اسكريبت ملك فؤادي كامل بقلم لؤة ابراهيم

سابها بعد كتب كتابهم بيومين.
مش عارفة ليه مع انهم بيقولوا كان بيحبها اوي!
كنت سامعة كلامهم وساكته
محبتش أرد ولا احسسهم إني سامعة..
هما مش أول ناس يتكلموا في الحكاية دي
ولا أول ناس يجيبوا في سيرة الي فات..
أنا اتعودت على سيرتك الى بقت تتذكر
قدامي اكتر من آي حاجة في الدنيا!
انت مشيت ولسة سيرتك
وطيفك حواليا..
معرفش ليه!
طلبت أوبر علشان كنت محتاجة
اوصل ب أقصى سرعة ل السوبر چيت..
فتحت شنطة الضهر بتاعتي وانا بخرج
منها شنطة الميكب الصغيرة بتاعتي..
ملحقتش أحط ميكب فمكنش قدامي
غير المرايا الصغير وميكب بسيط جوة أوبر..
ما بردوا مكنش لازم أحجز السفرية في يومها!
التحرك كان الساعة ١٢ بليل
وأنا حجزت الساعة ٣ العصر!
وصلت مكان التجمع وقررت إني قبل
ما أركب لازم أجيب شوية سناكس..
روحت أقرب ماركت وجبت كل الحاجات
الي ممكن أحتاجها في الطريق..
وركبت وبدأت رحلتي
ل البلد السحرية_ دهب_
معرفش إيه الي خلاني اروح نفس البلد
الي كانت شاهدة على قصة حبنا..
أو قصة حبي أنا ليك..
كان جوايا شعور إني لازم أروح علشان
أبطل أحس إن البلد دي مربوطة ب حبنا!
مبقتش موجود وفات سنتين على فراقنا
وكان لازم أنسى!
فتحت ال Playlist واشتغلت أغنية
ل عمرو دياب..
كانت أغنيتنا المفضلة سوا
كنا بنسمعها طول سفرية دهب الأولى..
طريق دهب يجنن مكنتش بحب أنام وانا مسافرة بفضل صاحية بتفرج على الطريق..
انا وال سناكس بتاعتي وعمرو دياب.
الطريق كان طويل جدا نمت شوية لغاية ما وصلنا الفندق وعملت CheckIn..
ولأني حافظة دهب حتة حتة مكنتش
محتاجة اتنقل مع الشركة وقررت
إني هستمتع لوحدي..
دخلت أوضتي ولبست دريس أبيض يجنن
وباج خوص لذيذة اوي
وسليبر شبهه..
فردت شعري وحطيت ميكب لذيذ
وخدت معايا شال صغير في الشنطة..
إحنا في يناير الجو مش بيهزر ابدا..
بس الجو في دهب الصبح كان
دافي ولذيذ اوي..
روحت مكان في آخر الممشى إكتشفته
في آخر سفرية ليا انا وآدم..
مكان تحت جسر على البحر على طول
بيكون فاضي ورايق..
مبيكونش في صوت غير صوت المزيكا
الي بتكون خارجة من الكافيهات حوالينا..
ركنت شنطتي وقلعت السليبر وأنا
بتحرك على الرمل برجلي..
غمضت عيوني وانا بفتكر آخر مرة
كنت معايا فيها..
كان بعد حفلة كتب كتابنا بيوم
وقتها كنا بنجهز لفرحنا وجه
اخدني خرجني..
مكنش فيه آي حاجة غريبة خالص
كنا جوز عصافير حب..
إتفقنا إنه هيجي ياخدني بكرة الصبح من البيت انا وماما للفندق..
علشان الميكب آرتيست هتيجي بدري
وهحتاج أكون هناك بدري..
اتغدينا ودخلنا السنيما وروحني البيت
وقبل ما أطلع على خدي وودعني!
ودعني على أساس إنه هيجي بكرة
بقالي سنتين بستناه ومرجعش!
محدش يعرف هو فين حتى أهله!
دورت عليه كتير في كل مكان!
مكنش له أثر حتى..
كل الي كنت سايبهولي جواب مكتوب
جواه سامحيني على إيه
سنتين وأنا إسمي مراته!
بس هو فين
انا خاېفة انسى شكله!
خاېفة انسى صوته !
وحبه ليا
كان كدب طيب
بس كان هيتجوزني ليه لو بيكدب!
قعدت على الرمل وانا سامعة صوت إليسا جاي من مكان قريب وهي
بتقول بكل شوق!
لو تعرفوه لو يوم يقابلكو
اسألوه ليه الأيام ياخدوه
لو تعرفوه لو يوم شفتوه
كلموه عن ناس هنا

موقع أيام نيوز

بيحبوه
فتحت الجالري على صور كتب كتابنا
الصور دي الحاجة الوحيدة الأثبات
على حبك ليا!
انا مش عارفة هو ليه مشي فجاة
مش عارفة آي حاجة غير إن
عيونه عمرها ما كدبت..
هو حبني بجد آدم حبني بجد
وفكروه فاتني وبستناه
وكمان بقى عرفوه مين فات حبيبو تاه
بصيت على دبلتي الي لسة بتلمع
في إيدي الشمال..
رغم كلام الناس الدايم فإني انفصل عنك
وإن المحكمة لو روحتها هتطلقني
منك فورا!
مكنتش عايزة انا عايزاك ترجع يا آدم!
عايزاك ترجع تطيب خاطري تقولي إنك
أسف وتطبطب عليا..
وتعوضني عن السنتين الي
مكنتش معاك فيهم!
وإبقو اسألوه ازايه وازاي حاله
في باله أو مش فباله
منساش هوانا وأمانة كل الي إتقال قولوه
رنيت عليه زي عادتي كل يوم
سنتين متواصلين برن عليه وعمره ما رد عليا
هو فاتني لوحدي!
مبقاش ليا حد هو مشي..
وماما مشيت من تعبها وحزنها عليا
وبقيت لوحدي..
وفكروه فاتني وبستناه..
وكمان بقى عرفو مين فات حبيبو تاه
قومت خدت حاجات وتحركت وأنا بدور
على المكان الي مشغل الزيكا دي..
ضحكت أول ما شوفته
كان جالري شكله يجنن!
في حاجات بوهو ستايل وماجات
وتابلوهات كلاسيك تهبل!
كنت مستعدة أقعد هنا للصبح
واخلص كل فلوسي في الشوبينج هنا!
كان واقف بنوتة جميلة من ملامحه
باين إنها مش مصرية..
بكام دي
إعتذرتلي وقالتلي إنها متعرفش سعر
حاجة وإنها واقفة مكان زوجها
لغاية ما يجي..
قالتلي أشوف الي حباه لغاية ما
هو يجي وفعلا فضلت اختار كام حاجة..
لغاية ما سمعت صوت خطوات
رجل دخلت المكان!
بس قبلها شميت نفس ريحة البيرفيوم..
نفس ريحة بيرفيوم حبيبي آدم!
مكنتش قادرة آلف أشوف إذا
كان هو ولا لا!
جسمي اتخشب للحظة لما
سمعت صوته بيقولي
أقدر أساعد حضرتك إزاي
آدم
لؤه!
بصيت في عيونة وأنا مش
مستوعبة إنه قدامي!
هنا قدامي بعد سنتين بدور عليه!
بصيت للبنت الي واقفة
ورجعت بصيت في عيونه تاني
مكنتش مستوعبة!
آدم أتجوز غيري
انت اتجوزت
كان ساكت بيبصلي في ذهول
ومبيقولش آي حاجة!
محستش بنفسي غير وانا ببعده عن
طريقي وبخرج من جوة المكان
بأقصى سعرتي!
ولسة سامعة صوت اليسا وهي
بتفضح شوقي ليه وبتقول
لو تعرفوه لو كان في بينكم كلام
حد يسلملي عليه
لو تعرفوه قولولو ببعتلو السلام
لعينيه والقلب.. وليه
لؤه إبراهيم.
