ابنى انقذ أخته بقلم المجهول

رفع عينه ناحية أخته اللي كانت نايمة، وقال: — اللي تيتة بتعمله في ليان لما إنتِ وبابا مش بتبصوا. إيديا بدأت تترعش. قلتله: — إنت شوفت إيه؟ ياسين غطى وشه بإيديه، وابتدى يحكيلي كل حاجة وهو بيعيط. وأنا وإيديا بتترعش، مسكت الموبايل واتصلت بالشرطة… وأنا وإيديا بتترعش، مسكت الموبايل واتصلت بالشرطة. ما كنتش قادرة أتكلم من شدة الخوف. كنت ببص على ليان وهي نايمة، وبعدين أبص على ياسين اللي كان بيعيط قدامي، ومش قادرة أصدق إن ممكن يحصل لها حاجة وأنا موجودة في نفس البيت.

بعد حوالي عشر دقايق، جوزي كريم صحى على صوتي. دخل الأوضة بسرعة وقال: — في إيه؟ ليه بتعيطي؟ بصيتله وقلت بصوت متقطع: — كريم… خُد ليان وابعد بيها عن هنا. بصلي باستغراب. — ليه؟ حصل إيه؟ قبل ما أقدر أرد، ياسين بدأ يتكلم. — بابا… تيتة بتأذي ليان. كريم اتجمد مكانه. — بتقول إيه يا ياسين؟ ابني بص في الأرض وقال: — كل مرة ماما تخرج من الأوضة، تيتة بتعمل حاجات في ليان.

قرب منه كريم وقعد على ركبته قدامه. — حاجات إيه؟ ياسين بدأ يعيط تاني. — كانت بتقرصها جامد… وبتضغط على دراعها… ومرة خلتها تكتم نفسها بالمخدة. صرخت من غير ما أحس: — إيه؟! كريم وشه اتغير. — إنت متأكد يا ياسين؟ هز راسه. — أيوه. وبعدين قال جملة خلت الدم يتجمد في عروقي: — مرة أنا شفتها وهي بتقول لها: “لو أمك عرفت، مش هتصدقي هي هتعمل فيكي إيه.” كريم وقف فجأة. — أمي قالت كده؟ ياسين هز راسه.

وبعدين قال جملة خلت الدم يتجمد في عروقي: — مرة أنا شفتها وهي بتقول لها: “لو أمك عرفت، مش هتصدقي هي هتعمل فيكي إيه.” كريم وقف فجأة. — أمي قالت كده؟ ياسين هز راسه. — أيوه. في اللحظة دي خبط حد على الباب. كانت الشرطة. دخل اتنين من الضباط، وشرحت لهم كل اللي حصل، وبعدها ياسين حكى لهم بنفسه اللي شافه. الضابط طلب مني ما أقربش من حماتي ولا أواجهها، وطلب إننا نفضل كلنا في أوضة واحدة. وبعد دقائق، دخلت حماتي علينا وهي متعصبة. — هو إيه اللي بيحصل هنا؟ ليه الشرطة في البيت؟

بصتلي بغضب وقالت: — إنتِ اتصلتي بالشرطة عليا؟ ما رديتش. لكن ياسين استخبى ورا أبوه. الضابط قال بهدوء: — يا مدام، محتاجين نسألك شوية أسئلة. ضحكت باستهزاء. — أسئلة عن إيه؟ أنا كنت برعى حفيدتي! الضابط بص لجوزي. — هل عندكم أي كاميرات مراقبة في البيت؟ افتكرت فجأة إننا من كام شهر كنا ركبنا كاميرا صغيرة في أوضة الأطفال، لكننا تقريبًا نسيناها. قلت: — أيوه… في كاميرا. طلبوا التسجيلات. ولما فتحنا التسجيلات، ساد الصمت. أول تسجيل كان عادي. حماتي كانت بتقعد جنب ليان وتتكلم معاها. لكن بعد ما خرجت أنا من الأوضة، كل حاجة اتغيرت.

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *