اكتفيت بها
رواية اكتفيت بها
الفصل الأول
طب إتجوزتني ليه وإنت بتحب واحده غيري
جس مها كله بيترعش و عينيها لاول مرة تتملي دموع قدامه لسانها مربوط متلجم معرفتش تنطق غير الجملة دي بصت لمالمحه الباردة وعينيه اللي إتنزعت منها الرحمة عينيه مخدتش لون
البحر و بس دي موجه! عينيه اللي مكانتش بتعرف تبصلها من كتر جاذبيتها بقت تخوفها! بصتله و هي بتحاول تمسك أعصابها عشان متنهارش بس مقدرتش قربت خطوتين منه
ف غطى عليها بج سمه العريض و الطويل ب هيبة متلقش غير عليه محستش بنفسها غير و هي بتصرخ في وشه و دموعها خدت مجراها
رد عليا إتجوزتني ليه! ! رد عليا بقى برودك بېقتلني! ليه إتجوزتني و إنت كارهني كدا! ليه ډمرت حياتي! !
بصلها بنفس البرود و كإن إنهيارها ده وال حاجه بالنسبة ليه و حتى كالمها مأثرش فيه إبتسم بهدوء و قال بنفس بروده
متعليش صوتك نسيتي نفسك إنت ليك الشرف إنك واخده إسمي يا حرمر سالن الچارحي! !
إبتسمت بسخرية مريرة و قربت منه خطوتين و جمعت كل قوتها وبعدين بصت لعينيه و قال بإبتسامة باردة
طز! ! وهو بيقول بعصبيه
لسانك هقطعهولك! و ربي أقطعهولك! !
بنفس البرود إبتسمت رغم الۏجع اللي غزى دراعها بس الۏجع إتحول من دراعها لقلبها لما قال بقذارة و هو بيت
عايزه تعرفي إتجوزتك ليه ج سمك شكلك عجبتيني مش أكتر و محترمة يعني إنت اللي ينفع تربي العيال
غير للمهمة دي أومال إنت فاكرة إيه! فاكرة إني هقولك إني متجوزك عشان بحبك مثال أنا مبحبش حد الحب ده للعيال الهتية مش ليا! أنا راجل و الحب مش في قاموسي! !
كانت بتبصله پصدمة رهيبة مش مستوعبة إن الكالم ده طالع منه هي عارفة كويس إنه مش مالك بس مش اللي قاله دلوقتي خالها تعرف إنهامقدرتش تسكت و صړخت
في وشه و هي بتقول
إنت قذر! ! إيه القرف ده! !
دفعها بقسۏة و هو بيقول بصوت خالها وعصبية حقيقية
هو أنا مش قولت لسانك يتعدل يا بنت تكون man business إنت عربجي! !
مسك دقنها و قربها منه و هو بيهمس قدام
جدا!
بصتله بضيق و حاولت تبعد عنه بس هو فضل محاوطها بإحكام غريب مركز على هو بيقول بخبث رهيب
عربجي جدا تحبي تجربي عربجتي!
شهقت پصدمة و ضړبته على صدره و هي بتصرخ فيه
ما تحترم نفسك شوية إيه أسلوبك ده إنت فاكر إني ممكن أقعد على ذمتك ساعة واحده بعد ما شوفت اللي مبعوتالك من واحده رخيصة زي دي! روحلها يال روح و سيبني في حالي!
بعد خصلة من شعرها الغجري عن وشها و قال و هو مركز في تفاصيل وشها
ر خص! !
أديكي قولتي رخيصة و أنا مبحبش ال
ضړبت إيديه اللي لمست شعرها فإبتسم و قال وهو قاصد يستفزها
شراستك عجباني كلهم مبيعرفوش يرفعوا عينهم في عيني إال أنت بتقفي قدامي و بتبجحي! ! و أنا بحب أعلم البجحين األدب بنفسي ! !
همست بضيق
مش لما تتعلمه إنت األول! !
سمعها و ضحك من قلبه ألول مرة وبعدين قال و هو بيلف خصلة من شعرها حوالين صباعه
ممم وجهة نظر بردو بس أنا مش حابب أتعلمه بصراحة قلة األدب بتجري في دمي مبستغناش عنها! !
حاولت تبعد عنه و هي شبه في أصال ڠصب عنها فضلت تغمغم بضيق
إبعد عني بقى أنا آآآ! !
فعلها بس إبتسم بخبث كالعادة و لف لفه دراع المعضل على و هو بيقول بهدوء مبتسم
إهدي هييجي دلوقتي! !
قالت بهيستيريه سذخ
ليه قطع طيب ليه! ! مبيقطش النور في القصر أنا أنا خاېفة! !
إتنهد و و مسح على ضهرها بهدوء كان عارف من قبل ما يتجوزها فوبيا الضلمة اللي عندها بس مجربش قبل كدا يشوفها خاېفة بالشكل ده ج بين إيديه و وشها
ه زي الطفلة ألول مرة تجذبه حركات بنت يمكن عشان عارف
إنها طبيعية جدا طبيعية وسط البالستيك اللي متحاوط بيه قرر يستغل الفرصة كعادته ف نزل راسه عشان يوصل لودنها و
همس بخبث
ده يارب النور يفضل قاطع على طول عشان كدا!
فاقت على كالمه اللي مافيهوش ذرة خجل كالعاده وبعدت عنه خطوتين و هي يتغمغم بضيق
فرد إيديه جنبه و قال بمكر و الضلمة محاوطة األوضة كلها
بعدت!
وفعال بعد خطوتين ورا ف بلعت ريقها پخوف و
قلبها إتملى ړعب و رغم إنها فعال نفسها تترمي في دلوقتي و
ټعيط من كل قلبها بس مستحيل هتعمل كدا وعشان تطمن نفسها قعدت ع
األرض مكانها و حضنت رجلها لصدرها و دفنت وشها في ركبتها بينما هو واقف مستغرب هي راحت فين و ليه سكتت كدا فجأة لحد م سمع صوت عياط خفيف خالص قلبه إتهز على غير العاده و إرتبك
من عياطها اللي
بيسمعه للمرة األولى و من إرتباكه خرجت منه الحروف مهزوزه و هو بيدور عليها بعنيه بس م شايف غير ضلمة
أنت فين! تعالي هنا يا تيا! !
تيا وقفت عياط ورفعت راسها و بصتله بضيق و غمغمت ببراءة
سيبني ف حالي!
إتأفف بضيق وقلق و خرج موبايله من جيب بنطلون وفتح الفالش وإتصدم لما القاها قاعده على األرض بوضع جنيني ف قرب منها ومال عليها و هو بيقول بهدوء
قاعده كدا ليه! قومي! !
مسك إيديها عشان يقومها ف صړخت فيه بعصبيه
إبعد إيدك عني و سيبني في حالي قولتلك
بصلها بصة خلتها تتجمد في مكانها و لعنت الفالش اللي هو مشغله عشان مبين عنيه اللي بترعبها
صوتك يوطى ولسانك يتعدل وأول وآخر مرة تتكلمي معايا بالشكل ده !
حاضر
مسكها من إيديها عشان تقوم فقامت معاه و خالها تمسك موبايله تنور بيه و كان هيمشي هو فمسكت في دراعه بتلقائية وقالت پخوف طفله
رايح فين
هطلع البلكونة
ماشي
قالت بحزن ف سابها ومشي و خرج للبلكونة في نفس الجناح مددت تيا على السرير و فضلت تفكر في حياتها معاه هي مبتحبوش هي بتعشقه و لو بعد العشق غرام فهي مغرمة بيه رغم كل
مساوئه و تعدد عالقاته إال إنها بتحبه مش عارفه تكرهه و رغم إنها مش بتبينله ده إال إنها مستعده تفديه بروحها قامت تيا ومشيت نحية البلكونة پخوف بصت على ضهره العريض و هو ماسك
سېجارة بني وقفت جنبه و قفلت الكشاف و إتنهدت و هي بتقول
إتجوزتني ليه يا رسالن!
اللي هنعيده هنزيده وال إيه! سألتيني السؤال ده و جاوبتك!
يعني متجوزني عشان مصلحتك مني بس
إبتسم ببرود وقال
ممم حاجه زي كدا زعالنه ليه م إنت كمان متجوزاني مصلحه! !
جسمها إتنفض و هي بتقول پصدمة
متجوزاك مصلحه! طب وأنا إيه مصلحتي منك!
قال بغرور رهيب
أي حد يتمنى يبقى في مكانك دلوقتي!
فلوسي اللي تكفيكي عمر على عمرك كل دي مش مصالح فكرتي فيها قبل م تتجوزيني!
مقدرتش تمسك نفسها من الضحك ف إستغرب وبصلها بتركيز ف إسترسلت بإبتسامة مريرة
اللي هيحسدوني ييجوا يشوفوا اللي أنا عايشه فيه رسالن الچارحي اللي بيرمرم و كل يوم مع واحده شكل رسالن الچارحي اللي معاه فلوس كتير بس ميعرفش ربنا و بعدين ده النور قاطع عندك في
القصر إيه مش دافع فاتورة الكهريا الشهر ده وال إيه!
بصلها پصدمة من كالمها و إبتسم و هو بيحرك راسه بقلة حيلة من المچنونة اللي متجوزها ف إتنهدت تيا وبصت قدامها بحزن
ياريتك كنت حد عادي مش غني وال معاك فلوس تكفيني عمر على عمري أنا مكنتش عايزاك غني كنت عايزاك عندك قلب بس!
تأفف رسالن بضيق وقال بتذمر
القلب ده هو اللي بيجيبنا لورا العقل هو اللي كسبان دلوقتي!
بصتله بحزن و قالت
إنت بشع! !
إبتسم ببرود وبصلها و هو بيقول
م أنا عارف! !
هييييه! !
صړخت بفرحة لما النور جيه و سقفت إبتسم على حركة األطفال اللي كان بيعملها و هو صغير و سرح فجأة في مالمحها ملكة جمال واقفة جنبه شعرها كيرلي و لونه بني فاتح بيعشق شعرها مع
إنه عمره ما لمحلها ب ده بالعكس دايما يناديها ب المنكوشة عينيها عسلي نفس لون شعرها و بشرتها مايلة للبياض
ميقدرش يقول إنه بيحبها إلنه مبيعرفش يحب بس اللي واقفة قدامه دي هي الوحيده اللي تستاهل إنها تشيل إسمه!
٢٦٢ ٥٢٠ م أيوش رواية اكتفيت بها
الفصل الثاني
دخلت تيا الجناح و غيرت هدومها لمنامية حرير خفيفة عشان تنام و تنفذ خطتها في نفس الوقت بصت لنفسها في المرايا بثقة و ظبطت شعرها و هي بترجع نصه على ورا وسابت غرة نازلة على وشها
بتمر د المنامية كان لونها إسود زي ما بيحب هي عارفة كويس أوي إنه بيضعف قدام اللون ده عليها ف
إبتسمت ب شړ هي ماسكة كتاب بتقرأه ممدده رجليها البيضا
قدامها دخل رسالن و هو شايف كتلة أنوثة هو عارف إن دي مش عادتها و إنها بتتكسف منه جدا و أول مرة تبقى قدامه بالجراءة دي إبتسم نص إبتسامة
و فلحظة شد منها الكتاب وقال بخبثه المعتاد
يعني ينفع القمر ده يادوبك يقعد يمسك كتاب تؤتؤ القمر ده يقعد!
بصتله من فوق لتحت و شدت الغطا من على جسمها و هي بتقول ببرود
ر سالن!
تصبح على خير يا
إتصدم! تيا بتحبه و الموضوع ده باينله زي الشمس و
عمرها ما رفضته أول مرة ترفضه بالشكل ده قال بإستغراب واضح على مالمحه
تصبح على خير! ده ليه! !
إدته ضهرها و
قالت بهدوء
عادي
مسك دراعها بهدوء ولفها ليه و قال بنفس الثبات
يعني إيه عادي مش فاهم! أنا عايزك! !
بصتله في عينيه للحظات و بعدين شالت عنيها و هي بتفكر إن ه ممكن تشاركها فيه واحده تانية و تالتة ورابعة حست ي عصرة في قلبها مش طبيعية و مقدرتش تنطق غير ب
ممكن تسيبني النهاردة
عايز
أعرف السبب وهسيبك معنديش مشكله !
همس و هو بيبص لعنيها بجمود ف قالت بكبرياء و هي بتبص في عينيه اللي بټقتلها
تقدر تقول إني قرفانه!
إتغيرت مالمحه مية وتمانين درجة من هدوء لعصبية مفرطة! و من عصبيته مسك دراعها من فوق وشدها ليه ف إتنفض جسمها پخوف من ردة فعله ميل عليها بوشه و سند إيديه جنب وشها وقال
بحدة و صوته خلى كب خلية في جسمها تترعش!
إنت قولتي إيه! سمعيني كدا تاني
بلعت ريقها و مقدرتش تتكلم ف صړخ فيها بصوت خالها تترعش
م تنطقي! !
عينيها إتملت دموع بعد ما أدركت غلطتها هي فعال أول مرة تطاول عليه بالشكل ده و أول مرة في حياتها تقوله كلمة زي دي هي عارفة كويس إنه عصبي رسالن لما بيتعصب بيبقى واحد تاني وياما
أبوها حذرها من شخصيته إترعشت و هي مش قادرة تتكلم من الخۏف ف إتعصب أكتر و لسه هيزعق القاها بتقول بصوت عالي مختلط ببحة عياط
ر سالن قرفت من إنك متحاوط ببنات كتير و ياريتك بتصدهم إحتراماليا و إني
ر سالن قرفت قرفت من إنك كل يوم مع واحده كل يوم بتجيلي وأنا عارفة إن انت نايمة فيه واحده غيري يا
قرفت يا
في حياتك بس الء إنت مبتسيبش فرصة ده إنت بترحب بيهم أحسن ترحيب أنا خالص تعبت و حقيقي جيبت أخري! !
ب عد عنها و طفى النور
محستش بنفسها و هي پتنهار بالعياط و بتخبي وشها منه خاېفة ليضربها مع إنه عمره ما عملها يمكن إلنها عمرها ما عصبته للدرجة دي بص لوشها المتغطي بإيديها
بهدوء إداها ضهره و سابها كتمت عياطها في المخده عشان ميسمعوش بس هو كان سامع كل شهقة و كل رعشة في جسمها واصالله غمض عينيه و هو عارف نفسه مش هيقدر ينام غير لما
تبطل عياط و تهدى و فعال ده اللي حصل بعد أكتر من ساعة لما حس إنها نامت لفلها و القاها نايمة ضامة رجليها لص درها و حظه إنها كانت نايمة و وشها في مواجهته بص لرموشها اللي الدموع
لسة عالقة فيها إتنهد و مسحهم و سند راسه على راسها و إيديه بتمشي على وشها و بعد دقايق فاق على نفسه و على اللي بيعمله بعد عنها بسرعه وبصلها و مسح على وشه پعنف و هو
بيقول بضيق
ر سالن يا جارحي! مراتك اللي أصغر منك ب عشر سنين هترجعك عيل وال إيه م بتصدق تنام عشان تعرف ټلمسها! !
بتعمل إيه يا
غمض عينيه و هو بيردد
مبحبهاش وال بطيقها أصال دي مجرد شهوه و هثبت ده لنفسي! !
شهقت تيا و هي نايمة زي األطفال من آثار عياطها ف بصلها و سرح في مالمحها اللي واخده حتة من الطفولية و الحتة دي م بيالقيها غير عندها هي بس إبتم و هو بيتحسس
بعد دقيقتينب عد تاني و غمغم بضيق من نفسه
ر سالن عشان متتهورش!
نام يا
و رغم إنر سالن مش بالسهل يضعف قدام واحدة أيا كانت ملكة جمال إلنه بيبقى مع أي واحده بمزاجه هو مش بمزاجها إال إن تيا الوحيدة اللي بيطلبها مع إن الباقي هما اللي بيعرضوا نفسهم عليه و
هو يختار بس تيا بالنسباله مختلفه تماما عمرها ما عرضت نفسها عليه دي كمان رفضته! ! لما وصل تفكيره لحقيقة إنه إترفض منها قلبه كان هيقف من العصبيه و غمض عينيه عشان ينام بسرعه
قبل م يجراله حاجه من الڠضب! !
تيا! !
إتنفضت تيا اللي كانت واقفه في المطبخ بتحضر الفطار و بصت وراها بإستغراب و طلعت برا المطبخ لقته واقف شعره منعكش و أد إيه بتحب شعره أول ما يقوم من النوم وشه أحمر
وشكله خالها تكتم
الضحكة بالعافيه أول ما شافها زعق بعصبيه
ساعة عشان تردي إيه واقعة على ودانك وإنت صغيرة!
بصتله بتعجب مش من عادته يتعصب بالشكل ده فقالت بإستغراب
إنت لسه ناده دلوقتي في إيه!
يعني أنا كداب! !
قالها پغضب و هو نازلها على السلم كان فاكر إنها هتخاف منه بس على العكس القاها قربت منه و حطت إيديها الناعمة على وشه و هي بتقول بنعومة مكانتش قصداها و صوتها كله قلق
إنت كويس فيك إيه! إنت جسمك دافي فعال طب إطلع وأنا هحضر الفطار وأطلعهولك! !
جسمه كله إتشل لمسة إيديها اللي بنعومة األطفال دي خلت جسمه يسخن بجد! غمض عينيه و مش عارف إيه
تفسير إنه هدي فجأة ولثواني إستشعر فيهم لمسة إيديها رجع إتعصب تاني و هو
بيدرك حجم تأثيرها عليه و پعنف زاح إيديها ف إتخضت تيا
شيلي إيدك!
ب عدت عنه
خطوتين ووقفت بكبرياء و بصتله في عينيه وبعدين لفت عشان تسيبه وتمشي إتعصب أكتر و مسك إيديها و هو بيشدها ناحيته و پيصرخ في وشها
أول وآخر مرة تسيبيني وتمشي وأنا بكلمك فاهمه وال تحبي أفهمك بطريقتي! !
فقدت تيا أعصابها و قالت پغضب
في إيه يا رسالن إنت عايز تتخانق وال
عايز إيه بالظبط! !
شششش صوتك يوطى! !
فغمض عينيه من غير ما يدي أي ردة فعل ف بعدت عنه و هي بتبصله پغضب و قالت پحده
إيه الجنان ده يعني بتتعصب عليا و عايز آآ أنا ماشية! !
إتأسفي على الحركة اللي عملتيها! عشان مخليش ليلتك سودا على دماغك!
كټفت إيديها على صد رها و قال بعند
ر سالن! !
الء مش هتأسف يا
أنا بكرهك ربنا ياخدني عشان أرتاح و أريحك! !
قلبه إتنفض! ربنا ياخدها! الء مينفعش! مينفعش! رددها جواه پصدمة و هو بيتخيل حياته من غيرها و رغم ده بصلها بجمود رهيب عكس اللي جواه و قال و كإنه قاصد يوجعها و يضربها في مقټل
يارب! !
مكانش مستوعب حجم الكلمة على قلبها و إزاي كان ليها أثر اللكمة على قلبها و كإنه مسك قلبها و فضل يضرب فيه! ! و بصمت إنهمرت دموعها على وجنتيها و بصتله بحزن رهيب و سابته و
مشيت فضل باصص على أثرها و هو بيسترجع نظرتها ليه ف ضړب الحيطة بضيق و هو بيهمس
بعد الشړ بعد الشړ عليها أنا يارب و هي لاء! !
٢٦٢ ٥٢٠ م أيوش رواية اكتفيت بها
الفصل الثالث
واقفة قدام مرايتها البسة فستان أبيض أي بنت بتحلم بيه فستان بارز رشاقة جسمها و حجاب أبيض ملفوف بإحكام على وشها أجود أنواع مستحضرات التجميل اللي برزت مالمحها من غير ما تخفي
براءة وشها كانت باصة لنفسها بعد ما خرجوا المتخصصات اللير سالن جايبهم مخصوص ليوم زي ده و الفستان ده كمان هو اللي جايبه و معمول مخصوص عشانها حطت إيديها على قلبها و هي
بتحاول تهدي دقات قلبها المچنونة الشخص الوحيد اللي قلبها دقله طالع دلوقتي وهياخدها من إيديها عشان يكتبوا الكتاب غمضت عينيها و هي حاسة إن هيجيلها سكتة قلبيه من فرحتها و بعد
ثانية بالظبط الباب إتفتح من غير ما يخبط ف إتنفض جسمها و هي بتبصله في المرايت و من غير تحكم في نفسها شهقت! طالع من رواية! ده اللي قالته لنفسها و هي شايفة ب بدلة تحتها چليه و
كالعاده مش حالق دقنه و يمكن دقنه دي اللي بتحليه بالشكل ده! لفتله و عينيها كلها حب بصت لعينيه اللي بتجري على كل إنش صغير فيها لدرجة إن جسمها إنكمش بخجل عينيه
كلها رغبة عكس عينيها اللي بتنقط حب بمنتهى العفويه و البراءة سألته
ر سالن
شكلي حلو يا
هنكتب الكتاب و نقعد شوية و بعدين نطلع على القصر الفرح مش هيطول!
قال بهدوء و تغاضى عن سؤالها إرتعشت نبرتها و هي بتقول بحزن
ليه ده فرحي عايزه أقعد شوية و آآ!
مش حابب أفرجأمة ال إله إالهللاعلى مراتي يا تيا!
قال بحدة و مسك إيديها بهدوء وخرجوا من الجناح ف إتنهدت بحزن وهي بتحاول تصبر
نفسها بصت إليديه اللي حاضنه إيديها ف شددت على كفه كإنها بتستشعر لمسته و مشيت وراه نزل تحت عند
أبوها والمأذون و كله متجمع قعد و قعدت جنبه و هي بتوزع إبتسامات على صحابها و أبوها بدأت مراسم كتب الكتاب لحد ما إنت ب باركهللالكما و بارك عليكما وجمع بينكما في خير!
غمضت عينيها و قلبها هيقف بقت حرمر سالن الچارحي بشكل رسمي! فتحت عينها اللي إتملت دموع وبصتله مكانش واخد باله منها و كان بيسلم على أبوها و صحابه كانت بتبصله كإنه حلم و إتحقق
صحابها جم سلموا عليها ف سلمت عليهم بشرود و هي مبتسمة كإنها في عالم تاني! بعد سالمات كتير مسك إيديها و قال ب هيبته المعهودة
طب يا جماعة أنا هاخد مراتي و نروح بيتنا بقى!
هللايسهلو!
هتفوا صحابه بإيحاء فهمه ف شتمهم ب جرأه
بس يا والد الو! !
ضحكوا كلهم ف شهقت تيا بخفوت من شتيمته و وشها إحمر بخجل باباها راح ناحيتها و بدون مقدمات بحنان ف سابت إيدر سالن و أبوها بكل قوتها تحت نظراتر سالن اللي مكنش عاجبه
ب عد أبوها بعد شويه و
أي حاجه إبن الچارحي يعملهالك تكلميني يا تيا فاهمه! !
إبتسمت و و هي بتومأ براسها ف إبتسمر سالن بسخرية و هو بيقول بهدوء
مقبولة منك يا حمايا! يال وال إيه!
قال ل تيا اللي قالت بهدوء
يال!
ر كب و ساق هو بعد ما صمم إن مافيش سواق
مسك إيديها و إتحركوا برا قصر أبوها
و الزغاريط بتالحقهم فتحلها باب عربيته موديل السنة ف ركبت و هي بتحلف إن كل خليه في جسمها بتترعش
هيوصلهم و إتحرك بالعربية و تيا عينيها على باباها و صحابها بتشاورلهم و عينيها مليانه دموع و أول ما بعدوا عن
نظرها سندت راسها ع اإلزاز بحزن و قال بصوت خاڤت برئ
كنت عايزه أفضل معاهم شويه عشان أشبع منهم أنا ملحقتش!
بصلها بجنب عينيه و مقالش غير
أنا أهم وال صحابك
إتنفض قلبها بيسألها ده مافيش حد واخد المكان اللي هو واخده في قلبها و ب براءة و حنان قالت
ر سالن! !
إنت يا
إبتسم بغرور
مالحظتوش كإنه بيقول لنفسه إن أجابتها طبيعية مين ممكن يضاهيه في األهميه! تيا بصتله بإبتسامة حنونة و مسكن إيده و فردتها على مكان قلبها ف بصلها بهدوء القاها بتقول
بنبرة حنونو فكرته بأمه!
حاسس بدقات قلبي أنا قلبي هيقف من الفرحة!
عمر ما واحده في الدنيا عرفت تبعثر رسالن الچارحي إشمعنا هي
وصلوا القصر ف قال بهدوء
يال يا تيا وصلنا!
ب عدت عنه لدرجة إنه كان عايز يمسك إيديها و يشدها تاني بسرعه و مبيعدهاش عنه تاني نزل من العربية و هو
طلعت من ه و نزلت من العربية ف إتصدمر سالن من البروده اللي لفحته لما
مستغرب نفسه و مضايق من تأثيرها عليه لدرجة إن من ضيقه مسك إيديها پعنف ألول مرة و شدها و هما ماشيين ناحية القصر إستغربت تيا بس معلقتش و أول ما شافت الجنينه سابت إيده و جريت
على الورد المتفتح و قال بفرحة
ر سالن! هللاالورد حلو أوي إنت اللي بتسقيهم! !
إستنى يا
قال و هي حاضنة وردة بإديها و بتميل عليها تشمها ف قال بملل
يال يا تيا!
حاضر ثواني!
ر سالن الچارحي بيتجر ورا بنت و
بمزاجه! كان بتضحك و هي بتشده وراها لحد ما وصلوا لباب القصر ف خبطت كإنها بتطبل على الباب فقال بضيق و هو بيطلع مفاتيحه
محدش جوا إستني
لفتله و قالت بإستغراب
محدش جوا خالص خالص
حاوط و بعدها بلطف من قدام الباب عشان يفتحه ف بلعت لسانها خصوصا لما قال
خالص إديت للخدم أجازه!
كانت قريبة جدا منه و ده إلنه مقربها من صدره ف بص لمالمحها المتوترة و قال يخبث عشان يزود توترها
النهاردة مينفعش يبقى في حد غيري أنا وإنت في القصر! !
وفعال نجح في إنه يوترها لدرجة إنه إبتسم بمكر لما وشها
قلب ألوان بالشكل ده فتح الباب ف بعدت عنه