زينة الضواحي زهرة الربيع
وجريت على فوق بسرعه
مهران بص لطيفها بدهشه وقال بزهول….يا فضيحتي ويا مراري هو احنا اتقفشنا في المقطم ولا ايه
ولسه هيروح وراها ابوه مسك ايده وقال… استنى هنا منتاش عارف زينه بتتكسف ..البت مش قد حركاتك دي لتروح فيها محبكتش في الصاله ما انتو لسه كنتو فوق
مهران ضحك وقال…. ما تزعلش يا حاج اصل الغزاله رايقه النهارده
ابوه ضحك وقال… ربنا يروقها دايما يا اخوي يلا تعالى معايا الشغل فوق راسي وما فيش حد معايا
مهران قال بزهول…. يا حاج النهارده صباحيتي يعني سيبني يومين حتى
ابوه قال بسرعه…انت عارف ان مفيش غيرك يعني متعملش عريس كثير تعالى معايا ساعه كده وارجع
مهران اتنهد وقال…الامر لله بس اروح اشوف الوليه اللي اتفضحت دي واتقبضت مع جوزها في ميدان الصاله العام واحصلك على طول
زبنه كانت قاعده بكسوف شديد في الاوضه وحست بيه وراها قالت بضيق شديد ….كفايه اللي عملته تحت يا مهران كسفتني قدام عمي
بس اتصدمت لما قال بصوت واطي ….انا عوض يا زينه يلا جيت اخدك معاي
زينه اتسعت عنيها بزهول والتفتت له وقالت…. عوض انت اتجننت ايه اللي طلعك هنا امشي بسرعه لو مهران شافك هيقتلك
عوض قال …سامحيني يا زينه بس مش هقدر اشرحلك حاجه دلوك
زينه قالت باستغراب… اسامحك اسامحك على ايه و
بس قبل ما تكمل ضربها على دماغها وحطها في شوال كان معاه ونزل بيها بمساعده فاطمه وامها اللي طلعوه بسهوله
فاطمه اتنهدت بارتياح…لما طلع من البيت من غير ما حد يعرف
عوض كان موقف العربيه قريب من البيت حطها في الكرسي اللي ورا وفتح الشوال عشان تعرف تتنفس وركب في الكرسي اللي قدام وبقى يدور العربيه
بس اتصدم صدمة عمره لما لقى السلاح في رقبته من ورا وشاف في المرايه مهران قاعد في الكرسي اللي ورا جمبها وبيلعب حواجبه ليه وبيغمز بسخريه
بقلم..زهرة الربيع
عوض رفع ايديه الاثنين بخوف شديد وقال ….مهران بيه انا انا هفهمك انا…
مهران ابتسم وقال بسخريه….انت حمار…. لما تفكر انك هتدخل بيت الضواحي وتاخد مرتي وافضل قاعد اسقف لك تبقى حمار قوي
عوض لسه هيتكلم ضربه بقوه بالمسدس بتاعه على دماغه اغمى عليه وشاور للحرس بتوعه جم شالوه ومشيوا بيه