س حسن
سامح كمل وهو بيبص لحسن بعين مليانة ندم أنا متأكد إن كل اللي حصل في الطرقة كان انتقام منها لأنها رفضت تمضي
وقبل ما حسن يسأله أي سؤال تاني رن موبايل سامح
بص في الشاشة واتحول وشه للون الأصفر
قال بصوت مخنوق لقوني…
حسن قال مين
سامح قام بسرعة وهو بيحاول يجري ناحية الباب وقال لازم أمشي حالًا
لكن أول ما فتح باب الكافيه وقف مكانه مصدوم
عربية سودة كانت واقفة بره
ونزل منها أحمد بنفسه وهو بيبص ناحيتهم بابتسامة باردة وكأنه كان عارف مكانهم من أول لحظة.
أحمد قفل باب العربية بهدوء ومشى ناحيتهم وهو بيبتسم ابتسامة خلت حسن يحس إنه واقف قدام شخص ميعرفوش خالص مش ابنه اللي رباه سنين
سامح اتراجع خطوتين لورا وقال بصوت مهزوز والله يا أستاذ حسن أنا ما قلتلوش إني هقابلك
أحمد وقف قدامهم وقال بهدوء غريب هو في إيه يا بابا هو أنا بقيت غريب للدرجة دي
حسن مسك الفلاشة جامد وقال إنت عارف كويس إحنا بنتكلم في إيه
أحمد لمح الفلاشة في إيده واتغيرت ملامحه للحظة لكنه رجع ابتسم وقال دي هتوديكوا في داهية لو فكرتوا تشغلوها
حسن قرب منه وقال وأنا اللي كنت فاكر إني أعرف ابني… إزاي تعمل كده في أمك
أحمد بص حواليه واتأكد إن محدش مركز معاهم وقال بصوت واطي كل اللي عملته كان لازم يحصل… أمي هي السبب
حسن زعق لأول مرة في وشه السبب في إيه
أحمد رد بعصبية لأنها كانت هتضيع مستقبلي كله… هي رفضت تمضي على التوكيل
حسن قال توكيل إيه
أحمد سكت ثواني وبعدين قال خلاص طالما عرفتوا يبقى مفيش فايدة أخبي
طلع من جيبه ملف صغير ورماه قدام أبوه وقال افتحه
حسن فتح أول ورقة واتصدم
كانت أوراق بيع بيت العيلة والأرض اللي باسم منى
التوكيل كان بيدي أحمد الحق يبيع كل حاجة من غير ما يرجعلها
وساعتها فهم حسن الحقيقة
الجوازة ما كانتش مجرد جوازة
كانت بداية خطة للاستيلاء على كل أملاك أمه
سارة كانت عارفة كل حاجة من الأول ووالدها هو اللي رتب المحامي والعقود
ولما منى رفضت توقع قرروا يشوهوها قدام كل الناس ويتهموها بالسرقة عشان يكسروا إرادتها ويجبروها توافق بعد كده
سامح قال وهو بيطلع موبايله أنا سجلت الكلام ده كله
أحمد لف ناحيته بسرعة وحاول يخطف الموبايل من إيده لكن سامح جري