بنتى وخطيبها
موقع أيام نيوز
بشعرها وفي مرة وهي عندها حوالي عشر سنين قالت لي ماما هو أنا وحشة قلت لها لأ يا حبيبتي إنتي جميلة جدًا قالت لي طب ليه الناس بتبص لي كده قلت لها عشان الناس ساعات پتخاف من الحاجة اللي مش متعودة عليها وده مش معناه إن فيكي عيب قالت لي يعني لما أكبر ممكن حد يحبني قلت لها مش بس ممكن ده أكيد هييجي يوم تلاقي فيه حد يشوف قلبك قبل وشك لكن الحقيقة إني كنت بقول الكلام ده وأنا نفسي مش عارفة إذا كان هيحصل ولا لأ ومع مرور السنين بدأت بنتي تبقى أقوى وتتعلم إنها ما تسمحش لأي حد يحدد قيمتها وكانت شاطرة جدًا في دراستها ودخلت الجامعة وكنت فاكرة إن المرحلة دي هتكون بداية حياة جديدة ليها لكن حتى الجامعة كان فيها ناس قاسېة وفي مرة رجعت البيت وهي ساكتة جدًا ولما سألتها مالك قالت لي واحد من زمايلي قال لي إنه مستغرب إزاي أنا لسه ما عملتش عملية تجميل قلت لها وإنتي رديتي عليه بإيه قالت له ولا حاجة قلت لها كان لازم تردي عليه قالت لي ليه ماما هو أنا محتاجة أبرر له شكلي أصلًا ومن يومها بدأت تتغير فعلًا بقت أقوى وما بقتش تحاول تخبي وشها عن الناس وبقت تخرج وهي رافعة راسها وبعد تخرجها بدأت تشتغل في شركة كبيرة وكان كل اللي أعرفه إنها مركزة في شغلها وما عندهاش أي علاقات عاطفية ولما كانت خالاتها وعماتها يسألوها ما فيش حد في حياتك كانت تضحك وتقول لسه بدري لكن أنا كنت عارفة إنها في الحقيقة كانت خاېفة من فكرة إن حد يقرب منها وبعدها يكتشف إنه مش قادر يتقبلها وفي ليلة من الليالي قالت لي ماما لو في حد حبني بس أهله رفضوني عشان شكلي أعمل إيه قلت لها تحبيه لو هو قادر يحارب عشانك لكن لو هو نفسه متردد يبقى ما يستاهلكيش قالت لي طب لو الشخص نفسه قال لي إنه شايفني جميلة قلت لها صدقيه لو أفعاله زي كلامه لكن ما كنتش أعرف وقتها إن السؤال ده ما كانش مجرد سؤال نظري وبعد حوالي سنة بدأت تلاحظ على بنتي إنها بتستخدم موبايلها كتير وكانت تبتسم لوحدها وأوقات تخرج من الأوضة عشان تتكلم ولما كنت أسألها مين كانت تقول زميلة في الشغل وأنا ما ضغطتش عليها لأنني كنت مبسوطة إنها أخيرًا بدأت تعيش حياتها وبعد شهور قالت لي فجأة ماما أنا هعرفك على حد واټخضيت جدًا وقلت لها حد مين قالت لي هتعرفيه لما ييجي ولما جه اليوم ده كنت مجهزة البيت كأن وزير جاي عندنا مش مجرد شاب هيتقدم لبنتي كنت عايزة كل حاجة تكون مثالية ولما دخل الرجل ده البيت أول حاجة لاحظتها كانت ثقته في نفسه وهدوءه وبعدها لاحظت إنه كان بيتعامل مع بنتي بطريقة مختلفة جدًا كان بيسحب لها الكرسي ويفتح لها الباب ويضحك معاها من غير ما يبص للعلامة اللي في وشها حتى مرة واحدة بشكل يخليني أقول يمكن فعلًا بنتي لقت الشخص اللي كنت بدعي ربنا يرزقها بيه وبعد الأكل بدأ يتكلم معايا عن شغله وعن عيلته وعن خططه للمستقبل وكان محترم جدًا ولما بنتي قامت وقالت هرجع حالًا كنت متوقعة إنه يستغل الفرصة ويقول لي كلام عن حبها أو عن الجواز لكن فجأة تغير وشه وقال