بنتى عندها متلازمه داون ومرات ابنى مشغلاها خدامه
أحمد اتغير لون وشه.
اللي حصل إيه يا شيرين؟
شيرين بدأت تتلعثم
أنا كنت خايفة عليها بس.
لكن نور بدأت تبكي، وتشير ناحية الخزانة الموجودة داخل أوضة التخزين.
قربت منها وقلت
نور، إيه اللي
هناك؟
بصتلي، وبعدها قالت بصوت متقطع
الحاجة اللي قالتلي محدش يشوفها.
أحمد فتح باب الأوضة.
الخزانة كانت مقفولة بقفل صغير.
بص لمراته
المفتاح فين؟
شيرين ما ردتش.
فهمت من سكوتها إن المفتاح كان معاها.
مد أحمد إيده، وأخذ المفتاح من فوق الطاولة، وفتح القفل.
وأول ما فتح باب الخزانة
سكتنا كلنا.
كان جواها صندوق قديم مليان أوراق ومستندات وصور.
أحمد بدأ يقلب فيها بسرعة، وفجأة وقف عند ورقة معينة.
قرأ أول سطر
وبعدين رفع عينه ناحيتي وهو مصدوم
ماما الورق ده باسم نور.
قربت منه.
ولما شفت اسمها، حسيت إن رجلي مش شايلاني.
لأن المستندات دي ما كانتش تخص شغل البيت
دي كانت أوراق مالية مرتبطة بمبلغ كبير، ونور كانت صاحبة الحق فيه من سنين.
لكن السؤال اللي ضربني في اللحظة دي كان
إزاي شيرين وصلت للأوراق دي؟ وليه كانت مخبياها عن نور وأحمد؟فضل أحمد يقلب في الأوراق، وكل ورقة كان بيقرأها كانت ملامحه بتتغير أكتر.
أنا قربت منه وقلت
في إيه يا ابني؟
ناولني ورقة.
كانت عبارة عن إيصال تحويلات مالية، وبعده إيصالات تانية بأرقام مختلفة، وكلها مرتبطة بحساب مخصص لنور.
بصيت لشيرين، وقلت
إنتِ كنتِ بتاخدي فلوس من حق بنتي؟
صرخت بسرعة
لا! إنتِ فاهمة غلط!
أحمد رفع ورقة تانية
طب ودي؟ ودي كمان غلط؟
شيرين قربت منه تحاول تاخد الورق، لكنه بعد إيده عنها.
ماتلمسيش حاجة.
نور كانت واقفة جنبي، ساكتة، لكن فجأة أشارت للصندوق وقالت
في ظرف تحت.
أحمد قلب الصندوق، وفعلاً لقى ظرف بني قديم مخبي في القاع.
فتحه.
جواه صورة لنور وهي صغيرة، وصورة لوالدها، ومعاهم ورقة مكتوب فيها إن والدها كان سايب لها مبلغًا من المال باسمها، على أن يُستخدم في رعايتها ومستقبلها.
أحمد قرأ الورقة ببطء، وبعدها
رفع عينيه ناحية شيرين.
يعني إنتِ كنتِ عارفة إن نور ليها فلوس؟
شيرين بدأت تبكي.
أنا كنت بحاول أحافظ عليها!
قلت لها
تحافظي عليها وإنتِ مخبية حقها عنها؟ وبتخليها تنظف طول اليوم؟
لكن شيرين ما ردتش.
فجأة نور شدّت إيدي وقالت