س نجلاء
أما محمود، فباع عربيته وسدد كل مصاريف علاجها، وبدأ يشارك في حملات توعية في المدارس والجمعيات، وكان كل ما يقابل أب أو أم يقول لهم:
“أوعوا تستهينوا بأي شكوى من ولادكم… الوجع الحقيقي ساعات بيكون مستخبي، والندم بعد فوات الأوان ملوش علاج.”
نجلاء قررت تدي لجوزها فرصة أخيرة، لكن بشروط واضحة: الصراحة، والاحترام، وإن صحة بنتهم تبقى أهم من أي فلوس.
ومع مرور الوقت، رجعت الثقة بينهم خطوة بخطوة، لأن محمود أثبت بأفعاله إنه اتغير، مش بكلامه.
أما ملك، فكانت كل ما تبص للجرح الصغير اللي في بطنها بعد العملية تبتسم وتقول:
“العلامة دي مش بتفكرني بالمرض… بتفكرني إن ربنا كتبلي عمر جديد، وإن صوتي لازم يتسمع مهما الناس قالت إني بمثل.”
تمت. 🌹