س شريف

قالتله ملك وهي بتضحك: “فاكر أول مرة خبطت على بابك؟”

ابتسم وقال: “فاكر… كنت فاكر إن حد جاي يزعجني… لكن الحقيقة إنك جيتي تنقذي حياتي كلها.”

ردت أم حسن وهي بتبص للكل: “أوقات ربنا بيبعت أكبر نعمة في شكل حاجة الناس كلها فاكرة إنها مصيبة.”

انتهت الحكاية، واتعاقب كل ظالم، ورجع الحق لأصحابه، والطفل اللي اتساب جنب الزبالة لقى بيت مليان حب، والبنت اللي كانت بتنام في الشارع بقى عندها أخ وأسرة ومستقبل… واتأكد الجميع إن الحقيقة ممكن تتأخر، لكنها عمرها ما بتضيع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *