س حسن

المدير رجع اللقطة بالفعل ولما ركزوا الاتنين مع بعض اكتشفوا إن في شخص كان واقف آخر الطرقة بيصور كل اللي حصل بالموبايل من أول لحظة… والوش لما ظهر في الكادر خلى حسن يحس إن الحقيقة أخطر بكتير مما كان متخيل.

حسن فضل يبص للشاشة وهو حاسس إن قلبه هيقف أول ما المدير كبّر الصورة ظهر وش الشخص اللي كان واقف آخر الطرقة

ما كانش حد غريب

كان سامح المصور الأساسي بتاع الفرح

حسن قال بسرعة هو ده أكيد شاف كل حاجة

المدير هز راسه وقال أيوه بس بعد الفرح مباشرة اختفى ومبقاش يرد على حد وإحنا افتكرنا إنه سافر لكن من كام ساعة هو بنفسه بعتلنا نسخة من التسجيل وقال لازم الحقيقة تظهر

فتح المدير رسالة سامح وكانت مكتوب فيها أنا مقدرتش أتكلم يوم الفرح لأنهم هددوني وقالولي لو فتحت بقي هتضيع شغلي ويمكن حياتي لكن ضميري تعبني وأنا مستعد أشهد بكل اللي شوفته

حسن طلب رقم سامح فورًا واتصل بيه

رد عليه بصوت متوتر وقال أنا مستنيك في الكافيه اللي جنب القاعة ومش هينفع نتكلم في التليفون

وصل حسن في أسرع وقت

كان سامح قاعد لوحده ووشه كله خوف

أول ما شاف حسن قال أنا آسف والله يا أستاذ حسن كنت عايز أجري أنقذ مدام منى لكن أحمد هددني وقال لو الكاميرا دي خرج منها ثانية واحدة هيتلفقلي قضية سرقة ومحدش هيصدقني

حسن ضغط على سنانه وقال وبعد كده

سامح طلع فلاشة صغيرة من جيبه وحطها على الترابيزة وقال دي فيها كل النسخة الأصلية من الكاميرات مش الجزء اللي القاعة رجعته بس وفيها حاجة أخطر بكتير

حسن مسك الفلاشة وإيده بتترعش

قاله إيه اللي أخطر من كده

سامح بص حواليه قبل ما يتكلم وقال قبل الفرح بساعتين كنت بصور تجهيزات العروسة بالغلط الكاميرا سجلت أحمد وهو داخل أوضة سارة وكانوا بيتخانقوا

حسن اتجمد مكانه

سامح كمل وقال سارة كانت بتقوله بالحرف لو أمك رفضت توقع على التوكيل النهارده يبقى ننفذ الخطة التانية ونخلص منها للأبد

حسن حس إن الأرض بتميد بيه وقال توكيل إيه

سامح رد معرفش لكن بعد الخناقة بدقايق شوفت أحمد داخل أوضة مدام منى وهو بيقنعها تمضي على شوية ورق ويقولها دي مجرد إجراءات خاصة بالهدية اللي هيكتبها باسمه بعد الجواز

منى رفضت توقع

ومن ساعتها وش أحمد اتغير تمامًا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *