س شريف

ملك بدأت تعيط وهي بتنادي على جدتها، وشريف حضنها لأول مرة وقال: “أوعدك… هرجعهالك مهما حصل.”

في نفس الوقت، نهى كانت قاعدة في بيتها وخايفة. فجأة سمعت جرس الباب.

فتحت، لقت ظرف أبيض من غير اسم.

أول ما فتحته، لقت صورة لياسين وهو نايم في أوضته داخل الفيلا.

واتكتب تحت الصورة:

“الولد لسه معاه… قدامك 24 ساعة.”

نهى إيديها اترعشت، وفهمت إن اللي بيهددها قادر يوصل لأي مكان.

جريت على طول ناحية فيلا شريف.

أول ما دخلت قالت وهي بتنهج: “لازم تسمعني… الشخص اللي سرق عيناتك الوراثية مكنش لوحده.”

شريف سألها بحدة: “مين؟”

قالت وهي بتبكي: “اللي ساعدني كان مدير المعمل… لكنه بعدها اختفى فجأة، وقبل ما يختفي قالي جملة واحدة… قال: أوعى تثقي في أي حد من عيلة المنياوي.”

الكلمة دي خلت شريف يفتكر إن عمه منصور هو الوحيد اللي كان يعرف كل تفاصيل العيلة وثروتها.

في اللحظة دي، رن تليفون شريف.

رقم مجهول.

رد بسرعة.

اتسمع صوت ست كبيرة ضعيف جدًا.

كانت أمينة.

قالت بصعوبة: “أنا لسه عايشة… متدورش عليا… دور تحت بيتكم… الحقيقة كلها مدفونة هناك.”

وفجأة الخط اتقفل.

شريف جري على جنينة الفيلا، وهو فاكر إن أبوه زمان كان مانع أي حد يقرب من المخزن القديم اللي تحت البيت.

فتح الباب الحديد بصعوبة بعد سنين من القفل.

نزل هو وملك وأم حسن.

وسط التراب والعناكب لقوا صندوق خشب قديم.

ولما فتحوه…

لقوا عشرات الملفات، وصور قديمة، وتحاليل، وعقود.

لكن أكتر حاجة صدمت شريف كانت صورة قديمة لأبوه وهو شايل طفلة صغيرة.

على ضهر الصورة مكتوب بخط واضح:

“دي أول حفيدة لعيلة المنياوي… ولو حصلي حاجة، يبقى منصور هو السبب.”

شريف كان لسه بيحاول يستوعب الصدمة، لكن فجأة سمعوا صوت الباب الحديد بيتقفل من فوق بقوة.

وبعدها مباشرة انقطعت الكهرباء، وغرق المكان كله في ضلمة حالكة…

وسمعوا صوت خطوات حد بينزل عليهم السلم ببطء، وهو بيضحك ضحكة مرعبة.

الضحكة كانت بتقرب مع كل خطوة، وشريف وقف قدام ملك وأم حسن يحاول يحميهم. فجأة نور كشاف قوي ضرب المكان، وظهر عمه منصور وهو ماسك مس\دس، ومعاه اتنين من رجاله.

ابتسم بسخرية وقال: “كنت عارف إنك في يوم هتوصل للمخزن ده… بس متأخر أوي.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *