س قلب ندى بيدق بسرعه
أول حاجة عملتها ندى بعد ما أمها خرجت من المستشفى إنها باعت العربية المكسورة لشركة متخصصة، وحطت التعويض مع شوية من مدخراتها، واشتريت عربية جديدة.
ولأول مرة من سنين، رجعت لشقتها وهي عارفة إن محدش هيستناها فيها غير الهدوء.
وقفت في البلكونة، بصت للسماء، وافتكرت اليوم اللي رجعت فيه مرهقة ولقت طبق الأكل اترمى في الحوض.
ابتسمت وقالت لنفسها: “الغريب إنهم كانوا فاكرين إنهم لما كسروا عربيتي كسروني… لكن الحقيقة إنهم يومها كسروا آخر سبب كان مخليني أتمسك بيهم.”
وبعد شهور، سمعت إن كريم اضطر ينزل يشتغل لأول مرة من سنين، بعد ما كل الناس اللي حواليه عرفت الحقيقة، وما بقاش فيه حد يقدر يصدق تمثيله أو يصرف عليه.
أما ندى، فكملت حياتها وهي مطمنة إن تعبها راح في المكان الصح… أنقذ حياة أمها، وأنقذها هي كمان من جوازة كانت هتضيع عمرها.
تمت.