س حسن

كان حسن واقف قدام الشاشة وإيده بتترعش وقلبه بيدق بعنف وهو مش قادر يصدق إن اللي بيشوفه ابنه اللي رباه وكبره بإيده المدير ضغط تشغيل تاني وبدأت اللقطات تكمل قدامه بمنتهى الوضوح سارة طلعت من شنطتها خاتم ألماظ غالي جداً كان لسه العريسين مستلمينه هدية من والدها وحطته بهدوء في إيد منى وهي واقعة ومش قادرة تقاوم وأحمد فضل ماسك إيد أمه غصب عنها لحد ما بصماتها بقت على العلبة والخاتم وبعدها سارة خدت الخاتم بسرعة وحطته في شنطتها تاني وهي بتبتسم وكأنها خلصت أهم خطوة في الخطة

منى كانت بتحاول تبعد إيديها وهي بتقول لهم حرام عليكم إنتوا بتعملوا إيه لكن محدش كان سامعها وأحمد زقها مرة تانية لحد ما وقعت على الأرض وسابها ومشي هو ومراته من غير حتى ما يبصوا وراهم

حسن حس برجليه مش شايلينه وقعد على أقرب كرسي وهو بيقول بصوت مخنوق ابني عمل كده في أمه ليه

المدير نزل راسه وقال للأسف ده مش كل اللي عندنا بعد أقل من عشر دقايق القاعة كلها اتقلبت لأن سارة صرخت فجأة وقالت إن خاتمها اختفى والكل بدأ يدور عليه

ظهر في الفيديو كاميرا تانية وهي بتصور العاملين والضيوف بيفتشوا كل مكان وأحمد كان أول واحد قال بصوت عالي فتشوا الناس اللي دخلت الممر ده آخر واحدة كانت أمي

حسن غمض عينيه وهو مش مستوعب إن ابنه بنفسه هو اللي وجه الاتهام لأمه

بعدها ظهر اتنين من الأمن بيقربوا من منى وهي لسه بتعرج من الوجع وبيطلبوا منها تفتح شنطتها قدام الموجودين

منى كانت منهارة وبتقول فتشوا براحتكم أنا معملتش حاجة

لكن سارة قربت منها وقالت بصوت كله تمثيل والله ما كنت أتمنى أوصلك للموقف ده يا طنط

وفجأة واحد من الأمن فتح الجيب الداخلي للشنطة وطلع منه نفس الخاتم

القاعة كلها سكتت

فيه ناس حطت إيديها على بقها من الصدمة وناس بدأت تبص لمنى باحتقار وهي مش قادرة تنطق بكلمة واحدة

أما أحمد فوقف بعيد يبص لأمه ببرود وكأنه أول مرة يشوفها في حياته

المدير وقف الفيديو تاني وقال لحسن بصوت هادي حضرتك أكيد فاهم دلوقتي ليه الست منى رجعت البيت مكسورة وموافقتش تحكي الحقيقة لأنها كانت بتحاول تحافظ على صورة ابنها حتى بعد اللي عمله فيها

لكن حسن لاحظ حاجة صغيرة جداً في آخر ثانية قبل ما الفيديو يقف حاجة خلت عينيه توسع من الصدمة وقال للمدير بسرعة ارجع ثانية واحدة

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *