س احمد اتجمد مكانه

أحمد اتجمد مكانه أول ما سمع الجملة دي لكن قدر يسيطر على نفسه وقال بهدوء

مين معايا

الخط اتقفل من غير أي رد

المحامية ريهام فهمت من ملامحه إن في حاجة خطيرة حصلت فقالت بسرعة إيه اللي قالوه

أحمد رد وهو بيحاول يستخبى ورا هدوءه واضح إنهم عرفوا إني بدأت أشك فيهم لكن مش هسمح لهم يقربوا من ولادي

في نفس اللحظة رن تليفون ريهام كانت المكالمة من فريق الأمن اللي بعتته على بيت نرمين

الراجل قال بصوت مستعجل إحنا وصلنا لكن الأولاد مش هنا المربية قالت إن نرمين جات قبل نص ساعة وخدتهم وقالت إنها رايحة الفندق عشان يحضروا بروفة الفرح

أحمد حس إن قلبه وقع وقال مستحيل… الأولاد مش دخلوا الفندق

رجال الأمن بدأوا يراجعوا كاميرات المداخل بسرعة وبعد دقائق قليلة لقوا عربية سودا خرجت من الجراج الخلفي للفندق قبل ربع ساعة وكان فيها نرمين والمربية وولدين شبه عمر وآدم

أحمد شد على إيده بعصبية وقال هما سبقونا

ريهام بصت له بثبات وقالت أهم حاجة متتهورش هما مستنيينك تغلط

في اللحظة دي جاله إشعار على موبايله برسالة مجهولة

فتحها لقى صورة لعمر وآدم قاعدين في أوضة شكلها قديم ومع الصورة رسالة قصيرة

لو عايز تشوفهم تاني امضى على الورق بكرة من غير ولا كلمة وإلا هتندم طول عمرك

أحمد بعت الرسالة فورًا لخبير الأدلة الرقمية اللي بدأ يحدد مصدرها

بعد أقل من دقيقتين قال الرسالة اتبعت من موبايل معمول له إخفاء لكن قبلها بثواني كان متوصل بشبكة واي فاي خاصة باستراحة على طريق الإسماعيلية

أحمد بص لريهام وقال يبقى هما هناك

لكن ريهام هزت رأسها وقالت استنى… دي ممكن تكون خدعة عشان يبعدوك عن الفندق وينفذوا الجزء التاني من خطتهم

وقبل ما أحمد يرد جري عليهم واحد من موظفي الفندق وهو بيقول بلهفة

أستاذ أحمد… الآنسة ياسمين اختفت من أوضتها ومحدش عارف راحت فين…

أحمد جري ناحية المصعد من غير ما يفكر لكن ريهام مسكته من دراعه وقالت لو طلعت لوحدك هتبقى بتنفذ الخطة اللي هما رسموها بالحرف

أحمد قال بعصبية وأنا مش هقف أتفرج على ياسمين وهي في خطر

خبير الأدلة الرقمية قرب منهم وقال لقيت حاجة مهمة الكارت اللي كان في الظرف فتح أوضة من عشر دقايق بس مش أوضة ياسمين أوضة تانية في نفس الدور

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *