتضايق من اللي هقوله بس أمك هي اول واحدة كانت طمعانه في الأرض دي و كل عيلتها
و كأن نفسها اننا نبيع الأرض لاخوها سليمان علشان لارضهم لولا أنك رفضت
شهاب بجدية رفضت علشان الأرض دي بالذات تخص غزال
الحج محمود بجدية شهاب مش عليا الكلمتين دول
شهاب الموضوع اتقفل من سنين يا جدي من يوم ۏفاة عمي الله يرحمه و أنا مهما حصل مستحيل اخليه يتفتح من تاني
الحج محمودعندك حق يا شهاب الله يرحمك يا سعد يا ابني مشيت و سبت بنتك وسط ناس ميعرفوش ربنا
شهابغزال في حمايتي يا جدي متخافش عليها
الحج محمود بابتسامة ماشي يا غالي
صحيح سيبك بقا من الأرض و الفلاحين و خد مراتك و روحوا اي مكان بعيد كدا
دي عمرها ما خرجت من المنصورة خدها يا شهاب و روحوا اي مكان خليها تشوف الدنيا و تشوف الناس و اهو أنت كمان ترتاح شوية من الشغل و تقرب منها
شهابخليها على الله يا جدي
في نفس الوقت
الغفير دخل المكتب بعد ما خبط
حج
محمود في واحدة ست برا بتقول لازم تشوف حضرتك ضروري
شهاب
بجديةست مين يعني
الغفير مش راضية تقول اسمها
و بتقول لازم تقابل حضرتك
شهاب باستغراب تقبلني طب ډخلها ام نشوفها حكايتها ايه
مشي و رجع بعد دقايق و هو معه واحدة
الحج محمود اول ما شافها وقف پغضب
أنت ايه اللي جابك هنا ليكي عين بعد كدا دا تيجي هنا
شهاب بحدة و هو بيقف ادامها
الظاهر انك مش ناوية تجبيها لبرا و من بجاحتك جاية لحد هنا برجليكي
اتكلمت بمسكنه و تمثيل
ابوس ايدك يا حج محمود خليني اشوف بنتي مرة واحدة و غلاوة سعد عندك
الحج محمود بكره
مالكيش بنات عندنا و ياله انجري اطلعي برا و مشوفش وشك في البلد كلها غزال أمها ماټت فاهمة يا صباح بنتك نفسها مش عايزاكي و بلاش تخلينا نفتح في اللي فات لان لو غزال عرفت الحقيقة هتكرهك
شهاب بحدة و ڠضب و هو بيمسك دراعها پغضب
راجعه تاني ليه مش كنتي اخدتي الفلوس اللي انتي عايزاها و اتخليتي عن غزال و روحتي جريتي وراء واحد بعد ما عمي ماټ عايزاه ايه تاني
دا على چثتي انك تشوفيها او تقربي منها و على فكرة هي دلوقتي على ذمتي
ابقى فكري بس مجرد تفكير أنك تقربي منها علشان مليم تاني مش هتشوفي مننا حاجة انتي قبضتي التمن مرة ياله امشي من هنا يا جابر أنت يا زفت يا جابر
جابر ايوه ايوة يا شهاب بيه
شهاب خد الست دي من هنا و أن حاولت مرة
تانية تقرب من المزرعة او البيت متخليهاش تدخل و تكلمني
صباح ابوس ايدك يا شهاب يا ابني خليني اشوفها بس مرة واحدة و غلاوة الغالين عليك
شهاب وقف ادامها پغضب
اعتبري بنتك ماټت ارجعي مصر مش عايزين نشوف وشك هنا تاني برا
جابر شدها و اخدها و خرج
الحج محمود بص لشهاب بقلق
شهاب متقلقش يا جدي مش هسمح انها توصل لغزال مهما حصل
اصل اللي يبيع بنتنا ميشوفش ضفرها بعد كدا
الحج محمود أنا قلقان
توصلها و دي عقربه كل اللي يهمها الفلوس ممكن ټسمم

ودان غزال باي حاجة لو وصلت لها
الموضوع كان اتقفل انفتح تاني ليه بس
شهاب مردش و اخد نفس عميق
بعد وقت حوالي الساعة تسعة
شهاب وصل البيت هو و جده
طلع اوضته لقاها نايمة بأريحية و هي لابسه بجامة
قعد جانبها على السرير و بلع ريقه بصعوبه و هو بيحرك ايده بنعومه على بشړة دراعها الناعمة
الرابع
غزال بدموع
أنا خاېفة منك انا بخاف منك
شهاب سمع الجملة دي حس بالضيق و هو بيبصلها قام بعد عنها سابها و دخل الحمام غزال شدت البطانية عليها و فضلت ټعيط كل حاجة بتحصل هي مش عايزاها
فضلت ټعيط لوقت طويل كانت سامعه صوت الدش شغال شهاب كان واقف تحت المياة
و هو حاسس بالڠضب مش عارف ليه
هو بنفسه كان دايما بعيد عنها
من يوم ما اتولد و هو سند جده و معه في المزرعة
و في الشغل قضى اللي فات من عمره معه
كان صغير
لما ابوه ماټ و سابه وقتها كان محتاجه و محتاج يكبر معه لكن كان صغير هو و قاسم اخوه
لكن شهاب كان قريب جدا من ابوه و مۏته كان صعب عليه
كبر شوية و بدا يحس بالمسئولية انه مسئول عنهم كلهم مش مهم يعرفوا هو بيعمل ايه علشانهم و مش فارق معاه ياخد مقابل لكن هدفه دايما ان عيلته تكون بخير مهما حصل
يمكن دا السبب اللي خلاه زاهد عن الحب
زاهد انه يخلي اللي حوليه يحبوه المهم انهم يكونوا كويسين مدورش على الحب و عمره ما فرق معه
حتى لو كان بيحميهم في الخفي مش لازم يقدروا اللي بيعمله المهم انه يكون قادر يحميهم
رغم انه ذكي جدا و بيتعامل مع الناس و هو فاهم نيتهم لكن بيحس نفسه جاهل في المشاعر جاهل في أنه يعبر عن اللي جواه
الشغل و اللامبالة خلوه ينسى أنه بني آدم هيجي عليه وقت و يتعب يحتاج يلقى حد هو الكبير
يعني لازم يحتويهم لكن محدش فهم أنه هو كمان محتاج اللي يحتويه
و هو معبرش عن احتياجاته دي كان لازم يبان صلب علشان يعتمدوا عليه من غير ما يحسوا انهم ضعاف
و صلابته كانت سبب في انهم ينسوا أنه أحيانا بيتعب و حتى لو تعب بيكون جوا اوضته بين أربع جدران محدش يحس بضعفه
غمض عنيه بقوة و خرج بعد شوية
بص لغزال اللي بټعيط و حس بالعجز و انه قليل اوي في نظرها و ميستهلش يكون جوزها للدرجة دي كرهها لمسته ليها عارف ان الموضوع صاډم بالنسبة ليه و أنها اتفاجت بجوازهم لكن حاسس بالڠضب ڠصب عنه
اخد غطا و مخده فتح باب البلكونة و
حط المخده على الأرض
قفل الستاير كويس علشان تعرف تنام براحتها
نام على الأرض بدون
ما يقول كلمة واحدة او يفرغ غضبه
غزال
كانت متضايقة من نفسها
قامت فتحت الستارة بحزن بتعاتب نفسها لكن ڠصب عنها ڠصب عنها پتخاف منه و من قربه
شهاب بحدة و غيرة بدون ما يبصلها
اقفلي الستارة و ادخلي نامي
غزال مهتمتش اخدت حجابها و طلعت قعدت جنبه على الأرض شهاب لف و ادالها ضهره
غزال بتردد شهاب!
شهاب غمض عنيه و ضغط على ايده بقوة
غزال سندت على الجدار وراها و اتكلمت باستسلام و هي نفسها يكون نايم و ميسمعهاش
عارف أنا ليه بخاف منك
أنا و أنت عدينا بنفس الازمات تقريبا بس أنت غيري
أنت لما ابوك ټوفي الله يرحمه لقيت جدو في ضهرك و أمك معاك و اخواتك و خيلانك
لقيتهم كلهم معاك
لكن انا لما أمي و ابويا ماتوا محستش بالحنان
من
حد في البيت دا حتى جدي كان مشغول
محدش جيه و طبطب عليا
أمك اذتني نفسيا كتير و اهانتني و كسرت قلبي
عارف حتى الأكل كانت بټسمم بدني بكل لقمة باكلها و تحسسني اني واحدة من الشارع
في مرة قالتلي
انتى ابوكي ماټ في حياه ابوه يعني مالكيش ورث و وجودك في البيت دا بس علشان الناس ميكلوش وشنا
شفقة عطف الله أعلم
أنت عمرك ما اتكلمت معايا عمرك يا يا شهاب
قاسم هو الوحيد اللي كان بيهتم بيا و أنا صغيرة كان بيطمن عليا و كان بيديني فلوس من وراكم كل شهر يديني مبلغ و يقولي اشتري بيه كل اللي في نفسك بس متقوليش لماما علشان هتعمل مشكلة لو عرفت
أنا و أنت عمرنا ما اتقابلنا عايزني اكون ازاي لما اعرف أنك جوزي و مكتوب كتابي عليك من غير ما اعرف
شهاب كان بيسمعها بدون ما يبصلها غزال مدت ايدها حطتها على دراعه بارتباك و هو غمض عنيه بقوة و تأثر من لمستها
أنا آسفة على حصل من شوية بس مين قال اننا نملك قلوبنا يا شهاب حقيقي آسفه لو زعلتك مني أنا ميرضنيش زعلك و ميهونش عليا حتى لو مش متفقين لكن أنت هتفضل أبن عمي
غزال كانت هتقوم لكن بسرعة شهاب اتعدل مسك ايدها و شدها ناحيته و هو نايم و مغمض عنيه
غزال حست الارتباك و الغيظ منه انه بعد كل الكلام دا
غزال بتوترهو ينفع اقوم
شهاب بجدية لا و خلينا ننام بقا علشان عندي شغل كتير بكرا
غزال بخجل من قربه
بس أنا مش هعرف أنام في البلكونة كدا مش هكون مطمنه
شهاب بتأكيد
سور البلكونة عالي محدش هيقدر يشوفنا الجو هنا حلو
غزال سكتت و هي بتبص للسماء بتحاول تتغلب على توترها من قربه لكن بعد ربع ساعة تقريبا كانت نامت و دس
شهاب كان مستمتع و هو بيبصلها عن قرب بالشكل دا
أبتسم بيحاول ينام
تاني يوم بعد العصر
في بيت بعيد عن بيت شهاب
صباح كانت قاعدة في اوضتها و بتفكر ازاي تاخد فلوس من شهاب و من الحج محمود سمعت صوت الباب بيتفتح ابتسمت
أنت جيت يا رأفت
دخل رجل كبير في منتصف الأربعينات بصلها بخبث و ابتسم
رأفت المنشاوي
اخو حليمة والدة شهاب شخصية جشعه متسلط و نسوانجي
رأفت بخبث ايوة جيت يا حبيبتي عاملة ايه يا قلبي
صباح بضيق
مش و لابد بصراحة يا رأفت أنا زهقانة اوي
أنا بفكر ارجع مصر
رأفت ليه كدا بس تعالي نقعد و احكي لي اللي حصل لما روحتي لشهاب و جده
صباح قعدت و طلعت سېجارة بدأت تدخن و باين عليها الضيق
روحتلهم المزرعة و اتمسكنت و اترجيته اشوف غزال
لكن طبعا جدها رفض و شك إني بعمل كدا علشان عايزاه فلوس الصراحة اه أنا عايزاه فلوس عايزاه فلوس كتير اوي عايزه كل فلوسهم
بس طردوني و قالولي ماليش بنات عندنا
رأفت بضيق و ڠضب
ما هو دا اللي كنت متوقعين انه يعمله تعرفي يا صباح لو الواد طه ابني كان اتجوز بنتك كان زمان بقينا في حته تانية دي البت تملك أرض بملايين و بصراحة البت كانت عجباه طه لكن سي شهاب اخدها لنفسه علشان يضمن ان الأرض متروحش لحد من عيلة المنشاوية و محدش يضحك عليها
صباح قربت من الكرسي اللي هو قاعد عليه و اتكلمت بقوة
بلاش نضحك على بعض يا رأفت
من يوم ما اخدت الفلوس و مشيت الحج محمود قال إني مېته و عملوا عزاء
و لما غزال كبرت قالوا ان الارض دي ورثها من امها و انا اصلا مملكش حاجة
رأفت ما هو دا اللي أنا مكنتش فاهمه
ازاي الأرض تبقى ورث غزال منك و انتي اصلا متملكيش حاجة فيها
صباح اكيد شهاب هو اشتري الأرض دي من جده و اتنازل
عنها لغزال علشان يقول ان ليها ورث
و حليمة متبعش و تشتري في البت و لو اتكلمت غزال ترد عليها
و تقول انها عايشة من ورث امها من ايراد المحاصيل اللي بيزرعوها في الأرض
و ميخليهاش تحس انها مذلولة لأمه
اسألني انا عن شهاب رغم اني لما سبت البيت بعد ۏفاة سعد كان هو وقتها صغير لكن كان نسخة من ابوه
بس البت طلع حظها احسن من حظ أمها بقا
عيلة زي دي تملك أرض تعيشها
ملكة
رأفت و هو بياخد منها السېجارة و بېدخن
هو أنت مش وحشك بنتك يا صباح و لا ايه
صباح ببرود
وحشتني! مظنش
أصل البني آدم بيوحشه الناس اللي بيحبهم الناس اللي عاشرهم و حبهم
لكن انا بقا يوم ما خلفت غزال مكنتش عايزاها لأنها كانت تربطني بسعد و انا لما اتجوزته
كنت عايزاه اقلبه في قرشين و خلاص
لكن هو اخدني من مصر و جيني المنصورة و خلاني اعيش في بيت عيلة في البلد دي و انا بقا بحب اعيش في الحرية و عيشة الارياف دي مش بتاعتي
منكرش ان سعد كان بيتمني ليا الرضا ارضى لكن كلام ابوه هو اللي كان بيتنفذ مكنتش
بحس اني مع راجل
لا كان شخشيخة في ايد ابوه
لحد ما قابلتك في العزومة اللي كانوا عملينها في البيت وقتها حسيت ان ادامي راجل بجد و لما اتقابلنا صدفة في السوق منكرش انك لفت نظري
لما كنت حامل كانت بفكر أسقط نفسي لكن معرفتش
و لما خلفت مكنتش طايقها كل شوية ټعيط و عايزاه ترضع كانت بتزهقني اوي
لحد اليوم اللي سعد ماټ فيه في حاډثه وقتها مكنتش قادرة اقعد في البيت اكتر من كدا
لكن قابلتك بعد العزاء و قلتلي أنك عايز تتجوزني و هتاخدني و نقعد في مصر
لكن لازم لما اخرج من بيت الحسيني اكون معايا فلوس كتير
وقتها بدون ما افكر قلتلهم اني هرجع مصر و اعيش عند خالتي و اربي البنت بعيد
الحج محمود رفض و وجهني اني بقابلك
مخفتش منه و قلتله اه بقابله و بحبه و هتجوزه على الاقل هتجوز راجل بجد مش واحد زي ابنك بيسمع كلامك
لسه فاكره اليوم دا
ضړبني بالقلم و هددني انه مش هيسبني في حالي و مش هيسيب ليا غزال
لكن انا كنت جاهزه المحامي اللي أنت بعته ليا و قالتله هرفع قضيه و هاخد البنت و هو كان عارف اني هكسب
قرر يجي معايا سكة و دوغري عرض عليا فلوس مقابل اني امشي من البلد و مرجعش تاني
و انا اصلا عملت كدا علشان الفلوس مع اني مكنتش عايزاها و لا كنت هيستحمل زنها
اخدت الفلوس و مشيت و اتجوزنا انا و أنت في مصر في السر
أكدت على اخر الجملة بضيق و هي بتبصله
رأفت ما خلاص بقا يا صبوحة ما قولتلك مكنش ينفع نتجوز في العلن و بعدين ما احنا سوا اهو بتقلبي في اللي فات ليه ما أنا كنت معاكي خطوة بخطوة
صباح بسخريةاصلك سألت عن غزال فرديت عليك المهم أنا مش فاهمة أنت ليه خلتني ارجع تاني و اطلب منه فلوس
انا لو مش خاېفه من الحج محمود فأنا لازم اخاڤ من شهاب دا مش سهل أبدا
رأفت اقولك يا ستي أنا يهمني
اوي الأرض اللي مكتوبة باسم غزال
الأرض دي بالذات هتفرق مع
المنشاوية اوي و انتي بقا الوحيدة اللي تقدري تساعديني تبقا ملكي و الخير اللي هيعم هيبقى بينا بالنص
صباحازاي مش

فاهمة و بعدين أنا لازم ارجع مصر شهاب لو عرف انك اخدت لي بيت هنا مش هيسبني في حالي
رأفت بطمع اقولك ازاي كل الحكاية تتلخص في غزال
صباح لا فهمني براحة كدا
في بيت الحسيني
غزال كانت بتنشر الهدوم في البلكونة سمعت صوت الباب بيخبط و حليمة بتنادي عليها بسخرية فتحت الباب
نعم يا مرات عمي في ايه
حليمة باستفزاز
بقالي ساعة بنادي عليكي قافلة باب الاوضة بالمفتاح ليه
غزال باستغراب
دا باب اوضتي من حقي اقفله افرضي قاسم جيه فجأة و انا قالعه النقاب ابقى اعمل ايه و بعدين ما انا طول عمري بقفل الباب بالمفتاح حتى قبل ما اتجوز
حليمة لوت بوقها بسخرية
أنتي هتحكي لي قصة حياتك ياله تعالي هنخبز
غزال هي هند مش تحت
حليمة
لا يا اختي مش تحت و بعدين هو أنا كل مرة هعتمد على هند و لما تتجوز نبقى نعمل ايه و لا على ايدك نقش الحنة
غزال مش قصدي بس أنتي عارفه ان الفرن عطل المرة اللي فاتت و أنا بتعب من دخان الصاجة
حليمة بقولك ايه يا بنت صباح سهوكة الحريم دي مش عليا و لا فاكرة انك لما تتجوزي ابني هحبك لا يا حبيبتي أنا لا بحبك و لا طليقه الجوازة دي و هاين عليه يطلقك النهاردة قبل بكرا
ف لمى
الدور و انجزي انزلي خلينا مخبز الرغيفين قبل ما يجيوا
غزال حاضر يا مرات عمي انزلي و انا هغير و هاجي وراكي
حليمة ماشي يا
اختي اتفضلي
غزال قفلت الباب و اتنهدت بتعب منها لكن دخلت غيرت و نزلت
بعد مدة
كانت بتخبز مع حليمة و البنت اللي شغاله معاهم
حليمة بصت
لغزال اللي بتعمل فطير و قاعده بعيد شوية عن الصاجة حست انها متغاظة منها
حليمة بخبث نعيمة اطلعي هاتي الطبق الصغير
نعيمة حاضر يا ست حليمة
استنت لحد ما نعيمة مشيت طلعت عود الحديد من الفرن تطلع العيش حطيته في المشنه اللي جنب غزال و بسرعة مدت ايدها و وقعت من على
الكرسي اللي قاعدة عليه غزال صړخت بقوة بعد ما عود الحديد كوي ايدها المطرحة وقعت منها و بدأت ټعيط و هي بتبص لايدها اللي احمرت بشكل واضح و كبير
عيطت پقهر و ۏجع و بصت لحليمة اللي قامت بسرعة و راحت ناحيتها
يلهوي ايدك بت يا نعيمة هاتي تلج بسرعة من عندك
في نفس الوقت كان شهاب وصل البيت مع قاسم لكن سمعوا صوت والدته بتتكلم بصوت عالي من أوضة الخبيز
بسرعة جري على هناك لكن وقف مذهول و هو شايفها ماسكة دراعها و بټعيط بحړقة و دراعها احمر ډم
الخامس
في نفس الوقت كان شهاب وصل البيت مع قاسم لكن سمعوا صوت والدته بتتكلم بصوت عالي من أوضة الخبيز
بسرعة جري على هناك لكن وقف مذهول و هو شايفها ماسكة دراعها و بټعيط بحړقة و دراعها احمر ډم
جري عليهم بسرعة مال على غزال مسك دراعها لكنها صړخت بقوة و هي بتمسك في دراعه من الۏجع
جاد مال و شالها طلع من أوضة الخبيز على اوضتهم و هو پيصرخ فيهم
حد يجيب تلج قاسم هات دكتورة بسرعة
دخل الأوضة حطها على السرير مسك دراعها بحنان حليمة دخلت بكيس التلج رغم أنها كانت قاصدة لكن مكنتش عايزه شهاب ياخد باله
خد يا شهاب التلج
شهاب اخد منها الكيس و بص لغزال بارتباك قبل ما يحطه على دراعها غرزت ضوافرها في ايده من شدة الۏجع
شهاب حس ان قلبه بيتقطع و هو شايفها بالشكل دا وشها عرقان و احمر جدا من العياط و جسمها بيتنفض بقوة
مر دقايق
قاسم وصل البيت و معه الدكتورة وقف برا أدام الاوضة و الدكتورة دخلت
بدأت تعمل ليها اللازم و اديتها حقنه خليتها تهدأ جدا و تنام لأنها مش تتحمل الألم لو فضلت صاحية
الدكتورة الحړق دا بسبب ايه
حليمة بتوترعود الحديد كنا بنخبز و انا دوخت من دخان الصاجة وقعت من على الكرسي و العود طال ايدها
الدكتورة واضح انه كان سخن اوي على العموم انا عملت لها اللازم هي نايمة دلوقتي و احتمال حرارتها ترتفع بليل و تهلوس شوية من المخدر لازم حد يفضل جانبها و ان شاء الله أنا هعدي عليها بكرا تاني
تكون بقيت أحسن
شهاب مصبش حتى للدكتورة و هو قاعد جنب غزال
الحج محمودكتر خيرك يا دكتورة اتفضلي
الدكتورة مشيت معه و قاسم وصلها كلهم خرجوا من أوضة غزالة الا شهاب اللي فضل قاعد جانبها
قام خرج من الاوضة و قفل الباب كويس وراه و نزل الصالون مكان ما هم موجودين
شهاب بحدة و ڠضب
عايز اعرف اللي حصل و ايه اللي خلي غزال تقعد أدام الفرن البلدي و هي بتتعب من الدخان و ازاي ايدها تنحرق بالشكل دا
حليمة بتوتر
اصل الفرن بتاع الخبيز عطلان فأنا طلبت منها نقعد نخبزهم سوا لكن انا و البت نعيمة اللي كنا قاعدين ادامها لكن هي كانت بتعمل الفطير
و أنا بطلع العيش من الفرن بحطه في المشنه مخدتش بالي و عود الحديد جيه على دراعها
شهاب قرب من والدته بشك و ملامحه مش مبشرة بالخير
أنت مش قلتي من شوية انك دوختي من دخان الفرن و دلوقتي بتقولي ماخدتش بالك
افهمها ازاي دي
حليمة پغضب
انت تقصد اني قاصدة احړق ايدها معقول البت دي سخنتك على امك و انتم مكملتوش الأسبوع متجوزين اومال لو طولت هتخليك تعمل ايه! تتبرأ من أمك
شهاب پغضب و حدة و هو بيحاول يسيطر على نفسه أدام امه
اماا أنا مش عيل صغير تضحكي عليه بكلمتين و بعدين البت اللي انتي بتقولي عليها دي بنت سعد الحسيني و مراتي مش من حق
أي حد يقلل منها مهما كان
أنا عارف انك مش بتحبي غزال و لا بطيقها بس مش من حقك تاذيها و لا من حق أي حد يعمل كدا طول ما انا على وش الدنيا
أنا لحد دلوقتي بحاول اسيطر على نفسي علشان متجننش عليكم من اللي بتعملوا
و بقول يا جدع عدي و فوت دي امك برضو لكن قسما بالله لو الموضوع استمر بالشكل الموذي دا هاخد غزال و ناخد بيت برا
حليمة بدهشةعايز تسيب البيت علشانها يا شهاب دي آخرة تربيتي و تعبي معاكي عايز تسبني
شهاب صدقيني لو حصل هتكوني انتي السبب مش بنت عمي اللي تتهان و تتضرب في بيتها و اسكت عادي ياريت تخلي الكلمتين دول في دماغك يا ام شهاب علشان متخسرنيش
حليمة بتهددني يا
شهاب
قاسمماما شهاب ميقصدش اللي فهمتيه
حليمة و لا يقصد ما هو خلاص مش فارق معه حد و كل اللي يفرق معه ست الحسن بس و الله يا
شهاب بيجي اليوم اللي تعرف فيه أنها بني ادمه زي امها
شهاب اتعصب و كان هي على صوته لكن جيه صوت الحج محمود بمنتهى الڠضب و العصبية و بتحذير
حليمة! شكلك نسيتي نفسك يا بنت المنشاوية و نسيتي كلامي
انتي غلطتي في بنت ابنى و حړقتي ايدها عن قصد متنكرش دا انا عجنك و خبزك كويس
اوي
حسابك بقا تقيل اوي و انا من زمان بحاول اعدي و افوت لكن تغلطي فيها ادامي و تاذيها بالشكل دا مسمحلكيش و انتي اللي اختارتي يا حليمة شهاب اطلع لمراتك دلوقتي و أنا هشوف الموضوع دا و هشوف ازاي تقارني غزال بأمها
شهاب بص لقاسم و هند اللي كانوا واقفين محتارين بينهم و هم عارفين ان امهم غلطانه لكن خايفين عليها من ڠضب جدهم
شهاب سابهم و طلع اوضته فتح الباب و دخل قرب منها قعد جانبها و هو متضايق من نفسه
حط ايده على دماغها لكن حس بحرارتها مرتفعه فضل يعمل ليها كمدات لوقت طويل و هي بتهلوس و مش في وعيها
حس بالارهاق لكن مرضاش يسيبها و ينام
عدي ساعة و نص كمان لحد ما بدأت تهدا
فتحت عنيها بدون وعي بصت لشهاب بملامح حزينة مرهقة
شهاب بلهفةغزال أنتي كويسة ردي عليا حاجة بټوجعك
غزال بتخدير و حزن قلبي وجعني اوي
و خوف كبير جواه و هي نامت بدون وعي او تركيز
مر الوقت و هو كمان نام من التعب و تملك مخيف!
في اوضة حليمة
كانت مقهورة و حاسه بالغل اتجاة غزال اللي دايما تاخد منها حبهم يمكن خي مش بتشوف دا بعنيها لكن دايما يقفوا في صفها
نفسها تروح تولع في غزال و هي حية لكن متقدرش
حليمة پغضب ماشي يا بنت صباح و الله لتبقى حياتك چحيم و يوم ما هيطلقك و يرميكي في الشارع ساعتها هتعرفي مين هي حليمة المنشاوي
لازم اكلم رأفت رغم اني كنت رافضه طريقته لكن و الله العظيم لخليكي تعيشي حياتك مقهورة يا غزال و أنت يا شهاب تعرف ان امك كان معها حق يوم ما رفضت موافقتك على قرار جدك و كتبت كتابك عليها
الفصل السادس
في صباح يوم جديد مشرق
غزال فتحت عنيها لقيت شهاب و نايم بعدت عنه بضيق حاسه أنها مش قادرة تتاقلم على الوضع الجديد
و أنه خلاص بقا زوجها
اللي والدته عملته خلاها تحس ان فاض بيها منهم و فاض بقلبها من اذيتهم
و احساس أنها مڠصوبة على كل حاجة بتحصل مضايقها و جايز لو قالت له أنها شاكة ان والدته كانت قاصده يمكن يقول انها بتافور او عايزاه توقع بينهم
قعدت على طرف السرير و بصت لدراعها بعدم رضا اول مرة تحس انها مبقتش قادرة ترضى بحياتها معاهم بالشكل دا
جوازهم ڠصب و هي مش بتحبه و اكيد محبتوش في يوم تلاته بعد جوازهم اللي بيحصلها من حليمة و اذيتها ليها
دموعها نزلت على خده ببطي و هي بتبص لايدها
بصت لشهاب اللي نايم و جنبه على الكمودينو كمادات واضح انه فضل جانبها طول الليل
غزال لنفسها بتعب
يارب يارب أنا مش قادرة الهمني الصبر اقدر أكمل بيه أو اديني سبب قوي يخليني اكمل معاهم من غير ما حس ان قلبي هيقف من كتر الحزن
يارب
قامت اخدت هدوم و دخلت تاخد دش و هي بتحاول تخلي ايدها تلمس المياة كانت بتحس بۏجع لو لمستها
خرجت بعد دقايق
و هي بتنشف شعرها بصت لشهاب اللي كان قاعد على السرير و مستنياه تخرج
غزال الحمام فاضي تقدر تدخل
قعدت أدام التسريحة لقيته وقف وراها بصت لانعكاسه في المراية لقيته بيسحب كرسي و بيقعد وراها اخد منها الفوطة و بدأ يساعدها و يسرح ليها شعرها
غزال فضلت تبصله من المراية و هي حاسة انه مش عارف يعمل حاجة و مرتبك لأنها اول مرة يسرح شعر بنت لكن
كان بيهتم بالتفاصيل الصغيره عكس طبيعته
غزال لنفسها
يا خۏفي يا خۏفي توقع قلبي في حبك يا شهاب و تطلع أنت
كمان أذية و وجعك ليا يعلم على اللي باقي من قلبي
شهاب خلص و قام دخل الحمام بدون ما يتكلم و

كأنه جاهل في التعامل مع البنات
غزال قامت طلعت له هدوم و لابست هدومها و نزلت
هند كانت بتتكلم مع قاسم
غزالصباح الخير
صباح النور
هند بسرعةأنتي كويسة دلوقتي
غزال اه الحمد لله احسن
هند بحزنمعليش يا غزال ماما اكيد مكنتش تقصد و بعدين شهاب و جدو مسكتوش و الله و اتخانقوا بليل مع ماما و شهاب خلي الغفير يهد الصاجة خالص و جاب واحد يشوف الفرن و يصلحه
غزال بدهشةبجد
هنداه و الله
قاسم بجديةانا لازم أمشي دلوقتي عايزين اي حاجة مني
تسلم يا
قاسم
في نفس الوقت
شهاب نزل و بص لغزال بحدة و متضايق أنها نزلت و مستنتوش بصلها بغيظ و غيرة و هو حاسس ان النقاب مش مظبوط بص لاخوته
شهاب بجديةصباح الخير
قاسم
صباح النور صحيح
يا شهاب احنا معزومين عند خالك رأفت بكرا كلنا و جدك قال هنروح لان تقريبا كدا معتز ناوي يخطب و ماما قالت إنها هتروح و لازم نروح كلنا
شهاب و هو بيبص لغزال
و ماله على بركة الله
قاسم بابتسامة
ياه أنا لازم امشي سلام
مع السلامة
شهاب مال على غزال مسك ايدها بهدوء و هي قامت معه اخدها و دخل أوضة المكتب
غزال بهمس في ايه
شهاب قفل باب المكتب بصلها
و رفع النقاب عن وشها
غزالفي حاجة
شهاب مسك دراعها و رفع كم الدريس الواسع بص لدراعها بحزن اخد المرهم من على المكتب و دهن لها منه
ساب دراعها و راح فتح درج المكتب و طلع منه كم كتاب
وقف أدام غزال و حط الكتب بين ايدها
غزال ابتسمت بذهول و هي بتبص له و بدأت تشوف اسامي الكتب
غزال بدهشةأنت عرفت ازاي أني كنت عايزه الروايات دي
شهاب عادي عرفت المهم عجبوكي
غزال اوي تعرف إني كنت طلبتهم من قاسم من مدة طويلة اصل قاسم كان دايما يجيب لي كتب و روايات أنت سألته صح
شهاب بكدباه هو اللي قالي المهم انهم عجبوكي ياله خديهم و أطلعي
و النقاب دا تظبطيه بعد كدا مش عايز غير عيونك تبان و ياريت لو خفتيهم
غزال معلقتش على كلامه و لا فهمت قاصده و هي بتقلب في صفحات الكتب بانبهار و سعادة بدون ما ترد
شهاب كان كفاية يشوف اللهفة و السعادة دي في عنيها علشان يكون هو كمان مبسوط
غزال بعفوية بجد حلوين اوي يا شهاب بجد
عارف أنا من زمان بحب اقرأ الروايات اوي بس كان قاسم هو اللي بيجيبهم ليا ايه رأيك نقرأ الرواية دي سوا
بصتله و سكتت بعد ما أدركت اللي قلته
انا اسفه اقصد متشغلش بالك ا
شهاب بمقاطعة
على فكرة أنا كمان بحب القراءة و اظن اني هبقي مبسوط لو قرينا حاجة سوا
غزال ابتسمت بارتباك لكن لقيت شهاب بياخد منها موبايلها و بيفتح بيحط فيه شريحة تانية و هي واقفه تتابعه باستغراب
غزال
اي دا
شهاب قفل الموبيل و بصلها بجدية
دي شريحة جديدة بصي يا غزال و ركزي معايا
الشريحة دي مش متسجل عليها غير رقمي أنا في اي وقت حسيتي أن في اي حاجة غلط حواليك او حصل اي حاجة مخيفة
خرجتي و حصل اي مشكلة تكلميني عليه و انا هفهم ان في حاجه مش مظبوط و تلقيني عندك
غزال باستغراب
مش فاهمة حاجة هو حصل حاجة
شهاب بجدية لا أبدا بس دا من سبيل الحماية مش أكتر على العموم متقلقيش
غزالتمام انا هطلع بقا
خرجت من المكتب شهاب قعد على الكرسي بتاعه وراء المكتب و حط رجل على رجل و هو
بيفكر في حاجة
طلع موبايله و كلم شخص
شهابالوا
بدر ازايك يا شهاب ياه أخيرا افتكرت صحابك يا جدع
شهابمعليش يا شهاب أنا بس الفترة دي مضغوط شوية بس كنت عايز منك خدمة
بدر اومرني يا شهاب
شهابعايزك تعرف لي مكان واحدة
بدر مين
شهاب صباح السيد عبد السلام عطا كانت عايشة في المهندسين من مدة و بعد كدا اختفت و ظهرت تاني من مدة قريبة في المنصورة
عايز اعرف مكانها و اللي بتقابلهم
بدرحاضر بس الموضوع هياخد شوية وقت و أنا هحاول بس هي مين دي و ليه بتدور عليها سړقت منك حاجة
شهاب و هو بيبص ناحية باب المكتب
لا بس شكلها مش ناوية على خير إنما هي مين فهي بني ادمه حقېرة المهم ياريت بسرعة يا بدر لاني مستعجل شوية
بدر من عنيا هكثف البحث عنها و من غير ما حد ياخد باله متقلقش بس لازم نتقابل احنا بقالنا كتير متقابلناش
شهابان شاء الله قريب
بدر ان شاء الله
شهاب قفل الموبيل و حطه ادامه
في بيت عائلة المنشاوي بعد العصر
حليمة دخلت البيت و هي ماشية بتكبر و غرور رافعه طرف عبايتها
نرمين اول ما شافتها جريت عليها
ازايك يا خالتو
حليمة بخير يا حبيبتي انتي عاملة ايه
نرمين بصت لها بحزن و متكلمتش
حليمةعارفة انك زعلانة من يوم جواز شهاب بس وحياتك عندي لتجوزيه و ابقى قولي خالتي قالت
نرمين بس هو خلاص اتجوزها يا خالتو
حليمة بكرهاصبري عليا بس شوية و انا هخليكي تشوفيه و هو بيرميها بنفسه برا البيت زي الكلاب خالك رأفت فين
نرمين نايم فوق أنتي عارفه انا بيسهر متأخر بس ماما و خالي سليمان برا مفيش غير انا و خالي رأفت و طه تقريبا خرج و معتز نزل مع صحابه
حليمة بقوة انا طالعه لخالك و انتي اوعي تزعلي يا بت اوعي مش بنت المنشاوي اللي تزعل علشان بنت صباح
نرمين بسعادة و حماس
ربنا يخليكي ليا يا خالتو و يارب نخلص من زفتت الطين دي كمان
حليمة و هي طالعه السلم
عن قريب يا روح خالتك
نرمين ابتسمت بسعادة و خرجت
حليمة فتحت الباب و دخلت
في
بيت الحسيني
غزال نزلت تحط اكل للطيور خرجت من البيت و راحت لاوضة صغيرة
فتحت الباب و دخلت
بدأت تحط اكل للفراخ طلعت تملي الجردل المياة
حطت أكل للارانب و الحمام كانت قربت تخلص لكن
سمعت صوت الباب بيتفتح افتكرتها هند
غزال بمرح
أنت لسه جايه يا هانم ما انا حطيت ليهم أكل خلاص
طه أبن رأفت دخل الأوضة غزال اول ما شافته نزلت النقاب بسرعة و استغراب
غزال پغضب طه أنت ايه اللي جابك هنا و ازاي تدخل من غير ما تخبط اتفضل اطلع برا
غزال پغضب
استغفر الله العظيم هو انتي يا ابني أهبل و لا بتتكيف لما تتخانق معايا و تاخد على دماغك انا المرة اللي فاتت اشكيتلك لجدي لكن الظاهر انك مش بتحرك يبقى اسلقي وعدك!
و اتفضل أطلع برا
طه ابتسم بخبث و هو بيقرب لكنها مخفتش او بمعنى أصح مبينتش اي خوف
طه ببجاحة مالك يا غزالة كل ما تشوفيني تتعصبي كداليه هو انا قټلت لك قتيل و لا ايه بس بصراحة يا بخته ابن المحظوظة دا اكيد انبسط اوي معاكي مع ان مش باين علي خلقته بس أنا غيره خالص انا بفهم و بقدر
اديني أنتي فرصة بس
غزال حسبي الله
هو أنت تعبان في دماغك يا طه
طه بسماجة لا انا تعبان في قلبي
غزال كانت ماسكة جردل المياة بصتله باستفزاز و بسرعة رمت عليه المياة طه رجع لوراء بدهشة
غزالجاتك ۏجع في قلبك فوضت أمري لله
خرجت من الاوضة و سابته واقف مصډوم و المياة ڠرقت هدومه
طه
ماشي يا غزالة بس اخرتها معايا انا
غزال دخلت البيت و هي بتكلم نفسها پغضب و ضيق من حليمة و قرايبها
هند بمرح
بتكلمي نفسك ليه يا كتكوته
غزال
حسبي الله الزفت اللي اسمه طه دا كمان
رخم اوي و غلس يارب خده بغلاسته دي
هند عملك ايه
غزال بيرخم يا هند المرة اللي فاتت قلت لجدو و هو شكله معملوش حاجة و في الأخر جايه تاني و المرة دي شافني من غير النقاب
هند بذهول
بجد ازاي تعالي
نتكلم فوق احسن شهاب يطب علينا فجأة و دا لو سمعك بتقولي كدا ممكن يتجنن عليه تعالي
غزال أمري لله تعالي
الفصل السابع
في بيت المنشاوي
حليمة دخلت أوضة اخوها رأفت فتحت الباب لقيته نايم لاوت بوقها بسخرية
حليمة بضيقرأفت نفسي أفهم أنت مش هتبطل العادة الزفت دي و تصحى زي مخليق ربنا رأفت اصحى عايزاه اتكلم معاك
رأفت فتح عنيه بضيق و بصلها ببرود و هو بيتعدل و بيقعد على السرير
في ايه يا حليمة داخلة عليا بزعبيبك ليه ان شاء الله و لا الحج محمود ادالك فوق دماغك فقولتي تيجي تعكنني عليا
حليمة بسخرية
لا و أنت الصادق جاية اتأمل في جمال عيونك
رأفت اخد علبه السجاير و بدا ېدخن بص لاخته بجدية
ما تيجي معايا دغري يا حليمة و قولي عايزاه ايه
حليمةلا أنت تقوم تاخد تفوق لي علشان اللي انا عايزاه منك محتاج حد فايق
رأفت انجري يا حليمة انا مش ناقصك
حليمة برفعه حاجب
رأفت هو أنت ليه متجوزتش بعد ما مراتك ماټت و سابتلك طه و معتز
رأفت بعيد عنك اصلكم صنف مالوش أمان
حليمة ضحكت بسخرية
علشان كدا روحت اتجوزت صباح في السر
رأفت بصلها باستغراب و اتعدل
حليمة بغرور و قوة
متقلقش كدا يا خويا أنا عارفة انك اتجوزتها من زمان اوي و كل ما كنت بتسافر مصر كنت بتروح تقضي معها وقت
قولي صحيح هي صبوحة عاملة ايه
رأفت كان بيسمعها و هو بېدخن بصلها و اتكلم بجدية
أنت كنتي عارفة أنها عايشة
حليمة ضحكت بصوت عالي نسبي
رأفت يا حبيبي هو أنت فاكر أني نايمة على وداني
و سايبه كل حاجة تمشي كدا بالبركة
فوق يا رأفت دا انا حليمة المنشاوي و لا نسيت
و لا أنت فاكر ان محمود الحسيني لما عمل عزاء صباح و قال إنها ماټت انا كنت عايشة بعيد عنهم
الحج محمود يوم ما قال إن صباح عملت حاډثه و هي راجعه مصر
أنا عرفت ان في أنه و اتكلمت معه و هو كان بيثق فيا و قالي كل حاجة
قالي ان اخويا لاف على مرات إبنه بعد ما ابنه ماټ
و خلاها ترفع قضيه ضم حضانة غزال ليها علشان بس تاخد منه فلوس كتير و هي كدا كدا مش عايزة غزال
وقتها انا كان لازم اڼصدم الصراحة اصل احنا دايما بنلعب مع بعض و سرنا لازم نقوله لبعض
لكن أنت مجتش قولتلي
و انا اللي ساعدته و خليت الناس في البلد تصدق ان صباح ماټت فعلا
و طبعا قالوا انهم ډفنوها في مصر في مقاپر عيلتها
رأفت طب ليه مقولتليش انك عارفة و كنتي بتمثلي كل دا عليا
حليمة قربت منه و اتكلمت بشړ
و أنت خبيت عليا ليه شوف يا رأفت أنا اللي يضايقني أنا او عيالي
هيشوف مني اللي يخليه يندم على
جاي من عمره
و أنا مش جايه اعاتبك أنا عايزاه اعرف أنت ناوي على ايه
الغفير بتاع المزرعة
قالي ان في واحدة راحت لشهاب من يومين و هم طردوها و من اوصافها أنا اتاكدت انها
صباح
و كمان متأكدة أنك عارف انها راحت لهم
و يمكن أنت كمان اللي بعتها
فتعالي بقا بهدوء كدا و قولي اللي في دماغك و ناوي عليه
رأفت قبل أي حاجة أنتي عايزاه ايه يا حليمة
حليمة

بكرهاخلص من غزال
رأفت و أنا هدفي الأرض بتاعتها
حليمةيبقى احكي لي اللي أنت ناوي عليه
رأفت كل الحكاية أن غزال لازم تبقا في صفنا و دا مش هيحصل الا لما تفقد ثقتها فيهم و
طبعا صباح هي اللي هتعمل كدا
و الباقي علينا و شوفي انت عايزاه تعملي فيها ايه براحتك محدش هيعترض
حليمة هفكر و لحد ما أفكر متعمليش اي حاجة من دماغك سلام يا ابو طه
رأفت متنسيش عزومة بكرا
حليمةمش ناسية كمل نوم يا رأفت يا خويا كمل
في بيت الحسيني
شهاب دخل البيت لقاهم قاعدين بيتعشوا لكن غزال مش موجوده
شهابسلام عليكم
و عليكم السلام
جدهتعالي اقعد يا شهاب جيت في وقتك
شهاب لا انا ماليش نفس اومال غزال منزلتش
هند قالت مش جعانه تلقيها نامت اصلا كان عندها مغص انا طلعتها ينسون و قالت إنها هتنام
شهاب بص على السلم
طب قولي لنعيمة تحضر العشاء و تجيبه على فوق
حليمة بهمسيا حنين
قاسم ابتسم و هو شايف امه متضايقه
خلاص بقا يا ماما ميبقاش قلبك اسود
حليمة اسكت يا قاسم
انا مش طايقة نفسي
شهاب سابهم يتكلموا و طلع اوضته
فتح الباب و دخل لقاها قاعدة على السرير و حاطه المخدة على رجليها و بتقرأ رواية
رفعت رأسها و بصتله اول ما شافته قفلت الكتاب و اتعدلت بتوتر و هي بتنزل طرف الفستان
شهاب بجدية مساء الخير
غزال مساء النور
شهاب هند بتقول ان بطنك بټوجعك مالك
غزالمفيش مغص عادي شربت ينسون و بقيت كويسة الحمد لله
شهاب قعد على الكرسي و هو بيقلع الجزمة
متأكدة و لا اجيب دكتور
غزالو الله كويسة الحمد لله
شهاب قرب منها بصلها بهدوء مد ايده حطها على دماغها غزال بلعت ريقها بارتباك و هي رافعه عنيها بتبصله
أنا كويسة الحمد لله
شهابالحمد لله طب ليه ماكلتيش
غزالماليش نفس
في نفس الوقت نعيمة نادت من برا و هي ايلة صنية عليه الاكل
العشاء يا شهاب بيه
شهاب راح فتح الباب و هو واقف خافي الرؤية بحيث متقدرش تشوف غزال
شهابتسلمي يا نعيمة شوية كدا و اعملي كوبايتين ينسون
نعيمة حاضر حاجة تانية
لا يا نعيمة
اخد منها الصينية و دخل قفل الباب وراه برجليه غزال اول ما شافت الاكل و شمت ريحته حست ان بطنها بتوجعها و مش قابله ريحته
شهابانا قولتله يحضروا العشا و يجبوه على هنا
غزال بحزن بس مش هقدر اكل و ماليش نفس
شهاب اشمعني
غزال پغضبقلتلك ماليش نفس
شهاب بحدةوطي صوتك و لا أنتي بتحبي تسمعي الكلام كل شوية
غزال عيونها لمعت بالدموع و هي بتبص له بضيق
كل حاجة أوامر أوامر على فكرة أنا مش بعاند معاك بس انا بتعب من الاكل و ريحته بتوجع ليا بطني
شهاب بص للأكل باستغراب و هو فاكر و متأكد انها أكلت معاهم قبل كدا من نفس الأكل دا قبل كدا
بس أنا فاكر و متأكد انك اكلتي معانا قبل كدا نفس الوصفات دي
غزال بس كنت اول ما باكل بطلع اوضتي على طول و بطني بتوجعني و ساعات كنت برجع
شهاب بدهشة و ليه كنتي بتاكليه من الأول
غزال مكنتش ببقا عايزه ازعل جدي لأنه بيحب ياكل الاكل دا و هو لازم يخليني اقعد جنبه و اكل معه كنت باكل حاجة بسيطة و بعدها بقوم
لكن النهاردة لما شميت الريحة بطني قلبت و طلعت
شهاب برفعه حاجب
يعني علشان متزعليش جدك تاذي نفسك
غزال ابتسمت بحزن
لو لقيت حد يحبني بجد زي جدي عندي استعداد اذاي نفسي لو هو هيكون كويس
شهاب فضل يبصلها و هي اتكسفت و بصت في الأرض
بعد الصينية و حطها على التربيزة و قعد جنبها على طرف السرير اخد الكتاب اللي كانت بتقرا فيه و بص لاسم الرواية
حبيبي سكر مر
شهاب حلوة الرواية دي
غزال بابتسامة تحفه بدوب فيها بجد
شهاب شملها بنظرة هادية و بيقلب في صفحات الرواية بص لدراعها كانت حطت المرهم رجع بص للكتاب
لحد ما الباب خبط قام اخد من نعيمة الينسون و ادالها الاكل
غزال أنت ماكلتش
شهاب خلاص ماليش نفس اكل منه ايه رايك نطلب اكل من برا
غزال ابتسمت بحماس
بيتزا مارجريتا و عايزه شاورما فراخ
شهاب ابتسم و هو شايف الحماس في عيونها
حاضر حاجة تانية
غزاللا
شهاب طلع موبايله و عمل أوردر ليه و ليها
بعد مدة قصيرة
كانوا قاعدين ياكلوا سوا و أدامهم الرواية مفتوحة على صفحة معينه و الاتنين بيقروا بعيونهم في صمت
شهاب كان هيقلب الصفحة لكن مسكت ايده بسرعة و الأكل في بوقها
انا مكملتش أنت بتقرا بسرعة اوي
شهاب خالص يا ستي بس متتكلميش و الأكل في بوقك تاني
غزال قفلت بوقها
بحرج و بصت في الكتاب
بعد مدة
غزال نامت شهاب غطها كويس و شال بواقي الأكل و العلب
قام خرج من الأوضة و راح لاوضة جده لانه كان طالب منه يروح له قبل ما ينام
شهاب فتح الباب و دخل كان الحج محمود قاعد
على السرير و بيسبح
شهاب مساء الخير يا حج
الحج محمود مساء النور يا حبيبي تعالي يا شهاب
شهاب دخل و قفل الباب وراه قعد جنبه على السرير و بصله بهدوء
الحج محمود ابتسم و ساب السبحة من ايده
مالك يا شهاب أنا حاسس أنك فيك حاجة من يوم جوازك من غزال و أنت متغير
هو فيه حاجة أنت مخبيها عليا احكي لي
شهاب مالي بس يا حج ما أنا كويس اهوه
مقولناش حاجة
الحمد لله بس برضو متغير هو أنا مش عارفك حاسك متضايق
هي غزال فيها حاجة عملت
حاجة مزعلك طمني يا ابني محدش هيفهمك ادي
شهاب بتردد لأول مرة يبان أدام حد
اقولك الصراحة يا جدي أنا فعلا محتاج اتكلم مع حد لأن مش عارف اعمل ايه
بس الكلام دا محدش يسمع بيه و بالذات أمي
الحج محمود عيب تقول الكلمة دي أنت تعرف عني كدا
شهابلا
الحج محمود طب قولي في ايه بقا
شهاب بحرج غزال أنت عارف اني ماليش في التعامل مع البنات و ماليش خبرة كبيرة
بس أنا
بص هي مش متقبلة وجودي يعني صعبة اوي انا مجرد ما بدخل الاوضة بتعدل هدومها و تتأكد انها مقفولة كويس حتى كلامها معايا بحس أنها مش عارفه تاخد راحتها
الحج محمود بابتسامة
طب و ايه يعني يا واد أنتم لسه متجوزين و طبيعي تبقى مرتبكه و بعدين غزال بتتكسف اوي مش بتقدر تكون على راحتها مع أي حد بسهولة
اسمع مني الكلمتين دول الحريم ميحبوش الغصبانية و انتم جوازكم جيه بسرعة و اكيد اتوترت اسألني انا عارفها كويس
خدها و سافروا اي حته لوحدكم عيشوا لكم يومين كدا
و بالهداوة هتلاقيها هي اللي ميهونش عليها زعلك و أنت عارف أنها طيبة
و بلاش الغصبانية دي مراتك مش واحدة من الشارع دلعها متبصليش كدا دلعها
أنا عايز حفيد قريب بس عايزاه لما يجي يجي بين اب و أم متفاهمين و بعدين اوعي تاذيها فاهم
شهاب ابتسم بحب و ربت على كتفه
ماشي يا جدي انت عايز مني حاجة دلوقتي
محمود بجديةلا خالي بالك عليها
الفصل الثامن
غزال كانت واقفه وراء شهاب اللي بيتعدل هدومه و بيجهز نفسه لأنه معزوم على العشاء عند خاله رأفت
شهاب بص لغزال بجدية
متأكدة أنك مش عايزه تيجي معايا
غزال بهدوء
بص أنا مش بكون على راحتي و أنا هناك بس لو عايزني اجي معاكي ممكن ادخل اغير
شهاب لا مالوش داعي أنا أصلا مش عايزك تكوني موجوده لان الرجالة كلهم هيبقوا موجودين بس برضو مش عايزك تقعدي لوحدك
غزال مش هيحصل حاجة و بعدين لو زهقت هنزل اقعد مع نعيمة تحت متشغلش بالك بيا و لو حصل حاجة هكلمك على الموبيل و أنا كدا كدا ممكن أنام بدري
شهاب كان قلقان انه هيسيبها و يمشي حاسس ان في حاجة هتحصل اخد نفس عميق قرب منها باس رأسها
غزال لو حصل اي حاجة لازم تكلميني
غزال متقلقش مش هيحصل حاجة بإذن الله
قاسم خبط على الباب من برا
شهاب كلنا جهزنا مش ياله بقا
شهاب خرج و قفل الباب وراه و نزلوا كلهم في طريقهم لبيت رأفت المنشاوي
في مكان تاني
طه كان قاعد مع واحد صاحبه بيدخنوا في كازينو صغير شبه سکړان لكن لسه فايق
طه بسكربقولك طلعت زي القمر تقول للقمر قوم و أنا اقعد مكانك
أنا كنت عايز اتجوزها في الأول علشان ابويا كان مصر علشان الأرض بتاعتها هو ھيموت عليها لكن من وقت ما شفتها و انا مش قادر انسى شكلها و في الاخر من نصيب شهاب
صحيح و أنا فاكر ايه شهاب هيسيب الجمال دا كله من غير ما يطمع فيه لنفسه
ياسر و هو بېدخن
طب و غزال ايه نظامها
طه
غزال تربية جدها مش بتخلط بحد يمكن لو مكنتش هند بنت عمها مكنتش هيبقى ليها صحاب و من وقت ما خلصت تعليم و هي مش بتتعامل مع الناس
ياسر بصله بخبث و ابتسم
طب ايه يا سطي مش هي عجباك
و النهاردة مفيش حد في بيت الحسيني و كلهم عندكم علشان موضوع خطوبة اخوك معتز
طهايوة و زمانهم وصلوا البيت عندنا كمان بس معتقدش انها ممكن تكون راحت معها مستحيل شهاب يغامر و ياخدها معه
ياسر بسرعة
يبقى هي دي فرصتك يا باشا غزال لوحدها دلوقتي في البيت و شهاب مش موجود أنت تروح و تحاول تلطف الجو معها و لو مجاش بالرضا يجي بالڠصب
طه پخوف
أنت اتهبلت و لا شكلك تقلت العيار أنت عايزني عليها دا شهاب ممكن يدبحني فيها
ياسر پخوفو مين هيقوله
طه
غزال طبعا اوعي تفتكر ان طيبتها دي تخليها ساذجة لا غزال ممكن في
لحظة تتحول و تبقى شرسه لو حست ان حد اذاها و اللي انت بتقوله دا مش اذيه عادية
ياسرأنت حر بس أنت ممكن تعمل اللي يخليها تسكت خالص و كمان تعملك اللي أنت عايزه وقت ما تطلب و تبقى
كاسر عنيها و لو وصلت انك تخليها
تتنازل عن أي حاجة تملكها مش هتتردد
طه بصله بتركيز و ياسر ابتسم و هو بېدخن
صورها يا طه و ساعتها مش هتقدر ترفع عنيها وسط الخلق و لا حتى أدام نفسها و لا تتكلم مع شهاب
طه اخد نفس عميق بتردد مينكرش ان الفكرة عجبته لكن لو شهاب حس باي حاجة وقتها هيقول على نفسه يا رحمن يا رحيم
ياسر انا قلتلك رأي و أنت حر بس النهاردة زي ما انت بتقول فرصة مش هتتكر و هو موجود عندكم ادخل خدرها
و اعمل اللي انت عايزه
طه بابتسامةدا انت شيطان
ياسر يا جدع مش للدرجة دي
طه أنا هقوم دلوقتي و هشوف ايه الدنيا و اكلمك
بعد نص ساعة
طه كان
عرف أن شهاب وصل لبيت رأفت المنشاوي ابوه بيت الحسيني كان هادي جدا
الغفر قاعدين أدام البوابة يشربوا شاي و بيتكلموا الجو ليل و ضلمة
طه
لف من البيت من ناحية وراء بص على بلكونة الدور الأول
فكر للحظات و طلع على المواسير
نط في البلكونة حاول يفتحها من برا بهدوء دخل و هو بيتسحب البيت هادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *