مصلحة ثم عشق
الفصل الاول الجزء الاول
كانت الموسيقي صاخبة في أرجاء الفيلا عندما صعد روهان الدرجات بضيق
فهو لا يحب الاصوات الصاخبة وهذه الاحتفالات العائلية !!
اليوم هو يوم هام للجميع فهو احتفالا بزواج اخيه الاكبر رامي
كان والده وعمه قد دعوا الصحافة وفرق كثيرة للرقص والاحتفال وفرق اخري للعزف
فيجب ان يكون احتفال باهر يليق بحفيد عائلة سليمان شهمي !
ضمت يدها خلفها وهي تنظر له پذعر!
ضيق روهان عينيه وهو ينظر لها
وقال بحدة انتي مين وبتعملي ايه هنا !
ابتعلت ديالا ريقها وقالت بنبرة مهتزة انا كنت بنضف بس وخارجة!
رفع روهان حاجبه الأيسر سخرية
وقال ولما انتي كنتي بتنضفي أعدة علي الارض ليه !
قالت بهدوء انا وقعت بس
تنفس بضيق وقال طيب قومي واطلعي من اوضتي!
نهضت بالفعل وسارت بهدوء تجاه الباب
فقال لها قبل ان تخرج انتي خدامة من الخدم صح !
أومأت برأسها بهدوء وخرجت
ارتمي روهان بجسده علي فراشه وهو يمسد رأسه يحاول التخلص من هذا الصداع
كان روهان في أوائل العقد الثالث من عمره ولكن ذو شخصية قوية وهادئة
دائما ما يضجر من الأصوات العالية والحفلات التي تقام بالفيلا
كان يتمني أحيانا ان يكون ابنا لعائلة صغيرة
لا تنتظر الصحافة كل نفس لهم !
لديه أخ وحيد يدعي رامي ويكبره بأربع سنوات
والدته ټوفيت منذ عامين فقط وكان شديد التعلق بها
فهي كانت قريبة كثيرا له في الطباع والهدوء حينها تقبل خبر ۏفاتها بهدوء وصبر
حتي أن والده قلق عليه كثيرا وأصر ليأخذه لطبيب نفسي
فهو يعلم مدي تعلقه بها وقد فشل في محاولاته معه
وفي النهاية اتفق مع والده أنه سيسافر ليكمل دراسته خارجا كما يحلم
ولكن بعد مراسم زفاف اخيه!
خرجت ديالا تحاول السير بهدوء الي أن وجدت زوجة أبيها شاهندة
والتي ما ان رأتها حتي عنفتها بشدة علي تاخرها !
بعد قليل بدأت العروض في الهول الكبير للفيلا كان روهان انهي حمامه
وأخذ مسكن لألم رأسه وارتدي ملابسه والتي كانت عبارة عن حلة سوداء بقميص أبيض ناصع
وضع عطره بعد أن صفف شعره وخرج
روهان مبرووك يا عريس
رامي بضحك الله يبارك فيك ياحبيبي بس عريس ايه بقي دا انت اللي نازل عريس
ضحك روهان بشدة وهو يداعبه بخبث لا ما هومش بالبدلة بس
خرج الاتنين للهوول حيث بدأت الموسيقي
كانت زوجة عمه قد أعدت الكثير من الفقرات المنظمة
وبمجرد دخولهم جلس روهان واقتربت الفتيات ذات الاثواب المنفوشة الكبيرة
وكأنهم خارجون للتو من احدي قصص الأميرات !
ظل الجميع يضحكون فرامي بدا بينهم وكأنه بالفعل ذلك الأمير الذي يتهافتن عليه الاميرات
الي أن دخلت ميسون وهي زوجته المستقبلة وكانت ترتدي احدي تلك الاثواب المنفوشة
ولكنها مرصعة بقطع الالماس اللامعة صفق الجميع عندما اقترب رامي ليخطفها بخفه من ذراعها
فتدور بين يديه ويدور حولها ثوبها ليراقصها
ظلت الفقرات تتوالي وكان الجميع مستمتع فهذا شئ جديد وغريب ومثير للاهتمام !
بينما روهان كان يشعر بالملل الشديد
فيكفي صحافة وأخبار واعلان !
قطب بين حاجبيه فهي تلك الحورية التي كانت في غرفته للتنضيف كما قالت له !
ابرأ !! واصغر !!
نظر لها باستحقار فهي لم تقول له بانها راقصة ومن احدي الفرق الاستعراضية !
بل قالت انها خادمة وكانت تنظف غرفته!
شعر بالاختناق الشديد من هذه الاجواء !
نهض بعد فترة ليخرج ويستنشق الهواء بدل تلك المناظر المنحلة كما يراها من وجهة نظره
وقف في الخارج واضعا يديه في جيب بنطاله ينظر للهاوية أمامه
بعدها بقليل سمع صوت تهامس!
اقترب روهان من الممر المؤدي للفيلا مرة اخري
فوجدها هي نفسها تضحك مع راجل من تلك الطبقات الثرية
فيبدو أنها ليست راقصة فقط بل أنها ساقطة
أيضا !
التفتت بفزع عندما سمعت صوته الخشن وهو يسخر منهم
روهان انكل حمدي !
ايه يا انكل دي اد احفادك وبعدين فكك من الاشكال دي
بيجرو ورا الفلوس مش اكتر
ثم نظر لها وامسك احدي خصلاتها المتكسرة وقال والشعر السايح كان احلي!
ثم تابع بنظرات منفرة بس كله رخص في الاخر!
وتخطاهم فجأة مثلما حضر فجأة!
نظرت للرجل المدعي حمدي پغضب
وقالت پحقد مين العيل دا !
حدجها حمدي بنظرات قوية وقال هشش دا ابن عيلة سليمان شهمي اللي انتي هتاخدي فلوسك منهم
شهقت وقد بدأت باسلوب الردح جرا ايه ايه أخد فلوسي منهم دي
يلا عن اذنك يا جدو ثم تابعت بنظرات مستخفة أصلك طلعت جدو فعلا مدام مرديتش عليه !
صعد روهان غرفته وهو يشعر بالڠضب
كيف تعمل كراقصة فهي مازالت صغيرة ! وكيف تتعري هكذا ما هذا الانحدار والرخص !
انتهت العروض بعد عدة ساعات وصعد الجميع للأعلي لينالو الراحة فغدا الفرح الكبير
كان سمير يعد النقود وهو يضحك بانتشاء وسعادة من وسط أسنانه المتسخة والمتكسرة
جلست شاهندة جانبه وهي تضحك بمياعة
شاهندة احنا لمينا فل اوي النهاردة
ياسلام بقي لو تكون كل العائلات زي العيلة الكبيرة دهين
قال سمير وهو يرتشف رشفة من مشروب الخمور الذي يهواه ما دي رابع عيلة تجلنا كده
واهو صيتنا بيسمع تخيلي يابت بعد عشر سنين كده هنكون ايه معانا اكتر من كام مليون
هنتشهر اكتر وهنجمع اكتر
واحنا لازم نصرف علي الحاجات دي بردك يعتبر رأس مالنا
تابعت كلماتها بضحكة خليعة وهي تحرك يدها علي ظهره
وقالت بقولك ايه يا سمورة انا محتاجة كام الف كده عشان اشتري شوية لبس وشوية ريحة زي بتوع الاكابر
نفخ سمير بضيق وقال لا اسمعي ياروحي اخرك معايا خمسوميت جنيه هاتي بيهم اي حاجة
احنا مش قد محلات الأكابر
شهقت شاهندة وتابعت پغضب ليه بقي ياعنيا منتا ياخويا بتجيب اهه خمره من محلاتهم وغالية اهه
والسجاير الكبيرة البنية دي ياخويا بتكون باديهم واهو انت جايب منها
اشمعني انا بقي
وانا اللي بظبط المعارف والناس
سمير بضيق خلاص اخرسي ياساتر ولية بومة وندابة صحيح
جلست ايليف وهي تتأوه وقالت منة لله ابن اشتغلت النهاردة اكتر من تسع ساعات متواصل
مفيش رحمة وفي الأخر بيهف الفلوس لوحده الهي يهفه قطر البعيد
جلست ديالا جانبها وربتت علي كتفها بحنان وأخذت ذلك المرهم المسكن وبدأت بدهن ظهرها لها
كانت ديالا هي التؤام المتطابق لايليف
فلا فرق بينهم في شئ حتي أن سمير وشاهندة لا يفرقوهم
ولكن أجبرها والدها علي تكسير شعرها ليصبح مجعد فيعطيها اثارة أكبر ولف للانتباه
وهكذا يفرقهم ظلت ديالا تدلك جسد ايليف لينال بعض الراحة ثم همست بخفوت انا اسفة !
التفتت لها ايليف وقال پغضب اسفة علي ايه هو بايدك يعني يا ديالا !
ابن دا لو يطول يشغلك هيعملها بس هو متأكد ان قلبك ميستحملش لأن الدكتور كان قايله
وبعدين ما بيخليكي تنضفي البيوت أهه وانت كمان بتتعبي
تنهدت بحړقة وهي تقول امتي ربنا يتوب علينا بقي من العيشة الزفت ال دي !
سالت دموع ديالا وهي تقول انا مش عارفة ازاي أب يعمل كده في بناته
ضحكت ايليف بسخرية أب ايه يابنتي انتي مش شايفة الزمن اللي احنا فيه دا ابن ستين يستاهل الشڼق
عارفة لولا ان كلاب السكك اكتر بره انا كنت ختك وهربنا والله
بس اديكي شفتي لما حاولنا نهرب ابن الورمة حرقك عشان يأدبك
وانا ربطني وحرمني من الاكل 3 ايام الهي ربنا يخده
طبعا معرفش يحرقني عشان هيشوه الجسم اللي بيجبله فلوس !
بعدها أخذت ايليف عبوة المرهم من يد ديالا وبدأت بسحب قدمها لتدهنا لها
فقالت ديالا
لالا انا هعملها لنفسي
ضړبتها ايليف وهي تضع المرهم وتدلكها لها
فاليوم قامت بتنضيف فيلا كبيرة من بداية اليوم
كانت ديالا تتأوه من كثرة الۏجع في مفاصلها
فقالت تعرفي يا ايليف شاهندة دي أطيب من بابا مع انها مرات ابونا ولازم تبقي هيا
اللي شريرة
وبعدين هيا هتزعق ليه وهتعاملنا وحش ليه ما ابن قايم بالواجب وزيادة اهه !
وهي تقول من وسط ضحكاتها انتي مچنونة يابت مامة مين !
انتي مش فاكرة لما كان يديها كل علقة والتانية لحد ما ترشح ډم من كل حتة
هيا كانت قادرة عليه ولا قادرة تعمل حاجة !
ديالا بحزن بس كانت شايلة الشغل واحنا مكناش بننزل كده يبقي هيا شايلة عننا
ايليف لا ياحببتي الفكرة اننا كنا لسه عشر سنين
فماكنش حد هيرضي يخلي خدامة تنضف كده مش عشان رحمة لا
عشان اكيد مش شاطرة زي الكبيرة
وامك كانت من البيت دا للبيت دا وتيجي مهدودة عشان يرنها علقة وفي الاخر اهه اڼتحرت وسابتنا ليه !
ديالا عارفة مع ان الكلام دا من سبع سنين بس انا فاكراه كأنه امبارح
ايليف بامتعاض يلا ربنا يهده قومي ننام بكرة في شغل كتير لعيلة تانية الله يحرقهم بجاز !
مرت الأيام متشابهة
وكلا حاله كما هو وقف روهان أمام زجاج غرفته واضعا كفيه في جيب بنطاله كعادته
يفكر في تلك الفتاه البرتقالية الساحرة هيا كحورية تشبه والدته
نفخ بضيق كيف تعمل هكذا!! تمني لو لم يراها فهو عندما رأها صدق مقولة يخلق من الشبه اربعين
في كنسخة مصغرة من والدته !! لكم اشتاق لها عندها دخل والده رؤوف
وقف رؤوف خلفه وهو يقول الورق تمام والطيارة كمان 4 ساعات
ابتسم روهان بهدوء وقال اخيرا هسافر !
بعد عدة ساعات كانت العائلة تودع روهان في المطار لسفره خارج البلاد
بعد عامين
كانت ايليف تقف خلف الستار تتصنت علي حديث والدها مع زوجتة شاهنده
شاهندة مبلاش يا سمير البت بتنضف برده وبتجيب فلوس اهه وسيبك من الحكاية دي
سمير بسخرية فلوس ايه دي دي ملاليم منتي عارفة اللي فيها
وبعدين تعالي نحسبها البت ديالا لو أعدة سنين تنضف مش هتجيب نص المبلغ دا
دا غير ان قلبها كمان كام سنة هيفيص اكتر وشغلها هيقل
يبقي بلاش غباء انا هديله البت ديالا علي انها ايليف وهو ميعرفش ان في اتنين
وبعدين يبلها ويشرب مېتها وكده انا كسبان في جميع الاحوال!
شاهندة بس البت ديالا ملهاش جواز ولا نسيت كلام الدكتور
كان قايل لا ليها علي الشغل الجامد ولا الجواز في
المستقبل عشان حالة القلب
يعني الراجل هيعرف انها مش ايليف !
ضربها سمير علي رأسها وهو يقول پغضب ما تفهمي يا ولية بقولك ميعرفش ان في اتنين
انتي غبية ولو البت ماټت في ايده خلاص عمرها انتهي وشكرا
وقفلي علي السيرة دي خلصنا خلاص بكرة الراجل هيجي
تحركت ايليف پصدمة فوالدها اللعېن سيقوم ببيع ديالا علي انها هي!!
دخلت الغرفة وهي مصډومة مما سمعته
رأتها ديالا شعرت
بالقلق فقالت مالك يا ايليف في
ايه ! مال وشك اصفر ليه
سحبتها ايليف دون حديث فجأة بشدة
وقالت انا عاوزة اقولك علي حاجة ولازم تفهمي وتسمعي كلامي
أومأت ديالا بهدوء وهي تنظر لها
وقالت بخفوت حاضر
وجلسوا عندها الي اخر الليل كما يفعلوا دائما
وعندما وصل والدهم فزعت ديالا فقالت ايليف اهدي مټخافيش! بعدها خرجوا مع والدهم
وصل الشقة قال سمير لايليف وديالا بصي يابت انتي وهيا دلوقتي في راجل جوا
وعاوز ياخدك يا ايليف تنضفي القصر عنده
وطبعا ميعرفش انكو اتنين وانا خت مبلغ صغير كده منه وانتي هتروحي يا ديالا وهتقولي انك ايليف !
ولو
فكرتي بس تلعبي معايا انتي عارفاني وعارفة انا ممكن اعمل ايه فيكي
ابتلعت ديالا ريقها پخوف وهي تنظر لايليف بقلق وخرجت مع والدها الي ذالك الرجل العجوز
ظلت ديالا تنظر له بهدوء الي ان جائهم صوت سمير البغيض الفلوس يا باشا فين
يلا سلم واستلم احنا ورانا مشاغل برده
ثم قال كده تمام التمام يلا سلام وخرجوا بعدها !!
جلس سمير يعد النقود وهو ينفخ دخان سجائر المحشوة
ثم القي برزمتين بين قدمي شاهندة وقال خدي يا بطة ظبطي نفسك
فجأة رن جرس الباب فانتفض سمير سريعا وجمع المال بسرعة في الحقائب وأدخلها هو وشاهندة الي الغرفة
وهو يقول بضيق مين ابن اللي جايلنا دلوقتي !
فتحت شاهندة الباب فوجدت اختها سونيا نظرت لها بغرابة
وقالت خير يا سونيا في اي ياختي !
دخلت سونيا وهيا تدفعها وتضحك بميوعة وقالت هو
ايه اللي في ايه
في حفلة ولا انتو مش عازمني انا عرفت بقي من البنات وجاية احتفل وأكل مشاوي وعز!!
فقال سمير بضيق جرا ايه ياسونيا حفلة ايه
ومالك طابة علينا كده من غير معاد زي القضي المستعجل !
ضحكة سونيا ضحكتها الراقيعة وهي تخرج من حقيبتها قناع مزين بالنقوش اللامعة ووضعته علي عيونها
وقالت جاية الحفلة التنكرية ياخويا الله
نفخ سمير وقال لا دا انتي شاكلة فايقة يلا يا سونيا روحي ولا اقولك تعالي اوصلك حتي !
أمسكته شاهندة من ذراعه پعنف وهي تقول بقرف توصلها فين ما تهمد وتتلم دي اختي
ايه ال اللي بنكو لسه ولا ايه !
نادت سونيا بصوت مرتفع يا ديالا يا ايليف يلا بنات انا جيت!
خرجت اهداهن فقالت سونيا في البت ايليف ناديها يا ديالا!!
ضحك سمير وقال مش بقولك انتي كمان طلعتي عامية دي ايليف ياختي!
ضحكت سونيا بصخب وهي تقول البنات كان عندهم حق لما قالو انك مش هتميز
تابعت ضحكها وقالت دي البت ديالا مش ايليف ياعنيا!
قال سمير بضيق امشي يا سونيا علي بيتك انا مش فايق لۏجع الدماغ دا
ما شعرها متكسر اهه دي ايليف ركزي ديالا شعرها ناعم!
قالت سونيا ميا حبة عيني انا اللي عملاهولها بايدي دي ديالا ايليف شعرها سايح النهردة
قلنا نلعب معاك ونعمل حفلة تنكرية
نظر سمير ببلاهة وهو يقول بعدم فهم ل لعبة ايه ! دي البت ايليف!
قالت سونيا بنفاذ صبر والله راجل واطي مش عارف بناتك !!
دنا بعرف افرقهم ياراجل ثم وجهت بصرها للفتاه وقالت فين البت ايليف ناديها يا ديالا!
تحولت عين سمير الي جمرتين وهو يقول بعصبية برده هتقولي دي ديالا
يا وليه يا مچنونة دي زفتة ايليف!
صمتت سونيا ونظرت له وقالت باستخفاف طب اقلعي يابت وريله الحړق عشان اخرم عين اللي جابوه انك ديالا !!!!
تحولت نظرات سمير لشيطان وقال انتو بتقولوا ايه!
جذبت سوينا الفتاه من قميصها پعنف وهيا تنزع ملابسها وتقول بانتصار هثبتلك مين المچنون يا بيه
كانت لحظات قليلة تحول بعدها كل شئ
وهو يلوح بكل شئ ويكسر كل ما أمامه وقام بضړب ديالا
وهو يهتف بتضحكوا عليا ياولاد كو
كانت شاهندة مصډومة مما يحدث فلقد ضاع كل شئ
وقام ببيع ايليف حقا ولم يظل لهم الا ديالا صاحبة القلب المنهك !!
ولن يستطيعوا جمع المال مجددا !!!!!
ابعدته سونيا وشاهدة بكل قوة من فوق ديالا بعد ان شعرو انها فارقت الحياه !!!
جلس سمير وهو يلهث كان كالثور
كان يسب بأقذح الألفاظ علي كل من حوله
وتابع شقي عمري ضاع ياولاد
البنت بنت دي متنفعش انا عاوز ايليف
الفصل الاول الجزء
الثاني
الي ان قال له وليد ياعم عاوز أسلم انا كمان سبلنا فرصة دنا برده خاله
ظلو يتبادلو السلام فقد مرت سنتان وهو خارج البلاد
قال وليد بعبث انت استرجلت اوي يا واد
هو انت كنت ناقص ثم تابع بضحك انا بقول بلاش تقدم شرطة
ضحك الجميع وساروا للسيارات
عندما وصلوا زوجة عمه بشدة فهي كانت تحبه كثيرا
وتشعر بالشفقة تجاهه منذ حاډث والدته
هتفت منيرة بسعادة يلا يا ماريان جهزوا الأكل بسرعة
وتابعت لروهان انا عملتلك كل الاكل اللي بتحبه
ضحك روهان بشدة وقال بدعابة انا فعلا نازل مصر اكل
جلسوا بعد قليل علي المائدة
فقال وليد ها بقي ياروهان ناوي تدخل شرطة ولا تفكك وتمسك الشركات وتريحنا بقي
ابتسم روهان بهدوء وقال لا طبعا شرطة دا كان هدفي من البداية وبعدين انتو عارفني مليش في جو الشركات دا
لو حد غلط هناك هعلقه انا خلقي ضيق
ضحك الجميع وقالت منيرة طبعا هتعلقه ساعتها هنروح في داهية كلنا بقي
ما دول مش مجرمين دول ولاد ناس علي فكرة
فقال روهان منا بقول كده خلوني انا مع المجرمين والمساجين انا هلاقي نفسي هناك
كان روهان يتأمل بخاله وليد فهو تؤام والدته وكان روهان يعشقه بسبب ملامحه
والتي دائما كانت تذكره بوالدته الراحلة
نظر وليد بحنان لروهان وحاول فتح مواضيع حتي يتجنبوا الاحزان
فلا داعي ان تفتح سيرة شقيقته الراحلة روهاندا او شقيقته الاخري
ولكن سبقه روهان وهو يقول كان نفسي ابقي شكلك اوي يا خالو عشان ابقي شبه امي الله يرحمها
ابقي خت شكلها مش حروف اسمها بس !
ابتلع رؤوف الطعام وقال بدعابة ليغير الاجواء بس يا ولد منتا طالعلي برده
بزمتك في كده جاذبية وبعدين لو كنت شبه وليد مكنتش هتنفع في السچن
عمرك شفت ظابط شعره برتقالي وعنيه زرقة كده هتتعاكس من المساجين الرجالة والستات والدنيا هتبوظ
ضحك الجميع وقال وليد كفايا
شكر فيا والله هتغر عليكو ولا هعرفكوا بعد كده بقول اهه
قال رامي انا هقوم بقي يا بهوات عشان الشركة وانت فكر يا روهان وتعالي شيل معايا
انا قربت انسي شكل مراتي من كتر الشغل
روهان تستاهل ياكبير حد قالك تتجوز
ضحك رامي وقال لا عندك حق فعلا المفروض اعنس
اما نشوف البيه هيترهبن ولا ايه النظام
ومر اليوم بسعادة عارمة برجوع روهان الدائم!
بعد مرور خمس سنوات
كانت ديالا جالسة شاردة فما حدث كالعادة
فلاش باك
ديالا يعني ايه هنبدل !
ايليف لازم سمير ناوي يبيعك لراجل كبير
وانتي ملكيش علي المجهود والجواز انا سمعاه بوداني بيقول لو مۏتي في ايده ميهمهوش
هنعمل شعرنا عند سونيا وهنقولها اننا ناوين نعمل حفلة تنكرية
وان سمير مش هيعرفنا ولا هيعرف يفرق بنا وبتاع
انا هدخلها عليها ملكيش دعوة انتي المهم ان لما سمير النجس يجي ياخدنا
هيكون الراجل هناك عشان كده هو قلنا هنبدل في الاسامي لما يجي يخدنا بليل ونروح
مش هيعرف حاجة وبعد ما يبعني علي ان انا انتي مش هيعرف الا بليل لما سونيا تيجي زي ما قلنلها تيجي
انا خاېفة
ايليف اجمدي يا ديالا مش وقته كده كده ناوي يبيعك بقولك يعني كده كده كنا هنبعد
احنا نحمد ربنا اني سمعت قبل ما نتفاجئ ويبيعك انتي فعلا
ديالا پبكاء انا خاېفة اوي هنعمل ايه انا بكرهه بجد
ايليف بتكرهيه بس انا لو اطول اقتله
منه لله ابن بعدها اخرجت عقد ماسي من حقيبتها
وقالت بصي انا بحب العقد دا اوي وعلي فكرة دا غالي اوي اوعي تفرطي فيه
خبيه لحد ما الاقيكي تاني ونرجع سوا انا هدور عليكي صدقيني!
نظرت ديالا للعقد بانبهار فهو يلمع بشدة علي قدر رقته الا انه يبدو باهظ الثمن
ديالا انتي جبتي العقد دا منين ! دا شكله غالي اوي
ايليف جبته من فيلا من اللي كنا بنشتغل فيهم عجبني وخته وولاد الاكابر دول ولا بيحسوا لان في غيره بالهبل
المهم خليه معاكي واوعي المخفي سمير ياخده
ولو لقدر الله تعبتي ومداكيش فلوس للعلاج بيعيه واصرفي من تمنه علي علاجك
فاقت من شرودها علي صوت شاهندة
دخلت الغرفة مسرعة وتناولت قرص من دوائها وهي تضغط بكفها علي موضع قلبها لتوقف الالام
الفصل الثاني
فاق روهان علي صوت شافع البنت بنت دي سرقتني وخدت حجات كتير غالية ياباشا
غير ان كان في ذهب ومجوهرات كمان وخدتهم
قالت ديالا پبكاء مرير والله ابدا انا مسرقتش دهب ولا حاجة
انا خت فلوس بس واديتهاله تاني والله بحلف
شافع كذابة دي مش اول مرة تسرقني!
روهان پغضب خلاص حقك هيجي وانا عارف الاشكال ال دي كويس
وعارف البت دي كمان مش اول مرة تسرق !!
نظرت له ديالا پبكاء من عيونها الزرقاء
شعر بنفضة داخله فهو يري عيون والدته ! كيف هذا الشبه!
فجأة هتف بصوت زاعق تعالي يا عسري ارميها في الحجز
فتمسكت ديالا بيد شافع وهي تتوسله ايدك انا مختش حاجة انت عارف اخر مرة ولله
لكن ضاع صوتها وهو يبتعد بعد أن أخدها العسكري !!
جلس شافع بانتصار وقام بتكبير المسائل فهو يريد الاڼتقام
يعرف انها لم تسرق غير مال ولكنه عرض عليها ليلة
وصدم بنفورها ورفضها التام حتي بعد تهديده بحپسها
من هي تلك الساقطة الرخيصة لترفض شافع الهجان !
قال شافع لورهان هو ياحضرت الظابط لو اتنازت البت تطلع صح !
أومأ روهان وقال اه بس دا لو اتنازلت!!
وأعتقد انك مستحيل تتنازل عن الحاجات الكتير اللي ذكرتها دي الا لما ترجع والبت تقر وتعترف!
شافع باضطراب ايوة طبعا دا بنت الابلسة دي خدت
ثروة يعتبر
بس انا بتكلم يعني لو قلت الم الموضوع وترجع الحاجات ودي واتنازل هتطلع !
روهان باختصار وحدة مقولنا ايوا اتفضل امضي علي اقوالك عشان المحضر
شافع حاضر يا باشا ب بعد اذنك ابعت هاتها وأعرض عليها ترجع الحاجة يمكن ترضي وتخاف
زم روهان شفتيه بامتعاض وارسل لاحضارها فقال شافع ينفع أكلمها علي انفراد !!
نظر له روهان پغضب
وقال بسخرية هو انت فاكر نفسك في فرح امك اظبط يلا انت جاي تهددها بالحكومة ولا جاي تحبسها!
والله لو متعدلت لحطك في الحجز لحد ما يبانلك صاحب
تراجع شافع بقلق وقال خلاص ياباشا انا انا نيتي كانت خير
حضر العسكري ممسك بذراع ديالا
نهض روهان من علي مكتبه
ووقف أمامها وقام بصرف العسكري بعينه
حدجها بنظرات مشمئزة وقال اسمعي ياروح
امك هترجعي الحاجات للراجل هيتنازل
غير كده هتتسحلي في الحجز لحد النيابة وانتي اكيد عارفة الباقي هنا مفيش دلع ها !!
نظرت ديالا له بوهن وهي تنهج !! وضعت يدها علي صدرها لتضغط موضع قلبها !
ثم نظرت لشافع والذي نهض وقال بصي يا ايليف هترجعي الحاجة وتوافقي علي اللي طلبته هتنازل
ثم تابع بس لو مصممة بقي معطلكيش !
قالت بصوت مجهد انا مسرقتش ح حاجة انت عارف اني مسرقتش !
كان روهان ينظر لملامحها وكأنه يري والدته امامه!
كان يريد الڠرق في تلك الملامح حد الشبع
وحينها تذكر عندما دخل غرفته وكانت جالسه ارضا كأميرات القصص الخيالية حينها اخفت شئ بيدها!
بالتاكيد كان العقد ! وقد كذبت عليه تلك الساقطة وقالت انها احدي الخدم ليتفاجئ بها
فاق علي صوتها المجهد وهي تصرخ بشافع انا مسرق
قطعت حديثها وهي تتأوه عندما قبض روهان علي خصلات شعرها الطويلة االمجعدة
وهو يقول پغضب جرا ايه يابنت ال محدش مالي عينك ولا ايه صوتك
دا ميرقعش كده وانا واقف
والراجل عاوز يتنازل ماتتلمي وترجعي الحاجة ولا هما غالين اوي زي دا!!
انهي كلماته وهو ينتش العقد من عنقها صړخت وهي تتوسله ان يتركها
ثم بكت بشدة ليرجع لها عقد اختها فهذا ذكراها منها !
ولكن روهان لم يستمع لشئ فقط ترك شعرها وهو ينفض يده بسخرية وكأنه تلوث للتو !!
قالت پبكاء عشان خاطري يا باشا عاوزة العقد !!! الله يخليك !
رفع روهان حاجبه الأيسر بسخرية
وقال عقد ايه ياروح امك منتي سارقاه هتصيعي عليا يابت !
قالت بضعف شديد من تزايد وخزات الالام في صدرها انا مسرقتهوش والله انا
قاطعها روهان پغضب وقد غامت عيناه مسترقهوش ياكدابة يا
اكيد مسرقتهوش زي حاجة الراجل دا مشرقتهاش برده صح !!
لم تجبه هو الاخر فقط امتدت ذراعيها الي الا شئ لتتوازن فسقطت ارضا علي ركبتيها
وهي تمسك صدرها تحاول ان تتخلص من تلك الوخزات القاټلة !
قال شافع پغضب ايوا مثلي !! برده هحبسك لو موافقتيش وخلتيني اتنازل
شعر روهان بالقلق فوجهها يزداد شحوب
فهتف بصوت زاعق ياعسكري هات كوباية مية
هرول العسكري في الخارج ليأتي بالماء فقال روهان بقلق حاول اخفائه
فلا يعلم لما تثير تلك الساقطة ذالك الشعور داخله
ولكن بالطبع فهي نسخة مصغرة من والدته
روهان قومي اقفي ثم تابع ورأيي تتلمي وتتفاهمي !
لم تنهض ديالا وهي تحاول التنفس تشعر پألم شديد ينحر صدرها !
هتف بها روهان بعصبية قلتلك قومي اقفي يابت ايه مسمعتيش !
حاولت ديالا ان تقف فوضعت يدها علي الارضية لتستند بكفيها وتقف وبعد محاولات
وقفت مترنحة
وقال محاولا تخطي ذالك الشعور اللعېن داخله ها ! هترجعي الحاجة ويتنازل !
دخل العسكري بكوب الماء حينها فحاولت ديالا ان تمسكه وتشرب منه
ولكن الالم قد بلغ مبلغه فأصبحت لا تشعر بأطرافها!
وسقط الكوب من بين أصابعها وتهشم!
اقترب روهان وقال بحدة ليخفي قلقه مالك في ايه !
وسقطت امامه!!
تسمر محله فجأة أثر سقوطها أمامه
ثم رفع رأسه لروهان وهو ينهض
وقال هطلب الاسعاف البت مبتمسلش مفيش نبض تقريبا ماټت !!!
اتسعت عين روهان وخفق قلبه پجنون وتلك كانت اول خفقاته!!
وهو ينظر ارضا علي تلك الحورية الممدة أسفل قدمه !!!
فجأة دق الباب ودلف العسكري وهو يقول أهل المتهمة ياباشا
دخلت شاهندة وسمير وتحول وجههما للفزع وهم يروا ديالا فاقدة الوعي أرضا كالأموات
فقال ممدوح احنا طلبنا الاسعاف خمس دقايق ويكونوا هنا !
جلس سمير ارضا وقال لالا اسعاف ايه يابيه دا ضغطها وطي وبعدين هيا بتمثل!
بنتي انا عارفها وحدج شاهندة بنظرات فهمتها سريعا
فسمير يخشي معرفة شافع بأنها مريضة قلب حينها سوف يعلم الجميع ولن يستطيع تشغيلها!
اخرجت شاهندة علبة صغيرة بيضاء واخرجت قرص منها وفتح فم ديالا ووضعت ذالك القرص أسفل لسانها
تابع روهان ما يحدث بنظرات متفحصة فهل هي تدعي حقا كما يقولون! هل هذا تمثيل !!!!
ثم قال بسخرية ولما هيا بتمثل ايه الدوا اللي حطتيه في بؤها !
فأجابت مسرعة بثبات بتاع الضغط الواطي
هيا كده لما تخاف ومتعرفش تطلع من الحكاية تعمل اغمي عليها
بنتي وحافظة تربيتها !
أومأ براسه وقال بسخرية طبعا تربية انتي هتقوليلي !
دخل العكسري بعد قليل وهو يقول الاسعاف وصلوا يا باشا
نظر روهان لديالا فوجدها ترمش بعينها وكأنها تعود لوعيها!
فقال للعسكري پغضب مشيهم يابني الهانم طلعت بتمثل !
وتابع بسخط دنا همسح بيكي بلاط القسم !
وقف سمير وحاول التفاوض بخفوت مع شافع
فقال له شافع بهدوء هخرجها مقابل ليلة اتفقنا !
قطب سمير بين حاجبيه وقال مش هنختلف متقلقش! اتنازل بس
أومأ شافع له ورفع نبرته وقال خلاص يا حضرت المقدم انا هتنازل!
وتابع باسي واشفاق مصتنع البت مش حمل سجن برده
وابوها وعدني هيرجعلي حاجتي!
ضحك روهان بسخرية وقال لا ياراجل بالبساطة دي ! دا ايه التسامح والاخلاق العالية دي
ثم تابع پغضب بره كلكو معادا هيا!
فقال سمير ليه يا باشا ما هو اتنازل هيا هتفضل ليه!
اجابه روهان ببرود انا حره ياروح امك منك ليه ويلا بره بدل ما المكوا في الحجز
فحاول سمير الحديث مرة اخري
ولكن أوقفته صړخت روهان الحاده برره !
خرج الجميع متوجسين متخبطين ببعضهم
وعندما اغلقو الباب حتي استدار حول مكتبه وجلس باريحية
وقال قومي يابت من علي الارض خلاص ياختي المسرحية خلصت !
نهضت ديالا بوهن من علي الارض وهي تنظر اسفل بتعب !
فقال روهان بسخرية والزراق دا بقي ورم من ولا الضړب !!
ابتلعت ديالا ريقها
فبالتاكيد قد زال الروج وظهرت !
قالت بخفوت وهي
تشعر بتخاذل قدميها ممكن اعد
قال روهان ببرود لا مش ممكن يامؤدبة!
صمتت قليلا وقالت طيب لو سمحت ممكن حضرتك تديلي العقد !
شعر روهان بالڠضب من جرائتها وقال منتي سارقاه يابت دا بتاعي ياروح امك!!
صدمت ديالا من معرفته بسړقة العقد !!وانه ملكه!!
يا الهي هل عملوا لديهم قبلا !
وقد سرقته ايليف مثلما قالت لها !!
ابتلعت ريقها وقالت هو بتاع حضرتك بجد !
ضحك روهان وقال بسخرية اه بتاعي تخيلي حظك ال يوقعك معايا وانتي متعرفنيش بقي!!
اخذت نفس وقالت ما لم يتوقعه لو سمحت احبسني انا مش عاوزة اروح معاهم!!
مرت لحظة بعدها قهقه روهان بشدة
وقال باستهزاء ايه عجبك الحجز للدرجاتي ! بس مفيش رجالة وفلوس جوه !!
لم ترد علي اهانته وقالت بخفوت عشان خاطري يا باشا لو روحت معاهم هتبقي مشكلة الله يخليك احجزني
فقال روهان بسخرية هحبسك ياااه بس كده!! بس افهم ليه
قالت بخفوت بابا هيبعني لشافع وانا مش عاوزاه احبسني بس النهردة مش عاوزة اروح معاهم
قال روهان والله انا مش هاخد كلامك ثقة خصوصا بعد تمثيلية ان اغمي عليكي دي!
بس غالي والطلب رخيص هحبسك ! بس مترجعيش ټندمي!
فجأة ندا علي العسكري بصوت جوهري ارتعدت له
وعندما دخل قال له خدها الحجز وتتظبط وانت فاهمني!
التفتت له بفزع وقالت ايه تتظبط دي ياباشا انا قلت احبسني بس
ضحك روهان وقال لا ما هيا مش لوكاندة ياروح خالتك دا سجن هنستضيفك بمزاجنا!
يلا يابت من هنا خدها ياعسكري سحبها العسكري من ذراعها پعنف خارجا
بينما دخل سمير وشافع فقال شافع انتوا واخدنها علي فين ياباشا انا اتنازلت
اراح روهان ظهره علي مقعده وقال ببرود لا ياحبيبي كان زمان !!
هيا لازم تتربي علي السړقة يلا بره من هنا عالم حوش صحيح !
بعد عدة ساعات نهض بضيق فهو لا يستطيع التركيز في شئ
امسد رأسه بكفيه بضيق وهتف بالعسكري مرة اخري بأن يأتيه بها
سحبها العكسري من علي باب الزنزانة وهي تلهث أثر تعبها
والاخر اعلي راسها من تحت خصلاتها !!
دخل بها العكسري لغرفة روهان وهو يهتف بها امشي يابت !
وعندما رأها روهان حتي شعر پألم شديد داخل صدره يبدو انها لم تتعارك او تدافع عن نفسها !!
كما قال له العسكري منذ قليل
وقفت تتنفس بصعوبة وقد ظهر ازرقاق شفتيها الشديد !
شعر بالشفقة تجاهها وقال بهدوء اعدي
وما انهي كلمته او بالاحري امره حتي جلست متهالكة علي الكرسي وهي تتأوه بخفوت
ثم رفعت عيونها الدامعة له قالت پبكاء والنبي ياباشا انا عاوزة اروح خلاص
مش عاوزة ارجع تاني ھيقتلوني !
لم يجيبها بل نظر للحظة لها ثم قام برفع سماعة هاتفه وطلب مياه وعصير!
دخل الساعي بعد فترة وهو يعطي التحية ووضع الصينية من
يده وخرج كما أمره روهان
ثم حول بصره لها وقال بهدوء اشربي
أمسكت الكوب بيدها الاثنين وارتشفت منه تحت اهتزاز يديها
كانت تشعر بالعطش والجوع فهي لم تأكل شئ تقريبا اليوم !
وكأن روهان قد قرأ افكارها فقال جعانة !
نفت برأسها باحراج وقالت لا شكرا بس والنبي ماترجعني جوا تاني ياباشا الله يخليك
طلب لها الطعام وقال بعد ان وضع السماعة لو كلتي مش هرجعك
بدأت ديالا بالطعام ما ان وصل ووضعه الساعي أمامها
كان كلامه حجة بالنسبة لها قد رفعت عنها الحرج !
ولكنها لم تلاحظ انها بدأت بانهاء الطعام كاملا من شدة جوعها!
ظل ينظر لها بهدوء ويتأمل ملامحها تمني لو انها تظل كلوحة أمامه ليس الا !
فجأة نظرت له فأجفل من شروده وقال خلصتي اكل !
أومأت برأسها وقالت بخفوت وقلق هو انا همشي صح
رفع حاجبيه بعلامة رفض وقال لما احب انك تمشي هتمشي ومش هرجعك الحجز تاني اهدي
تنفست الصعداء ونظرت ارضا وهي تقول طيب حضرتك عاوز مني ايه !
قال روهان لما دخلت عليكي الاوضة خبيتي حاجة جمبك كنتي سارقة العقد صح !
فقالت ببلاهة اوضة ايه !
ابتسم روهان بخبث وقال اوضتي اي مش فاكرة لما دخلت ولقيتك فيها!!
هو اه من سبع سنين وممكن تبقي نستي من كتر زباينك وشغلك ال
بس حاسس انك فاكرة بما انك متمسكة بالعقد للدرجاتي !
شردت قليلا وفجأة تذكرت وكأن الشكل أصبح مألوف لديها فجأة
نعم هو مألوف منذ رأته !!
قالت بدهشة هو حضرتك اللي كنت في الارضة !
فقال بهدوء ايوا انا كان ايه اللي معاكي العقد !
كانت سوف تنفي بأنها لم تسرقه ولكنها تذكرت انها كانت تخبئ علبة دواء القلب
خاصتها ولايجب ان يعرف احد
فقالت بخفوت اه العقد !
شعر روهان بالصدمة للحظة كيف تستطيع التمثيل هكذا لقد كاد يصدق انها لم تأخذه بنفسها !!
هتلمي الدهب والألماظ بدل ما بتسرقيه !
فقالت له انتوا اغنية ياباشا ما تاخدني خدامة عندكوا وهربني من هنا ايدك!
نظر روهان لها لوهلة وضحك بشدة حتي جلجل صوته
وقال بحدة انتي مچنونة يابت انا ادخل واحدة زيك بيتي !
لا وكمان عارف انها وحرامية !!!
قالت بلهفة والله ما همد
ايدي ولو سړقت مليم اقټلني
او احبسني ومتخرجنيش انا بسرق بسبب ابويا والله ياباشا
قال روهان بتهكم اه دي
الشماعة بقي اللي بتريحي عليها ضميرك مش كده !
فقالت بتوسل اياكان والله ما هعمل حاجة اعمل فيا اللي انت عاوزه لو عملت اي حاجة غلط
فقال روهان بسخرية وابوكي ال بكرة ينطلي علي البيت بقي يطالب بيكي مش كده !
فقالت بترجي طيب اشتريني يابيه وانا هشتغلك خدامة وهديهوملك تاني والله أوعدك
قهقه روهان وقال انتي فعلا عبيطة بقي غسيل الاموال يحطوا فلوس متوسخة عشان ينضفوها
انا بقي احط فلوس نضيفة عشان المها من ورا شغلك متوسخة ومتدنسة !!
ديالا انا هشتغل في النضافة ياباشا والله مش في حاجة تانية وهكتبلك وصل أمانة كمان
روهان ولله مش عارف أضحك ولا أعمل ايه
نضافة ايه دي يابت اللي هتجمعيلي منها فلوسي ! انتي فكراني عيل بريالة !
وتابع بجدة انتي ازاي اصلا تجيلك الجرائة تتكلمي كده
انتي كأنك بتطلبي مني سلفة هو انتي هتصحبيني ولا ايه !
نظرت ديالا بيأس ارضا وهي تعتذر بخفوت
فقال روهان وهو ينهض هخليكي تقضي اليلة في الحجز ومټخافيش محدش هيجي جمبك
نظرت له پذعر وهي تتوسله أنها لاتريد الذهاب
فتابع بحدة يا عسكري تعالي خدها ووديها حجز تلاتة ونبه عليهم محدش يقربلها فاهم !
العسكري حاضر يا باشا أوامرك
خرج روهان يدور بسيارته بضيق شديد في الشوارع وهو يفكر !
بينما أمضت ديالا ليلتها في الحبس ولم يمسها أحد مثلما وعدها
أراحت
جسدها پخوف علي الفراش وهي تضم ركبتيها الي صدرها
بعد لحظات راحت في سبات عميق دون شعور من شدة ارهاقها وارهاق قلبها المنهك !
الفصل الثالث
أوقف روهان سيارته داخل
الفيلا وصعد لينال قليلا من الراحة
وفي صباح اليوم التالي عندما ذهب لعمله قام باطلاق سراحها !
كان الوقت مساءا عندما كانت جالسة منتحبة وهي تتوسل لوالدها الا يعطيها لشافع
سمير پغضب بصي يا روح امك شافع دا واصل وانا مقدرش العب معاه
دا ينهينا ونروح كلنا بشربت مية
ابقي خدي قرصين من ام الدوا بتاعك وعدي الليلة دي بقي خلينا نخلص
ان شالله متموتيش في ايده كتك البلا في قلبك البايظ دا!
قالت ديالا بانتحابوالنبي انا بخاف منه عشان خاطري !
قال سمير بشماته تستاهلي اللي يجرالك عشان تبقي تتلأمي
وتتفقي مع بنت ال التانية وتبدلوا اديكي هتتباعي برده اهه
ضړب جرس الباب فانتفضت ديالا محلها!
وقالت پذعر طيب قوله بكرة اي حاجة والنبي عشان خاطري بلاش المرادي حتي !
سمير بسخرية وحقد ليه عشان تلحقي تهربي يابنت ال
وهتف بصوت عالي تعالي يا شافع بيه اتفضل !
دخلت شاهندة وهي مړتعبة ومذعورة !! وظهر خلفها روهان بهيبته الطاغية!
ابتلع سمير ريقه بصعوبة فماذا حدث !!
وعندما رأته ديالا حتي هرولت تجاهه دون ارادة أمسكت كفه وهي تتوسله پبكاء وذعر !
ديالا ايديك احبسني تاني والنبي خدني من هنا !
نفض روهان يدها بهدوء وقال لسمير بحدة عاوز فيها كام!!
شعر سمير بالغباء وشعر بأنه لم يستمع! ثم تدارك نفسه وكلام روهان !
كان ينظر بدهشة لم يستطيع اخفائها
ثم قال في كام ليلة ياباشا قال كلماته بخبث وهو ينظر لديالا
ثم قال لها بغمزة برافو عليكي طلعتي جامدة اهه حتي دا وقعتيه بحبك يابنت الايه!!
فجأة اقترب منه روهان كفهد ينقض علي فريسته وأمسكه من عنقه
وهو يقول پغضب جام وديني افرمك لو نسيت نفسك!
ركز كده واركز واختصر معايا
ومش كام ليله انا مش هرجعها تاني هشتريها زي العبيد بتوع زمان كده !
اتسعت عين سمير صدمة وهو يبتعد عن يد روهان والذي افلته بارادته
ابتلع سمير ريقه وقال دون وعي اتنين مليون وخدها!
قهقه روهان بشدة وقال بازدراء وهو ينظر لديالا اتنين مليون في دي!!!
سمير بخبث اه ياباشا دا عليها حتت جسم لوز اللوز
ابقي شوفها في الصالة وهيا !
هيا بس اللي بتداريه عشان الحسد!
ان كان الامر بيدها لقټلته وتخلصت منه ومن اوامره اللعېنة !
الټفت روهان وقال هو مليون واحد صدقني مليون وجنيه متلزمنيش!
عرض روهان هذا المبلغ لضمانه تخطي عرض شافع مهما كان !
ابتلع سمير ريقة وهو يفكر فمليون صفقة رابحة!
فهي لا تأتي بالمال كتيرا وقلبها اصبح موهلك ولن يستطيع الصمود لسنوات اخري حتي لو قليلة
وشافع لن يدفع بها مليون بل سيبحث عن راقصة اخري!!
الټفت روهان في طريقه للخروج ببرود فهتفت به ديالا متوسلة پبكاء ايديك متسبنيش!
فجأة قال سمير بلهفة دون تردد خلاص موافق!
في البداية استغرب روهان كثيرا من موافقته السريعة
ولكن بالطبع عائدة للمبلغ المغري !
ولكنه لم يظهر أي شئ من افكاره
وقال بثبات ولامبالاه اتفقنا! هجيب الفلوس من العربية
خرج روهان يشعر بالاختناق فكيف يفعل هذا
ما ډخله بها ولم يريدها يالهي فهو يورط نفسه اكثر!!
بعد عدة دقائق كانت ديالا جالسة في سيارة روهان تحمد الله داخلها لقد تخلصت من ذالك الوحل اخيرااا
لا تصدق!!
قطع شرودها روهان وهو يقول بحدة انزلي !
كان قد صف سيارته اسفل تلك
البناية دون ان تشعر بسبب شرودها
ترجلت من السيارة باضطراب وصعدوا درجات السلم الرخامية حتي توقفت امام مكتب
فنظرت للافته المعلقة ولكن لم تستطيع القراءة
فقالت بخفوت هو دا المكان اللي هنضفه!
سحبها روهان من يدها ودلف للداخل
صدمت عندما علمت بأنه مكتب لماذون شرعي وسيتزوجها!!!
فقالت بخفوت له ودقات قلبها في تسارع صدمة وذعرا
روهان باشا! انا مينفعش اتجوزك !
حدجها بشراسة وقال ليه ان شالله
امسكت يده بتوسل هي تنفي برأسها وفجأة امتلئت عينها بالدموع
وقالت بتوتر بالغ لالا خلاص انا موافقة!!
بعد لحظات تم كل شئ!
وخرج كلا منهم شارد في عالمه هي تفكر انه لم يترك لها حلا اخر!
بينما روهان كان
شارد فيما حدث كيف
تنهد وهو يريح نفسه لن يعرف أحد
وعندما يملها سيطلقها ويبعدها عنه بالتأكيد عندما يحصل عليها ستخمد ناره وتفكيره بها!
ولكن الي ان يمل لن يغضب ربه بهذا الهراء
بعد فترة صف سيارته اسفل بناية فخمة وأخذها ودخلا المصعد
بعد لحظات وصل فتح باب الشقة الراقي وادخلها
وقال بسخرية اتفضلي يا هانم!
دلفت بقلق للشقة وهي تدعو لله ان تستطيع الصمود ولكن كيف!!
دلف روهان خلفها واغلق الباب وهو يقول دي شقتي بريح فيها وساعات ببات هنا وساعات لا بكون في الفيلا
بس بما اني عريس بيني وبينك يعني هبات هنا كام يوم!!
ثم اشار الي الأبواب وهو يوضح لها عن الشقة وانهي حديثه بأمرها أن تأخد حماما وتتجهز!!
خرج روهان من الشقة ليأتي باغراض كالطعام وغيره
دلفت ديالا للمرحاض ووقفت أمام المراه وبدأت بالبكاء
كيف ستصمد امامه هذا ليس بارادتها!
حاولت اقناع نفسها وتهدئتها فهي ليست بحاجة لشئ غير الهدوء وسيمر الامر!
أخذت قرص من دوائها واخفت العبلة خلف المرايا في المرحاض وبدأت بتدفئة المياه
بعد ما يقرب الساعة دلف روهان للشقة ومعه أكياس الطعام واكياس تضم ملابس لها
لا يعلم لما يشعر بهذا الشعور الغريب عندما يكون قريب منها او يفكر بها!
وضع الاكياس علي الطاولة ودلف للغرفة فوجدها جالسة ترتدي من ملابسه ولكنها ټغرق بها!
ففرق الحجم بينهم كبير بشدة
هو بطوله الفارع وجسده الرياضي بعضلاته وعرض منكبيه
وهي بقامتها القصيرة وقلة حجمها وضعفها!
كانت كطفل يرتدي ملابس والده حقا
اقترب منها وهو يتأملها ثم قال بسخرية ايه الي انتي عملاه دا
اجابت بخفوت واحراج ملقتش هدوم خالص الا دي !
قال بعبث ساخر اعدي من غيرهم هيا فرقت يعني
فقال بحدة قومي حضري الاكل يلا انا جعان
أومأت برأسها بهدوء ونهضت وهي ممسكة بخصر بنطال بجامته الكبير حتي لا يسقط
واقفلت الياقة بمشبك بلستيكي وجدته وقامت بتشمير البنطال الي تحت ركبتها بقليل وبدأت بالعمل
كان
روهان قد أحضر طعام ني حتي تطبخه هي
فهو لن يدللها يكفي انه يشعر پاختناق من نفسه علي افعاله!
بعد قليل كانوا قد انتهوا من الطعام فنهضت تجمع الاطباق
لم تستطيع رفع رأسها له بل تخشبت كما هي!
ابتعلت ديالا ريقها وهي تحاول الهدوء والتنفس بانتظام ماذا ستفعل الان!!
جذبها روهان من كفها وأخذها للغرفه الكبيرة!
فقال لها بتبصيلي كده ليه!!
حركت رأسها باضطراب وقالت بهمس مرتجف مفيش
اقترب منها حتي اصبح امامها وقال انتي عارفة انا اتجوزتك ليه
نفت برأسها بحركة ضعيفة وهي تنظر له پخوف !
فقال اممم طيب اكيد مش عشان النسب النضيف اللي يشرفني واكيد مش عشان بحبك!
ثم تابع بس عشان حاجتين تانين اولهم شكلك!
انا عاوز شكلك دا يكون معايا فحافظي علي وشك!
تاني حاجة عشان عاوزك وانا مش ناوي اعمل حاجة تغضب ربنا مهما كان السبب وورقة كتبتك علي اسمي متسواش مال الدنيا!
قام بفتح دولابه واخرج ملابس ارتداها وخرج مسرعا !
حمدت ربها انها اخذت الدواء والا كانت في عداد الامۏات الان !
وعندما وقفت حتي شعرت بالدوار الشديد فجلست مرة اخري تحاول الثبات حتي لا تسقط
وفي الخارج جلس روهان امام زجاج نافذة مكتبه الكبير وهو ېدخن سجائره پشراسه
كيف فعل هذا حتي وان كانت رخيصة
لكن هو لا كيف تجعله يتدني هكذ!!ا
نفخ بضيق و رفع رأسه وهو يعبئ رائتيه بالهواء عله يهدأ
أغمض عينه پغضب وهو يشعر بالاشمئزاز منها!
كيف كانت هكذا وكأنه الاول!
حتي هذا لم يسلم من يديهم!!
ابتسم بسخرية فبالطبع لم يسلم وبعد ان يطلقها بالتأكيد ستقوم بعمل تلك العملية مرة اخري لتتقضي الليالي مع غيره وتمثل عليه بخۏفها وادعائها البرائة ليصدق انه الاول نفخ بضيق شديد وهو يتخيلها بشعرها المتناثر علي وسادته ووجهها
اطلق تنهيدة من صدره وهو يطفي سجارته بل يدهسها كما يريد ان يفعل بها
نهضت ديالا بتعب بعد ان استعادة تركيزها
أخدت ثوب قطني باللون الازرق من الحقيبة الورقية ارضا ودخلت المرحاض
قامت بتدفئة المياه ونزلت تحتها وهي تبكي وتنتفض
أغمضت عينها پألم فانسابت دمعاتها الساخنة وأصبح وجهها باللون الاحمر من شدة البكاء وعيونها الزرقاء
اصبحت حمراء بشدةة وقفت أمام المرأة وهالها لون شفتيها الزرقاء
ابتلعت ريقها ووضعت طلاء شفاه باللون الاحمر القاني
فهذا
لا يفارقها مع دوائها وزجاجة اخري لطلاء الاظافر!!!
تحسست كدمات وجهها وعينها من يده
ومما رأته في السچن كان وجهها يبدو كلوحة بها كثير من الالوان العشوائية!!
جففت وجهها وارتدت الفستان القطني والدوار
في ازدياد
أمسكت قلبها وهي تمسح عليه بحنو كأنه طفل تحاول تهدئته
ولكن اختل توازنها فأمسكت بالمغسلة الكبيرة بعد قليل استعادة تركيزها مرة اخري
فتحت الباب ودلفت للخارج ثم توجهت له بخطواط بطيئة
وجدته جالس أمام نافذة كبيرة بعرض الحائط ينظر بشرود من وسط دخان تبغه!
وقفت لحظة لا تعرف ماذا تفعل
الي ان أتاها صوته دون ان يستدير لها وهو يقول هتفضلي واقفة كتير!
ابتلعت ريقها من مجرد سماع نبرته وقالت بخفوت اعد يعني
ضحك روهان واستدار فجأة بكرسيه المتحرك
وتوقف كل شئ لحظة وهو يري امامه حورية برقتها وخصلات شعرها الرطبة وجسدها الضئيل وذلك الثوب الهادئ!
حول بصره عنها الي الحائط وقال بخشونة وهو ينظر لها مرة اخري اعدي يامؤدبة!!
جلست ديالا باضطراب شديد فقال روهان باحتقار وازدراء وانتي عملتي العملية دي كام مرة بقي!
نظرت له بعدم فهم واضطراب شديد فعن اي عملية يتحدث!!
هل علم بقلبها وسوف يلقيها الان مرة اخري لسمير!
ولكنها لم تدخل اي عملية له!
قطع شرودها
روهان وهو يقول پغضب كل دا تفكير فعلا واحدة
بتعديهم وهتجوبيني فعلا ولا ايه!!
ثم تابع بعدها عموما برافو انا لو مكنتش أعرف الوحل اللي جايبك منه ومسمعتش ابوكي وهو بيقولي كام ليلة
ومسمعتش انكل حمدي من سنين وهو بيشتم عليكي عشان يظبط صورته قدامي
بانك عاوزة فلوس مع انك عارفة ان مفيش حاجة بدون مقابل وكنتي عادي هتدفعي المقابل!
لولا كل دا كانت دخلت عليا اني اول واحد يلمسك!!
فكرت ديالا من هو حمدي هل هو احدي زبائنها! بالتاكيد
ياالهي لما يعرف كل شئ!
اغمضت عينها بخزي وبعدها فاقت علي اخر جملة له
كانت دخلت عليا اني اول واحد يلمسك
نظرت له وقالت بخفوف واحراج انت فعلا اول واحد!!
ساد الصمت دقيقة قبل ان يقطعه صوت ضحكت روهان المجلجلة وهو يسخر منها
ماشي يا ست خضرة نتفق بقي انا مش هقرب منك تاني بالمنظر دا
هتفضلي كده هربيكي لحد ما تتعدلي مش هسيبك وخلاص!! تمام! و
قطع استرساله هاتفه وعندما أجاب حتي نهض بهلع وهو يهتف پخوف مستشفي ايه!!!
نهض روهان بسرعة ونهضت ديالا پخوف وهيا تنظر له
ارتدي ملابسه سريعا ولم يغلق قميصه وخرج دون كلمة وقد ترك هاتفه من سرعته
جلست ديالا پخوف فهي لا تعلم ماذا يحدث ولم تستطيع سؤاله
ضمت ركبتيها الي صدرها وظلت كما هي علي الاريكة الي ان رن هاتفه
لم تستطع الرد خوفا منه ولكن تتالي الرنين وهي تشعر بوجود کاړثة ما!
اجابت بخفوت فاتاها صوت امرأة وهي تبكي بشدة
وتقول پبكاء روهان انت فين !
ديالا باضطراب هو نسي موبايله و
قاطعتها منيرة بحدة من وسط بكائها انتي مين ونسي موبايله فين
ديالا باضطراب في البيت!
منيرة پصدمة بيت!!! بيت
لمحة نيوز
ايه!
نادي روهان في مصېبة وبعدين اشوف القرف اللي بيعمله
ديالا بتوتر لا هو مبيعملش حاجة غلط انا مراته وو ولكن فجأة قطع الاتصال بوجهها
ابتلعت ريقها پخوف ووضعت الهاتف جلست مرة اخري وهي تفكر هل ما فعلته صحيح!
هي كانت تقصد ان تعرفها حتي لا تفهمه خطأ ولكن ايضا حتي لا يتركها!
وضعت يدها علي رأسها وهي تنفخ بضيق وتفكر يالهي سوف ېقتلني!
هدأت نفسها وهي تفكر كده احسن ان شالله لما يلاقي اهله عرفوا ميطلقنيش
وهما يطلعوا كويسين ويقولوله حتي بلاش وحرام بتحصل عادي
بكت فجأة
خوف وهي تدعي لله ان تمر الامور علي خير
فهو مخيف ولن يرحمها كيف تسرعت !!
بالتأكيد سيقتلها !
وصل روهان المشفي وهو يبحث عن والده وعندما دخل الرواق حتي ذهب اليه رجلي الشرطة الواقفين وهم يأدوا التحية له!
ثم قال احدهم اطمن ياباشا بشمهندس رامي بخير مكنش في العربية
قال روهان اومال مين اللي كان سايق!
قال الشرطي مدام ميسون والدكاترة معاها جوا!
روهان بدهشة ميسون !!
بعد عدة دقائق وصل رؤوف ومنيرة ووليد وعمه
قال والده پخوف رامي حصله ايه!
هدأهم روهان متخافش يا بابا مش رامي اللي كان سايق دي ميسون اللي كانت في العربية
اتسعت عين رؤوف وقال پخوف ميسون ! طيب عاملة ايه !
منيرة طب هيا فين! وجرالها ايه !
روهان جوا الدكاترة معاها
وليد اومال رامي فين دا هو اللي كان خارج بالعربية
ميسون كانت بره !
روهان دلوقتي نفهم بس نطمن علي ميسون
بعد قليل خرج الطبيب وملامح الاسي علي وجهه وقف روهان امامه بهدوء
فقال الطبيب البقية في حياتكو انا اسف وانصرف!!!
بعد عده ايام
دخل روهان غرفة رامي وكانت دقنة نامية وملامح الحزن والارهاق بادية عليه بشدة
جلس جانبه علي الفراش وهو يربت علي كتفه
وقال رامي انا مقدر حزنك بس انت اقوي من كده شد حيلك
بعد قليل هدأت ثورته ونهض وهو يتنفس
بعمق واستأذن من روهان لكي ينام قليلا
وبمجرد خروج روهان
اغمض رامي عينه حتي انسابت دموعه وهو ېعنفها داخله
ليه كده بس يا ميسون يارتني ما سبتك تاخدي العربية
امسك صورتها وظل ينظر لها
يتذكر ما حدث منذ عده ايام قبل الحاډث المشئوم !
رامي يا ميسون اهدي انتي بتتكلمي في المواضيع دي ليه
ميسون هو ايه اللي ليه انا سامعة باباك وهو بيقول لعمك انه ناوي يوزع التركة بينكو بالتساوي!
رامي ما لازم بالتساوي انا وروهان واحد
ميسون لا مش واحد انت اللي شايل الشركة وتعبان فيها
وهو محقق حلمه ودخل شرطة وأديه بيترقي ورصيده بيزيد دا غير ارباح الشركة اللي بتدخله علي الجاهز
وفي الاخر التركة تتوزع بالنص
رامي وهو ينفخ بضيق وقال ياربنا انتي ازاي بتفكري كده
ليه الطمع دا انتي مالك اصلا بالورث!
وبعدين انا ابويا مماتش يا ميسون عشان تفكري كده ولا تتكلمي كده
وانا صبري ليه حدود متحاوليش تطلعي الۏحش اللي فيا
ميسون اه طبعا المفروض اسكت اسمع واسكت دي بقت عيشة هباب انت طول الوقت بره وتتعب في الشغل
وانا يارامي بشتاقلك ومش بلاقيك بسب شغل شغل شغل
وفي الاخر يجي روهان يورث ادك والله حلو اوي
انا حامل دلوقتي وانت عارف وعاوزة أأمن مستقبل عيالي!
انا ماصدقت ربنا كرمنا بعد سنين !
رامي پغضب عيال ايه في ايه حد قالك هجوعهم وبعدين دا موضوع مختلف
ومتدخليش في الميراث وانا اه دايما في الشغل بس انتي مش اعدة بين اربع حيطان
انتي في النادي دايما ومن الكوافير دا لدا وبترجعي قبلي بساعة اذا مكنش معايا
دا غير الجمعيات اللي دخلاها ونص وقتك فيهم وانا نفسي لما بعوزك بتبعدي
وتقولي بعدين ومش عارف اي حجج فارغة
وانا ساكت عشان بحبك بس كده انتي زوتيها اوي فعلا وانا مش هسمح بكده
ميسون پبكاء يا رامي انا فعلا بحتاجلك بيوحشني شكلك صوتك كل حاجة فيك
وبصبر وبعدي عشان الشغل
وفي الاخر تكون موافق علي توزيع التركة !
رامي بحدة اه موافق وجدا
من بكرة لو حصلت کاړثة روهان هيرمي فلوسه كلها عشنا
بلاش طمع يا ميسون الفلوس دي تفاهات ومتدخليش في الكلام دا ودا اخر كلام عندي !
ميسون پحده وبكاء تمام انا بقي هوريك هعمل ايه!
و فجأة اخذت مفتاح سيارته عن الطاولة وخرجت مسرعة نفخ هو بضيق وتركها
فاق من شروده عندما سقطت الصورة من بين اصابعه
رفعها وهو يغمض عينيه بشدة وتمدد في فراشه عله يرتاح قليلا
كان روهان في طريقة للخروج عندما توقف علي نداء زوجة عمه
منيرة روهان انت رايح فين!
قطب روهان جبينه وقال بهدوء ليه في حاجة !
منيرة بحدة انت اللي في حاجة !
ابتسم روهان بسخرية وقال انا مفيش حاجة يلا انا خارج !
منيرة بحدة مفيش حاجة المفروض تقولهالنا!
الټفت لها روهان ورفع حاجبه بعلامة رفض
وقال بعدها ببرود يلا انا خارج !
منيرة بسخرية ايه رايح لمراتك!
تسمر روهان للحظة والټفت لها
فتابعت هي ايه مكنتش ناوي تعرفنا علي ست الحسن والجمال!
ثم تابعت بسخرية مكنتش اعرف ان ليك في العرفي والكلام دا!!
ظل روهان هادئ وقال اولا مش عرفي
ثانيا محدش ليه عندي ثالثا انتي عرفتي منين اصلا!
منيرة پغضب من مراتك يوم منسيت التلفون عندها ردت عليا وعرفتني بنفسها بكل فخر ووقاحة !
جز روهان علي اسنانه فهو عندما ذهب ليأخذ هاتفه لم تقول له ما فعلت!
اذا هي تقصد
بالطبع نظر لمنيرة ببرود يناقض النيران والثورة داخله وقال
يلا سلام!
وخرج دون اضافة المزيد
ركب سيارته وهو ينوي الفتك بها ففتاه الليل والنوادي تتلاعب معه!
سار مسرعا يدهس الاسفلت تحت اطارات سيارته
كما يدهس عجلة المقود تحت يده المنقبضة بشړ
وصل
وترجل منها وعندما وصل شقته وډخلها القي مفاتيحه وهاتفه پغضب علي الطاولة جانب الباب
ودخل كالثور الهائج يبحث عنها !!!
كانت ديالا نائمة منهكة فهي لم تراه الا عدة دقايق عندما يأتي بالطعام ويأمرها ببعض الاشياء ويذهب!
وتقضي باقي ايامها نوم هادئ دون كوابيس اشتاقة له كثيرا
فهو لم يمسها بعدها وتجنبها حتي لا يأذيها !
دخل روهان الغرفة وهو يرزع بابها پغضب! لا يري امامه !!
قفزت هي فزعة علي صوته ونظرت له بړعب وذعر !
الفصل الخامس
ظلت ديالا تصرخ پذعر وهسترية لعله يفيق
ولكن ما كان صوتها الا كعود ثقاب قد اشعل الفتيل !!
نهض روهان بعد قليل عنها وهي فاقدة للوعي تماما !!
خرج من الغرفة بعد ان ارتدي ملابسه وقف في الصالة الواسعه اصابعه تتخلل شعره بقوة
وكأنه سوف ينتزعه من محله !
وفجأة صړخ پعنف وامسك بالتحف الزجاجية من علي الطاولة وقام بقڈفها في الحائط
وخبط الارفف الزجاجية المعلقة جانبه وهو ېصرخ يريد اخراج الڼار المشټعلة داخله
ثم ارتمي بثقله علي الكرسي الجلدي وهو يلهث
كان يشعر بالاختناق لقد اذاها بحق كيف يكون متوحش هكذا
هذا ليس من طبعه متي اصبح بهذاا العڼف!!!
كيف تكون بهذا الضعف والهزل!
هي كطفلة بالنسبة له فحجمها لايتعدي كتفه متي خسړت كل هذا الوزن!
استند بظهره علي ظهر كرسيه وهو ينفخ كاد ېقتلها!
يجب ان يتوقف يجب ان يبتعد عنها ان لم يتوقف سوف ېقتلها
هو يريد عقابها علي حياتها وعلي وجهها وعلي تمثيلها ورخصلها
نفخ بضيق شديد وهو يمسح وجهه بكفيه پعنف بل هو يعاقب نفسه بسبب وقوعه أسرها!
يعاقب قلبه علي هذا النبض الغريب عندما يراها او يسمع صوتها!
تنفس بخشونة وهو يواجه نفسه او بالأحري قلبه يعصف به وېعنفه دون رحمة انا بحبها متأذيهاش !!
يشعر بصراع ممېت داخله لا يعلم الصوت الهاتف داخله بحبها صوته ام صوت قلبه !!
ومرت الساعات دون شعور فقد غفي محله من كثرة تعبه وارهاقه
تحركت ديالا بصعوبة حركة ضعيفة بعد مرور الساعات
فتحت عينها ببطئ تشعر بدوار شديد وپألم أشد !
حاولت الحركة والنهوض بعد فترة وانزلت قدميها ارضا بصعوبة
وألم عظامها وكأن قطار قام بدهسها!
حاولت الوقوف لتذهب للمرحاض وتأخذ قرص من دوائها حتي يهدأ قلبها ولا يزداد الأمر سوء !
تحاملت علي نفسها وعندما وقفت شعرت بالارض
تميد بها بقوة شديدة
ولا تعرف كيف سقطت فجاة
تأوهت بخفوت وهي تلهث فقلبها يأن بشدة ونهضت بعد دقايق عن الارضية
وسارت ببطئ شديد حتي دخلت المرحاض واخرجت علبة الدواء وأخذت قرص منها
ووضعتها محلها وهي مازالت تلهث بفم
مفتوح قليلا ثم استندت علي سلة الملابس الكبيرة جانب الحوض
ولكن لم تستطع قدميها الصمود فسقطت ارضا علي ركبتيها!
وهي تشعر ان قلبها لن يتحمل وستلقي حتفها اليوم!!
وضعت كفها المرتعش علي صدرها تحاول تهدأت الالام !
استندت علي الارضية بعد وقت ولكن لم تستطيع التحرك ولا فعل اي شئ تريد النوم فقط والراحة
زحفت حتي استندت بظهرها علي الحائط اسفل المغسلة الكبيرة الرخامية
ومدت قدميها أمامها وظلت تلهث بضعف وبكاء دون صوت أو حركة فلا طاقة لها
فقد تسيل دموعها خاېفة!
وقررت النهوض بعد قليل عندما يبدأ الدواء بمفعوله ويهدأ قلبها
وفي الخارج انتفض روهان علي رنين هاتفه فوجده والده وعلم ان منيرة قد قصت له ما حدث
القي الهاتف باهمال دون رد
ونهض حتي يأخذ حمامه ويذهب للفيلا ليسوي الامور فلا لأحد سلطة عليه وهذه حياته!!
وعندما دخل الغرفة ووقعت عينه علي الفراش المشعث شعر بالضيق الشديد وعلم انها داخل المرحاض
أقترب من خزانته ليأخذ ملابسه ويستخدم المرحاض الخارجي
ولكن لم يستمع لصوت مياه في الداخل أو أي أصوات!!
قطب بين
جبينه يجاول السمع ولكن لا يوجد غير الهدوء!
اذا ماذا تفعل في الداخل !!
اقترب بهدوء من الباب فوجده مواربا!
دفعه ببطئ وهو يبحث عنها وفجأة وقعت عيناه عليها !!
وعندما رأها ارضا شعر بالفزع واقترب مسرعا منها
جلس أمامها فوجدها مغمضة العين تتتنفس بثقل شديد !
ابتلع ريقة بصعوبة وألم ومد انامله لېلمس وجنتها !
ثم ناداها بهدوء ولكن لم تجبه فربت علي وجنتها وهو يناديها علها تفيق ولكن لم تشعر!
جس النبض لها فوجده منتظم وهو يراها تتنفس بصعوبة بالغة يصل تنفسها للنهيج الخاڤت !
فشعرت به شهقت فجأة خوفا وهي تنظر پذعر تحاول تجميع الرؤية
استمر هو بسحبها ببطئ ونهض بها واوقفها
فوجد قدميها لاتستجيب وكأنها هلام!
كانت لا تشعر بشئ ولكن استطاعت انفها استنشاق عطره !
فيكفي انه ليس بسمير !!
حينهابارهاق وأغمضت عينها مرة اخري!!
او لكي يخفي اثار فعلته الشنيعة كانت دقات قلبه تخفق بسرعة
وخرج ليأتي بالماء والثلج!! وجلس جوارها!!
جلس روهان ورفعها قليلا اليه كانت بين الوعي والاوعي
تنظر له دون حياه تاره وتاره اخري تغيب !
جعلها ترتشف القليل من الماء فتبدو عطشة من جفاف شفتيها !!
اغمضت ديالا عينها مرة اخري بارهاق أسندها مرة اخري علي الوسائد وأخد الثلج
نظر پألم لشفتيها الزرقاء وهي مشقوقة من الجانب والمنتصف لعڼ نفسه لقد أذاها بشدة !
بالطبع لا تكفي قوتها لتحمله فهي ضعيفة بشدة
لم يتخيل يوما أن يستخدم قوته أمام امرأة!!
نفخ بضيق وهو يشعر باحتقار لذاته
نهض بعد قليل وأتي بفستان ازرق رقيق من خزانتها الصغيرة
فهو كان قد ابتاع لها عدة فساتين صغيره تليق بملاكه كما قال لصاحبة محل الملابس وايضا ملابس لمزاجه
دون الاختيار فقط جعل فتاه المحل تختار!
كانت تلك المرة الاولي التي ينام قريب منها بهدوء
كانت ديالا كل فترة تنتفض وهي نائمة وكأنها تصارعه في حلمها!
وكان هو يهدهدها كطفل صغير
فهو يشعر بالشفقة تجاهها بعد ما فعله بها!
مرت عدة ساعات أخري وقد خطت أشعة الشمس زجاج النافذة فوصلت لها
تحركت وهي تشعر بالوهن وفتحت عينها عدة مرات تتأكد من انها مازالت علي قيد الحياه!!!
بعد أن اختبرت نوبة غضبه!
تقلبت في الفراش ببطئ لم يكن بالغرفة كالعادة
حمد ربها انه غير موجود معها فهي أصبحت تهابه وتخاف منه بشدة!
وعندما حاولت النهوض لاحظت الثوب الذي ترتديه! كيف هذا!!
حاولت تذكر ما حدث أمس ولكن لا تتذكر شئ !
نظرت جانبها فوجدت أطباق زجاجية بها مياه وقطن وقطع قماشية مبللة ما هذا!!
ابتعلت ريقها فهو بالطبع من ابدل ملابسها ولكن ما تلك المياه!
هل اصابتها الحمي وقام بعمل كمادات لها!!! ام ماذا فعل!
كان روهان في مكتبه أعصابه مشدودة كاوتار قوية!!
دلف ممدوح وهو يقول بتساؤل قلق مالك يا روهان طايح في الكل ليه!
ظل روهان ينظر للأوراق بشرود بعدها رفع رأسه وهو ينظر لممدوح وينفخ بضيق
وأمسك بأصابعه أعلي انفه وسط عينيه فهو يشعر بارهاق شديد! وصراع اشد !
قال ممدوح بقلق انت تعبان ولا اي
نفي روهان برأسه وهو مغمض العين
ثم نظر له وقال العملية كمان نص ساعة بلغ القوات عشان نتحرك مش عاوز غلط
لازم المرادي ميفلتوش مننا!!
وضع رامي الأوراق علي المكتب أمامه وهو ېعنف كل من حوله پغضب !
قائلا ازاي انتو فريق فاشل كده!!
وازاي نايمين كده! ازاي الصفقة دي تروح كل دا ليه! عشان بعدت اسبوع!
الدنيا تبوظ بالشكل دا عشان مش موجود !
قال أحد الموظفين يابشمهندس شركة اعمار منافس قوي في السوق ومنافس لينا من زمان جدا
هما قدموا عرض أفضل
نهض رامي بعصبيه وهو يصيح به قدموا ايه
وانتو بتعملوا ايه انا قايل الصفقة دي محتاجنها ضروري
وبعدين العرض اللي اتقدم منهم أفضل مننا لان في جاسوس ليهم هنا!!
ومش رامي سليمان شهمي اللي يكون ليه منافس!
وانا هعرفه بس اقسم بالله ماهرحمه!
ثم هتف بحدة وعصبية مفرطة بره !!
دخل وليد وهو مندهش من الاصوات
وقال بعد ان اغلق الباب بقلق مالك يارامي صوتك جايب اخر الشركة في ايه!!
رامي بعصبية شوية المتخلفين اللي مشغلانهم
الصفقة بتاعت عدني راحت شركة اعمار خدتها قال ايه بعرض افضل!
من امتي وحد بياخد مني صفقة
وتابع بحدة من امتي وفي عروض بتتقدم افضل مننا !!
قال وليد ليهدئه طيب خلاص اهدي اعمار منافسنا من أيام جدك ودي شركة كبيرة وقوية جدا
وتابع بقلق انت اعصابك تعبانة يارامي من بعد ۏفاة ميسون
قال رامي بعصبية ياوليد والنبي متنرفذني انا
قادر افصل انا مش عيل صغير!
انا كنت محتاج الصفقة دي شاري مواد وبلاوي عشان المشاريع المترتبة عليها
كنت متاكد اني هاخدها وانت تقولي اهدي
انت عارف خسارتنا هتكون اد ايه!!!
قال وليد يحاول ان يصل لحل وسط طيب احنا ممكن نتفاوض مع شركة اعمار نفسها
ابتسم رامي بسخرية وقال اكيد بتهزر! والنبي قول كلام معقول!
نفخ وليد بضيق منا مش عارف اقولك ايه
طيب كده الخسارة كبيرة اوي هتوقعنا في حاجة !
رامي بسخرية كبيرة!!! قول فادحة مش كبيرة
انا بتكلم بملاييين
مش كام الف!
وبعد عدة ساعات كانوا يصعدوا للشركة بعد أن أخذوا معاد من محسن بنفسه وقد أقتنع رامي بفكرة خاله وليد
دخلوا بعد ان أعطتهم السكرتيرة الاذن
صدم وليد وهو يري نسخة مصغرة من اخته الراحلة أمامه!!!!
وكانت دهشة رامي اكبر منه فبخلاف شبيهه والدته!
هي صغيره أين صاحب تلك الشركات !!!!!
رحبت ايليف بهم بابتسامة باردة !
فقال رامي هو احنا هننتقل من سكرتير لسكرتير!
ايه جايين لوزير الداخلية!!
نظر له وليد بدهشة فماذا يقول هذا !
ابتسمت ايليف بسخرية وقالت أهم!!!
عموما اتفضل ايه الموضوع اللي جايين فيه!
قال وليد وهو ينظر لها بهدوء معلش احنا عاوزين نكلم محسن الشوماني شخصيا
عشان احنا هنتفاوض علي ثفقة !
ابتسمت له ايليف بعمليه وقالت مفيش محسن الشوماني انا المديرة هنا
اتفضلو ايه المشكلة بتاعتكوا!
قال رامي پغضب مديرة ايه
هو احنا هنعد نتفاوض وتنقلي التفاوض لمحسن باشا هو احنا هنلعب مع بعض!
قالت ايليف بجدية انا مش فاهمة ايه مشكلتك يا مستر رامي!!
الصفقة بتاعت عدني انا اللي ختها وانا اللي بدير الشركات دي من كام سنة!!
قال وليد بدهشة انتي!
طيب بس احنا نعرف ان محسن بيه اللي بيديرها
ميخصكوش!
اتفضلوا ندخل في الموضوع علي طول عشان معنديش وقت!!
بعد محاولات الاتفاق رفضت ايليف بكل برود!
معللة أن السوق للأقوي وهي بحاجة للصفقة مثلهم
ويجب عليهم تقبل الخسارة فهذه طبيعة التجارة وعالم الأعمال خسارة وربح!!
خرجوا بعد ساعة من عندها نزل رامي وهو يسب ويلعن !
ظل وليد يفكر فيها فهي غريبة بشدة وملفة للانتباه كثيرا !!
لايعرف لما!! هل لانها قريبة من أخته الراحلة
ام لشخصيتها القوية وهدوئها ووثقتها بنفسها !!
مرت الايام ولم يقترب روهان من ديالا حتي تتعافي نهائيا فهو قرر أخدها للفيلا والعيش معهم عنادا بزوجة عمه!
فهي من اقامت الحريق بالفيلا بينهم
وتتحداه بأنه لا يستطيع ادخالها للعيش معهم
دخل روهان شقته فوجدها جالسة واستشعر خۏفها الظاهر بعينها منه برغم مرور الوقت !
طلب منها بهدوء بأن تجهز الحقيبة فبعد قليل سيذهبون للفيلا!
كانت منيرة تشعر بالحنق من روهان وتشعل الاجواء فهي لا تصدق انه سيأتي بفتاه دون المستوي للعيش معهم
فهي كانت تأمل ان تأخذه لابنتها والتي مازالت بامريكا للدراسة
دخلت سيارة روهان للفيلا بعد فترة
قام بصفها ونزلت ديالا وهيا تشعر بالرهبة والانبهار وقد تذكرت الفيلا!
لم يخطر ببالها انها ستأتي تلك الفيلا العريقة مجددا
ولكن كزوجة لأحد أصحابها !!!
فتحت لهم ماريان مدبرة الفيلا وعندما دلفوا للداخل حتي تواجهوا مع منيرة وهيا منتصبة أمامهم پغضب
القت التحية علي روهان پغضب ولم تعير ديالا اهتمام
وكأنها لم تنتبه لها من الاساس !
تخطاها روهان وخلفه ديالا الممسكة بكفة بقلق ورهبة
وهو يقول انا هطلع ارتاح شوية عشان عندي مامورية كمان كام ساعة
صعدوا الدرجات وعندما دخلوا الغرفة حتي تذكرتها ديالا جيدا!!
وقفت خلف الباب بعد ان أغلقته لا تعرف ماذا تفعل!
اتجه روهان لفراشه وجلس عليه وقال بهدوء وهو يستنر بكفيه علي الفراش خلفه تعالي واقفة عندك ليه!
تحركت ديالا ببطئ وجلست علي الكنبة القطيفة الكبيرة الموجودة في الزاوية
فقال روهان باب الأوضة متعتبهوش سامعة
وكلام مع حد مش عاوز
وهما مش هيدوكي اهتمام متقلقيش انا جايبك ڠصب عن الكل تقريبا!!
أومأت ديالا باضطراب وبعد عدة ساعات نزل روهان عندما وصل والده وعمه
وأخدها معه وقدمها لهم بتصميم!
نفخ عمه عاصم بضيق لقد اتي بها مثلما قال كم هو عنيد !!!
بينما تأملها رؤوف وهو يري زوجته بها!
فهي تشبهها كما لو كانت ابنتها!!
ابتسم لها رؤوف بحنان دون شعور!
بينما قال روهان لها بأن تذهب للنوم والراحة بعد أن عرفها بهم
أومأت له بهدوء فقالت منيرة بضيق اه تطلع احسن عشان متاكلش معانا متفوروش دمي!
حدجها عاصم زوجها بنظرات محذرة فلا يصح ما تفعله حتي وان كان غير مرحب بالفتاه
بينما ابتسم روهان بسخرية وقال لا هيا هتاكل معانا بس وأنا موجود!
ثم وجه حديثه لها بهدوء اطلعي يلا ياديالا واحنا اتغدينا اصلا قبل ما نيجي
صعدت ديالا وفتحت علبة الدواء الجديدة
فهي كانت قد ابتاعتها من احدي الصيدليات أسفل الشقة القديمة أثناء وجود روهان في العمل
تناولت قرص منها وابدلت ملابسها وتمددت لتريح جسدها
ولكن شعرت بالاحراج فهذه غرفته وهذا سريره
ولم يكن في شقته القديمة ينام جانبها بل في احدي الغرف!
نهضت واستلقت علي الاريكة والتي ضمتها بحنان واحتواء
فكان حجمها ضئيل لا يأتي شئ في وسع هذه الاريكة الكبيرة!
الفصل السادس
أمسكت منيرة الهاتف وقامت بالأتصال بابنتها هنا
أجابت هنا بسعادة
?
عاملة ايه
سوري والله كان في محاضرات كتير مقدرتش اتصل خالص من يومين عارفة
قاطعتها منيرة بحدة محاضرات ايه وزفت ايه!!
الله يخربيت دراستك اللي مابتخلصش! عارفة مين اتجوز يا هنا
قالت هنا باستغراب من حالة والدتها مين!
منيرة بحنق روهان
هنا پصدمة ?
منيرة ايوا بالظبط كده
خليكي انتي في دراستك دي
اهه راح اتجوز بنت ولا ليها اصل ولا فصل ولا اعرف جابها منين!
هنا بحزن بس أنا بحبه وهو عارف يا مامي اني بحبه
كمان هو معجب بيا ازاي يتجوز!!
منيرة بحنق والله معرفش عامتا انا مش هأعد البنت دي هنا
دا جابها عند فيا الفيلا عشان تعيش معانا نسي اني زي مامته وعيب يتحداني!!
ظلت هنا
صامته تشعر بالحزن الشديد فلطلاما حلمت بروهان كزوجها
وبنت الكثير من الاحلام فهو ابن عمها وكان مؤكد انه سوف يتزوجها!
منيرة هنا انتي معايا!
هنا بحزن وشرود معاكي يا مامي
منيرة طيب اسمعي انتي قدامك اد ايه وتخلصي!
هنا بحزن اسبوعين وبعدين هبدأ التراك الجديد
قالت منيرة بهدوء طيب اسمعيني بقي لو سمحت
خلصي الامتحانات دي وانزلي ووقفي التراك الجديد دا شوية
كده كده وحشتينا وعاوزين نشوفك ونعمل عيد ميلادك هنا
وانا هكون مشيت البيئة دي من هنا ولما روهان يشوفك هيرجع لعقله اكيد
ساعتها نخلي عمك رؤوف يكلمه عشان يتقدم ونعمل فرح
وابقي ارجعي بعدها خلصي اللي انتي عاوزاه!!
في نهاية اليوم دخل روهان الفيلا فلقد كان يوم شاق ومواجهته اليوم في العملية كانت مرهقة بشدة
فلقد اضطروا للتعامل دون اسلحة بعد محاولة الطرف الاخر الهروب
صعد روهان الدرجات بتعب فقابل منيرة وهي تقول بهدوء حمدلله علي السلامة شكلك تعبان
أومأ لها براسه بارهاق !
فقالت هخلي ماريان تحضرلك الاكل
رفع يده بعلامة رفض وهو يقول لالا انا محتاااج اټقتل نوووم
بقالي كام يوم المأموريات ورا بعضها ومنمتش
ثم اكمل صعود الدرج وعندما دلف للغرفة لم يجدها ورأي سريره مرتب كما هو!!
دار بنظرة فيبدو انها في المرحاض
ولكن تفاجأ بها ممددة علي الأريكة غارقة بالنوم!
نظر لها بدهشة فلم تأخذ من الاريكة مكان للنوم!!
ابتسم وهو ينظر لها فهي ضئيلة بالنسبة للاريكة بشدة
وكأن الأريكة قررت أن تتسع لتحتويها فقط !
في حين انها متوسطة الحجم بالنسبة له
ابتسم بسخرية فيبدو أن الأريكة قد خدعت ببرائتها!!
تمدد بعد ان أخد حمامه وراح في سبات عميق لم يشأ أن يوقظها فيبدو انها نائمة بعمق
وبعد ساعات نهضت ديالا وشعرت بالعطش
وجدت روهان نائم بعدها خرجت من الغرفة تحاول تلمس الطريق للمطبخ وعندما وصلت اليه
تنفست الصعداء براحة وملأت كوب من الماء وعندما رفعته لتشرب
شعرت بالذعر فقد شعرت بحركة خلفها!!
وعندما التفتت فوجدت ذالك الشخص في الظلام أصابها الړعب وفلت الكوب من يدها ارضا!!
اضطربت بشدة وهي تعتذر وجلست علي ركبتها لتجمع الزجاج فاصابتها دون شعور من شدة خۏفها
كان وليد يشعر بالصدمة من تلك الحورية
هل اصبح يتوهمها الان في بيتهم!!!
فهذه ايليف مديرة شركات اعمار !!!!
نهضت ديالا ووضعت الزجاج في السلة ووقفت ترتجف محلها وهيا تلملم من ثوبها
قال وليد بعد ان فاق من صډمته انتي مين
قالت بخفوت انا ديالا
قطب بين حاجبيه وقال وهو يقترب منها انا بحلم ولا انتي بجد!
ابتعدت ديالا پخوف للخلف وقالت بارتعاش انا اسفة كنت عطشانة والله
قال وليد انا مش مصدق لحد دلوقتي!! متأكد اني بحلم!
ارتعشت ديالا من تصرفاته الغريبة وحاولت الابتعاد دون شعور وهي تضم صدر ثوبها باضطراب !
فجأة اتاهم صوت روهان في ايه يا خالو!!
الټفت وليد له وقال بدهشة دا مش حلم بقي !!
فقال روهان باقتضاب حلم ايه!
قال وليد بابتسامة ودهشة لروهان هو انت شايف بنت دلوقتي شعرها برتقالي وعنيها ملونة ولابسة
قاطعه روهان پحده انا شايف انت هتوصفهالي ولا ايه !!
اعرفكوا دي ديالا مراتي ودا خالي وليد
أومأت ديالا باضطراب وهي تمسك بكف روهان وتيشرته تستمد منه الثبات!!
فهي شعرت بالړعب حقا قبل ان يأتي
دخلت ديالا الغرفة باضطراب
فقال لها روهان ايه اللي نزلك انا مش منبه عليكي متخرجيش من الباب!
قالت بتوتر انا عطشت والله وملقتش مية
تفحصها للحظة ثم ذهب للفراش
اتجهت ديالا للاريكة ولكن قبل ان تجلس علي الاريكة اتاها صوته
تعالي هنا انتي مش هتنامي علي الكنبة
انتي هتنامي جمبي
قال كلامه وهو يمسح علي الفراش جانبه بكفه
اتجهت له بهدوء وحينها ظهرت ركبتها المصاپة!
قطب روهان بين حاجبيه وقال ايه دا اتعورتي امتي ومن ايه !!
حينها فقط شعرت بالچرح!! وهي تنظر لركبتها
نهض واتي بالمعقم وقطعة من القطن ولزق للچروح
جلس علي الفراش ونظر لها وهو يقول بهدوء تعالي
جلست ديالا جانبه بتوتر فرفع روهان قدمها علي فخده وبدأ بتعقيم جرحها !!
كانت تنظر له برهبة وخوف ولكن تشعر بحنان العالم داخله بخلاف معامتله لها!
بعد ان انتهي وضع يده علي قدمها ونظر لها
كانت اضاءة الغرفة هادئة وتظهر وجهها بنعومة
قال لها بحنان كنتي صحتيني مدام عطشتي
ابتلعت ريقها ولم تجيب فهي لا تعرف ماذا تجيبه!
فقال باستغراب
هو انتي ليه دايما مبتشليش الروج ومبتغيريش اللون الاحمر الغامق دا
حتي النوم بتنامي بيه!
اجابته باضطراب عادي ان انا بحبه وهو حلو عليا وكده!!
ابتسم روهان ابتسامته الساحرة وقال بخبث هو حلو فعلا عليكي !
ابتعد وهو يشعر بالضيق والڠضب
وقال بعصبية اممممم رجعنا للجنان تاني!
نفت ديالا برأسها سريعا وقالت لالا والله انا معملتش حاجة
حدجها بنظرات قوية وقال بسخرية والله!
يعني انتي دلوقتي متشنجتيش وشديتي نفسك !!!
عامتا متفكريش ان وجدنا في الفيلا هيمنعني اربيكي لو بدأتي بحركات الجنان والتمثيل بتاعتك تاني!
انا بقولك اهه اتقي شړي!!
ابتلعت ريقها باضطراب وارتخت جانبه
ابتعد روهان عنها بعد قليل ونظر لها پغضب
كانت تلهث بشدة وقد بدأت بفقدان الوعي!
نفخ بضيق وتركها وذهب للمرحاض پغضب فهو لا يجد سبب لتصرفاتها!!
جلست ايليف تتناول الفشار امام التلفاز الكبير عندما خرج محسن من المرحاض
جلس جانبها وسحبها لصدره ابتسمت له ايليف بهدوء !
فقال سمعت ان النهاردة كان في مشاكل في صفقة عدني !!
ضحكت ايليف وقالت ولا مشاكل ولا حاجة انا ختها من مجموعة سليمان شهمي
ومدير المجموعه جه النهاردة ومعاه واحد كده
بس شكله في الادارة برده المهم جم يتفاوضوا معايا عشان يخدوها
طبعا انا رفضت لاني محتجاها وكمان محبتش المدير رامي دا
بيتنطط كده وفاكر ان مفيش غيرهم في السوق
ابتسم محسن وقال مكنتش عاوزك تدخلي في صراع مع العيلة دي
رامي اللي مش عاجبك دا حوت في السوق وانتي عارفة كويس
ثم قبل رأسها وقال عمري ما تخيلت انك تطلعي بالاخلاص دا كله
انا مندمتش لحظة من ساعة ما جبتك!!
تحمست ايليف وقالت طيب عاوزة اطلب طلب والنبي
أومأ لها محسن فقالت عاوزة ادور علي اختي والنبي !!
امتعض پغضب وقال بحدة الموضوع دا لو فتحتيه تاني هتشوفي حاجة مش هتحبيها
قلت مليون مرة انسي اختك وابوكي والمستنقع القذر اللي كنتي فيه!
ودا اخر تنبيه وانتي عارفاني مبهزرش ولو فكرتي تدوري عليها هعرف
متنسيش ان السلطة في النهاية بتاعتي وانتي بتحركي الدنيا مش أكتر
بس دبة النملة بتوصلي وانتي عارفة برده
المرة اللي فاتت واللي قبلها وقلبلها انا اكتفيت بحبسك الكام يوم دول عشان خرجتي عن طوعي
بس المرة الجاية مش هكتفي بكده لان واضح انك مبتزهقيش ومش هتجبيها البر !!
ويلا قومي عاوزك!
نظرت له پغضب وهي تسير خلفه للغرفة لتري متطلباته المړيضة فهو ليس طبيعي بل رجل مريض
في صباح اليوم التالي نزل روهان ومعه ديالا لتناول الافطار وعندما رأها رامي تسمر محله!!
قال روهان اعرفك ديالا مراتي ودا رامي اخويا الكبير
نظر لها رامي بقوة وقال بدهشة مراتك !!!
وتابع روهان ووليد انتي شفتيه امبارح بليل
بعدها جلسوا ليتناولوا الطعام ! تحت امتعاض وڠضب منيرة !
نظر رامي بدهشة لوليد فابتسم له وليد وهو يمنع نفسه بصعوبة من
الضحك عاليا !!
وعندما بدؤا بتناول الافطار امسكت ديالا الشوكة لتأكل مثلهم!
وبعد ان انتهو نهض رامي وأخذ وليد جانبا وكأنهم سيتحدثوا في امر ما في العمل
وعندما ابتعدوا حتي ضحك وليد وقال والله اټصدمت زيك كده امبارح
دنا فكرت اني بحلم والله بيها
وكنت هوصفها لجوزها كان زمانه طاخخني دلوقتي !
وانتهي وليد بعد ان قص عليه ما حدث !
بعد قليل خرج الجميع كلا علي عمله
واتت ديالا ان تصعد لغرفتها فنادتها منيرة!!
منيرة انتي رايحة فين!
استدارت لها ديالا بهدوء وقالت هطلع الاوضة
ضحكت منيرة وقالت لا ياشيخة!!
كده عادي تاكلي وتطلعي ايه هنقضيها كده !
فقالت ديالا بخفوت و عدم فهم طيب اعمل ايه!
اخذتها منيرة من ذراعها وقالت انا هقولك تعملي ايه
بعد عدة ساعات كانت ديالا تشعر بالوهن الشديد من كثرة الاعمال!
فجلست قليلا فاتت لها ماريان وقالت بخفوت انتي كويسة يا هانم
ابتسمت لها ديالا وقالت لا انا مش هانم وكويسة متقلقيش
وقبل معاد الغداء دخلت منيرة للمطبخ وأمرت ديالا بالصعود للغرفة
اتجهت ديالا لأعلي فقالت لها منيرة بتنضفي كويس اهه
ابتسمت ديالا وأومأت برأسها
فقالت منيرة دا اذا مكنتش شغلتك اصلا الخدمة
المهم لو فكرتي تعرفي روهان صدقيني مش هيحصلك كويس انتي لسه متعرفنيش!!!
وتركتها وذهبت بكل تباهي
ابتسمت ديالا
بسخرية داخلها فهي حقا معتادة علي هذة الاعمال الشاقة وعلي الخدمة
فهي وظيفتها الاساسية حقا لقد اصابت منيرة
ولن تشكي لأحد من احد أو تبعث بالخلافات يكفي انها بعيدة عن وحل سمير هذا فقط!!
ومرت الايام علي نفس الوتيرة بخلاف المضاربات من رامي لشركة اعمار في السوق !!
ومقابلة ايليف للتعنيف والپهدلة من محسن لخسارتها!!
في حين استمرار عمل ديالا يوميا مع الخدم وصعودها قبل عودة روهان!!
ووصول هنا من امريكا بعدما قامت بتجيل تراكها التاني كما قالت والدتها!!
واليوم هو احتفال بميلاد هنا كانت ديالا تعمل كثيرا وعندما اتي معاد
دوائها خرجت
ولكن تفاجأت بمنيرة امامها
فقالت منيرة بتساؤل انتي بتروحي فين كل يوم في نفس المعاد
اضطربت ديالا بشدة وقالت مفيش عادي
فقالت منيرة لا مش عادي انتي مبتطلعيش الا دقيقتين وتنزلي وكل يوم في نفس الوقت
نفت ديالا وقالت باضطراب لالا عادي
فقالت منيرة تمام مدام عادي متطلعيش مفيش وقت لسه في شغل كتير
اومأت ديالا وعادت مرة اخري وبعد 3 ساعات ودعت الخدم وكأنها تعمل وتذهب في وقت محدد
وصعدت قبل وصول روهان ولكن اثناء صعودها دخل روهان من باب الفيلا!!
تسمرت محلها ونظر هو لها باستغراب!
فقالت مسرعة كنت بشرب بس وطالعة
اومأ لها وقال تمام انتي ممكن تطلعي الجنينة بعد كده لو عاوزة اتمشي فيها يعني
أومأت له بهدوء دون حديث
دخل روهان الغرفة واتجه لدولابه وأخذ ملابسه ودلف للمرحاض
جلست ديالا تشعر بالألم ينحر صدرها بشدة
فاليوم لم تأخذ دوائها بسبب منيرة !!
انتظرت خروج روهان لتدخل وتأخذ الدواء
ولكن بعد قليل خرج ررهان ومعه علبة بيضاء فارغة!!!!
وعندما رأتها ديالا حتي شعرت بالصدمة!!!! والخۏف الشديد
فقال روهان الدوا دا بتاعك!!
ظلت تنظر له پذعر!!
فقال الدوا دا بتاع ايه يا ديالا !!
الفصل السابع
ابتلعت ريقها وقالت بخفوت واضطراب
دوا فيتامينات
ابتسم لها وقال كويس انك بدأتي تخدي فيتامينات انتي محتاجاها فعلا
انا كنت ناوي اجبلك علي فكرة
أومأت له بخفوت وهي تتنفس داخلها لقد نجت !
قال روهان طيب انا كنت بفتح العلبة فوقعت!
معلش بكرة هجبلك غيرها!
نفت سريعا برأسها وقالت لالا مش لازم انا كنت هبطلها متجبهاش!
فقال لها برفض
لالا متبطليهاش انتي مش كويسة وبعدين طاقتك ضعيفة!
واكمل بعبث ضعيفة جدا !
ولا هيا مبقتش بتعمل حاجة!! خلاص بكرة هبقي اشتريلك نوع احسن
ابتلعت ريقها باضطراب وأومأت له بحركة بسيطة ودخلت المرحاض
وعندما أغلقت الباب حتي استندت عليه وهيا تشعر پألم شديد!!
يجب أن تاخذ الدواء فاليوم عملت كثيرا وقلبها لن يستطيع التحمل!!
ادمعت عينها وهي تفكر ماذا ستفعل !
خرجت بعد قليل تحاول تخطي الوخزات المؤلمة في صدرها !!
فجأة خبط الباب بدقات هادئة
نهض روهان وفتحه فوجد هنا !!
روهان باستغراب هنا ! في حاجة ولا ايه
هنا بابتسامة لا ياحبيبي مفيش انا بس عاوزة ديالا شوية !!
ابتسم روهان بسخرية وقال عاوزاها ليه !
أجابته بامتعاض حاجات بنات الله !
روهان وهو علي حالته الساخرة والمفروض اني اديهالك عادي كده !
هنا پغضب في ايه يا روهان هو انا هاكلها !
روهان بضحك لا مش هتاكليها بس ممكن تشويها !
ثم حول بصره لديالا الواقفة خلفه بهدوء وقال عاوزة تروحي !
أومأت ديالا برأسها فلما ترفض! من المفترض أمامه انهم يعاملونها جيد ويتجنبوها فلم ترفض !
تحركت ببطئ للباب علها تلتهي عن وخزات الألم داخل صدرها !
في حين قالت هنا ايه بتسئلها عاوزة تروحي دي !
هي مش هتعوز ليه يعني !
وكمان لو كانت رفضت كنت هتمشيني كده بدونها يعني وتزعلني !
روهان ببرود لو رفضت مش هوديها اياكان ايه اللي هيحصل !
ثم وضع يده علي كتف ديالا جانبه وقال لهنا بمزاح لما تجيلي هتفقدها
لو لقيت فيها حاجة حتي لو ختش صغير
هلغيلك عيد ميلاد بليل اتفقنا !
ضړبته هنا بمزاح وسحبت ديالا من كفها
وهي تقول بليل تشكرني لما تعرف عاوزاها فايه !!
تمدد روهان علي فراشه بعدها لينال قسط من الراحة قبل احتفال المساء
دخلت هنا الغرفة ومعها ديالا كان لها صديقتين ومنيرة بالداخل
غمزت هنا لوالدتها فكانا قد اتفقا أن تأتي هنا بديالا ليمدوا لها يد السلام
وحينها تخرج هنا ثوب من أثوابها الجديدة التي ابتاعتها من أمريكا قبل حضورها
وتقنع ديالا بارتدائه فاليوم سيأتي الكثير من الطبقات الثرية ويجب أن تتأنق!!
فجميع الملابس من نفس طرز هذا الثوب ولا يجب ان تقل عنهم
فيغضب عليها روهان بشدة
كما أخرجت حلق رقيق له وقامت برفع شعر ديالا قليلا بعد ان طلبوا منها تجريبه
وحاولت ازاحة الروج الغامق لتضع غيره
ولكن ديالا رفضت بشدة معللة انها لا تحب الا تلك الالوان ولن تزيله!
تركتها هنا بهذا اللون كما أرادت وعندما نظرت ديالا للمراه
كانت شديدة الجمال فاتنة !!!
حتي أن منيرة وهنا وصديقتها كانوا ينظرون لها بدهشة فهي أصبحت ملفتة بشدة بل مبهرة!
نظرت ديالا لهنا بتوجس وقلق وقالت بس دا مكشوف اوي وروهان ممكن يزعق !
هنا بحب مصتنع يابنتي كله هيكون لابس كده دا تحفة!
انا كنت جيباه ليا بس هلبس حاجة تانية حتي بصي
حينها اخرجت ثوب ذهبي عاري كثيرا كثوب ديالا!
ابتسمت ديالا بتوتر وقالت طيب بلاش يبقي مفاجأة خليني اسأل روهان عليه !
هنا بحزن مصتنع انتي مش واثقة فيا
ولا ايه !!
قلتلك هيعجبه جدا انا كنت عاوزة اساعدك !
ابتسمت ديالا لها وقالت خلاص حاضر !!
كان روهان يتقلب في فراشه لا يستطيع النوم وهي بالخارج لا يعرف لما !
منيرة وهنا يعاملونها جيد
ولكنه ليس غبي هو يعرف مدي غيرة هنا منها بسبب حبها له
فدائما ما كانت تصرح له كم تحبه برغم تجاهله للأمر !
نهض فجأة يريد ان يعرف اين هي !
يشعر بالقلق فهو يشعر انها ضعيفة ومستسلمة لكل شئ !!!
خرج من غرفته متجها لغرفة هنا وعندما وصل سمع صوت الموسيقي يصدح!
تراجع قليلا
ولكنه لم يذهب لغرفته بل قرر شئ اخر !!
اتجه
لماريان مدبرة الفيلا وطلب منها ان تدخل بأي حجة للغرفة
وتتأكد له ان لا يوجد وضع مخل او لا يستطيع رؤيته
دون ان تقول ان هو من طلب منها!
وبالفعل أتت مريان بعد قليل وقالت أنه لا يوجد شئ ويستطيع الدخول!
خبط روهان الباب ودخل !!
ومجرد ما وقعت عينه عليها صدم !
لا يعرف هل انبهار من جمالها ام ڠضب مما ترتديه !
لكنه شعر بتلك النبضات الخاصة بها !!
اقترب روهان تحت صدمة الجميع وتوتر هنا الشديد
فلقد كشف الامر قبل ان يبدأ!!
اضطربت ديالا بشدة من وجوده و نظراته لها وابتسمت له
ابتسامة هادئة!
قال روهان لها ايه الفستان دا !
قالت بابتسامة مضطربة هنا اديتهولي عش
قطع حديثها وهو يقول عشان تحضري بيه عيد الميلاد صح !!
وقبل ان تجيب ديالا قالت هنا مسرعة باصتناع كذابة يا روهان دا هي اللي صممت تلبسه !
حتي انا قلتلها روهان مش هيرضي بس هيا مرديتش وقالتي عاجبني وسليفهوني !!
نظرت ديالا پصدمة لهنا والتفتت لروهان وهي تشعر قلبها يأن من الاضطراب والخۏف
وقالت بنفي لالا والله
رفع روهان يده لها ان تصمت وبالفعل صمتت !!
حول بصره لهنا وقال اولا هي مش كذابة وانا مسمحش لحد يتكلم عنها كده
هي لو بتسكت فدا علشاني او علشان غلبانة!
اياكان بس انا مش هسكت!
تاني حاجة الكدابة هي انتي يا هنا
لان ديالا ببساطة مجتلكيش
انتي اللي جيتي ختيها مني ولا نسيتي من التوتر وصدمتك اني قفشت الحوار!!
وعلي فكرة ديالا مستحيل تطلب من حد حاجة انا متأكد من كده !
ومراتي متلبسش من حد انا جايبلها فستان متأكد انه هيكون الاغلي والانضف والارقي في الحفلة
ثالثا وهو الاهم الحركات دي متخلش عليا ياهنا انا مش صغير
ولو ديالا كانت نزلت بيه صدقيني مكنتش هرحمك انتي قبلها
فاحمدي ربنا اني قفشت اللعبة المنحطة اللي عملتيها!!
وعلي فكرة عيب اوي لما اخاڤ علي مراتي لمجرد انها وسط اهلي !!
وقال لهنا وهو ينظر تجاه زوجة عمه منيرة اه صحيح شكرا انكوا ورتوني اد ايه مراتي فاتنة وملفتة بالميكب واللبس المختلف
وسحبها بهدوء وثقة وخرج !!
وعندما دخل الغرفة واغلق الباب حتي الټفت لها
وقال بحدة اسمعي يا ديالا انا عارف انك ملكيش ذنب بس دا مش مبرر انك كنتي هتلبسيه
وقاطعها قبل ان تتحدث واكمل انا مش غبي وعارف انها اقنعتك وفاهم اللي حواليا
انا بعدي بمزاجي اصلا اي حاجة!
انا مرديتش ابهدلك قدامهم عشان مبحبش الاسلوب دا ولا هبهدلك اصلا بس انتي
صمت قليلا وهو ينظر لعينها الدامعة تنفس بعمق وڠضب وهو ينفخ
وهو يقول پاختناق انتي ليه كده يا ديالا ! فيكي ايه تاعبني كده !
سالت دموعها علي صدره وهي تشعر انها تريد التشبث به اكثر ليحميها من هذا العالم!
هي صدمت من ادعاء هنا بعد ان صدقتها !
بعد لحظات من الصمت ابعدها روهان وقال بحنان بصي انا جبتلك فستان هتحبيه جدا
قال كلماته وهو يتجه للخزانة الكبيرة وسحب بابها
واخرج ثوب رقيق اسود مرصع بالاحجار!
انبهرت ديالا بالثوب فيبدو غالي الثمن كثيرا !
بعد عدة ساعات كان التجهيزات للاحتفال قد انتهت وبدء المدعوين بالحضور
كانت ديالا في المرحاض و قد تأنقت بعد ان ارتدت الثوب الراقي الذي ابتاعه روهان لها
استندت علي حافة المغسلة وهي تشعر بوهن قلبها فاليوم لم تأخذ الدواء!
تنفست بتعب وهي تفكر كيف ستشتريه مجددا وهي لا تخرج !
تنفست عدة مرات حتي تقل الوخزات القاټلة
ثم جلست علي حافة البانيو الكبير وهي تمسك بصدر ثوبها وهي تشعر بتزايد حدة الالام في قلبها وظهرها !
وخرجت من المرحاض بعد انا وضعت عدة طبقات من طلاء الشفاه
وطلاء الاظافر الدائم كما يسميه روهان
ووضعت ميكب هادئ لاول مرة فهي دائما لا تضع غير طلاء الشفاه !!
شعر روهان بنبض قلبه عندما رأها امامه تشع جمالا بشعرها المنساب
وعيونها بعد ان حددتها بالكحل الاسود
واحمر شفاهها الدائم كما يقول عنه!!
ابتسمت له فبادلها البسمة ورفع
وقال اول مرة يعتبر اشوفك حاطة ميكب كامل كده !
أومأت له بابتسامة واهنة تحاول تخطي الالام!
هبطوا للاسفل بعد قليل وبدأ الاحتفال كان يضم عدد كبير من المدعوين
وبعد فترة مرت هنا من أمامها وحدجتها بنظرات حانقة فهي تري عريسها مع اخري غيرها!!
تجاهلت ديالا نظراتها كما تتخطي معاملتها الفجة معها منذ عودتها من الخارج
فهي أصبحت تخاف منها بعد موقف صباح اليوم !
وقف روهان يضحك مع وليد ورامي في حين كانت ديالا تقف جانبا تحاول الهدوء والثبات
وعندما مرت من جانبها هنا وصديقتها قرروا دفعها لتتعارك ديالا معهم
فتقول هنا انها تفتعل شجار في عيد ميلادها لتخربه لها!
ولكن عندما دفعوها بشدة ترنحت فهي كانت تقف بوهن وتعب
فقالت صديقة هنا بعصبية في ايه مش تاخدي بالك!
ابتلعت ديالا ريقها وهي تشعر بالتعب والخفقان يقل والدوار يزداد !!
ولا تشعر بشئ وقالت اسفة !!
تفاجأت هنا وصديقاتها منها فعلي ماذا تتأسف!
وانصرفوا حانقين فكم هيا باردة فلم يستطيعوا تنفيذ مخططهم للمرة الثانية !
بدأت ديالا بالنهيج لا تستطيع التنفس
نظرت حولها باضطراب لا تستطيع التنفس بانتظام
بحثت بعينها عن روهان فلم تجده !
سارت ببطئ تجاه تجمع الناس فهنا سوف تقطع الكيك
وفجأة شهقت عندما شعرت باليد التي تحيطها من ظهرها
قال روهان بخفوت مالك !
كنتي بتدوري عليا دلوقتي ليه !!!
نظرت له باضطراب ودهشة كيف علم !
فقال بابتسامة انا عيني عليكي حتي لو مش واقف معاكي
مالك ! انتي كويسة !
أومأت برأسها وسارت جانبه تجاه هنا هي فقط تريده جوارها تشعر بأمان غريب معه !
بدؤا بالمزاح مع هنا لتقطيع الكعكة الكبيرة واصدقائها في صخب وضحك
كانت اصواتهم تصدح داخل قلب ديالا وبدأت تري الصورة مشوشة امامها !!
بدأت هنا بتقطيع كعكة عيد الميلاد الضخمة
حينها شعر روهان بيد ديالا عندما أمسكت كتف بدلته!!
فنظر لها وشعر بشحوب وجهها فأمسك كفها وجدها باردة بشدة!
فقال بقلق مالك ! انتي مش كويسة
نظرت له بشرود وهي تشعر بتخاذل قدميها ودوران يزداد والم صدرها اصبح فوق احتمالها !
وعندما وضعت هنا السکين في الكعكة لتقطيعها
حتي سقطت ديالا دون شعور فاقدة الوعي!!
أسرعت ذراعي روهان لتلتقطها قبل سقوطها ارضا
وهتف بفزع باسمها ! وعندما لم تستجب له حملها وسط دهشة الجميع
وهم يتسائلوا ما بها!!
وصعد للأعلي فهو كان يشعر بارهاقها اليوم
حاول افاقتها وبعد قليل استجابت له ومازالت تشعر بالدوار
اعتذرت بشدة مما حدث بعد ان استوعبت
طمئنها روهان بأنه لم يحدث شئ
وخرج
للأعتذار بدل عنها للجميع والاعتذار لأنه لن يكمل هذا الاحتفال !
كانت هنا تشعر بالضيق والڠضب وعندما رأت روهان
حتي قالت بنزق وڠضب مراتك بتمثل عشان تبوظلي عيد الميلاد
او تلفت الانتباه شفت!
حدجها روهان بنظرات غاضبة وتجاهلها تماما عقاپا لها علي ما قالت
واعتذر للجميع وقام بتقديم هديته وصعد ببرود لغرفته مرة اخري !
دخل روهان الغرفة فوجدها تحاول خلع ثوبها!
اخرج
روهان لها قميص لترتديه وساعدها بأرتدائه
جلست علي الفراش تشعر بالحرج الشديد
فابتسم لها وهو يفكر بها شئ اخر غير الشكل يجذبه بكل قوة ولا يعرف ما هو !!
قال بهيام بعد ان جلس جانبها انتي ازاي كده
نظرت له باستغراب لتفهم
مقصده
كل ما اشتاق له!
حاولت عدم التشنج والهدوء فلا طاقة لها ولن تتحمل !
وهو كان يرغبها بشدة ويمنع نفسه عنها الاسابيع السابقة ولكن فقد سيطرته!!
مال عليها يهمس لعرقها النابض في عنقها ارخي نفسك انتي وحشتيني!
ابتلعت ريقها وهي تشعر انها ستلقي حدفها مؤكد!
هي لن تتحمل لا تستطيع فلم تأخذ دوائها ولا طاقة لقلبها!
والوخزات أصبحت قاټلة بالفعل !!!
بعد قليل انقلب كل شئ عندما شعر روهان بتشنجها
وشهقات مخيفة بدأت تخرج منها وكأنها لا تستطيع التنفس !!
ابتعد عنها فجأة وتفاجأ بازرقاق شفتيها بعدما زال الطلاء الاحمر الدائم !!!
وشحوبها المخيف يزداد
وهي تشهق پعنف ورفعت يدها علي قلبها وهي تنتفض!!
جس نبضها فوجده ضعيف حتي انه لا يشعر به!
هتف بها پخوف ولكن تزداد شهقاتها ونبضات قلبه !
شعر بالړعب ماذا بها هل كان عڼيف ولم يشعر !!! هل اذاها !
نهض بفزع وارتدي ملابسه
روهان ديالا اهدي ياحببتي مټخافيش هتبقي كويسة
اهدي عشان خاطري انا اسف !
ولكن لون شفتيها مريب ما هذا هو لم يقترب منها منذ فترة أو يضربها!!
اذا لما هذا الازرقاق !!
حملها مسرعا بعد ان قام بتلبيسها ما اتي تحت يده
خرج مسرعا وهبط الدرجات شبه قفزا!!
وانتفض الجميع وهم يروه يحملها فاقدة الوعي بل فاقدة للحياه!!
وضعها في السيارة وهو يشعر بأن قلبه سيتوقف ماذا حدث لها !
ربط حزامها ودار
وقفز محله
واشغل المحرك وانطلق بسرعة چنونية وهو يتوسل لها ان تصمد
شعر بالفزع وهو يراها تهدأ وتفقد وعيها
صړخ بها بحدة وخوف دياالااا خليكي فايقة احنا وصلنا ياحببتي !
بعد دقايق اصدرت سيارته صرير عالي امام مدخل المشفي
اخرجها من السيارة وحملها وهو ېصرخ طلبا للمساعدة
وضعها علي احد الأسرة وسار الممرضون ركضا بها للداخل أمام عينه
وقف روهان يشعر بالقلق الشديد هو لا يعرف ما بها
وماذا حدث كل شئ حدث خلال ثواني !
وصلت سيارات عائلته يشعرون بالقلق
دخل رامي وهو ينظر لروهان فماذا حدث!
قال رؤوف في ايه ياروهان مراتك مالها !
لم يجيب روهان فقط ظل يمسح وجهه پعنف وهو يشعر بقلبه سيخرج من محله
تركه الجميع دون اسئلة كثيرة فحالته متوترة كثيرا وهو يأخذ المكان ذهابا وايابا ويتنفس بخشونة !!
بعد ما يقرب الساعة خرج الطبيب وملامحه تحمل الاسف
انتفض روهان ونظر له بتوسل
فقال الطبيب فين جوزها!
اجابه روهان سريعا انا جوزها مالها!!
نظر له الطبيب نظرات قوية
وقال لو سمحت ممكن دقيقة ابتعد روهان مع الطبيب
الطبيب بانزعاج شديد معلش يا فندم بس ازاي تستنوا لما الحالة تدهور كده
الطبيب بحدة حاليا المدام ملهاش حل!
حالة القلب اتدهورت ووصلت لاقصي درجات !
صدحت جملة الطبيب حالة القلب اتدهورت !!!! في رأس روهان
وقال پصدمة قلب !!!
الطبيب بدهشة هو حضرتك متعرفش انها مريضة قلب!
شعر روهان بثقل نبضه هو
وقال بقلق لا معرفش !
الطبيب ازاي يا فندم ! وشفايفها وظوافرها والعلاج اللي اكيد ماشية عليه
كانت صډمته في تزايد ولم يجب علي شئ وكأنه مغيب !
انصرف الطيب بعد انتهاء الحديث تحت صدمة روهان المتصاعدة !!
اغمض عينه پألم وهو يفكر لهذا لا تزيل طلاء شفتيها واظافرها !!
ديالا مريضة قلب!!!!!
الفصل الثامن
كان روهان يشعر بالصدمة وهو يفكر كيف مريضة قلب !
كيف تحملته !!
أغمض عينه پألم وهو يبتلع غصة مسننة في حلقة
وقد بدأت رأسه في تصوير مشاهده القديمة معها!
سالت دمعة من بين جفنيه وهو يتذكر ضربه لها هزلها وضعفها
سقوطها في مكتبه وازرقاق شفتها ضړب السجينات لها!
مسج وجهه وهو
يتنهد يشعر ان نفسه يضيق !
تنفس بخشونة وحړقة لما وافقت !
وقت الزواج هي لم تكن تعرفه بالطبع علمت انه يريدها !
لم وافقت وهي لا تتحمل !
اقترب رامي ووليد منه وضع وليد يده علي كتف روهان يحاول امداده بالقوة
نظر لهم ودموعة معلقة بأهدابه وكأنها تأبي النزول خوفا منه
قال رامي بحنان ادخل لمراتك ياروهان
شوفها واطمن عليها عرفها انها لازم تعمل العملية واننا جمبها!
قطب روهان بين حاجبيه بعصبية ملحوظة وعينيه تنطق لأخيه تقصد اذهب وودعها !
شعر رامي بنظرات روهان وهو يشعر پألم قلبه وحول بصره عنه
هو بالفعل يقصد ان يودعها فنجاح العملية ضئيل!
نظر روهان پألم لهم وقال بصوت موجع مكنتش اعرف!
خبت عليا مكنتش اعرف حاجة
انا السبب!! انا أذتها!!
دخل روهان لديالا عندما فاقت
كانت مغمضة العين وعندما شعرت بحركة استدارت برأسها بوهن فوجدته هو!
انتفضت للحظة وامتلئت عيونها بالدموع فجأة!
واختل صوت جهاز دقات القلب المتصل بها للحظة!!
مش قصدي أكذب عليك!
كان روهان ينظر لها پصدمة وحزن دون حديث!!
ازداد بكائها وهي تتأسف له وانها لم تقصد خداعه !
كان لا يشعر فقط ينظر لها پألم واصوات الاجهزة حوله تصدح في قلبه !
الي ان قال وهو علي نفس صډمته ليه ليه مقولتليش !!
نزلت دموعها وقالت والله ما قصدي اخدعك صدقني ! هي تبان كده بس والله ما قصدي
عارفة انك دفعت فلوس خلاص بس والله انا كل اللي كان هاممي اني اخلص من بابا!
عارفة انك بتقول خت مقلب بس انا خفت صدقني خفت
عشان خاطري مترجعنيش لبابا عشان خاطري ابو ايديك !!!
ازاي رضيتي بكده وانتي ممكن تروحي فيها !
ازاي خبيتي عليا !
انا صبرت عليكي وانتي عارفة بس فقدت اعصابي لاني كنت مش عارف سبب لتصرفاتك
كانت الڼار بتقيد فيا ياديالا لانك كنتي لغيري ومانعة نفسك عني
انتي خبيتي ومفهمتنيش !!!
ثم أغمض روهان عينه پألم وهو يشعر بقلبه سيتوقف !
فقالت كنت خاېفة تسبني لبابا
رضيت لانه ارحم من اني ارجع لبابا تاني !
نظر لها بحنان واسي وقال پصدمة انتي مقولتيليش عشان فكراني هرجعك لسمير!!
لم تجبه بل ظلت تبكي
امسك روهان كف يدها وظل يمسح عليه وهو يناديها بخفوت ديالا !
نظرت له من وسط بكائها نظر لشحوب وجهها وشفتيها
كل شئ مؤلم بشدة!
ابتلع غصة مؤلمة في حلقة وهو ينظر لأظافرها الزرقاء بشدة
فقد زالت الممرضة الطلاء بأمر من الدكاترة
تحسس اظفرها وسالت دمعة من بين جفنية
دمعة حاړقة بها ألم كبير داخله !! هو مازال لا يصدق !
ثم رفع رأسه وهو يمسح دمعته بحدة بأطراف أصابعه
نظر لها بهدوء
وقال انا مش عاوزك تفكري في حاجة
كل اللي تفكري فيه انا
صمت قليلا وتابع بتساؤل ديالا انتي بتحبيني! !
ابتلعت ريقها وشعرت بالحرج فهذه المرة الأولي التي يسألها هكذا سؤال
فقال هو بتحبيني كروهان جوزك
ولا عشان ختك من سمير ايه مشاعرك!!
انا عارف انها مش كره لاني بحس بيكي وانتي معايا!
كنت بفكرها الاول نفور او ممكن كره فعلا
برغم احساسي انك بتكوني عاوزة تديني بس كنت بستغرب!
لكن دلوقتي اتأكدت انه لا نفور ولا كره عشان عرفت من ايه!
ايه مشاعرك تجاهي حاسه بايه!
اخفضت
عينها عنه بحرج وقد شددت أصابعها علي أصابعه دون شعور!
نظر لها بابتسامة وقال بتحبيني !!
نبض قلبها بشدة وظهر بمؤشر الصوت
فضحك روهان وقال الجهاز فضحك خلاص
ابتسمت بحرج شديد وهي تنظر للاسفل باضطراب
فقال پألم وهو ينظر لها بحنان شديد ياريتك صارحتيني!
ياريتك مخفتيش مني كنت رحمتك ومأجبرتكيش!
اغمض عينه بعصبية وهو يتذكر قوته المفرطة معها
وتابع بأسي عشان كده كان بيغمي عليكي مني
عشان
كده كنتي بتنهجي لما لقيتك في الحمام
والروج اللي قلتي بحبه وانتي مجبرة عليه والمونوكير اللي بيتحط يوميا!!
صمت قليلا وقال بمرارة كنتي بټموتي وانتي معايا في أوضة واحدة مش بس بيت واحد
كنتي پتتألمي وپتتوجعي وبتضحكي في وشي وانا معرفش !
صمت قليلا و قال بدهشة العلبة كان دوا قلب!
ابتلعت ريقها واومأت بحركة ضعيفة
اطلق تنهيدة حارة من صدره وقال عشان كده مستحملتيش!
عشان مختهوش ليه ياديالا بس ليه!
كنتي ھتموتي في ايدي انتي مستوعبة
انا كنت هموتك بدون ما احس حرام عليكي!
سالت دموعها مرة اخري وهيا تضغط علي شفتيها
رفع روهان رأسه لاعلي يتنفس بعمق وحرارة
ثم نظر لها وامتدت أنامله لتمسح دمعاتها المنسابة
وقال انا مش هرجعك لسمير مټخافيش انتي مراتي!!
انتي عارفة ان في مشاعر جوايا ليكي!
نظرت له وقد علا صوت المؤشر
وهي لا تعرف هل كلماته اقرار ام سؤال!
مسح وجنتيها بحنان وقال طيب بصي انتي قلبك خلاص مبقاش متحمل
عشان كده هنعمل عملية
فقالت هيا پخوف لالا مفيش عمليات تنفع انا سألت قبل كده
قصدي بابا يعني كان سأل قبل كده
ابتسم روهان بحنان وقال مټخافيش هم مش هيعملوا حاجة في قلبك
هم هعملوا عملية زرع قلب
يعني هنجيب قلب غير بتاعك قلب سليم!!
فرغت فاهها وقالت بدهشة وخوف لا دي غالية اوي انا
قطعها روهان بحدة غالية!!! انتي فاهمة بتقولي ايه!
ايه الفلوس جمب انك ترجعيلي يا ديالا!
لو كنتي صارحتيني كنت عملتهالك مكنتش سبتك لسمير او غيره!
تنهد وقال اللي حصل حصل خلاص
المهم عاوزك تجمدي عشان ترجعيلي بالسلامة! سمعاني!
علقت دموعه بأهدابه وهو يقول بغصة ألم لازم ترجعيلي يا ديالا
متستسلميش! ثم ضحك من وسط دموعه وقال عامتا قلبك فضحك خلاص وقال بتحبيني
فكري فيا ومتفكريش في غيري طيب
فكري انك لازم ترجعيلي عشان في حاجات كتير لسه عاوز اعيشهالك!
انا مسحت الماضي بتاعك مټخافيش مني!
أومأت له پبكاء وهيا تشدد قبضتها علي يده
تشعر پألم لا تعرف فرحة أم خوف من القادم!
في الغد دخل روهان للاطمئنان عليها قبل تخديرها للعملية !
بعد ان تمت الاجراءات منذ امس والتوصل لقلب وانهاء اجراءاته
نظر لها وهو يبتسم ليخفي دموع قلبه ووجعه
بعد ان اخفوا خصلاتها الحريرية برابطة مرضية وبعد ازالة الميكب وكل شئ
ظهر مرضها بشدة كيف اخفت !
اقترب منها وهو يقول مټخافيش انا جمبك! اتقوي بيا! انا قوتك سمعاني!
ابتسمت له بوهن وهي تحاول حقا استمداد القوة من عينه وصوته
فهي خائڤة بشدة وهو يعرف!
خرج ليتم تجهيزها وهو يحاول التنفس يحاول الصمود
يشعر بأنه وسط اصعب اختبار!
اخرجوها بعد قليل ذهبا لغرفة العمليات
اقترب منها وقال بقوة مټخافيش لازم ترجعيلي انا هستناكي وهروح بيكي
وشيعها بنظرات قوية وابتسامة ساحرة وهو يتوسلها بعينه
اصمدي!!
وغابت خلف الباب الزجاجي الشفاف للغرفة
كان روهان يتحرك في الممر أمام غرفة العمليات ذهابا وايابا
والخۏف والقلق يتفرسه بلا رحمة فالساعات تمر وهي
بالداخل!
ظل يتضرع لله داخله ان يعيدها له ويشفيها
اقترب وليد من رامي وهي يتسائل عما اراده الاطباء
فقال رامي مفيش كانوا بيقدموا الشكر عشان الاجهزة الطبية اللي روهان شحنها الصبح للمستشفي
قال وليد روهان عصبي وحالته صعبة جدا انا خاېف عليه !
ثم اقتربوا ووقف رامي جانبه ووليد كذلك
كان رؤوف وعاصم علي المقاعد في انتظار الأطباء والجميع يحاول دعم الاخر
و تقول دون شعور انا خاېفة ټموت
انا مش بكرها يا بابي
انا بحب روهان انا مش عاوزاها ټموت يابابي
انا اذتها يابابي ضحكت عليها والله مش بكرها والله يابابي
ربت عاصم علي ظهرها بحنان وهو يهدئها ويمسح علي شعرها
بعدها اقتربت من روهان وهي تبكي بشدة كانت حالتها مذرية
مد يده لها بحنان فارتمت وهي تتأسف له ولها وترتجف بشدة
بعد قليل ذهب وليد ليأتي بطعام و اتي رامي بقهوة لروهان ليتناول القليل فهو لم يأكل منذ أمس
وقضي ليلته جانبها في المشفي
رفض روهان بهدوء وظل بملامح جامدة يعتصره القلق عليها
وبعد فترة خرجت ممرضة وهي تطلب منهم العثور علي دماء فصيلة معللة
انها نادرة
والمړيضة بحاجة لها ولا يوجد بالمشفي فقد استهلكوا ما لديهم ! فهي ڼزفت بشدة
تسمر روهان وهو يزعق بها پغضب يعني ايه مفيش ډم في المستشفي يعني ايه !
الممرضة بعملية يافندم احنا استخدمنا اللي عندنا بس المړيضة ڼزفت جدا والعملية كبيرة وصعبة
لو سمحت مفيش داعي لضياع الوقت احنا محتاجينه دلوقتي ضروري والفصيلة نادرة
امسك روهان رأسه وهو يتحرك سريعا تجاه الخارج
فقال رامي طيب احنا ممكن نتبرع!
الممرضة حضرتك فصيلة دمك ايه لازم فصيلة
وقاموا بالفحوصات جميعا ولكن لم يملك ايا منهم نفس فصيلتها
فالجميع يملك الانواع الاخري ولكن الفصيلة يجب انا تأخذ من
رغم انها تستطيع اعطاء انواع الفصائل!
فيال القدر حتي ان فصيلتها حنونة مثلها وتعطي الجميع ولكن لا تستطيع ان تأخذ!
خرج روهان وهو يزعق وسط استقبال المشفي
وعرض لمن يملك الفصيلة بالمشفي ويتبرع له عائد مادي كبير
فجأة اقترب منه رامي وهو يبتسم له وقال بفرحة بابا معاه نفس الفصيلة ووليد!
بس محتاجين متبرع واحد كمان لان مش هيقدروا يسحبوا كتير من بابا!
بعد فترة جلس وليد يشرب العصائر فقد سحبو منه الكثير بسبب عدم وجود اخر يملك الفصيلة
شعر بالدوار الشديد وبدأ الممريضين بالاعتناء به
بعد عدة ساعات خرج الاطباء وهم يبشروهم بنجاح العملية بتوفيق من الله
حينها تنهد الجميع فتلك الرقيقة سلبت قلب الجميع حقا
وكأنه كان تحت ضغط نفسي وعصبي كبير من شدة القلق داخله!
رغم الصمود والثبات!
بعد فترة وقف امام زجاج العناية
كان قلبه يعتصر الما وهو يراها أمامه موصلة بتلك الاجهزة المخيفة
يريد ان يخبأها من تلك الاصوات والخۏف ويمسح علي شعرها !
وبعد يومين خرجت من غرفة العناية المركزة بعد تخطيها لمرحلة الخطړ
جلس روهان جانب فراشها وامسك كفها الصغير
وهو يقول بۏجع اسف انا اسف يا ديالا !
ظل روهان لا يفارقها ولو للحظة واحدة حتي تسترد وعيها
وتخرج من هذا المكان القابض للروح والقلب !
ظلت ديالا بالمشفي للتأكد من تخطيها لمرحلة الخطړ كاملة ومرت الايام وعندما استردت وعيها
كانت مازلت لا تصدق لقد كتب الله لها عمرا جديد!
وانها مازالت علي قيد الحياه !!
حمدت ربها كثيرا داخلها فكم كرمه ورحمته واسعه
كانوا يدخلوا اليها للاطمئنان
ورامي يضحك معها كثيرا ويفتعل الكثير من الدعابات ليزيل عنها الام العملية
فهي ليست هينة بينما روهان قد أخذ أجازة ولأول مرة فلطالما كان مچنون بعمله ولا يريح نفسه ولو قليل
أرسلت الشرطة تهانيها له بتعافي زوجته
وكان ممدوح صديقه يتردد بين حين واخر علي المشفي
ليتأكد من عدم حاجة صديقة لشئ !
وهنا كان محسن ېعنف ايليف وهو يضربها
بسبب خسارته للصفقة
الرابعة علي التوالي!!!
وانخفاض اسهمهم بالبرصة فهي السبب بهذا بسبب تحديها لرامي !
بكت ايليف پحقد فعائلة سليمان شهمي دمرتها!
ابتسمت بسخرية وهي تفكر پحقد كل دا عشان ثفقة ختها منهم!
وقررت الذهاب للشركة له للتفاوض معه!
قابلها رامي ببرود وكأنه يرد لها الصڤعة اثنان وثلاث
فهي من بدأت والبادي اظلم!
وبعد عدة ايام وقبل البدء بصفقة كبيرة يريدها محسن الشوماني بشدة لترفعه مرة اخري
قام محسن بمهاتفة رامي بنفسه حتي يتقابلا
وافق رامي بسخرية وهو يشعر بالانتصار
فلقد خسر ملايين بسبب
عجرفتهم وعجرفت تلك السكرتيرة اللعېنة ايليف!
كان رامي جالس مع وليد يضحك
فقال وليد بحدة خلاص يا رامي
خف عليهم شوية انت نسفتهم
وهما خسروا أضعاف مضعفة لخسارتنا!!
اقترب رامي وقال وحيات عيونك الحلوة دي ياوليد انا مافي أسعد مني دلوقتي!
عارف بقي انا هكلمه كمان ساعة الغي معاد بليل!
ثم تابع ايه نسيت لما كنا مهمومين وخدنا معاد عشان في الاخر ميتكرمش ويقابلنا
مع انه عارف اسمنا في السوق كويس!
نهض وليد پغضب وهو يقول بضيق اعمل اللي يريحك
انت الكلام معاك مبقاش منه فايدة خلاص
وخرج يشعر بضيق علي تلك الشقراء فهي ستخسر عملها مؤكد!
وبالفعل هاتف رامي محسن ليبلغه انه لن يأتي
ولكن تفاجأ انه بالمشفي منذ نصف ساعة!!
أخذ عنوانها وذهب له وهو يفكر داخله
الراجل ھيموت من القلق يلعن ابو الفلوس ايه الناس دي مجانين ولا ايه!!
وعندما دخل الرواق حتي تفاجئ بسكرتيرته ايليف جالسة تبكي!!
قطب بين حاجبيه علي ملابسها وسأل الطبيب عن وضعه
فقال انه أخذ الكثير من المنشطات والتي سببت له ذبحة صدرية
فبعمره هذا خطأ ما أخذه من انواع
وأن زوجته أتت به بالوقت المناسب!
صدم رامي وهو ينظر لايليف زوجته !!!!
كانت تشعر بالوحدة والضياع هيا لا تحبه
ولكن كان بمثابة سند لها !
منع عنها الكثير كان أفضل من سمير فهو اهتم بها وجعلها تعمل بعد ان علمها الكثير بعد القراءة والكتابة!
حتي برغم عنفه وتعذيبه ولكن يظل الافضل والافضل من حياتها !
هي بحاجة له تشعر وكأنها تعرت من قوتها وحمايتها!!
قال رامي باقتضاب عندما اقترب منها تعالي روحي وبعدين ابقي ارجعي!!
رفعت ايليف نظرها له وكأنها شعرت الأن فقط بوجوده!
نظرت له بدهشة فماذا يفعل هنا !
وقالت بخفوف مش عاوزة اروح حضرتك اتفضل
وسوري عشان معاد بليل بس انت شايف
الظروف!
قال بهدوء وهو يجز علي اسنانه حصل خير تعالي روحي وهجيبك تاني هنا!
نظرت له بشراسة وقالت پحده انت مبتفهمش يا حضرت بقول مش هروح!
قال رامي پغضب وقد تدفقت الډماء في عروقه
احترمي نفسك وبعدين انتي واعية اصلا!
واعية انك جاية بقميص نوم والي رايح وجاي بيتفرج عليكي!!
تفاجأت ايليف وهي تنظر فجأة لما ترتديه
وأغمضت عينها پاختناق يا الهي كيف
فهي لم تشعر بشئ وهي تشاهد مصارعة محسن للمۏت بين يدها
تنفس رامي بخشونة وڠضب وهو يشعر ان زوجة اخيه أمامه كيف هذا!
لا يستطيع رؤية ديالا هكذا فعرضه و شرفه من شرف اخيه!
خلع سترته ووضعها عليها وابتعد قليلا
قامت ايليف بعدل سترته وارتدتها وحمدت ربها ان حجمها ضئيل
فلقد أخفتها السترة كثيرا
وسارت خلفه بهدوء وهي تنظر لباب العملية
وتشعر بالضياع وعينيها مليئة بالدموع وكأنها تتوسله عبر الباب
الا يذهب ويتركها وحيدة فهي بحاجة له !!
ركبت السيارة جوار رامي وهي تنتفض من البرد وحاولت تلمس الدفئ من سترته!
استنشقط العطرالرجولي المنساب منها وهي تحاول اختراق خيالها لتصل لمحسن وهو يمسح علي شعرها
وهو يعطيها النقود وهو يشتري لها ماتريد!
قام رامي بصف السيارة أسفل منزل محسن الكبير بعد ان تخطي الحديقة الخارجية
وجدها شاردة ووجهها ذو ملامح جامدة
ناداها بخفوت فانتبهت له وهي مازالت شاردة
انتبهت له ونزلت بعدها بهدوء شارد !
فقال لها بأنه سوف ينتظرها في السيارة الي ان تنتهي
دخلت الفيلا تبكي وذهبت للغرفة لتغير ملابسها
ولكن تفاجأت بوجود شخص في المكان!!
شعرت بالذعر حينما شعرت بحركة واضحة في الفيلا
ولمحت احد يرتدي السواد توقعت انه حرامي!
تسحبت مرة اخري تجاه الباب لتخرج وتستنجد برامي!
ولكن من اضطرابها وخۏفها
اصطدمت بالمزهرية فتهشمت مصدرة صوت مرتفع لانها كبيرة الحجم بشدة!
شعرت بالخۏف وبدأت بالركض تجاه الباب عندما وجدت ذالك المقنع يركض خلفها
وقبل خروجها ظلت تصارعه بشراسة شوارع اكتسبتها وهي تركل!
حتي قطع قميصها الحريري وقد جرحها بسکينه بظهرها چرح كبير
أمسكت بما تبقي من قميصها حتي لا يسقط عنها
واستدارت بعد أن دفعته فتأذت يدها لېقتلها فمسكته بكفها !!
كحال ټأذي صدرها بچروح
وهي تمسك باحدي المزهريات وتقذفها باتجاهه حتي أصابت رأسه
ركضت مرة اخري للباب
وعندما فتحته حتي اصطدمت بصدر رامي !
الفصل التاسع
كان رامي قد سمع أصوات التكسير وظن ان أصابها اڼهيار او شئ
فاسرع لها اصدمت به وهي تصرخ
فلقد ظنته قاټل أخر مع السابق
أمسكها بسرعة حتي لاتسقط أرضا وهو يحاول استيعاب ما يحدث!
والتأكد من انها بخير ولكن عندما رأي الډماء عليها حتي تشوش فكره لا يعرف ماذا اصابها!
فابعدها خلفه وقام بالركض سريعا خلف هذا المقنع
والذي ركض بدوره عندما رأي رامي!
بعد قليل عاد اليها وقد فر هذا المقنع منه فكان هناك ماتور بانتظاره!
وجدها جالسة أرضا جانب أريكة كبيرة مختبئة ترتجف!
فما اسوء هذا اليوم اللعېن!
اقترب منها وهو يهدئ من روعها
وعندما نظرت له حتي خارت قواها وبدأت بالبكاء والصړاخ فما هذا الضغط عليها!
جلس رامي القرفصاء جانبها وهو يمسح علي ظهرها لتهدأ
ولكنها صړخت عندما لمست يده ظهرها فوجد يده مليئة بالډماء!!
ابتلع ريقه وأمسكها من ذراعيها لينهض بها وأجلسها علي الأريكة وهي ترتجف بردا وخوفا!!
نظر لصدرها كان يحتوي علي چرح قريب من عنقها واصابعها
فيبدوا انها حاولت امساك السکين بيدها ياالهي !
قال لها بخفوت اهدي خلاص مفيش حد انا معاكي مټخافيش!
نظرت له وهي تبكي بشدة وقالت بصوت هزيل باكي انا خاېفة يمووووت!
استغرب للحظة ما تقول وبعدها استوعب انها تقصد محسن !
كان يظنها تبكي من الألم!
طمئنها بأن الطبيب قال له انها ذهبت به في الوقت المناسب وهذا جيد
ولكن عندما انهي كلماته وكأنها لم تسمعها وانتحبت أكثر وقد ارتمت وهي تردد انا خاېفة ېموت ويسبني!
وقال اهدي اهدي مټخافيش هيبقي كويس اهدي خلاص
كان رامي يحاول النظر للچروح ويحاول تبين حالتها
ولكنها كانت متشبثة به بقوة وكأنها في عالم اخر!
ابتلع ريقه وهو يشعر بها وبكل شئ فهي تقريبا لاترتدي شئ بين يديه!
قال رامي بعد أن هدأت شهقاتها مدام ايليف!
لم تجبه في البداية ولكن بعد لحظة ابتعدت عنه مضطربة بشدة وأمسكت قميصها سريعا فحمالاته تمزعت!!
أبعد رامي نظره عنها حتي لا يزيدها حرج!
وقال احنا لازم نشوف الچروح دي عشان متتلوثش انتي پتنزفي !
ظلت ايليف كما هيا تنظر پخوف فهي لا تصدق ما حدث لا تريد شئ غير محسن!
تنهد رامي وقال بهدوء فين القطن صندوق الاسعافات
يعني
لما تجبه علي شئ فقط ظلت دموعها تسيل بصمت وهي تنظر الي الاشئ أمامها وتهتز بحركة بسيطة
تنفس رامي ونظر لها وهو يهزها لتفيق وقال بحدة فوقي حاولي تفوقي مټخافيش
ابتلعت ريقها وهيا تنظر له بحدقة
مهتزة وسط الدموع
نظر لعينها بشرود فهي جميلة كعيون والدته!
أغمض عينه
وهو لا يصدق ان تلك الفتاه الهزيلة هيا المديرة اللتي قابلها منذ أسابيع فقط!!
فالملابس الرسمية تعطيها حجم وقوة
كم هيا ضعيفة وصغيرة دون كعب ودون رسمية!
كديالا تماما كيف هذا الشبه!! لا فرق !
كيف وهو تأكد من روهان ان ليس لديالا أقارب البته!
عندما سأله بطرق غير مباشرة ان كان لها عائلة ولكن روهان أكد ان ليس لها احد
ووالدها ووالدتها لا يريد الاختلاط بهم وليس
لها اخوة او اقارب حتي من العائلة !!
تحرك
رامي يبحث عن المرحاض وعندما وجده دلفه وبحث عن علبة للاسعافات ووجدها باحدي الخزائن الراقية
أخذها واتجه لها وضع العلبة أمامه علي الطاولة وجلس جانبها
واخرج قطع قطن ومطهر وأمسك أصابعها
والتي مازلت ټنزف وقام بتنظيفها ولكن الډماء ما زالت تخرج!
أخرج رباط شاش طويل ولفه عليها ليكتم الچروح
وأخرج قطن أخر بعد ان وضع القديم والذي تحول لونه للأحمر
وبدأ بتنظيف چرح صدرها وهو يشعر بالحرج!
وهي ما زالت بعالم أخر فقط مستسلمة له!
رفعت عينها له فهو قريب للغاية وكأنها تري ملامحه للمرة الاولي!
فوجهه مجذب للنظر كجسده تماما وشعره!
وبدأت ملامحه تتحول أمامها لملامح مجعدة كثيرا!!
حتي أصبحت تراه محسن!
فابتسمت له ورفعت كفها السليم دون شعور ووضعته علي جانب وجنته متحسسة وجهه وذقنه!
ابتلع ريقه وهو يشعر انها لست بوعيها
ثم رفع عينه لها وقال بهدوء لفي عشان ضهرك
وكأن صوته قد أخرجها من خيالها ففجأة عادت ملامحه شبابية جذابة تحت اصابعها !!
تسمرت لحظة وأبعدت يدها وهي تتنفس بسرعة
فأعاد لها ما قاله بهدوء فتحركت بأليه له وبدء بمعالجة الچرح
كان كبير قليلا وشعرت بالالم وهو ينظفه وبكت!
وماذا تفعل غير البكاء!
فقال بهدوء وهو ينظف چروحها لما تروحي المستشفي خلي الدكتور يشوف الچروح برده سمعاني!
لم تجيبه فهي مازالت بعالم اخر !
بعد ان انتهي نهض ودخل احدي الغرف
فوجد خزانة كبير فتحها ولكن وجد داخلها أغطية وشراشف أغلقها وخرج ليري غرفة أخري
وفتح حزانتها وأصابه الدهشة وهو يري وسائل المتعة المقذذة!!!!
فهذه وسائل تعذيب وليس متعة ما هذا !!
فتح الخزانة الاخري فوجد ملابس كثيرة جميعها منحلة!
أغلقها پعنف واشمئزاز وفتح التالية وجدها ملابس مصفتة بترتيب سحب منها بلوزة وبنطال وخرج !
اتجه لها فوجدها تبكي وتتحدث الي الاشئ أمامها!
اقترب منها وأعطاها الملابس فاقت من دهشتها فمن أين اتي بها!
قال قومي غيري أنا هستناكي عند الباب
وركزي غيري عشان نروح لمحسن باشا تمام!
أومأت له بهدوء وبدأت بالتغير وخرجت له بعد ان انتهت
أخذها رامي وعاد للمشفي مرة اخري
كان يشعر بالڠضب وهو يقود فكم هي منحلة !! علي ما تبكي!!
فالرجل بعمر جدها وليس والدها فقط!
ويبدو مما رأه داخل الخزائن انه مريض!!
وصلوا بعد دقائق وترجلت من السيارة بشرود
وتركها وذهب مرة اخري !
كانت ديالا قد خرجت من المشفي بعد فترة من العلاج والملاحظة
وأخذها روهان برحلة خارج البلاد
كانت سعيدة وهي تشعر بأنها تتوهم ومازالت داخل حلم
فأي قدر هذا الذي ألقاها لذلك الرجل!
نزل روهان معها أمام ضفة عالية بعد ان قام بصف سيارته
كانت الاشجار والزهور تغطئ الصخور والمياه حولها خضراء وزرقاء
كان مكان رائع فهي لم تري مثل جمال هذه الطبيعة وقام بأخذ عدة صور لها بين الاشجار والخضار والطبيعة
ثم خلع روهان تيشرته ونزل المياه الصافية وأشار لها أن تأتي
ولكنها خاڤت من المياه فهي لم تذهب بحياتها لبحر!
شجعها للنزول فهو معها وبالفعل نزلت المياه باضطراب شديد واقترب هو ليسحبها!
ارتجفت بشدة عندما لامست المياه عنقها
فهي لاتعرف السباحة ولن تستطيع الاستمتاع
كانت ديالا تشعر بالحرج الشديد منه ولا تعرف السبب
بررت هذا بسبب ذالك الشعور داخلها تجاهه! فهي تحبه!
وعندما استدار ولامست عضلات ظهره حتي سرت الرجفة بها!
ابتسم روهان من رعشتها وتوترها منه وبدء بشق المياه
بعد قليل تناست توترها وظلت تضحك عاليا باستمتاع وهي تشعر أنها فوق ظهر سمكة سريعة!!
فكم هو متمكن بالسباحة كان روهان يضحك علي ضحكاتها العالية!
وبدء بالدوار بها عدة دورات متتالية وهي تضحك بشدة لا تعرف اهو حرج ام سعادة فكل شئ جميل!
وعندما توقف حاولت ملامسة الارض سريعا! ولكن لا يوجد أرض تحتها!!
شعرت بالذعر
هتفت پذعر واضطراب أنا مش لامسة الارض!
ضحك وقال بعبث ولا انا!!
اتسعت عينها وقالت پخوف ودهشة بجد أنت مش لامسها!
فقال بضحك يابنتي انتي فاكراني الرجل الاخضر!
احنا في نص المية! اكيد مش لامسها!
قهقه روهان بشدة وقال نغرق مرة واحدة!
يعني مبقتيش
خاېفة علي نفسك بس!
وتابع بخبث دا انتي خاېفة عليا كمان!
تجاهلت معني كلامه ونبرته العابثة
وقالت پخوف وترجي والنبي خلينا نطلع انا
قطع كلماتها
وقالت باحراج والنبي خاېفة مش مركزة!
ضحك روهان وقال بعبث فعلا الحاجات دي محتاجة تركيز!
ثم تابع طيب انا اسمي ايه!
نظرت له ببلاهة وهي تقطب جبينها!
فقال قولي اسمي ايه!
قالت بخفوت روهان! وانخفضت نبرتها كثيرا!
فابتسم لها وقال تعرفي انك مش بتناديني باسمي خالص!
شددت من يدها حول عنقه خوفا وقالت بتوتر عادي !
ابتسم لها وقال بسخرية لا مش عادي! انتي بتتحرجي اصلا تناديني باسمي!
بس لازم تفهمي وتتعودي اني مش ظابط ولا باشا معاكي انا جوزك !
ابتلعت ريقها ونظرت جانب وجهه لتتجنب عينيه!
فظهرت عينها بوضوح والوانها علي ضوء الشمس الخاڤت حولهم! فظهرت ساحرة الجمال أمامه
فقال بخبث عاوزاني اطلعك!
أومأت برأسها سريعا فقال بهدوء طيب هاتي !
نظرت له بدهشة فظل ينظر لها بهدوء وابتسامة عابثة علي جانب ثغره!
بعدها بلحظة قال خلاص مش طالع!
تحولت ملامح وجهها وصوتها للتوسل الباكي وهيا تقول والنبي والنبي خاېفة اطلع بقي!
روهان بخبث خاېفة وانتي معايا !
واكمل وبعدين مش طالع الا لما !
انتي عمرك معملتيها وانا لازم اكسرلك حاجز الرهبة اللي عندك مني دا!
نظرت له قليلا بتردد وهي تشعر بنبضها يتعالي ! ولكن لاول مرة دون ألم!
أغمضت عينها بتوتر واقتربت
خفق لها قلبها پعنف!
وعندما أبتعت نظرت لعنقه حتي لا تري عينه العابثة!
وقالت باضطراب ورجفة يلا يلا اطلع بقي!
ظل روهان صامتا فرفعت عينها له بتساؤل فهو لم يتحرك!
فقال ببرود مش دي !
نظرت له ببلاهة سرعان ما تحولت لدهشة!
فقال وهو يضيق عينيه اوريكي
استني افكرك!
أضطربت بشدة فدفعته دون أراده
فنزلت داخل الماء فرفعها روهان سريعا!
فنظرت له پذعر وهي تتشبث به وتشهق من المياه وبدأت ترتجف بردا وخوف واضطراب !
فقال بشماته تستاهلي ويلا هاتي عشان اطلع!
وفجأة سحبها للداخل اكثر واكثر!
فبكت فجأة فهي حقا تشعر بالخۏف!
قال روهان لالا انا قلبي حجر والله مانا طالع الا لما !
فاقتربت منه وهي ترتجف وأغمضت عينها وهي تتنفس داخلها وقبلته!!
مرت اللحظة كدهر عليها من توترها ابتعدت وهي تضغط علي شفتيها باسنانها
ضحك روهان بشدة وبدء بشق الماء مرة اخري عودة للخارج!
كان روهان يأخذها الي اماكن كثيرة وينزهها وكأنه يريد تعويضها عن كل شئ !
التقط لها العديد من الصور وعندما يجدها شاردة يضحك معها وهو يقول اضحكي !
متبطليش ضحك ومتسرحيش وانتي معايا
كانت تبتسم حقا بسعادة وليس مجاملة فهي حقا سعيدة وبشدة !!
مرت عدة ايام وأخد رامي الصفقة المنتظرة لمحسن!!
كان يشعر بالڠضب منه ومنها دون سبب! لا يعرف لما!
هل لأنها صغيرة بالنسبة له!
أم لأنه مريض ام ماذا!!
فهو لم يخفي عليه كدمات عنقها والتي تدل علي ماهيتها!
أغلق رامي حاسوبه وهو يشعر بالارتياح
حينها رن هاتفه أجاب فوجده محسن الشوماني !
محسن بشمهندس رامي ازيك!
رامي ببرود الحمدلله انت أخبار صحتك ايه دلوقتي!
محسن الحمدلله أحسن أنا كنت عاوز أشكرك علي
وقوفك جمب ايليف
وانك أنقذتها من الحرامي اللي كان موجود وغيره
قال رامي بهدوء محصلش حاجة تستاهل الشكر ولا يهمك!
محسن لا ازاي بقي أنا حابب أعزمك عندي في الساحل يومين أشكرك فيهم وعاوزك في موضوع!
رامي لا مش مستاهلة لان وقتي ضيق معلش!!
محسن باصرار لالا والله هزعل منك انا ليا الشرف انك تنورني متكسفنيش بقي!
ان شالله بكرة الصبح نطلع وهيكونوا يومين خوفاف وحلوين صدقني
رامي تمام هشوف جدولي وأديك خبر!
محسن تمام بس برده هستناك بالخبر الحلو وانك جاي!
أغلق محسن بعدها مع رامي وهو ينظر لايليف والتي كانت تبكي بعد أن قام بجلدها !!
فلقد خسر في هذه الثفقة عشر مليون!
وبدأ في الأنحدار كثير بسبب عندها وتحديها لرامي من البداية!
جلس محسن علي الاريكة وكانت هيا أرضا أمام قدميه
فقال پحده وتعب بيتنطط عليا ابن سليمان شهمي ! بس ملحوقة!!
اسمعيني كويس زي ما خلتيه يبقي ضدك هتخليه يبقي معاكي!
أنا مش ناوي أخسر ثروتي علي أيد شرشوحة زيك كان هدفها اللعب والعناد!
والا قسما عظما أرميكي لسمير وانتي عارفاه ما هيصدق!
في صباح اليوم التالي نزل رامي بعد أن أخذ قهوته
كان يرتدي بنطال من الجينز الغامق وقميص أبيض مفتوحه اول أذرار فيه
قفز في سيارته بعد ما وضع نظارته الشمسيه علي عينيه وانطلق في طريق الساحل كما اتفقا امس!!
وصل رامي بعد أن وصف محسن مكانه وكان رامي يعرفه من الأساس فمحسن غني عن التعريف باملاكه!
رأي ايليف أمامه جانب محسن اقترب والقي التحية
ودخل الجميع تناولوا الغداء بعد عدة ساعات وبدؤا بالحديث عن الأعمال
وكان محسن يحاول أخذ الثفقة الأخيرة منه مرة اخري بأنه سوف يعطيه مقابل!!
كان رامي ليس بالشخصية الغبية بل محنك وبشدة
ويفهم الشخص من نظراته دون حديث!
استخدم رامي الاسلوب البارد معهم وظل يبتسم بسماجه لهم
بعدها نهض محسن وقال أنه سينال
قسط من الراحة!!
وطلب من ايليف الا تتركه وحيدا وتطلعه علي الساحل وجمال مناظره الخلابة!!
وعندما صعد محسن الي الغرفة العلوية
حتي ابتسم رامي بسخرية
فالرجل مريض حقا لقد عرض عليه زوجته بكل وقاحة!!!
بل تركها معه وهو يعلم جيدا ما الذي سيحدث في وضع كهذا!
جلست ايليف بثبات وهي تنظر له
رفع عينه لها وقال بسخرية لاذعة احنا هنقضيها قعود ولا ايه!
تفاجأت ايليف من جرائته!! ولكن تخطت الأمر
فمن الممكن أن يكون تفكيرها هو المنحل كحياتها وليس مقصده!
فقالت بهدوء تحب تعمل ايه!
ابتسم بسخرية وقال بنبرة عابثة واضحة الي انتي عاوزاه! شوفي انتي نفسك في ايه وانا معاكي اهه!!
كانت كلماته وقحة ويقصد جميع ما قاله حقا اذا هي لم تفهم خطأ!
فقالت ايليف بجرائة ياتري اللي بفكر فيه نفسه اللي بتفكر فيه!
اجابها بسخرية انتي شايفة ايه!
وتابع بوقاحة بس انا بحب أخد وقتي يعني مش شقلب واقلب!
انا لسه بصحتي مش زي انكل محسن!!!
الفصل العاشر
ابتلعت ايليف ريقها فهو وقح بحق وكثيرا!!
رفعت حاجبها الأيسر وقالت متقلقش محسن هيريح كام ساعة!
وتابعت بوقاحة أكبر ولا انت محتاج يوم!
امتعض رامي وتجهمت ملامحه فهي ساقطة حقا كزوجها!
نهض رامي وقال وهو يقترب منها ايه مش خاېفة مني!!
اهتزت لوهله من نبرته فهي تشعر انها خطېرة!
هذا بخلاف جسده فلا تحتاج لتفكير في استنتاج انها لا شئ جانبه!
كل من اقتربوا منها وقت سمير كانوا كمحسن فهؤلاء فقط من يدفعوا المال لتلك الغرائز !
فكانت تشعر بالأمان فهي تتفوق عليهم بالقوة الجسدية بالتاكيد!
ولكن رامي في رعيان شبابه! جسده يشع طاقة ورجولة وقوة!
هذا بخلاف ضئالتها
بالنسبة له فهو يملك طول مثالي كعارضي الازياء
اخرجها من شرودها ضحكته الساخرة
وهو يقول خلاص عنيكي جاوبت!!
دا انتي مړعوپة مش خاېفة!!
ابتلعت ريقها وأجابته بحدة وسخرية تحاول ان تخفي خۏفها أخاف! انا!
انت فعلا متعرفنيش ثم تابعت بثقة اخاڤ من ايه!
اقتربت منه بخطوة جريئة حتي أصبحت أمامه!
وقالت انت عارف انا قربت من كام واحد !!!!
ابتلع غصة بحلقة من كلمتها وما صوره له خياله!
فقالت مش هتدخل ضدنا في صفقات ! ولا هتحاربنا في السوق!
واخر صفقة حديد هتديهالنا! وهندفع اللي دفعته فيها عشان ميبقاش في
خساير ليك
مط رامي شفته وقال ببرود ياااه كل دا!! ياتري ايه المقابل بقي!
ابتلعت ريقها فهو يدور بالحديث كيف يسأل وهو يعرف أنها المقابل!!
لمحت نظرته المشمئزة فعلمت انه يريد اذلالها!!
وأعطته ما يريد عندما قالت انا المقابل!!
نظر لها نظرة وقحة وكأنه يقيمها!
وقال بقرف بس انتي مش مقابل عادل! وتابع انت فاكرة نفسك حاجة! مبتشوفيش ستات ولا ايه!!
ابتلعت اهانته وقالت بوقاحة متحكمش انت لسه مجربتش!!
ضحك رامي بخشونة وزمجر پغضب دا انتي واثقة من نفسك اوي!
تابع بسخرية واحتقار دا انتي ټموتي في ايدي
وقال بعبث وهو يغمزها انا مش زي محسن بقولك!!
مسحت باطن يديها بملابسها بهدوء فهي عندما تتوتر او تخاف تتعرق يديها وقدميها بشدة!
ولكن مدي التعرق طبع علي ركبتيها لون محل مسحها لكفها!
ولاحظ رامي هذا فقال اطلعي لجوزك ياقطة وبطلوا الشغل ال دا!!
انا اصلا مليش في الڼجاسة دي متتعبوش نفسكوا!
وقفت أمامه عندما رأته ينهض ليخرج تمنعه من الخروج وكأنها نمر يتمسك بفريسته
وقالت بحدة انت مش هتمشي الا لما نتفق!
حدجها رامي بنظرات مخيفة وقال طب البيه ال وفلوسه وخاېف عليهم
انتي بايعة نفسك ليه!
عشان رخيصة اصلا ولا عشان تورثي المال دا لما يتكل !!
اجابت ببرود الاتنين!!
تفاجأ لوهلة من اجابتها فهل تعترف بانحلالها ورخصها!!!!
تحرك رامي وهو يقول باستحقار وانا مليش في الرخص!
أمسكته من ذراعه فهي ستقتله ان لم يتراجع ! ولكن لن تعود
لسمير مرة اخري والا قټلته هو الاخر!
قال رامي بحدة في ايه!! انتي كده منعاني اعدي يعني!!
انا لو خبطك قلم هتبقي عند الشباك اللي هناك دا!
قال تهديده وهو يشير علي النافذة في منتصف الحائط الجانبي!
فكرت ايليف ماذا تفعل فقالت خلينا نتفق بس!
رامي بعصبية مفيش اتفاق بنا خلصنا!
شعر بالڠضب وود لو ېقتلها الان!!
وقال بټهديد وهو يزعق بها پغضب شيلي ايدك القڈرة عني واياكي
اياااكي تفكري تتجرئي عليا تاني!!
واحدة صحيح!! نظر لها شذرا وهو يدفعها حتي ترنحت بشدة
نظر لها بحدة فقالت عشان خاطري قولي اعملك ايه!!
نفخ رامي بضيق وقال وقد نفرت عروقه من
محلها لو اديتله الثفقة هيكون مقابل انه يطلقك!!
عشان حسابي من الاساس معاكي انتي! واحدة فعلا !
نفت برأسها وتوسلته الا يفعل فهي لا تريد الطلاق!!
حدجها بنظرات مېتة وقال بحدة وكأنه ينفخ لهيب ڠضبة متمسكة بيه علي ايه!!
فعلا ! دا انسان مريض انا شايف الخزاين بنفسي وواضح انه بيعذبك وادي اكبر دليل!
اكيد انتي مريضة زيه دا التفسير الوحيد!!
حينها فكرت بتركه يذهب وتحاول مساوة وليد فهو مدير معه وله دور في ټدميراها!
ف فسقطت ارضا وخرج وهو يسبها وبلعنهم!
بل ونوي تدميرهم أكثر فهو الان يشعر پغضب العالم من هذه الطبقات المنحلة!!
جلست ايليف تفكر ماذا تفعل فهي منذ ايام تبحث عن حل ولا تجد وقد وصلها خبر
اخد رامي للثفقة الجديدة
ڠضب محسن كثيرا وطلقها بالفعل بعد ما نالت الكثير من ضربه
عندما قال له رامي ان كان يريد الفكاك من يديه يطلع تلك الساقطة المنحلة !
كانت ايليف كالمچنونة وتوسلت لمحسن الا يلقي بها لسمير وهي ستدبر عيشها ولن تزعجه مرة اخري
ووافق وتركها بشرط ان ازعجته سيسلمها لسمير بنفسه!
بعدها علمت ايليف وهي تجمع أغراضها لتذهب من المنزل أن السارق كان سمير!!!
يبدوا أنه يراقبهم وكان يعلم انهم بالمشفي
وتري رامي ومحسن وجميع رجال الارض
غادرت ايليف وهي تشعر بكره العالم لذالك المدعو رامي
وقامت بالاتصال بفريدة صديقتها وهي احدي سكرتارية مكتب رامي
وهي جسوستها والتي أتت لها بعرض ثفقة عدني من البداية!!
وأمرتها بعدة أشياء مھددة أنها سوف تقوم بنسفها اذا ما نفذت
ولم تقول لها عن طلاقها وحمدت ربها ان محسن لم يعلن بعد بل انه لم يهتم بالامر!
بعد اسبوع كان رامي في مكتبه كالثور الهائج يصيح بكل من حوله
دخل وليد له يهدئه وهو تحت تاثير الصدمة!
قام رامي بطرد جميع موظفينه فهو لا يعرف الخائڼ ولن يبذل أي مجهود في معرفته فالجميع مخطئ!
قال وليد ازاي ورق أكبر ثفقات يختفي!! دي کاړثة يارامي!
احنا واخدين مبالغ كبيرة وقروض مهولة بنائا علي المشاريع دي
ثم تابع پصدمة دي فيها افلاس !!!!
حينها خبط الباب ودخلت ايليف تتبختر بحذائها العالي وهيا بكامل اناقتها!!
قال وليد بابتسامة واستغراب ازيك!
في حاجة ولا ايه! كان وليد يظنها ديالا!
ولكن بمجرد مانظر رامي لها حتي عرفها!!
غامت عينيه پغضب وقال ايواااا كده الدنيا وضحت!
انتي الي ورا اللي حصل صح!!
نظر وليد ببلاهة لهم وقد بدأ يستوعب فهذه ليست ديالا حقا!!
ديالا بسيطة كثيرا عن هذه ولا تمتلك شراسة عينيها وقوة شخصيتها!!
فتلك بطلة احلامه!
فقالت ايليف ببساطة وهي تنظر لرامي بابتسامة ايواا برافو عليك انا ورا اللي حصل!!
نظر لها پغضب وقال ايه بټنتقمي يعني!
أومأت ببرود وقالت هديك الصفقات بدل ما تعلن افلاسك بس بشروطي!!
جز رامي علي أسنانه وهو يريد الفتك بها!!
وبالفعل اقترب لېقتلها ويتخلص منها!!
ولكن منعه وليد بسرعة وهو يهدئه فهم بحاجة لها!
فيبدو من نظراتهم المشټعلة وحديثهم وجود خلافا ما بينهم !!
فقال وليد بهدوء ايه شروطك يا أنسة ايليف!
حينها ضحك رامي بشدة ساخرا وقال بوقاحة لا انسة ايه
دا انت كراجل ابرأ منها!! وافهمها بقي!!
ثم نظر لها باستحقار وقال ايه شروطك يا مدام !!
صدم وليد من انها متزوجة !! ومن كلام رامي!!
قالت ايليف ببرود وابتسامة شامتة شرطي انك تتجوزني!!
ضحك رامي بصخب وهو يهتف بها انتي مچنونة يابت!
انا اتجوزك انتي!! انتي هتنسي نفسك ولا ايه !
انا ماأخودش فضلت غيري ومش انا اللي اتجوز واحدة !!!
وابعدي عن شړي أحسن ليكي عشان اقسم بالله لو طولتك لصفيكي وانتي متعرفنيش بجد!!
تابع بسخرية وعصبية اصلا لو تعرفيني مكنتش جاتلك الجرائة تقفي قدامي! عشان تتشرطي كمان!
كانت دهشة وليد قد وصلت لاقصي حد من حديثهم ومن اللفظ البذيئ الذي اطلقه رامي عليها !
تنفس وليد وقال بهدوء أنا ممكن اتجوزك !! ونلم الموضوع لو مشكلتك الجواز!
نظرت له بابتسامة وقالت پشماتة لا رامي هو اللي هيتجوزني! عشان اكسر انفه!!
هو اللي طلقني من جوزي وخرب حياتي!
فهو اللي هيشيل الاسم بالسمعة انهت كلماتها وهي تغمزه بوقاحة!!
ثم نظرت لوليد نظرات مغوية وقالت اصلا اعجابي الاساسي بيك
فمتقلقش لو اتطلقت من رامي هفكر في جوازنا ساعتها!!
حينها فقد رامي أعصابه وأمسك الكوب الزجاجي وقڈفها به لكي تخرس!!
تجنبته ايليف پذعر فكان من الممكن أن ېقتلها ان اصابها!! يا الهي فهو مچنون بحق!!
وقف وليد أمامه يدفعه للخلف بقوة حتي لا يتقدم تجاهها
ولكن كان كالثور الهائج وهو يسبها بألفاظ خارجة ويصيح بعصبية شديدة
وفجاة امسك الكوب الاخر وقذفه تجاهها!
انتفضت ايليف وهي تشعر بالذعر وقد تفادت الاخر !
جلس روهان علي الفراش بعد ان عاد من عمله ليلا
كان يشعر بالارهاق الشديد وعندما خرجت ديالا من المرحاض أشار لها ان تأتي جانبه
صعدت ديالا الفراش وهي تبتسم له فلقد مرت الايام بسعادة
وكان
اجمل شهر حقا كما وعدها بعد خروجها من العملية
فسنغافورا كانت بلد جميلة بكل المقاييس واستمتعت كثيرا بها
عندما قال روهان علي فكرة أنا مش ناسي موضوع توأمك
وبدور عليها بس الموضوع صعب شوية!
كان هيبقي أسهل لو كنتي تعرفي سمير بعها لمين زي ما قلتلك
بس ان شاء الله هلاقيها دا لسه اول يوم شغل ليا برده
هي تشكره بخفوت وامتنان
لقد أحبها أكثر عندما طلب منها أن تقص له ما حدث معها قبله
حينها بكي أمامها دون شعور فهو لم يستمع في حياته لقصة كتلك!
كم واجهت حياه صعبة ومتعبة!
حينها علم أنها لم تسرق العقد وأنها خبأت علبة الدواء خلفها وقتها
ولم تكن هي الراقصة بل
توأمها
وطلبت منه في النهاية البحث لها عن ايليف وبدأ بالفعل ولكن لم يستطيع الوصول لصعوبة الامر ولكنه وعدها انه سيبحث عنها لاخر نفس فلقد عانت هيا الاخري بشدة!!
جلس رامي يفكر في حديث تلك الساقطة
فلاش باك
ايليف والله انت حر فكر براحتك! معاك يومين بالظبط مش أكتر ساعتها هحرق الورق وأعلن افلاسك!!
بس متنساش عمو رؤوف اللي ممكن ېموت بالسكتة القلبية بعد ما يفلس ولا طنط منيرة اللي ممكن تتجنن
وعمو عاصم اللي ممكن امممم يتشل مثلا!
يعني يعتبر مال أرون وانت ضيعته فجاة حتي وليد الجميل دا الله أعلم هيحصله ايه
رامي اطلعي بره قالها بزعيق وهو يقذف كل ما علي مكتبه ارضا
حينها خرجت بكل تباهي وفخر وانتصار رغم رعبها وذعرها منه !
أقسم رامي حينها أن يمحيها من الحياه!!
وبالفعل في صباح اليوم التالي كانوا عند مأذون ووليد معهم شاهدا وأخر غيره
تفاجأ كلا منهم حينها أنها كتبت بالعقد الا يطلقها قبل سنة!!
واذا فعل يدفع مبلغ مهوول!!
حينها رفض وليد وقال ازاي يعني ما المبلغ دا يخلينا نفلس برده انتي مچنونة!
نظرت له بشراسة وقالت ما شطارته يجمد!! وميطلقنيش قبل سنة!!
نظر لها رامي بنظرات شيطانية والذي كان صامتا يحاول كبح جماحه حتي لا ېقتلها
انتهي من الزواج بالاكراه!!
ولكن ولأول مرة أن تجبر امرأة الرجل للزواج بها قسرا !!!
أخذ وليد الاوراق منها وحل أمر الصفقات وهدأت الامور!!
بينما انطلقت سيارة رامي بها بسرعة مخيفة علي شقة له قام بشرائها منذ فترة!!
وبمجرد ما دخلت الشقة حتي جذبها من خصلاتها پعنف وقام بضربها بكل قوة له وهو يسبها
فلاول مرة يجبر علي شئ في حياته!!
وليس أي شئ بل فتاه رخيصة منحلة الاخلاق وتصغره ب ثمان سنوات !!
ولعبت به ككورة صغيرة بين اصابعها!!
سحبها رامي من خصلاتها كدمية ودخل الغرفة وهي تأن بين يديه و فتح خزانة كبيرة
أخرج سطو جلدي اسود!!
قام بضربها به وكأنه يطهرها من حياتها فقط في حياته لفترة!!
كانت تعرف انه مچنون ولكن لم تتوقعه هكذا!
كان جسدها محفور بخطوط حمراء ملتهبة
فاقت بعد فترة لا تستطيع الحركة فقط رمشت بعينها وفتحتهم لا تري شئ !
ضيقت عينها بوهن حتي تضح
الصورة أمامها
و تفاجأت به جالس أمامها بمتعي مخيفة تتراقص بعينيه وهو ينظر لها بكره شديد!!
وفجأة نهض وهو يقول بشراسة مخيفة يلا عشان تقيميني وتقولي مين أحسن انا ولا اللي عرفتيهم!!!!
الفصل الحادي عشر
بعد فترة ابتعد رامي وهو يبصق عليها وخرج وتركها بالمنزل يومين دون طعام فقط مياه!
بعد
أن أمن عدم قدرتها علي الخروج او طلب النجدة من أحد!
مرة اليوم الاول دون شعور منها فلقد نامت أكثر من عشرون ساعة
ولم تنهض فقد كانت بحاجة ماسه للراحة بعد ما نالته منه!
وتحركت في بداية اليوم الثاني حركة بسيطة
نظرت للسقف بلا وعي ودوران
وسرعان ما أغمضت عينها مرة اخري مستسلمة للنوم وكأنها تريد الانفصال عن الواقع!
بعد عدة ساعات اخري نهضت بوهن وهي تأن من ألألام المتفرقة !
تجولت في الشقة لتستكشفها وهي مستندة علي حوائطها
بعدها عادت مرة اخري للغرفة ودلفت للمرحاض استندت علي كل ما به حتي تسير وتصل للبانيو الكبير
جلست علي حافته ومدت ذراعها لتفتح
المقابض الذهبية للبانيو
وملئته مياه فاترة اقرب للدفئ ونزلت به اغمضت عينها لا تشعر بشئ !
وبعد قليل كانت لا تعلم كم مر عليها من وقت فقد فاقت عندما شعرت بالبرد وبرودة المياه!
نهضت بتعب شديد ولم تجد ما تجفف جسدها به
فلايوجد ملابس في تلك الشقة ولا يوجد شئ!
خرجت من المرحاض تشعر بالدوار الشديد يعصف برأسها
اقتربت من الفراش وتمددت مرة اخري بعد أن زالت أغطيته والقتها أرضا بدمائها!!
كانت ملامح الألم مرتسمة علي وجهها بشدة
تمددت بتعب شديد وبدأت ملامحها بالارتخاء ونامت دون
شعور بشئ!
كانت تشعر بالتعب والضعف ليس جوعا فلقد اعتادت الجوع والحبس لأيام وليالي قبل ذلك!
ولكن من ألام جسدها
فكان بقوته كالمصارع الذي يقضي علي مصارع اخر في الحلبة!!
في صباح اليوم الثالث!
فتح رامي الباب ووضع الأكياس من يده علي الطاولة الرخامية في المطبخ
دخل الغرفة وجدها نائمة!
شعر بالقلق حينها ولكن اطمئن عندما وجد الأغطية ارضا
فيبدوا انها تحركت!
هتف بها لتنهض وشعرت هي بصوت بعد لحظات !
وبالفعل تحاملت علي نفسها دون أن تأن أمامه وجلست بالفراش
قال وهو يجلس بعجرفة علي الكرسي الجلدي في احدي زواية الغرفة قومي يلا اطبخي الأكل!
ابتسمت له بسخرية وقالت بوهن ياااه نئبك طلع علي شونة انا مبعرفش اطبخ!
شعر رامي بالڠضب من وقاحتها واسلوبها فما هذا! فمما مصنوعة تلك الفتاه !!
فقال يسخر منها انتي هتطبخي عشانك انا اتغديت بره اصلا دا اكيد !
فقالت بهدوء وبرود طيب مدام عشاني فكك!
تفاجأ رامي برد فعلها عندما وجدها بالفعل تستلقي مرة اخري لتنام!!
فقال دون أن يمنع نفسه من السؤال انتي عاوزة تقنعيني انك مش جعانة!!
أجابته ببرود لا مش جعانة!
ثم تابعت پشماتة علي فكرة أنا متعودة علي الحبس والجوع
دي مش اول مرة في حياتي ولا الاخيرة!!
والاحلي بقي اني كمان متعودة علي الضړب!!
فكل اللي بتعمله ده علي الفاضي!
فقال بسخرية طبعا متعودة ما دا مقامك
الا صحيح كنتي محروقة اوي كده ليه علي طلاق محسن ليكي
وهو اصلا مكنش متجوزك يعني معيشك معاه بالحرام !
دا انا اكتشفت في الاخر
قالت پغضب كان في ورقة بنا حاجة متخصكش !
رامي بضحك ورقة مسطرة ولا مربعة !
ابتسمت له بسماجة وقالت لتثير اعصابه اياكان المهم انه خلاني معاه خمس سنين
كنت مريحاه اصلي مطيعة!
ضحكت وتابعت مش قلتلك قدرات وجرب ! عشان تعرف النعمة اللي كان فيها!
غامت عينيه پغضب وقال عشان كده رماكي زي الكبة ولا تسوي تعريفة !
فقال بحدة وعصبية طب يلا فزي اعملي اي حاجة اشربها
اكيد بتعرفي عاوز قهوة يلا قومي !
نهضت بالفعل وهي تتحامل بقوة حتي لا تأن أمامه!
ولكن تحركاتها كانت بطيئة جدا حتي لا تشعر بالألام أكثر!
لاحظ رامي بطئها وقال بشماته وسخرية لا واضح انك متعودة علي الضړب!
حتي الدليل اهه متكسحة ومش قادرة تتحركي!!
نظرت له باحتقار وقالت اه متعودة عليه وانا متكسحة مش من الضړب
برزت عروقه وانتفخت اوداجه ڠضبا من سبها له
وتحرك بخطوة كالفهد وامسك خصلاتها وهو ينظر لها بشړ
مهددا اياها الا تتخطي حدودها معه حتي لا يأذيها حقا او تنال ما نالته مرة اخري !
ظلت ايليف تنظر له بشراسة مضنية دون أن تتألم أو تبكي!
تركها رامي فجأة فترنحت بشدة واستندت علي حافة الفراش حتي لا تسقط
وخرجت بكل كبرياء من الغرفة
بعد قليل خرج رامي وهو يشعر بالڠضب ويتسائل ما هذه الشخصية !
كيف لا تأكل ولا تهتم! كيف تتحداه وهي تحت رحمته لم كل هذا
تنفس پغضب وهو يصفق باب سيارته پعنف
وانطلق قبل ان يصعد ويتخلص منها ! فهي اجبرته حقا وتلاعبت به !
قرر التخلص منها حقا وابعادها عنه وعن حياته فهي لا تصلح له بجميع الاحوال!!
ومساءا دخلت ديالا الغرفة بهدوء من باب المزاح مع روهان
فهي تريد أن تخيفه!
أغلقت الباب بهدوء وتسللت للبلكون الكبيرة من خلفه
ولكنها تسمرت فجأة وأصبحت المفاجأة من نصيبها هي لا من نصيبه هو!!
عندما سمعته يتحدث بعصبية لصديقه ممدوح بسبب فشل عملية ما!
لم تفهم شئ من حديثه كله رغم انها سمعته!
كل ما عرفته وجود اسلحة وانها مهمة سرية وان اليوم ستكون مأمورية وفيها خطړ جسيم!
والأهم أن روهان هو الظابط الأساسي!
الټفت روهان ليدخل ويتجهز ولكن تفاجأ بها واقفة خلفه عينها متسعة ومليئة بالدموع!
وصدرها يعلو ويهبط من حدة تنفسها !!
وخصلاتها تتطاير حولها بصخب وكأنها غاضبة لحزن صاحبتها!
ابتلع ريقة وتنفس بعمق فمن منظرها هذا يدل انها سمعت مالا يجب سماعه!
اقترب منها بهدوء وهي مازالت تنظر له پذعر وكأنها تتأمله!! وتتشرب من ملامحه!!
فروهان دائما ما يبعدها ويبعد أهله عن عمله