عشق ياسين

الفصل الاول
عشق ياسين
كانت تقف تنظر لنفسها بسعاده في المرآه وهي تري ذاتها داخل ذلك الثوب الابيض الخاص بزفافها…
دلفت شقيقتها بضجر لتردف قائله
_ايوه اتچوزوا انتوا واني يطلع عيني هنجول ايه !!
الټفت لتنظر لشقيقتها باابتسامه مردده
_ومين هيتعبلي غيرك يادرة اچيب حد غريب وخيتي موجوده!!
نظرت درة اليها بضيق لتردف قائله
_لع ازاي ياست رهف لازم تتعبيني عمتا ههحصولك علي بيت چوزك جريب وهنبجي سلايف
قهقهت رهف لتردف قائله
_هبله ومخك طاججك هجول ايه!! يابت ياسين ده اتخلج مش للچواز ولا للحب نهائي
درة بضيق
_وهيچي علي حظي اني ومهيبجاش بتاع حب ولاچواز ليه ياربي اكده !!
رهف
_ياسين اتخلق للجسوه والجوة وانه يمشي البلد كيف مابيعمل اكده لكن چواز وحب نابك طلع علي شونه ياخايبه
نظرت درة بغيظ لشقيقتها لتردف قائلة
_سبنالك سي عادل بتاعك ياخيتي
نظرت رهف لتردف بعبوث مصطنع
_ملكيش صالح بچوزي يابت انتي
قهقهت درة لتردف قائله
_لسه مبجاش جوزك ياخيتي لسه
اردفت درة بلا مبالاه
_كلها كام ساعه ويبجي
اردفت درة وهي تغادر
_الحب ۏلع في الدرة يااخيتي
بعد مرور بعض الوقت ……
جلست بثوب زفافها فوق الفراش تنتظر زوجها
سمعت ضجة كبيرة بالاسفل وقفت واتجهت نحو باب الغرفة وهمت بالخروج
لتتفاجئ بدخول والدها وخلفه ياسين
اخذت تنظر خلفهم في محاولة منها لرؤية عادل ولكن لم تجده
نظرت الي والدها لتردف قائلة
_هو ايه ال حوصل تحت يابا!!!
نظر والداها الي ياسين ليبتلع لعابه في محاوله منه للحديث
نظرت رهف الي ياسين لتردف قائلة بقلبا مرتجف
_عادل زين صوح !!
كانت نظراته باردة خالية من الحياة ولم يكلف نفسه الحديث ليردف والد رهف قائلا
_عادل اتجتل
نظرت رهف الي والدها بعد استيعاب لتردف وهي تشعر بالدوار الشديد
_عادل اتجتل بتهزر صوح !!! اانا اا
لم تستطيع اكمال كلماتها لتسقط مغشيا عليها ووووو
الفصل الثاني
عشق ياسين
كان يقف في شرفة الغرفة ينظر للامام بشرود …
قاطع شروده شعوره بااستعادتها للوعي التفتت ليتجه نحو فراشها
نظر اليها ليردف بنبرة رخيمه
_كيفك دلوجت ! زينه !!
نظرت اليه بعدم فهم لتعتدل في فراشها واضعه يدها علي راسها بتعب
وقع نظرها علي فستان زفافها لتتذكر ماحدث قبل ان تفقد وعيها …
انتفضت واقفه وحاولت الاتجاه للخارج لتمنعها يديه القويتان
نظرت اليه ومن ثم الي يده لتردف قائله پحده
_هملني
نظر ياسين اليها بهدوء مرددا ببرود
_محدش علمك جبل اكده ان صوتك ميعلاش علي چوزك !!
نظرت رهف اليه بعدم فهم لتردف قائله
_چوز مين انت اتهبلت في نفوخك عاد!!
جذبها من ذراعها ليقوم بثنيه خلف ظهرها اقترب ليقف خلفها اخفض راسه ليهمس بجوار اذنها مرددا
_بصي يابت الحلال صوت عالي جدامي لع نظرة متعجبنيش لع
ضغط علي يديها بقوة ليتابع
_اي غلطة جدامي او جدام اي حد في حجي حسابك معايا هيبجي كبير جوي جوي انا چوزك وانتي مرتي دلوجتي جدام الناس كلها
اندفعت للامام بتمرد ليترك يدها بهدوء …
نظرت اليه لتردف بحدة
_اني مرات عادل مش مرتك انت ساامع ملكش حكم عليا
اردف ببرود قاټل
_انتي مرتي اني عادل ماټ جبلتي او مجبلتيش بجيتي مرت ياسين الصياد
انهي كلماته وتركها واتجه االي الخارج مغلقا باب الغرفة تزامنا مع القائها بتلك المزهرية من النحاس في محاوله منها لااصابته
افترشت الارض بثوبها الابيض واخذت تبكي بقوة حتي غفت
بعد مرور بعض الوقت ….
عاد ياسين ليدلف الي داخل الغرفة بهدوء
نظر الي تلك الغافيه ليتجه نحوها انحني ليحملها بين ذراعيه ومن ثم اتجه نحو الفراش ليضعها فوقه….
تسطح علي تلك الاريكة الموضوعه في الغرفة ليغمض عينه محاولا استدعاء النوم حتي غفي ….
في صباح اليوم التالي …
استيقظت علي صوت احدهم العالي خارج الغرفة … اتجهت نحو الباب لتسترق السمع
سمعت صوتها الانثوي
الفصل الثالث
عشق ياسين
نظرت رهف امامها بشرود بعد ان اختفي صوت تلك الفتاه
رهف بتفكير
_واني مالي !! غلط ولا يتچوز حتي اني مالي لع بس برضو ميصوحش اني بجيت مرته زي مابيجول والمفروض يحترمني !! لع مليش صالح اني چعااانه
نظرت رهف الي ثوبها للتجه نحو حقيبة ثيابها ملتقطه احدي عباءة الاستقبال لتتجه نحو المرحاض
بعد مرور بعض الوقت ….
دلف ياسين الي الغرفة تزامنا مع خروج رهف
رمقته بلامبالاه لتتركه وتتجه نحو المرآه تحت نظراته الهادئه ….
اخذت تربت خصلات شعرها بهدوء مصطنع حتي انتهت وقفت لتتجه نحو الخارج ليوقفها متسائلا
_رايحه فين عاد
رهف ببرود
_هنزل تحت
ياسين
_ومين سمحلك !! وهتنزلي ليه !!
رهف وهي تمط شفتيها بلا مبالاه
_اني سمحت لنفسي !! وهنزل عشان چعانه
وقف ياسين پغضب ليردف قائلا
_سمحتي لنفسك !! ملكيش راچل يحكمك عاد !!
اردفت رهف بعين دامعه بما جعله يثور
_راچلي ماټ وراح للاحسن مني ومنك
همت لتخرج ليقطع طريقها جاذبها من ذراعها بقوة ….
اغمضت عيناها پخوف من رؤية عيناه الغاضبة
اردف ياسين من بين اسنانه
_اخر مرة هتحدت وياكي في الموضوع ده ال كان هيبجي چوزك ماټ اني دلوجتي ال چوزك فااهمه واي غلطه مش هسامح عليها انتي مهتحبيش ڠضبي خالص سااامعه !!
هزت راسه بالموافقه پخوف نعم هي متمرده وتفعل اي شئ ولكن ليس الوقوف امام ذلك الغاضب …
قاطعهم صوت طرقات باب الغرفة …
ابتعد ياسين ليتجه نحو باب الغرفة ومن ثم قام بفتحه
نظر لتلك الخادمه ببرود يعاكس ذلك الشخص الغاضب منذ قليل
اردفت الخادمه بتلعثم
_الهانم الكبيرة جالتلي اشيعلك يابيه انت والهانم الصغيرة الوكل بجي چاهز
هز ياسين راسه بهدوء ليردف قائلا
_ماشي روحي انتي
ذهبت الخادمة لينظر ياسين الي تلك الوقفه ومن ثم زفر بضيق واتجه للخارج لتتبعه هي
هبطوا الي الاسفل واتجهوا نحو غرفة الطعام ليلقي ياسين تحية الصباح علي والدته وشقيقه الاصغر صاحب الثمانية عشر عام وزوج والدته الذي هو نفسه شقيق والده الراحل
جلس ياسين لتجلس بجواره رهف وشرعوا في بدء الطعام…
في منتصف الطعام اردف العم ويدعي جابر
_مكنش يصوح ال عملته مع بت عمتك ده يا ياسين
نظر ياسين اليه بهدوء ليردف قائلا
_حاچه خاصه وانتهت ياعمي ياريت تجفل الحديت ده واصل
جابر بضيق
_وعزا اخوك حاچه خاصه هي كمان!!
تركت رهف الطعام من يدها لتنظر الي ياسين اردف قائلا
_اه حاچه خاصه ياعمي العزا ماهيتاخدش غير لما اخد بتارة انت خابر زين عادتنا ولانسيتها من كتر الجاعدة في الدار
اردفت والدة ياسين صابرة بصرامة
_ياااسين اتحدت زين مع عمك ده بمجام ابوك !!
هب ياسين واقفا ليردف قائلا
_اني ابوي ماټ وانتي خابرة زين يااما ان ابوي ملوش بديل مهما حوصل
انهي كلماته ليتجه الي الخارج ……
نظرت رهف الي جابر بااحتقار لتتركهم وتتجه الي الخارج خلف ياسين
شعرت بآلمه رغم صلابته فهي ايضا فقدت والدتها وتزوج والدها بااخري ولكن لم تستطيع تقبلها في يوما من الايام
اخذت تبحث عنه لتسأل احدي الخدم عنه لتخبره بتواجده في حديقة المنزل ….
تقدمت وهمت للخروج لتشعر بمن يدفعها بقوة لتسقط وتصطدم راسها بتلك الطاولة ووو
الفصل الرابع
عشق ياسين
فتحت عيناها لتجد الرؤية امامها مشوشه لتغلقها وتعيد فتحها عدت مرات حتي استطاعت رؤية من حولها
بوضوح
نظرت لتجد ياسين ووالدها وصابرة وجابر يقفون حول فراشها
اعتدلت بسرعه لتشعر بدوار وآلم في راسها وضعت يديها علي راسها بآلم ليقترب والدها منها بلهفه مرددا
_انتي زينه يابتي !!
حاولت رهف رسم ابتسامة مطمئنه لوالدها لتردف قائله
_اني زينه ياابا بس ايه ال حوصل
اردف ياسين
بهدوء
_لجيتك واجعه
تحت ايه ال حوصل !
اصدرت رهف تأوه خفيف لتردف قائله
_مش فاكره غير اني كنت چايه عشان اتحدت وياك وحسيت بحد زجني

موقع أيام نيوز

چامد ووجعت بس
تغيرت معالم وجه ياسين ليردف بتساؤل
_حد زجك كيف ! يعني مجصوده !!
تدخلت صابرة مردده بسخط
_تلاجيها بيتهياجلها ياولدي ممكن من الصربعه وجعت ماانا عارفه دلع الحريم الماسخ ده !
همت رهف لتجيب ليضغط والداها علي يديها بقوة ومن ثم نظر اليها بمعني لاتتحدثي
اخذت رهف نفسا عميقا لتردف قائلة ببرود ممېت
_ايوة يامرات عمي بتدلع علي چوزي فيها حاچه دي !! چوزي ومن حجي اتدلع براحتي عليه
نظرت صابرة الي ابنها لتردف بغيظ
_شايف شايف حديت مرتك !
نظر ياسين الي رهف بتوعد ليردف قائلا
_حجها يااما تدلع براحتها
نظرت صابرة اليهم بغيظ لتردف قائلة
_اني غلطانه اني چيت اهنه عشان اطمن علي البومه دي يلا ياچابر
خرجت صابرة ليخرج خلفها جابر
نظر ياسين الي رهف لتتصنع الانشغال بالتحدث الي والدها هم ليتحدث ليقاطعه صوت رنين هاتفه التقطه ليستأذن من والدها ومن ثم اتجه الخارج
ماان اغلق ياسين الباب حتي اردف الاب بعصبيه
_ايه ال جولتيه ده يارهف !!
رهف بلامبالاه
_جولت ايه ياابا اني مجولتش حاچه غلط چوزي وبتدلع عليه فين الغلط اهنه !!
الاب بضيق
_يعني شايف انك اكده مغلطتيش!!
رهف بهدوء
_لع اني كنت هغلط بس انت منعتني انت عارف زين اني مبسيبش حجي وباخده لو من عين التخين !
الاب پغضب
_اني مربتكيش انك تردي علي الكبار اكده
اردفت رهف بمرح
_انت مربتنيش اصلا ياحچ
ابتسم والدها رغما عنه ليردف قائلا محاولا الجديه
_انتي مبجتيش في دارك ال اتولدتي فيها انتي بجيتي في الدار ال هتجضي فيها الباجي من عمرك اوعاكي تكوني عداوه مع اهل الدار اهنه خليهم يحبوكي بدل ميكرهكوكي
رهف محاولة تغير الموضوع
_درة مچتش معاك ليه!!
الاب
_معارفش بس هي مطيجاش حد شكلها في حاچه مضايجاها جافلة علي نفسها ومبتتحدت مع حد
نظرت رهف الي والدها لتردف قائله بحزن
_جولها اني بحبها جووي وعمري ماهزعل منيها مهما عملت
هم بالحديث مستفسرا ليقاطعهم دخول ياسين
وقف الاب ليردف قائلا
_اني لازم امشي دلوجت
ياسين بااحترام
_ماانت جاعد ياعمي
الاب
_معلش ياولدي لازم امشي خلي بالك من رهف ومتزعلش منيها
ياسين بهدوء
_رهف في عيوني ياعمي
ابتسم الاب ليقبل راس ابنته ومن ثم غادر الغرفة وخلفه ياسين لاايصاله
بعد مرور بعض الوقت ..
عاد ياسين الي الغرفة ليتفاجئ بتلك الواقفه فوق الفراش وووو
___________________
الفصل الخامس
عشق ياسين
نظر اليها بذهول ليردف قائلا
_انتي واجفه اكده ليه !!
قلبت عيناها وهي تنظر اليه مردده
_واجفه اكده عشان لما تيجي تضربني متجدرش
اردف بااندهاش
_اضربك!!
اردفت رهف بتاكيد
_ايوه
عاد ياسين الي بروده ليردف قائلا
_واضربك ليه عملتي ايه عاد !!
اردفت رهف بطريقه مضحكه
_وه !! مش رديت علي مرات عمي !! وكنت جاعد تزغرني !! كان ناجص تاكلني وتشرب ورايا مايه!!
جاهد ياسين للتحكم في ابتسامته ليردف بجديه مصطنعه
_يعني عارفه زين انك غلطتي !
هزت راسها بالنفي لتردف قائله
_لع مغلطتش فيها حاچه عفشه لما اتدلع علي چوزي ياخلج !!
رفع ياسين حاجبه وهو ينظر اليها ليردف بتساؤل
_يعني مغلطتيش !!
هزت راسها بالايجاب لتؤكد عدم خطائها بشئ
ضيق عيناه لتنظر اليه بقلق اردف قائلا
_متاكده !!!
نظرت حولها بنظرة سريعه متفحصه محاوله الكشف عن اماكن الهروب من ذلك الواقف امامها استغل ياسين انشغالها السريع ليجذبها
نظر الي عيناها المغلقه ليردف قائلا
_كنتي بتجولي مغلطتيش مش اكده!!
هزت راسها بالنفي الشديد ومازلت علي حالها مغلقه عيناها بقوة
ارتسمت ابتسامه خفيفه علي شفاتيه من خۏفها الطفولي
فتحت عيناها بذلك الوقت لتجده يبتسم نظرت اليه بغيظ لتدفعه بقوة مردده
_ايوه بان بااان علي حجيجتك
اتجه نحو الاريكه ليجلس عليها واضعا راسه بين يديه بياس مرددا
_حجيجة ايه دي
اردفت بقوه وغيظ
_حجيجتك اللي الكل عارفها انك شخص جاسي معندكش رحمه بتفرح پخوف الناس واذاهم
رفع راسه لينظر اليها ببرود جعلها تصمت ليردف هو بهدوء
_چميل انك فهمتي وسكتي معايزش اسمع حاچه تاني نااااامي
اردف بكلمته الاخيره بصوت عالي لتسرع نحو الفراش متسطحه وساحبه الغطاء حتي اعلي راسها
هز راسه بيأس من تلك المتمرده ليتسطح هو الاخر علي الاريكه مغلقا عينيه وسرعان ماذهب في ثبات عميق
اما عنها فظلت مستيقظة لبعض الوقت تفكر في الامر حتي غلبها سلطان النوم واستسلمت له ….
في صباح يوما جديد ….
استيقظت رهف بكسل لتعتدل في الفراش ناظره حولها لم تجده لتزفر براحه …
نظرت الي الساعه الموضوعه علي الكومود بجوار الفراش لتشهق بفزع مردده
_يالهووي اني نمت كل ده
قاطعها صوت طرقات باب الغرفة لتقف وتتجه نحو الباب ومن ثم قامت بفتحه لتجد احدي الخادمات تحمل طاولة الطعام
الخادمه بااحترام
_صباح الخير ياست هانم
رهف باابتسامه
_صباح الخير
الخادمه
_ياسين بيه جالي اول ماتصحي اچهزلك الفطار واچيبهولك اهنه
افسحت رهف المجال لها لتدلف الي الداخل
وضعت الخادمه مابيدها علي الطاولة الصغيرة الموجوده بالغرفة
اردفت رهف بتساؤل عفوي
_اومال ياسين فين
ابتسمت الخادمة لتردف قائلة
_ياسين بيه راح مشوار
رهف
_متعرفيش مشوار ايه !!
هزت الخادمه راسها بالنفي ومن ثم اردفت
_تؤمروني بحاچه تاني !!
ابتسمت رهف ببساطه لتردف قائله
_شكرا
اتجهت الخادمه للخارج لتجلس رهف وشرعت في تناول الطعام
قاطعها اقټحام احدي الفتيات الغرفة وخلفها صابرة
وقفت لتنظر لتلك التي تنظر اليها پحقد وڠضب لاتعلم سببهم
رهف
_انتي مين وازاي تدخلي اكده !!
اردفت الفتاه وتدعي شمس
_اني ادخل بالطريجه ال تعچبني اي مكان مبجاش غير الخادمين كمان ال هيعلموني ادخل كيف !!
رهف پحده
_لمي لسانك واطلعي بره حالا
شمس پحقد
_ايه الحجيجه ضايجتك !! انتي اهنه مش اكتر من خدامه وبس
رهف ببرود وهي تنظر اليها والي صابرة
_الخدامه دي تبجي انتي وال يتشددلك وو
قاطعها دخول ياسين المفاجئ الصارخ بااسمها
_ررررهف …..
ووووووو
الفصل السادس
عشق ياسين
نظرت رهف لياسين ببعض الخۏف لتتصنع الهدوء …
نظرت شمس الي ياسين لتدعي البكاء مردده
_شوفت يا ياسين مراتك بتجول ايه !! هي دي اللي هملتني عشانها !! شايف بتهين اهل دارك كيف !!
نظر ياسين اليها ومن ثم نظر الي شمس ببرود مرددا
_اني مرتي مهانتش حد ياشمس
نظرت شمس ورهف اليه پصدمه لتردف شمس بهجوم
_بس بس دي جالت اننا خادمين ليها اني ومرت عمي !!
ظل ياسين علي نفس الحاله من البرود ليردف قائلا
_اني مسمعتش حاچه كيف اكده ومراتي مش هتغلط في حد من غير سبب ياشمس ولو حاچه كيف اكده حوصلت يبجي انتي ال بتغلطي في اهل بيتي
نظرت رهف اليه بشك لاتعلم ان كان
استمع الي حديثهم ام لم يستمع لتنظر الي شمس باانتصار
اردفت شمس بغيظ
_اكده ياولد خالي !! هتخلي الغريبه تشمت فيا هتفضلها عليا اني!! البومه تربية الشوارع دي!!
صړخ ياسين بوجهها بشكلا مخيف ليردف قائلا
_لااخر مره ياشمس حذاري تغلطي في مراتي والا الصلة ال بينا هدوس عليها بالچزمه سااامعه
نظرت شمس الي رهف بغل ومن ثم تركتهم وذهبت نظرت صابرة الي رهف ومن ثم الي ياسين لتردف قائله
_بتهين بت عمتك عشان دي عشان الغريبه ال مكملتش اهنه اسبوع !!
نظر ياسين الي والدته ببرود ليردف قائلا
_تجريبا يااما شمس مستنياكي عشان توصليها لباب الدار وياريت تجوليلها رچلها لو خطت اهنه واني مش موچود او حاولت تضايج مراتي هيكون حسابها معايا اني!
نظرت
صابرة الي رهف بضيق
ومن ثم تركتهم واتجهت الي الخارج ……
اغلق ياسين باب الغرفة ومن ثم اتجه نحو تلك الواقفه لتتراجع الي الخلف بتلقائية حتي اصتطدمت في الحائط
اقترب هو ليضع يديه حولها احتجزها بينه وبين الحائط
نظرت اليه بتوجس وحاولت الحديث لتردف بتلعثم
_بص هجولك والله
الفصل السابع
عشق ياسين
افاقت من ذلك الوهم علي صوت ياسين الغاضب لتنظر اليه والي ذاتها

بذهول …..
اردفت بذهول
_انت اني اا
قاطعها ياسين پحده …
_انتييي ايييه ازاي تجولي حاچه كيف اكده لشمس ازاي !!
اردفت رهف محاوله الدفاع عن ذاتها
_اني مجولتش اكده لوحدي هي ال
قاطعها للمره الثانيه ليردف قائلا
_هي ال ايه جالتلك ايه ومهما جالت مش من حجك تهنيها اكده
صړخت رهف غير عابئه بغضبه لتردف قائلة
_لا اسممممعني بجي هي ال غلطت وجالت اني اهنه مش اكتر من خدامه ليك ولااهلك وليها واني مش اكده ولا عمري هكون اكده هي وال يجفلها ال اكده ولو رچع بيا الوجت وحصل الموجف ده هجول نفس ال جولته مره تاني اذا كان ليها او لمرات عمي ال واجفها ورااها
رفع ياسين يده صارخا بها پغضب
_ررررررهف
اغمضت عيناها علي استعداد لتلقي صڤعته لتمر لحظات ولما تشعر بشئ ….
فتحت عيناها ببطئ لتجده يغلق قبضته بقوة محاولا التحكم بذاته
نظر ياسين اليها بعينان حمراء من كثرة الڠضب ليردف وهو يصك علي اسنانه بقوه
_ال نچاكي مني دلوجتي اني مبمدش يدي علي حريم
اشار بااصبعه في وجهها ليكمل قائلا
_بس اني هندمك علي كل كلمة نطجتي بيها مش معني اني احترمتك جدامهم يبجي مغلطتيش لع انتي غلطتي ودلوجت غلطك بجي واعر جووي ومش هسامحك عليه
نظرت رهف الي عيناه پخوف لتردف بصوت مړتعب
_اني اني انت متجدرش تعملي حاچه
_دي مچرد جرصت ودن عشان تبجي عارفه اني اجدر اعمل ايه زين فاااااهمه
اردف بكلمته الاخيرة بصوت عالي نسبيا لتغمض عيناها وهي تهز راسها بالموافقه بړعب
ليبتعد متجها الي الخارج مغلقا الباب خلفه بقوة جعلت جسدها ينتفض
مر عدة ايام ورهف تجلس في غرفتها لاتحاول الاختلاط بااحد واصبحت تتجنب تواجدها في اي مكان يتواجد به واصبح وجهها شاحبا بالاضافة الي خسارتها بعض الوزن لعدم تناولها الطعام …
اما عن ياسين فامنذ ماحدث وخرج يومها ولم يعود الي غرفتهم مره اخري واتخذ احدي الغرف المجاورة كان يعود في اوقات متاخرة من الليل ويستيقظ في الصباح الباكر ويذهب الي اعماله كان يحاول علي قدر المستطاع تجنبها وعدم رؤيتها
فمنذو ان شعر بذلك الالم الغريب عند رؤيته لدموعها المتسبب بها اخذ يحاول الابتعاد لايعلم مالذي يحدث معه فقرر الابتعاد ووجده الحل الامثل لما يحدث
في احدي الايام …..
كانت رهف تجلس فوق الفراش تثني ركبتيها الي صدرها واضعه راسها بينهم بحزن حتي استمعت الي صوت رنين هاتفها …
رفعت راسها لتلقي نظرة علي اسم المتصل لتجده رقم غير مسجل …
التقطت الهاتف لتجيب بصوت حزين
_االو
هبت واقفه عندما استمعت لذلك الصوت لتردف بعدم تصديق
_عااادل !!!
الفصل الثامن
عشق ياسين
اتاها الرد من الجهه الاخري
_رهف حبيبتي انتي زينه !!
امتلائت عيني رهف بالدموع لتردف بعدم تصديق
_عادل انت انت عايش يعني متجتلتش كيف ماجالوا طب طب انا
قاطعها عادل مرددا
_لع ماموتش ياسين ياسين اچبرني اهملك واهمل البلد والا هيجتلني وهيجتلك
اتسعت عيناها پصدمه لتردف قائلة
_لع لع ياسين اخوك مستحيل يعمل اكده
اردف عادل بصوت حزين
_وعمل اكده مكنتش متوجع اني اخويا يعمل فيا اكده ويبعدني عنك رهف اني مش جادر ابعد عنك اكتر من اكده
رهف
_طب انت مشيت فين روحت فين عاد وياسين هيكسب ايه لما يعمل اكده
عادل بكره
_لانه دايما بيغير مني وعاوز كل حاچة بتاعتي تبجي بتاعته وبيحبك وعشان مكنتيش هتبجي ليه وكنتي هتبجي ليا هددني ازي لو ممشيتش من البلد هيجتلني ويجتلك
صمت لبرهه ليتابع بعدها مرددا
_حبيبتي اني هاچي اخدك ونسافر حته بعيد وهو مهيجدرش يوصلنا هستناكي النهاردة بليل عند اسطبل الخيل لو بتحبيني تعالي
رهف
_حاضر ياعاد
بترت جملتها وهي تراه يدلف بجسده الضخم المرهق ووجه الذي يحتله البرود
اغلقت الخط ماان رأته يدلف للداخل نظر نحوها بشك ليردف قائلا
_كنتي بتتحدتي مع مين !!
نظرت اليه من اعلي لااسفل بضيق وتوتر واضح علي معالم وجهها …
لتضع الهاتف باارتباك وتتجه نحو المرحاض مغلقه الباب خلفها بقوة حتي لاتتحدث معه
نظر الي فعلتها الغريبة من وجهة نظره ليهز رأسه بيأس
اتجه نحو هاتفها والتقطه هم ان يفتحه ليجدها تجذب الهاتف منه بقوة وتخفيه خلف ظهرها ….
رفع حاجبه بااستفهام لتردف بتلعثم مردده
_ده موبايلي علي فكره!!
اردف بهدوء
_مااني عارف هاتيه
هزت راسها بالرفض
تقدم ياسين منها لتركض نحو المرحاض مره اخري مغلقه الباب بالمفتاح
طرق ياسين باب المرحاض مرددا
_رررهف اطلعي
اردفت رهف برفض
_لايا ياسين ولو سمحت امشي من اهنيه مش عاوزه اشوفك ولااتحدت وياك
رفع ياسين حاجبه بااستنكار ليردف قائلا
_بجي اكده !! طيب يارهف اني كنت جي اطلب منك تسامحيني علي ال حصل اني اسف
لم تجيب فازفر بضيق ليترك الغرفة ويتجه الي الخارج دون اضافت حرفا اخر
خرجت بعد ان تاكدت من عدم وجوده لتتجه نحو الفراش
القت بثقل جسدها عليه لتضع يديها فوق وجهها باارهاق لاتستطيع التفكير بعد ان جاء ليعتذر لها …
تشعر بالتشتت اتذهب لمن كانت ستتزوج به والتقت به عدة مرات وعبر عن حبه لها اما تبقي مع زوجها
الذي وبرغم خطأها لما يتچاوز برغم قدرته علي ذلك وان لااحد يستطيع لومه ومع هذا جاء ليعتذر منها ..
كانت تتوقع ان شخصا مثله قاسې بارد وصلب لايستطيع التحدث او طلب الاعتذار ولكن تفاجئت به يعتذر
وفي كل موقف كانت تتعرض له رغم خطائها كان لايلقي بالوم عليها امام احد بل بينها وبينه وليس امام الجميع
في المساء ….
كانت قد حسمت امرها واتجهت تنتظر عادل في المحل الذي اتفقوا عليه …
كانت تقف تنظر حولها حتي وجدت ذلك الواقف مواليا ظهره لها
تقدمت نحوه لتقف خلفه مباشرة مردده
_عادل اني فكرت كتير ولجيت
اني مينفعش اهمل ياسين مهما حصل لانه جوزي اني اسفه
الټفت عادل اليها ليردف قائلا وهو يجذب السلاح المخبئ
_واني كنت متاكد انك هتجولي اكده وحتي لو مكنتيش هتجولي اكده او اكده لازم ټموتي
نظرت رهف الي السلاح پصدمه لتغمض عيناها تزامنن مع خروج الړصاصة من سلاحھ ووو
الفصل التاسع
عشق ياسين
انطلقت الړصاصة من سلاح عادل لتستقر في ذراع ياسين الذي ظهر امام رهف فجأة
حاول عادل الهروب ليمسكه رجال ياسين الذين احاطوه نظرت رهف الي ياسين پصدمه …
صړخت رهف بااسم ياسين وهي تراه علي وشك السقوط لتحاول اسناده …
اقترب احدي الحراس ليسانده من الجهة الاخري اردفت رهف مردده
_لازما نروح المستشفي دلوجتي
نفي الحارس برأسه ليردف قائلا
_لع ياهانم الدكتور چي لازما نطلعه اوضته دلوجتي
اومت برأسها لتسانده هي والحارس الي الاعلي ….
بعد مرور بعض الوقت …..
كانت تقف تحتضن نفسها پخوف وهي تنظر للطبيب وهو يقطب چرح ياسين ومع كل قطبه يقوم بها الطبيب كانت
تشعر بآلم شديد في فؤادها
انتهي الطبيب
لينظر الي رهف بنظره سريعه ومن ثم اخفض نظره ليردف قائلا
_متجلجيش ياهانم هيبجي زين اني خرجت الړصاصه والحمدلله كانت في الكتف بس لازم حد يبجي جاره عشان حرارته ممكن ترتفع
نظرت رهف اليه لتردف بتسال
_طيب هو هيبجي زين صوح !!
اومي الطبيب براسه لتسترد رهف قائلة
_طيب هيفوج امتي!
الطبيب بعملية
_هيفوج الصبح
هزت رهف راسها بتفهم لتتجه وتجلس بجوار ياسين ومن ثم خرج الطبيب
اندفعت صابرة وشمس وجابر الي الداخل فور خروج الطبيب
جذبت صابرة تلك الجالسه بجوار ولدها همت رهف بالحديث لټصفعها صابرة بقوة مردده
_ولادي بيروحوا مني بسببك ياوش النحس ابني انصاب علي يد اخوه بسببك بجي بيعصي حديتي بسببك طرد اخوه من اهنه

وطلع عنه انه ماټ بسببك اطلعي بره الدار ده واياكي تعاودي اهنه تاني
وضعت رهف يدها علي وجنتها لتنظر اليها بعينان ممتلئة بالدموع مردده
_اني مش همشي من اهنه غير لما ياسين يفوج ويبجي زين
صړخت صابرة بااسم احد الحراس ليهرع اليها مرددا
_اؤمري ياست هانم
صابرة بحدة
_خرج البومه دي بره الدار معيزاش اشوفها اهنه تاني
الحارس
_بس ياست هانم ياسين بيه اا
قاطعته پحده
_اسمع ال بجولك عليه واصل واياك تتچرء وتعترض
نظر الحارس الي رهف التي تبكي بشفقه لتهز راسها بتفهم اتجهت الي الخارج وخلفها الحارس
وقفت مردده
_اني همشي لوحدي روح اجف مكانك
اومي الحارس بتفهم لتتجه رهف الي الخارج بحزن
شعرت بااحد يجذبها في ذلك الظلام ووو
الفصل العاشر
عشق ياسين
في صباح اليوم التالي ….
فتح عيناه باارهاق ليرمش عدة مرات حتي اتضحت امامه الرؤية
شعر بثقل علي ذراعه السليم ليخفض بصره نحو ذراعه ابتسم بتلقائية علي تلك النائمه بجواره وتتشبث بذراعه بقوه
بدأت في الاستيقاظ ليدعي هو النوم بهدوء …
استيقظت لترفع رأسها وهي تنظر حولها اعتدلت لتتفحص الضمادة الموضوعه علي جرحه ومن ثم وضعت يدها علي جبينه تتحسس حرارته
زفرت براحه بعد ان وجدت كل شئ طبيعي اردفت بهمس وصل الي مسامعه
اني لازم امشي دلوجتي جبل ميچوا ويلاجوني اهنه
همت ان تقف لتشهق بعد ان شعرت به يجذبها
وضعت يدها بتلقائيه علي صدره لتنظر الي عيناه بتوتر
ارتسمت ابتسامه ماكره علي شفتيه وهو يري ارتباكها الواضح من قربه رفع حاجبه بتسلية ليردف قائلا
_مش المفروض الزوچه الوفيه تفضل جار چوزها لحد مايفوج وتطمن عليه!
اردفت رهف بتلعثم
_اني .. اني اطمنت انك زين
اردف ياسين بتساؤل
_ومين اللي مش عوزاهم يشفوكي اهنه لو نسيتي فاانتي مراتي
هزت راسها بالنفي دليل علي عدم نسيانها لتجتمع الدموع في عيناها …
نظر ياسين الي عيناها بااستغراب علي دمواعها ليردف بقلق
_انتي زينه ! حد اذاكي!
هزت راسها بالنفي للمره الثانيه لتردف قائله
_لع محدش اذاني اني زينه بس لازم امشي من اهنه دلوجتي
حاولت دفعه برفق ليعتدل وهو ينظر اليها بعد ان وقفت وهمت للتجه الي الخارج اردف بصوت هادئ
_انتي رايحه فين اكده
محت رهف دمعه هبطت بتمرد من عيناها لتردف بصوت مخټنق
_رايحة دار ابويا
وقف ياسين ليتجه نحوها ممسكا بذراعه ببعض الآلم …
وقف امامها لينظر اليها مد يده ليرفع ذقنه حتي تنظر اليه .
نظرت اليه بعينان مليئة بالدموع هم ليتحدث ليتفاجئ بها تندفع نحوه وقامت بااحتضانه بقوة ….
اخذت تبكي وهي ټدفن راسها داخل احضانه بقوة لف ياسين ذراعه بحمايه حولها واخذ يربت علي ظهرها بحنو
اخذ يحاول تهدئتها اردف بهمس وصل الي مسامعها
_هششش اني اهنه ومحدش يجدر يأذيكي او يزعلك طول مااني اهنه اهدي
زاد بكائها لتردف من بين شهقاتها مردده
_هي هي جالت …جالت اني السبب في كل ال بيحصل اهنه جالتي …جالتي اني نحس وانك اتصبت بسببي
رفعت راسها لتنظر اليه بعينان دامعه واستكملت قائلة بشهقات متقطعه
_اني… اني مبحبش اني اذي حد او او حد يتأذي بسببي ..اني كنت رايحه اجوله يهملني لاني لاني مبسوطه معاك وبحترمك بس بس هو كان عاوز يجتلني انت كنت
قاطعها واضعا اصبعه علي فمها مرددا
_هششش اهدي اني زين اني عملت اكده بعد ماسمعت حديتك ليه كنت فاكر انك هتروحي وياه بس بعد حديتك كان لازم افديكي بروحي لانك حافظتي علي اسمي واحترمتيني مين ال جالك الحديت الماسخ ده
همت لتتحدث ليقاطعهم دخول صابرة المفاجئ
نظرت رهف الي صابرة التي بادلتها النظرة پغضب …
اختبئت رهف خلف ياسين تحتمي به
صابرة پغضب
_انتي ايه ال رچعك اهنه !! مش مشيتك امبارح رچعتي ليه يابومه!!!
ارتجف جسد رهف وازداد بكائها لاتستطيع الرد عليها في هذا الموقف فامن وجهة نظر رهف انها محقة
تذكرت رهف كيف عادت مره اخري امس
فلاش باك
شعرت بيد احدهم يجذبها لتشهق پذعر وهمت ان تصرخ لتضع الاخري يدها علي فمها مردده پخوف
_دي اني ياست هانم فوز الخدامه
زفرت رهف بړعب لتردف قائلة
_بتعملي ايه اهنه يافوز ! وشدتيني اكده ليه!!
فوز بصوت منخفض
_اني سمعت حديت الست الكبيرة وعارفه ان ياسين بيه لما يفوج هتجوم الدنيا ومهتجعدش فالازما تفضلي جاره لحد مايفوج وكمان ياست هانم محدش هيفضل جاره منهم
رهف
_بس دول اهله اكيد هيفضلوا جاروا عشان يراعوه لحد مايبجي زين
هزت فوز راسها بالنفي لتردف قائله
_لع ياست هانم محدش منيهم هيفضل جاره اتعودوا يهملوه لحاله اتعودا يجوم لحاله ويبجي زين لحاله من ساعات ماالبيه الكبير ماټ
رهف
_بس مرات عمي مهتهملنيش افضل جاره
فوز بذكاء
_احنا هنستني لما يطلعوا وتدخلي انتي من البلكونه ليها سلم صغير في الچنينه تفضلي جاره لحد مايجوم الصبح
رهف
_وافرضي حد جه
هزت فوز راسها بالنفي مؤكده
_محدش هيچي غير الصبح صدجيني اني بخدم اهنه من ايام الباشا الكبير وعارفه اني بجولك ايه زين
رهف
_طيب يلا
باك
افاقت علي يد ياسين وهو يجذبها من خلفه ليحتضنها بيده السليمه مرددا
_رهف مكانها جاري يااما في اي مكان اكون فيه
صابرة بحدة
_دي بومة ونحس من ساعة مادخلت الدار وكل يوم مصېبه طلجها يا ياسين
ياسين پحده
_مهطلجهاش يااما وطلعي الفكرة دي من راسك
صابرة بعصبية
_ان مطلجتهاش هتهمل الدار اهنه وانت لاابني ولااعرفك
الفصل الحادي عشر
عشق ياسين
شهقت رهف لتضع يدها علي فمها پصدمه وهي تنظر لصابرة وياسين الذي اخذ يطالع والدته بهدوء وبرود
انزلت رهف يدها لتخفض نظرها وهمت لتتجه نحو خزانتها لتقوم بجمع اغراضها لان ياسين حتما بعد ان وضعت صابرة ذاتها هي ورهف في المقارنه
من المؤكد ان يقوم ياسين بااختيار صابرة
ولكن اڼصدمت من كلماته ….
_لمي خلجاتي وخلجاتك يارهف علي مااجول للحرس يحضروا العربية
نظرت صابرة اليه بدهشه لتردف قائلة
_انت هتهمل الدار يا ياسين !! واختارت دي وفضلتها عن امك !
ياسين بهدوء
_اني مشوفتش منيها حاچه عفشه يااما عشان اطلجها ومش هطلجها او اردها لدار ابوها عشان انتي شايفه اكده او عشان چوزك وبت اخته
عاوزين اكده
صابرة پصدمه
_لع لع انت مش ولدي لايمكن
تكون ياسين ولدي اا
قاطعها ياسين بحدة
_انا راچل يااما راچل من ضهر راچل منيش عيل صغير هيمشي ورا كلمة امه والمفروض تكوني سعيدة بده بس لع من كتر الجاعدة چمب المحروس چوزك اتعودتي علي طبعه انه يمشي ورا كلام اي حد حتي لو كان غلط واني مش اكده
قاطعته صفعت والدته القوية …..
رفع ياسين عيناه لينظر اليها بعينان حمراء من كثرة الڠضب ليردف قائلا وهو يصك علي اسنانه
_صدجيني ال بتدافعي عنه ده بكره هتعرفي حجيجته صوح بس وجتها اني مش ابنك ولا ليا اي صلة بيكي
انهي كلماته ليتجه نحو رهف المتصنمه بمكانها جاذبا يدها ومن ثم اتجه الي الخارج ….
في المساء……
كانت تجلس امام تلك النافذه الكبيرة تتطلع الي الخارج بشرود فيما حدث لاتستطيع التصديق حتي الان ان ياسين فعل هذا لااجلها
قاطع شرودها دخوله بهيئته الغير مرتبة وشعره المبعثر وعيناه الذي يجاهد لفتحها باارهاق
تقدم خطوتين ليترنح في سيره هبت رهف واقفه لتتجه نحوه بسرعه وهي تحاول مساندته
وصلت الي الفراش لتجلسه وتجلس بجواره نظر اليها بااعين شبه مغلقه لتردف رهف بقلق
_ياسين انت زين
هز ياسين راسه بالنفي لتردف رهف قائلة
_طب مالك اكده !
هز راسه بنعم لتقطب رهف حاجبها بضيق
اردف ياسين بحزن وعدم وعي
_بس دي الحاچه الوحيده ال بتخليني انسي ال

حوصل
رهف بحزن علي ماوصل اليه بسببها
_ياسين اني عارفه ان ال حوصل ده بسببي اني اسفه متزعلش مني ولو عاوزني اهمل…
الفصل الثاني عشر
عشق ياسين
استيقظت رهف لتجد نفسها نائمة علي الاريكة اعتدلت لتمط جسدها بآلم
وقع بصرها علي ذلك النائم علي الفراش لتتذكر ماحدث بالامس
فلاش باك
اتجهت نحو الاريكة لتتسطح عليها وهي تنظر الي ذلك النائم وتفكر في كلماته حتي غفت
باك
افاقت من شرودها علي صوت طرقات باب الغرفة الخاڤت لتقف سريعا متجهه نحو الباب ومن ثم قامت بفتحه لتري الخادمة تقف امامها
الخادمه بااحترام
_صباح الخير ياست هانم احضر الفطار
القت رهف نظره علي ياسين لتتأكد انه مازال نائم خرجت لتقف امام الخادمه مردده
_اني ال هحضره روحي انتي
الخادمة
_بس ياهانم !
قاطعتها رهف مردده
_جولتلك روحي انتي اني حابه احضر الفطار
الخادمه بطاعه
_امرك ياهانم
تركتها الخادمة لتتجه الي الاسفل تبعتها رهف الي الاسفل باابتسامه سعيدة
قامت بااعداد الفطار في وقت وجيز وقامت بتحضير كوب من القهوة
انهت اعداد الطعام والقهوة لتبتسم مردده
_صحيح لما الواحد يعمل الحاچه وهو بيحبها بتخلص بسرعة وبتطلع حلوة جوي
صفقت بسعادة لتردف قائلة
_ياسلام عليكي يابت يارهف عليكي شوية حديت زين جوي جوي
انهت كلماتها المتفاخرة لتقوم بحمل الطعام وتتجه الي غرفتها الخاصه بها هي وياسين
دلفت للداخل بخطوات متمهله لتزفر براحة عندما وجدته لازال نائم
اتجهت لتضع الطعام علي تلك الطاولة الصغيرة ومن ثم اتجهت ذلك النائم
اخذت توكزه بخفه في ذراعه مردده
_ياااسين يااسين جوم يلا
همهم ياسين وهو مازال نائما لتقترب من اذنه بمكر ومن ثم صړخت بها بصوتا عال
_ياااااااااااااااااااسين
انتفض ذلك النائم ناظرا حوله بفزع لټنفجر تلك الواقفه في نوبة من الضحك
هب ياسين واقفا لينظر اليها مضيقا عيناه توقفت رهف عن الضحك لتنظر اليه بتوجس
اقترب ياسين منها ليردف قائلا
_انتي جد ال عملتيه
نظرت اليه بترقب
_ايوة جده
اقترب ياسين منها علي غفلة ليرفعها من ثيابها من الخلف قفاها متجها بها نحو ذلك المسمار الموضوع اعلي الحائط
ومن ثم قام بتعليق ثوبها من الخلف علي ذلك المسمار نظرت رهف للارض پصدمة ومن ثم اليه لتردف بصړاخ
_ياااااسين نززززلني
وووووو
الفصل الثالث عشر
عشق ياسين
خرج ياسين من المرحاض وهو يجفف وجهه ليزيل المنشفه ناظرا الي تلك المعلقه
عقدت ذراعيها اما صدرها وهي تنظر اليه بغيظ لتردف قائلة
_نزلني ياايااااسين دلوجتي
رفع حاجبه بمكر ليردف قائلا
_ولو منزلتكيش!!
ضيقت عيناها بنفاذ صبر لتردف قائلة
_ياسين مينفعش تعمل فيا اكده
ياسين بااستهجان
_وانتي ينفع تصحيني اكده مش اكده!
قلبت رهف عيناها بملل لتردف قائلة
_كنت بهزر امعاك
ياسين بهدوء
_واني بهزر معاكي يارهف
نظرت حالتها لتصرخ بنفاذ صبر
_اكده بتهز امعاياااااااااااا!!
_ماانا مهملك اهو
تحركت رهف پعنف محاوله تخليص ذاتها لينخلع المسمار وتسقط رهف ولكن قبل ان تلامس الارض كان ياسين يحملها بين ذراعيه
احط رقبته بيدها وهي تنظر اليه لتبتسم ببلاهه رفع ياسين حاجبه وهو ينظر اليها ليردف قائلا
_بتتضحكي اكده علي ايه
رهف ببلاهه
_اصل شكلك حلو جوي من جريب
هز ياسين راسه بياس ليتركها من بين يديه فجأه لتسقط علي الارض
تاوهت رهف بآلم مردده
_ااه ضهررري منك لله ياا ياسين
تركها ياسين ليتجه نحو الطعام ممسكا بكوب القهوة ليرتشف منه بهدوء وهو ينظر لتلك الجالسه علي الارض تمسك بظهرها بالم
حاولت رهف الوقوف عدة مرات حتي نجحت في تلك الاثناء كان ياسين قد انتهي من تناول كوب القهوة ليتجه الي الخارج ولكن اوقفه سؤالها
_انت رايح فين اكده!!
ياسين ببرود
_رايح اشوف شغلي
رهف
_من غير ماتاكل حاچه!
ياسين بهدوء
_مش چعان كلي انتي
انهي كلماته وتركها وذهب دون ان ينتظر جوابها
في المساء ….
عاد ياسين من عمله ليجد رهف جالسه علي الفراش تنظر اليه …
تجاهلها ليتجه نحو الخزانه ملتقطا ثيابه متجها نحو المرحاض
بعد مرور بعض الوقت …
خرج ياسين لتردف رهف قائلة
_اتاخرت اكده ليه يا ياسين!
تجاهل سؤالها لتردف بسؤلا اخر
_طب كنت فين كل ده علي فكررره اني بكلمك
تجاهلها مره اخري لتزفر بضيق اتجه نحو الاريكه ليقوم بترتيب فراشه الموضوع علي الاريكه متجاهلا تلك التي ستفقده عقله حتما …
تسطح علي الاريكه بااريحيه ليضع ذراعه علي عيناه محاولا النوم
استمع الي صوتها المردد بوقاحه
_ياااسين انت ليه مبتنامش چمبي عاد
زفر بضيق من اسالتها
ليردف بهدوء
_اني مرتاح اهنه يارهف نامي تصبحي علي خير
رهف بجرأة ساخرة
_يعني هنفضل اكده كيف الاخوات اومال ايه مرتي مرتي !!
لم يجيبها ظنت انه غط في نوما عميق وقفت بعصبيه لتتجه نحو الاريكه المتسطح عليها
مدت يدها وهمت لتزيح ذراعه لتشهق بقوة حينما جذبها لتسقط
حاوط خصرها بذراعيه لتحاول القيام ولكن باتت محاولاتها بالفشل ..
نظرت الي عيناه لتردف قائلة بحنق
_هملني يا ياسين
رفع حاجبه بمكر ليردف قائلا
_لع مش ههملك
همت لتتحدث ولكن كان هو الاسرع لينظر الي عيناها بعينان لامعه بمكر مخيف ووووووو
الرابع عشر
استيقظ ياسين ليشعر بثقل علي صدره اخفض بصره ليري تلك النائمه وتحتضنه بقوة شعر ببداية ااستيقاظها ليغمض عيناه مدعيا النوم ..
استيقظت رهف لترفع راسها ناظره الي ذلك النائم بتفحص تذكرت ماحدث بالامس بينهم لتبتسم بخجل ممزوج بالسعادة
اشتعلت وجنتيها بخجل لتردف بتلعثم مردده
_ لع هو اصل
حاولت دفعه ليمسك بيديها بيد واحدة نظرت رهف اليه بضيق مصطنع
_ هملني يا ياسين ميصحش اكده
مردفا بصوتا رخيم
_هو ايه اللي ميصوحش ياجلب ياسين
نظرت اليه رهف باابتسامه لتردف بلهفه
_ بجد يا ياسين اني جلبك
في منزل والد رهف …..
وقفت درة امام المراه تنظر الي ذاتها الي تلك الهالات السوداء التي اصبحت اسفل عيناها والي شحوب بشرتها والي وزنها الذي فقدته حزنا علي ضياع من احبت من يدها وتزوجه بشقيقتها …
قاطع تاملها دلوف والدتها نظرت والدتها اليها لتهز راسها بياس
_بررضك لسه بتفكري في الموضوع ايااه
نظرت درة الي والدتها لتردف قائله بضيق
_الله يخليكي يااما معوزاش اتحدت في الموضوع ده
والدتها پحده
_لا
هنتحدت لان الموضوع ماهيخلصش ولاهيتحل غير اكده
نظرت درة الي والدتها
لتتجه نحو الفراش ومن ثم جلست عليه …
وقفت والدتها امامها لتردف قائلة
_بصي يابتي محدش هيحبك في الدنيا دي جدي وانا بجولك ان ياسين ده عمره ماكان توبك يابتي ولاعمرك كنتي هتجدري تعيشي وياه بسعاده
رفعت درة راسها لتنظر الي والدتها بحزن وعينان ممتلئه بالدموع لتردف قائلة
_بس اني حبيته ياااما حبيته مجدراش اصدج اني معدش ينفع افكر فيه تاني مجدراش
نظرت والدتها اليها بحزن لتردف قائلة
_ ياجلب امك عارفه انه ڠصب عنك بس متجعديش اكده طول ماانتي اكده هتعدمي حياتك وصحتك حتي جلبك الحياة لسه جدامك كبيرة جوي وهتلاجي ال احسن منيه ويشيلك فحباب عنيه
بكت درة بصمت لتربت والدتها علي ذراعها ومن ثم جلست بجوارها لتردف قائلة
_ال بيحب حد يابتي بيتمناله السعاده وافتكري دايما انك بتحبي خيتك اكتر من حبك لياسين لو اتاكدتي من ده وعجلك استوعبه حب ياسين مش هيبجاله مكان في جلبك
ارتمت درة في احضان والدتها تبكي علي ذلك الحب من طرف واحد والذي انتهي قبل ان يبتدء
في منزل صابرة….
كانت تجلس بهدوء ليتقدم جابر جالسا بجوارها …
نظرت الي الاوراق التي يحملها بين يديه لتردف بتساال
_ايه الاوراج دي ياجابر
مد جابر الاوراق لها يردف بصوت اجش
_ابصمي علي الاوراج دي ياصابرة
صابرة بااستفسار
_اوراج ايه
جابرة
_ابصمي بس وهجولك
لبت طلبه وبعد ان انتهت التقط الاوراق ليترك ورقه بين يدها لتعيد استفسارها
_مجولتليش ايه الاوراج دي
جابر وهو يقف ليبتسم بشړ
_الاوراج دي فيها تنازل عن كل الاملاك ليا اني
نظرت صابرة اليه

پصدمة ليتابع مرددا
_والورجة اللي في ايدك دي ورجة طلاجك انتي طاااالج
يتبع .. الخامس عشر
انتفضت صابرة واقفه تنظر الي جابر پصدمه لتردف قائلة _انت بتجول ايه ياجابر بتهزر صوح هز جابر راسه بالنفي ليردف قائلا _لع مبهزرش خدي خلجاتك وغوري من اهنه معاوزش اشوف خلجتك العكره دي تاني صابرة بعينان دامعه _لع لع لايمكن يطلع حديته صوح انت مجبر علي اللي بتعمله ده صوح جابر پحده وقسۏة _جولتلك اطلعي برره انتي طالج بالتلاته وقفت صابرة بموقعها لاتستطيع تصديق مااردف به ليجذبها جابر من ذراعها متجها بها نحو الخارج وصل الي باب المنزل وهم ليدفعها امامه ليقف امامه اثنان من الحراس اردف جابر باامر _ارموها بره معايزش اشوف خلجتها تاني نظر الحارسان الي بعضهما ليجذب احدهم يد صابرة برفق بينما اشار الاخر لزملائه ليبتسم جابر ظننا منه انه سيتخلص منها وان الحرس سيقومون بتنفيذ امره لتتلاشي ابتسامته بعد ان وجد الحرس يلتفون حوله واحدهم امسك به ليردف پحده وتوجس _انت اټجننت كيف تمد يدك وتمسكني اكده الحارس ببرود _ده امر ياسين بيه ياباشا اتفضل معانا بهدوء حاول جابر المقاومه ليردف الحارس بصرامه _جابر باشا اتفضل امعانا من غير مجاومة لمصلحتك احنا عندنا امر ان مجتش نجتلك اړتعب جابر وهم ليتحدث ليقاطعهم مجئ شمس اردفت بااستغراب _خالي هما مسكينك اكده ليه اشار الحارس الممسك بجابر لااحدي زملائه ليفهم اشارته ممسكا بشمس صړخت شمس مردده _هملننني انت اټجننت ولاايه لم يعبئوا لصړاخها ولالصراخ جابر ليتجهوا بهم نحو منزل ياسين … في منزل ياسين…. خرجت رهف من المرحاض مرتديه ملابسها ممسكه بمنشفه تجفف خصلاتها نظر ياسين الي هيأتها ليبتسم بهدوء … اتجهت رهف لتقف امام المراه واخذت تمشط خصلات شعرها وقف ياسين ليتجه نحوها واقفا خلفها لف ذراعه حول خصرها وډفن وجهه بين خصلات شعرها ابتسمت رهف لتضع يدها علي يديه مغمضه عيناها بهدوء هم ياسين ليتحدث ليقاطعه صوت رنين هاتفه … اتجه نحوه ليقوم باالتقاطه والرد عليه استمع للطرف الاخر لتشتعل عيناه بالڠضب القي الهاتف پعنف لتفزع رهف مردده _مالك يا ياسين ايه اللي حوصل ياسين پغضب _مش هرحمهم اني يعملوا في امي اكده حاولت رهف فهم ماحدث ولكن لم تستطيع ارتدي ياسين ثيابه سريعا واتجه الي الاسفل ارتدت رهف عبائه بشكل عشوائي واتجهت خلفه الي الاسفل هبطت الي الاسفل لتجد ياسين ممسكا بجابر من مقدمة ثيابه بقوة اتجهت رهف نحو ياسين محاولة ابعاده عن جابر حتي نجحت حاول ياسين امساكه مرة اخري لتردف رهف قائله _ياسين خلاااص ده عمك اهدي هدئ ياسين قليلا لېصرخ متوعدا _هجتلك ياجابر مش امي ال يحصل فيها اكده سااامع هم ليتحدث مره اخري ليتفاجئ بشمس ممسكه بسلاح احدي الحرس وقامت بتوجيه نحو ياسين اردفت شمس پجنون _لو مش هتبجي ليا مش هتبجي لغيري انهت كلماتها مطلقة رصاصة لېصرخ الجميع بعد ان سقطت رهف اثر وقوفها امام ياسين لحمايته و.. يتبع
الأخير
كان يجوب الممر امام غرفة العمليات ذهابا وايابا يشعر بوخزات مؤلمة في قلبه
لايصدق حتي الان انها راكدة بداخل تلك الغرفة بسببه
وضعت نفسها امام تلك الطلقه دون التفكير فيما سيشعر به هو ان حدث معها شئ ما …
اندفع نحو باب الغرفة ماان وجد الطبيب يخرج ليردف قائلا بلهفه
_ طمني يادكتور هي زينه صوح
الطبيب بعملية
_ايوه يا ياسين بيه المدام زينه متجلجش الحمدلله الطلجة كانت في الكتف هي محتاجه تتغذي بس وترتاح راحه تامه لانها ڼزفت كتير…
هز ياسين راسه بتفهم ليردف
بتساؤل
_اجدر اشوفها
الطبيب
_ايوه تجدر هي اتنجلت غرفة
لم ينتظر ليشكره ليتجه الي الغرفة المتواجده بها
دلف الي داخل الغرفة لينظر الي تلك المتسطحه علي الفراش مغمضة العينان…
اتجه ليجلس بجوارها التقط يدها ليقبلها بحب ممزوجا بالحزن علي ماحدث …
بعد مرور بعض الوقت ….
فتحت عيناها لتنظر حولها بتشوش لتغمض عيناها ومن ثم اعادة فتحهما لتقع عيناها علي ذلك الجالس بجوارها يحتضن يدها بين كفيه مخفضا راسه الي الاسفل ..
اردفت بااسمه بصوتا هامس
_ياسين
رفع راسه بلهفه لينظر اليها وهو يشد علي يدها مرددا
_انتي زينه حاسه بحاجه اندهلك الدكتور
رهف باابتسامه صغيره
_انا زينه ياحبيبي
ضغط ياسين علي الزر المجاور لفراش رهف ليدخل الطبيب بعد دقائق ….
اتجه الطبيب نحو رهف ليقوم بفحصها وماان انتهي حتي طمئن ياسين علي وضعها ….
_ينفع تخرج النهارده
الطبيب بهدوء
_هو ينفع بس يفضل تفضل اهنه عشان الرعاية والتغير علي الچرح
ياسين بهدوء
_اني ههتم بيها ممكن تخلص اجراءات الخروج
ابتسم الطبيب ليؤمي براسه بهدوء ومن ثم تركهم واتجه الي الخارج ….
خرج ياسين في المساء من المستشفي وبصحبته رهف ليتجه نحو منزلهم ظل بجوارها لعدة ايام حتي اكتمل شفاؤها وفي احدي الايام ….
وقفت رهف امام ذلك الواقف امام المراه ينظر الي هيئته لتردف بغيظ
_ياسين عايزه اتحدت وياك
قلب عيناه بملل ليردف قائلا
_مش فاضي ياجلب ياسين
وضعت يدها في خصرها مردده
ياسين بهدوء
_ومش فاضي ليه ان شاء الله
_ورايا شغل جد اكده عشان بجالي اكتير مروحتش
رهف بتذمر
_لازما نتحدت مينفعش تهمل امك اكده في دار لوحدها
اكتست ملامحه بالبرود ليردف قائلا
_رهف اجفلي الحديت ده وملكيش صالح
انهي كلماته وهم ليذهب لتجذبه من ذراعه مردده
_لع هنتحدت ودلوجتي مش هتهرب زي كل مره
دفعها لتتراجع عدة خطوات الي الخلف نظرت اليه بحزن ليزفر بضيق مرددا
_يارهف افهميني
هزت راسها بالنفي مردده
_لع يا ياسين ملكش اي حجه او عذر دي امك مهما عملت وانت عارف زين ان عمك هو اللي كان مسيطر عليها وده طبيعي لما واحده بتحب
واحد مبتشوفش عيوبه وامك بتحبك واعتذرت منك مليون مره الايام ال
فاتت العمر فيه جد ايه اصلا عشان تفضل زعلان منها اكده
صمت ياسين وهو ينظر اليها واخذ يفكر في حديثها لتقترب منه مطوقه رقبته بذراعيها ومردده بدلع
_وبعدين اني ميرضنيش ان ولدي يجي ويلاجي ابوه متخانج ويا امه هتربي ولدي اني يتخانج معايا اكده
نظر اليها بعدم فهم لتمر عدة ثواني ومن ثم اتسعت عيناه پصدمة مرددا بفرحة
ولدى .. انتى حامل !
نظرت اليه لترتسم ابتسامه علي وجهها مردده بخجل
_ايوه.
تمت بحمدالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *