س مروان في شوارع القاهره
مروان جري وراه، ولما مسكه وشد الغطا من على وشه، اتجمد مكانه.
كان عادل… المحامي الخاص بالعيلة، والراجل اللي كانت أمه بتعتبره إيدها اليمين.
بعد القبض عليه، اعترف بكل حاجة.
قال إن سهير، أم مروان، هي اللي طلبت منه من عشر سنين يزور الإمضا ويبعد ندى عن ابنها، لأنها كانت شايفة إن جواز مروان من بنت بسيطة هيضيع سمعة العيلة وشركاتها.
ولما والد مروان اكتشف الحقيقة، احتفظ بالأدلة وكان ناوي يرجع الحق لأصحابه، لكن قبل ما ينفذ قراره توفي، وعادل فضل يخبي المستندات، ولما عرف إن مروان وصل للحقيقة حاول يخطف آدم ويخلص من كل الأدلة.
أما سهير، فلما واجهها مروان باعترافات المحامي والتسجيلات، انهارت لأول مرة.
قعدت تعيط وقالت: “كنت فاكرة إني بحميك… لكن دمرت حياتك.”
مروان رد عليها والدموع في عينيه: “إنتِ ما حمتنيش… إنتِ حرمتيني أشوف ابني وهو بيكبر.”
الق\ضية اتحولت للنيابة، واتحكم على عادل وباقي أفراد العصابة بالسجن، واتحاسب كل واحد شارك في تزوير الأوراق وتهديد ندى.
بعد شهور، المحكمة أثبتت رسميًا إن آدم هو ابن مروان.
في أول يوم انتقل فيه آدم يعيش مع أبوه، كان متوتر وساكت.
مروان قرب منه، وطلع نفس الكوتشي الأبيض اللي القصة بدأت بيه، وحطه قدامه وهو بيبتسم.
وقال: “فاكر اليوم اللي جيت ترجعه؟”
آدم ابتسم لأول مرة وقال: “أيوه… كنت فاكر إنكم هتطردوني.”
حضنه مروان بقوة وقال: “ده اليوم اللي رجعلي فيه عمري كله.”
يوسف جري عليهم وقال وهو بيضحك: “يلا بقى… إحنا بقينا أخوات، وتعالوا نلعب كورة.”
وقف آدم بين أبوه وأخوه، وبص لندى، لقاها مبتسمة لأول مرة من سنين.
ابتسم هو كمان، وحس إن السنين اللي اتسرقت منهم عمرها ما هترجع، لكن اللي جاي هيكون أحسن.
ومن يومها، بقت صورة العيلة الجديدة متعلقة في الصالون، جنب صورة الأب الراحل، اللي رغم إنه ما لحقش يصلح الغلط بنفسه… لكنه ساب الحقيقة، والحقيقة في الآخر انتصرت. ❤️