س احمد اتجمد مكانه
طلعوا كلهم بسرعة ومعاهم أفراد الأمن المدني أول ما وصلوا قدام الأوضة لقوا الباب مقفول من جوه
أحمد خبط بعنف وهو بينادي على ياسمين لكن محدش رد
واحد من الأمن استخدم المفتاح الاحتياطي اللي جابه من إدارة الفندق وفتح الباب بسرعة
الأوضة كانت فاضية
لكن على الترابيزة كان فيه كوباية عصير ولسه فيها بقايا سائل أبيض وجنبها شنطة ياسمين وموبايلها
ريهام قالت بسرعة محدش يلمس أي حاجة
خبير الأدلة لبس جوانتي وحفظ الكوباية والأقراص اللي كانت مرمية في سلة المهملات
وفجأة سمعوا صوت خبط خفيف جاي من الحمام
أحمد اندفع وفتح الباب
لقى ياسمين قاعدة على الأرض وهي شبه فاقدة الوعي
أول ما شافته همست بصعوبة وقالت… متشربش… الورق… مت… تمضيش…
الإسعاف وصل في دقائق وبعد الكشف المبدئي الدكتور قال إن واضح إنها تناولت مادة منومة لكن الجرعة قليلة ولولا إن حد لحقها كان ممكن تدخل في غيبوبة
أحمد عرف إن الخطة بدأت تفشل وإن حد استعجل تنفيذها
في نفس الوقت وصل كريم ووائل ونرمين قدام الأوضة وهم عاملين نفسهم مصدومين
نرمين صرخت أول ما شافت ياسمين وقالت يا نهار أبيض إيه اللي حصل
لكن أحمد بصلها نظرة خلتها تسكت
وقال بهدوء غريب لأول مرة أشوف واحد يمثل بالبراعة دي
كريم حاول يقرب منه وقال يا أحمد إنت بتتهم أختك
أحمد رد وهو بيبتسم ابتسامة باردة لسه لا
وأخرج موبايله وشغل ثواني من التسجيل
انقلبت وشوش التلاتة أول ما سمعوا أصواتهم وهما بيتفقوا على تخدير ياسمين
نرمين اتلخبطت وقالت… التسجيل ده…
أحمد قاطعها وقال متقلقيش ده مجرد نسخة… لأن النسخة الأصلية دلوقتي مع المحامية والنسخة التانية عند خبير الأدلة والنسخة التالتة اتبعت تلقائي لجهة أمان لو حصلي أي حاجة
لأول مرة الخوف الحقيقي ظهر في عيونهم
لكن قبل ما حد ينطق رن موبايل أحمد
رد بسرعة
جاله صوت عمر ابنه وهو بيبكي
بابا… أنا وآدم مستخبيين… إحنا هربنا… بس في راجل واقف بره الباب وبيقول إنه جاي ياخدنا… بسرعة يا بابا… بسرعة…
أحمد حس إن قلبه هيقف لكنه اتكلم بصوت هادي عشان ميخوفش عمر أكتر
إوعى تفتح الباب مهما حصل. إنت وآدم اقفلوا على نفسكم وحطوا أي حاجة قدام الباب وأنا جاي حالًا.