س حسن

وفي نفس اللحظة خرجت عربية بسرعة جنونية من أول الشارع واتجهت ناحية سامح مباشرة

حسن صرخ بأعلى صوته خد بالك

سامح حاول يبعد لكن العربية خبطته بقوة ووقع على الأرض والموبايل والفلاشة طاروا بعيد

العربية ما وقفتش وهربت بسرعة قبل ما أي حد يلحق يشوف أرقامها

حسن جري على سامح وهو بينزف

سامح كان بياخد نفسه بالعافية ومد إيده لحسن وقال بصوت متقطع الفلاشة… متخليهمش… ياخدوها…

وبعدها غمض عينيه

في اللحظة دي بص حسن حواليه يدور على الفلاشة

لكنها اختفت

ولما رفع رأسه شاف سارة واقفة على بعد أمتار قليلة ماسكة حاجة صغيرة في إيدها وبتبتسم قبل ما تركب عربية تانية وتمشي بسرعة… وهنا أدرك إن الدليل الوحيد اللي كان هيكشف كل الحقيقة بقى في إيد أخطر شخص في القصة.

حسن كان واقف مشلول مكانه وهو شايف سارة بتركب العربية وبتختفي قدام عينه وهو مش قادر يتحرك من الصدمة

لكن فجأة افتكر كلام سامح “متخليهمش ياخدوها”

بص على الأرض بسرعة وبدأ يدور وسط الناس والتراب لحد ما لمح حاجة صغيرة تحت عربية مركونة

كانت الفلاشة

جري وخدها قبل ما حد يلاحظها وبعدها اتصل بالشرطة وطلب الإسعاف لسامح اللي كان لسه فيه نفس بسيط

قبل ما العربية تتحرك من مكانها وصل رجال الشرطة واتقبض على أحمد اللي كان واقف بعيد بيراقب المشهد

حاول يمثل البراءة وقال أنا معرفش حاجة أنا كنت بحاول أساعد المصاب

لكن حسن بصله بوجع وقال كفاية كذب يا أحمد كل حاجة انتهت

بعد ساعات كانت منى في المستشفى وحسن قاعد جنبها ماسك إيدها

لما فتحت عينيها أول حاجة قالتها ابني كويس؟

حسن دمعت عينه وقال حتى بعد كل اللي عمله لسه بتسألي عليه؟

منى بصت للأرض وقال مهما يعمل ده ابني يا حسن

الكلمة دي كسرت قلبه أكتر لأنه فهم إن الأم دي كانت مستعدة تسامح ابنها حتى بعد ما حاول يدمرها

في نفس الوقت بدأت التحقيقات والفلاشة اتفتحت قدام النيابة

ظهر فيها كل حاجة

تسجيلات أحمد وسارة وهما بيخططوا للاستيلاء على أملاك منى

وصوت أحمد وهو بيقول إن أهم حاجة إنها تمضي قبل ما تعرف الحقيقة

وكمان تسجيل الحادث اللي حصل لسامح واللي كشف إن العربية اللي خبطته كانت بتاعة واحد شغال مع والد سارة

بعد أيام اتقبض على أحمد وسارة وكل اللي شاركوا في الخطة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *