زينة الضواحي زهرة الربيع
مهران ضحك على خوفها ولبسها البيجامه ونيمها برقه على السرير وقال …كده تقدري تنامي
زينه اتنهدت بارتياح وقالت…. الحمد لله
مهران ابتسم ابتسامه جانبيه ومدد على السرير وقال…. يمكن انتي اللي مش عاجبك كمان وصدقتي ما خلصتي ..بعد ما نشفتي ريق اللي خلفوني
زينه قالت بغيظ…محدش قلك تساعد كنت نادي واحده من الخدم طالما هتتعب لان الموضوع مطول
مهران ضحك وهز راسه بياس وقال… من زمان قوي باسأل نفسي سؤال واحد يا زينه…هو مش المفروض ربنا حاطط لكل بني ادم عقل صوح
زينه هزت راسها بالموافقه باستغراب فقال بسرعه…. انتي بقى فين العقل اللي حطهولك… عمري ما شوفتك بتشغليه ولا بتتصرفي بيه ولا حتى بتفكيه وتزيتيه لا لحسن يصدي
بقلم…زهرة الربيع
زينه قالت بغيظ منه…. لا انا بفهم كويس على فكره..وبعدين ايه اللي انا قولته عشان تقول اني مش بفهم
مهران قال ….هو انا لما بقول لك تعبتيني ونشفتي ريقي ابقى قاصد اني عملت مجهود يعني على ما لبستك… حاجه صعبه دي يعني محتاجه اجبلها الخدم
زينه قالت باستغراب ….انت اللي بتقول انك تعبت فبقولك نشوف واحده من الخدم ولا اتنين
مهران هز راسه بياس منها وشاف ان التلميحات ما فيش فايده قرب على ودنها وقال بهمس ….انا قصدي انك تعبتيني نشفتي ريقي من جمالك وجمال جس,مك لما شفته…. وااهين واااه ..هاموت وادوق حلاه
بص لوشها لقى عيونها مفتوحين على اخرهم وبصه قدامها بارتباك وخوف عامله نفسها مش فاهمه اي حاجه وقالت بارتباك شديد…انا…انا هنام تصبح على خير
مهران ضحك جامد على شكلها ونام جنبها على السرير وشدها لحضنه جامد
زينه قالت بتوتر ….سيبني يا مهران فيه ايه
مهران قرب اكتر وقال …ما فيش بس ده اوامر الدكتور قالي احضنها ثلاث مرات يوميا وعند اللزوم
زينه اتنهدت بضيق منه وبقت تحاول تنام وهو كان قريب منها جدا وبيحضنها بكل قوته لحد ما راح في النوم
زينه بقت تبص له باستغراب وتتامل ملامحه ومستغربه جدا ليه عمل كل ده..فضلت وسط افكارها لحد ما راحت في النوم هيه كمان
في صباح يوم جديد قام على صوتها بتمتم بكلمات مش مفهومه فتح عيني وبص لها وقال بنوم…فيه ايه
زينه قالت بابتسامه ودلال شديد…. مهران…انت حلو قوي احضني يا مهران