س ساره
رفع الصورة قدام عماد وقال بصوت هادي لكنه مليان غضب محدش يخرج من الفيلا ولا يدخلها من اللحظة دي اقفلوا كل البوابات وهاتولي الشخص ده حالًا.
عماد بص للصورة واتصدم وقال حاضر يا باشا.
في أقل من عشر دقايق كانت الفيلا كلها مقلوبة الحرس بيفتشوا كل ركن والعاملين واقفين في الجنينة محدش فاهم إيه اللي بيحصل.
أميرة حضنت سارة وهي خايفة وقالتلها إحنا لازم نمشي يا بنتي.
لكن سارة هزت راسها وقالت لو مشينا دلوقتي البنت هتموت.
ياسر سمع الجملة فبصلها بسرعة وقال قصدك إيه.
قالت بهدوء اللي عمل كده زمان لسه مكمل ومش هيوقف غير لما يخلص اللي بدأه.
قبل ما يرد عليها دخل عماد وهو بيجري وقال يا باشا لقيناه.
بعد ثواني دخل الراجل وهو مكبل بإيدين الحرس وكان وشه كله خوف.
أول ما ملك شافته قالت بعفوية عمو سامح.
سامح كان مدير حسابات شركات ياسر ومن أكتر الناس اللي بيثق فيهم وكان داخل خارج البيت من سنين.
ياسر قرب منه وقال وهو بيبص في عينه كنت فين يوم موت ندى.
سامح حاول يثبت نفسه وقال في الشركة يا باشا زي ما قولتلك ألف مرة.
ياسر طلع الصورة من جيبه ورماها قدامه وقال والصورة دي بتقول غير كده.
سامح أول ما شافها وشه اصفر وسكت.
السكوت كان أخطر من أي اعتراف.
ياسر مسكه من هدومه وقال انطق.
سامح قال وهو بيترعش والله ما كنت عايز أعمل كده أنا كنت مجرد بنفذ أوامر.
ياسر زقه بعيد وقال أوامر مين.
سامح نزل راسه وقال لو قلتلك هيقتلني.
ياسر صرخ فيه وقال ولو ما قلتش أنا اللي هحاسبك دلوقتي.
سامح خد نفس طويل وقال الشخص اللي خطط لكل حاجة… مش غريب عنك… ده حد من دمك.
الكلمة نزلت على ياسر زي الرصاصة.
في نفس اللحظة سمعوا صرخة جاية من أوضة ملك.
ياسر جري بكل سرعته ولما دخل اتجمد مكانه.
السرير كان فاضي.
البطانية مرمية على الأرض.
والشباك مفتوح.
وسارة كانت واقفة تبص للشباك ووشها شاحب.
ياسر صرخ وقال ملك فين؟
سارة ردت وهي بتبكي لأول مرة وقالت… اتأخرنا… هما رجعوا ياخدوها… واللي أخدها هو نفس الشخص اللي قتل مامتها من تلات سنين.
ياسر جري بأقصى سرعة ناحية الجنينة والحرس انتشروا في كل مكان يدوروا على ملك لكن سارة كانت واقفة قدام باب الفيلا وقالت بصوت ثابت متخافش… هما لسه ماخرجوش.