عشق على الورق مايا خالد
يونس بتسليه:وهو فى حد بيتسحب كده فى انصاص الليالي غير الحراميه… كنت فين.. وايه اللى مخبيه ورا ضهرك ده…. ايه ده ايه ده.. اتسعت عينيه قائلا بزهول:بصل.
سعد:اووف.. اه.
يونس:وانت مش عندك بصل فى شقتك.. وماتصلتش ليه على اى سوبر ماركت يجيلك الحاجه البيت.
سعد :بس بس انت مش فاهم.
يونس:فهمنى يا نابغه.
سعد:افهمك اقولك ايه مانت لا هتفهم ولا تحس… ثم اكمل بوعيد مصطنع:ماشى يا شهد والله لاطلع جنانك ده على جتتك.
يونس:يابنى فهمنى.
سعد :اصل احنا كنا بنلعب الشايب.
بونس:يارايق…. وبعدين.
سعد :وبعدين انا لبست في الشايب وشهد هانم هى اللى هتحكم عليا.
يونس باندهاش :وبعدين.
سعد:راحت بنت المجنونه حاكمه انى انزل دلوقتي اجيب بصل من رابع جار. انفجر يونس ضاحكا حتى ادمعت عيناه.
سعد بغيظ :اضحك اضحك.. بس والله لاطلع عليها كل ده.. ماشى يا شهد يابنت اخلاص.
يونس من بين ضحكاته:ههههههه الله يخربيتك ياسعد هههههه… ضحكتونى والله.
سعد :ماشى… اضحك اضحك. انا طالع بقا عشان الحق اللعب من اوله.
يونس :هههههههههه
سعد :لا لا بلاش الضحكه دى… انا راجل فى بيتى.
يونس:هههههههههههه. اه… اوى.. هههههههه.
سعد بعبوس :كده طب انا طالع. ذهب سعد باتجاه المصعد ولحق به يونس وهو مازال يضحك.
داخل المصعد. كان يونس يجاهد لكبت ضحكاته.
سعد بحده مصطنعه:ماخلاص بقا يااخى الله.
يونس:هههههه طب خلاص.. بقولك ايه ماتيجى معايا نعدى على امك وابوك.
سعد :يابنى دول ناموا من بدرى… انا اصلا كنت عندهم انا وشهد النهارده واتغدينا مع بعض.
يونس:ومروه ومالك مانزلوش خالص طول اليوم.
سعد: لا… عموما بكره الجمعه واكيد كالعاده هنتلم كلنا على الغدا.
يونس وقد ظهر عليه الضيق من زوجته:ماشى.. ماشى. توقف المصعد عند الطابق الثالث حيث شقه يونس فاردف سعد كى يهدء اخيه:خلاص يا يونس..ماهى هتنزل بكره وكمان هى كان عندها ضيوف تقريبا.
يونس بضيق منهيا الحوار:خلاص خلاص ياسعد… تصبح على خير.
سعد:وانت من اهله… هشوفك بكرة على الغدا.
يونس:ان شاء الله.. سلام.
سعد :سلام.
أغلق المصعد ودخل إلى شقته فوصل إلى اذنيه صراخ زوجته مروه لابنهم مالك.
يونس بضيق :مساء الخير.. خير فى ايه… صوتك جايب لآخر الشارع.
مروه بغضب:البيه ابنك سايب بنت خالته ورايح جاى ورا بنت شهد لحد مازعل البنت منه.