س سامح وياسمين

ابتسم سامح بمرارة وقال لنفسه: “أنا كنت فاكر إني كسبت الدنيا… وفي الحقيقة كنت بخسر أغلى إنسانة فيها.”

قفل الموبايل، وبص للناس اللي ماشية في الشارع، وهو لأول مرة يفهم إن الإنسان ممكن يخسر فلوس ويرجع يعوضها، لكن لما يخسر احترام شخص كان بيحبه بصدق، مفيش بنك ولا منصب ولا نفوذ يقدر يرجعه.

ومن يومها، ندى بدأت حياة جديدة كلها نجاح وثقة، وربت ولادها على إن القيمة الحقيقية للإنسان في أخلاقه، مش في فلوسه.

أما سامح، فبقي مجرد حكاية بيتحكي عنها في مجال رجال الأعمال… عن راجل خسر بيته ومستقبله وكرامته، لأنه صدق إن الخيانة ممكن تعدي من غير حساب.

تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *