ملكتني بنورها
كامل قال كده ومشي وورد ظبطت حجابها ونزلت تتكلم مع جدها عواد دخل عند جده وقال بغضب شديد…جدي البت الي فوق دي ..معيزاش تتأدب واصل وانا معنديش خلق ليها اكتر من كده هطلع بروحها..مش كفايه حركاتها المايعه..وكل شويه تطلع قدام الخلق..وكل يومين الاقي واحد بيعاكسها لا كمان الهانم بتهرب من البيت عايزه تجرسنا انا مقدرش على كده واصل..هفضل حارسها اياك ضحك للجد وقال..اهدى يا وليدي مش كده البت اتربت طول عمرها في البندر وعيشتنا جديده عليها عايزه تطلع وتشوف الدنيا..وانت مكتمها عليها وحتى الجنينه مش بتطلعها
قال عواد بغضب..واطلعها الجنينه ليه..علشان الغفر والخدم يبصبصولها…اسمع يا جدي انا جبت اخري منها..لازم تعرف انها مرتي…مرتي على سنه الله ورسوله ومرت عواد العمايري متتكشفش على حد…ده اذا كنت انا الي اسمي جوزها لسه متكشفتش علي بسبب خوفكم عليها..بس كفايه كده لو انت مقولتلهاش ان عمي كتب كتابنا وانها مرتي هقولها انا…خلاص مبقتش طايق دلعها كانت هتقع من طولها لما سمعتو قال كده قالت بزهول وصدمه…انت بتقول ايه…مرات مين بصلها جدها بقلق وقال…ورد..ورد يا بتي استهدي بالله وانا هفهمك كل حاجه
قالت بغضب وزعيق…تفهمني ايه..اتفهمني اييييييه…انا..انا لا يمكن اكون مراتو..مستحيل انتو بتهزرو صح…بتهزرو عواد قال بغضب…اطلعي على اوضتك يا ورد ورد قالت بغضب وزعيق..مش طالعه..ومش هسمع كلامك تاني انت ملكش حكم عليا وانا ..انا مش موافقه على اي حاجه من الي سمعتها دي انا مستحيل اكون مراتك ومش هقبل بكده عواد بصلها بحده وضغط على اسنانو بغضب وقال..الخدم بتبص علينا…غوري على اوضتك..يلا قالت بزعيق وجنون…مش طالعه قولتلك… انت هتفضل حابسني لامتى سيبني في حالي… كلمني يا جدو الي قالو صحيح رد عليا
قال عواد بغضب شديد..ايوه صوح..انا جوزك…وعمي كتب كتابنا قبل ما يمو*ت .ولو متخرستيش وطلعتي فوق هكسر رقبتك دلوك صرخت جامد وهيه بتضرب رجلها في الارض زي الاطفال وقالت….تنت كداب..لا..لا مش موافقه .مش عايزه طلقني حالا..يلا حالا طلقنيييي هنا جم على صوتها كمال ومعاه شاب تاني صغير في سن ال١٧ ووقف قدام عواد الي كان مصر يضربها وقال..اهدى يا عواد مش كده عيب عليك عواد قال بغضب..بعد يا حمدان..هقت..لها هخلص عليها وارتاح كمال قال بخبث..اهدو يا جماعه مش كده .ظتعالي وياي يا ورد ومسكها من ايدها