بنتى عندها متلازمه داون ومرات ابنى مشغلاها خدامه
شيرين بدأت تبكي.
وأحمد شد الملف من إيد الرجل.
لكن قبل ما يفتحه، الرجل قال
اقرأ آخر صفحة هتعرف مين أول واحد حاول يمنع الوصية من التنفيذ.
فتح أحمد الملف.
وبمجرد ما قرأ الاسم المكتوب في آخر الصفحة
رفع عينيه ببطء ناحية شيرين.
ثم قال
إنتِ؟
شيرين ما قدرتش تنطق.
أما نور، فكانت واقفة في مكاني، وفجأة ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت
أنا كنت عارفة
التفتنا كلنا لها.
وسألتها
عارفة إيه يا نور؟
ردت بهدوء
بابا قالي قبل ما يموت إن في حد هيحاول ياخد حاجتي.
ثم أضافت جملة جعلتنا جميعًا نصمت
وقال لي اسم الشخص فضلنا كلنا ساكتين، وصوت الرجل لسه على السماعة.
أحمد قال
يعني إيه نور مش الضحية الوحيدة؟ اتكلم.
جاء الرد
مش هقدر أقولك في التليفون. افتح الظرف اللي تحت الورق.
أحمد رجع للصندوق بسرعة، وبدأ يقلب المستندات.
وبعد لحظات طلع ظرف أبيض صغير، عليه اسم والدنا بخط إيده.
فتحه.
جواه ورقة واحدة بس.
قرأ أول سطر، وبعدين وقف.
قلت
إيه المكتوب؟
ما ردش.
خدت الورقة منه وبدأت أقرأ.
كانت رسالة من