يتبع.
أتجوز عليا!
ازاي قلبه طاوعه يعمل فيا كدا
ازاي هونت عليه السنين دي
مكنتش مستوعبة!
كنت قاعدة بتمنى يطلع كل دا حلم!
أو من كتر شوقي ليه اټجننت
وبقيت بتوهم حاجات!
لأكتر من نص ساعة تحت الماية
مڼهارة ومش مستوعبة إني شوفته!
هو مكنش يستاهل حبي أكيد!
مكنش يستاهل قلب مليان حب
صافي ليه هو بس!
قررت إني هكمل سفريتي كلمت الفندق يحجزلي سهرة اللاجون الي هتتعمل بليل..
بدأت البس وأجهز عقبال ما العربية
تيجي وانا مقررة من جوايا إني
اول ما أرجع لازم أخلعه..
قعدت قدام المرايا علشان أحط ميكب
وأنا سامعة صوت باب اوضتي بيخبط..
توقعت إنها هتكون المساعدة
الي في الفندق..
فقررت أدخل أكمل ميكب في حمام
الاوضة بعد ما سمحت ليها تدخل..
لإني كنت عارفة إنها اكيد داخلة ترتب
الأوضة فمحبتش أسببلها إحراج.
كنت بدندن ورا المزيكا الي سيباها
شغالة بره في الأوضة..
وانا مركزة في رسمة
الأيلاينر
الي تجنن الي عملتها..
سمعت صوت قفل الباب
فعرفت إنها خرجت!
خرجت وانا بتميل على صوت
المزيكا بدلع ورقة..
أه

يا حلو يا مسليني!
ياللي بڼار الهچر كاويني
آدم مش آخر راجل في الدنيا
اول ما ارجع القاهرة لازم ابتدي
حياة جديدة ..
وهحب تاني هو ميستاهلش حبي
ست زيي تستاهل راجل يغرق جوة بحر حبها مش يحبها بس!
لسة حلوة زي ما انت السنين
مغيرتش فيك حاجة يا لؤه!
عيني إتفتحت على آخرها وانا

شايفة
طيفه ورايا في المرايا!
انت دخلت هنا إزاي
شاور بإيده على الباب وهو بيقولي
من الباب!
مين سمحلك
انت.
بصيتله وأنا بحاول أبعد عيوني عن عيونه
عيونه لسة ليها تأثير عليا!
بتداري عيونك عني ليه
انت هنا ليه
علشانك.
اديتله ضهري ورجعت بصيت للمراية تاني
وانا بضحك وبدأت أرسم شفايفي بالروچ..
إمشي يا آدم.
كنت بقولها بصوت كله
خوف ممزوج بشوق!
وحشني بس مبقاش ينفع ولا بقى ينفع
يكون حبيبي ولا يوحشني!
إملا المدام يا حبيبي وأسقيني يعيني!
من كثر شوقي عليك ما بنام!
عيونك لسة بيحبوني.
عيوني بطلوا يحبوك من زمن يا آدم.
عيونك عمرهم ما كدبوا عليا..
قربت وشي من وشه وأنا بسأله
وعيوني قالولك إيه
قالولي إني وحشتهم..
وإيه كمان
وإنهم مبطلوش يحبوني..
والله
هما الي قالوا!
اتنهدت بنفاذ صبر بصيت للمرايا تاني
وأنا بقوله يمشي ..
مش عايزة تعرفي الحقيقة
مبقتش عايزة أعرف حاجة روح لمراتك.
ما انا روحت لمراتي!
آدم انت غاوي تتعب قلبي
ثانية..التانية سكنت.
كنت كل يوم بتسناه يرجع ويقولي
إنه هنا جنبي ومعايا ومش هيمشي تاني!
أنا مشيت مخصوص علشان قلبك
أنا مشيت خوفا على قلبك!
بلاش كدا! بلاش حجج فارغة!
مش حجج لو جيتي معايا هثبتلك
وهشرحلك كل حاجة.
كلمت الريسبشن خليتهم يلغولي حجز
السهرة وخدت شنطي ومشيت معاه.
معرفش ليه قررت أديله فرصة يتكلم
وشرحلي بس كنت محتاجة افهم!
شكله أتغير اوي!
كنت ببصله وبحاول اداري صدمتي!
خس اوي وكان شكله مرهق!
بس برضوا سنتين مش قليلين يغيروا آي حد.
طلعنا من الفندق وركبت عربيته
واتحركنا للاجون..
بس المرة دي سوا مش لوحدي!
وصلنا اللاجون بعد شوية وقت ونزلنا
علشان نرتب قعدتنا ونعمل الشاي..
وفجاة سمعنا صوت عربية جاية لنفس
المكان بتاعنا بصيتله فقالي إنها تبعنا..
نزلت نفس البنت الي شوفتها الصبح
في الجالري ونزل معاها راجل!
قربت مني وسلمت عليا وهي بتقولي
إنها مكنتش تعرف إني زوجة آدم!
سلمت عليها وانا مش فاهمة حاجة
بصيتله وبصيت للراجل الي جه
وانا مستغربة!
عرفوه إنهم هيروحوا يجيبولنا عشا
وهيجوا علشان نتعشى سوا.
بصيتله وانا مستنياه يشرحلي
يقولي آي حاجة حتى!
بصلي وهو بيقلع الكابيتشوه
والكاب الي تحتيه وهنا صدمتي زادت مليون!
كان وشه دبلان! وشعره كله واقع!
هزيت دماغي
بلا
بيقولي آه انه کانسر!
حكالي إزاي إكتشف دا بعد كتب كتابنا
بيوم من نتيجة الإشاعات والتحاليل..
قد إيه المړض كان بياكل في جسمه
وحبي وشوقه ليا كان بياكل في قلبه!
حكالي ازاي كان خاېف عليا
وخاېف يقولي!
وفكرة الطلاق الي جت كتير في دماغة
بس كان بيرفضها..
خوفه عليا خلاه يسيبني كل دا!
حكالي عن سفرية ألمانيا الي قعد فيها
سنة بيتعالج..
وعن رجوعة هنا ل سيناء علشان يكمل
علاجه بعيد عن القاهرة..
وعن نتيجة الفحوصات الأخيرة الي
ظهرت إمبارح وأثبتت إنه تعافى تماما!
كان بيحكي وانا !
بيبوس دماغي وكفي مع كل ما دامعة تنزل
من عيوني!
حكالي إنه كان مستني فترة النقاهة
تخلص بس ويرجع ويرجعني .
وعن صاحبة المصري هو وزوجتة المغربية الي أتعرف عليه في المانيا ورجع معاه لهنا..
علشان يفضل معاه طول فترة علاجة
وفتحوا سوا الجالري..
إزاي متقوليش
أنا آسف كنت خاېف عليك.
تقوم تمشي وتسبني يا آدم
كام ڠصب عني والله متعرفيش أنا
تعبت إزاي وانت مش جنبي!
أنا آسف!
انت متعرفش انا حصلي إيه وانت بعيد!
حقك على قلبي أنا غبي.
كنت بتوحشني!
كل الي جاي هيكون جميل.
مش هتسبني تاني
عمري ما هبعد تاني.
بصيت جوة عيونة وانا شايفة حب
حب صافي وبيت جميل ليا انا وهو..
وفرح جديد وقلوب مليانة شوق لبعضها..
و آدم وقلب لؤه.
غمضت عيني وأنا بتنهد
وبقوله إن اكيد الجاي جميل!
طلاما هو معايا
الجاي جميل..
حبيت جميل يا ريتني ظله
حاز الجمال والحسن ده كله
لما رأيت ملك فؤادي يا عيني
صبرت قلبي وحملت ذله
لؤه إبراهيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *