س الصمت المرعب ساده في المكان

ساد صمت مرعب في المكان، وكل اللي كانوا واقفين بقى باصص على مسؤول الأمن وهو بيحاول ياخد نفسه بعد الجري.

أحمد قرب منه وقال بحدة: اتكلم… إيه اللي لقيتوه؟

فتح الراجل التابلت بسرعة وشغل أول فيديو.

ظهر فيه ممر جانبي في الفيلا، وكانت أمينة ماشية شايلة أدوات التنضيف، وبعدها بثواني ظهرت ندى وهي بتوقفها بعنف، شدتها من دراعها ورمت الجردل على الأرض، وبعدها بدأت تزعق فيها بطريقة مهينة، بينما أمينة كانت واقفة ساكتة ومش قادرة ترد.

اتجمد أحمد وهو بيتفرج.

ده أول مرة يشوف بعينه الحقيقة.

شغل مسؤول الأمن فيديو تاني.

المرة دي كانت ملك مستخبية ورا باب المطبخ وهي بتعيط، وندى بتقول لأمينة بصوت كله تهديد: لو فتحتي بقك بكلمة لأحمد، هخليكي تندمي على اليوم اللي اشتغلتي فيه هنا.

أمينة ردت وهي بترتعش: والله يا هانم أنا معملتش حاجة.

ندى قربت منها وقالت ببرود: إنتي مجرد خدامة… ومحدش هيصدقك لو اتكلمتي.

ياسمين غمضت عينيها وهي مش قادرة تكمل الفرجة، أما أحمد فكان ماسك التابلت بإيده لدرجة إن صوابعه ابيضت من شدة الضغط.

ندى حاولت تضحك وقالت: الفيديوهات دي متفبركة… أي حد يقدر يعملها دلوقتي.

لكن مسؤول الأمن هز راسه وقال: الكاميرات دي متوصلة بسيرفر خاص، ومستحيل حد يغير فيها، والتوقيت والتاريخ مسجلين بالدقيقة.

بدأ همس المعازيم يعلى، وكل واحد بقى يبص للتاني وهو مش مصدق إن العروسة اللي كانت من شوية بتضحك قدام الكل، طلعت شخص تاني خالص.

ندى بصت لأحمد وقالت بسرعة: إنت هتصدق كاميرات وهتكدبني أنا؟

لكن أحمد كان ساكت… ساكت بشكل أخافها أكتر من أي رد.

مسؤول الأمن قال: يا فندم… في تسجيلات تانية، بس قبل ما أشغلها لازم حضرتك تعرف إن اللي فيها هيغير كل حاجة.

أحمد رفع عينه وقال: شغل.

ظهر فيديو جديد من مكتب أحمد نفسه.

ندى كانت واقفة مع راجل غريب محدش يعرفه، وكانت بتقول وهي مبتسمة: أول ما كتبقى مراته رسمي، كل حاجة هتبقى باسمي، وبعدها هننفذ باقي الخطة من غير أي مشاكل.

الراجل ضحك وقال: وهو مش هيشك؟

ندى ردت بثقة: أحمد بيحبني لدرجة إنه عمره ما هيفكر يراقبني… وبعد بكرة هنكون خلصنا منه للأبد.

أول ما الفيديو وقف، القاعة كلها غرقت في صدمة، وأحمد حس إن الأرض بتهتز تحت رجليه، بينما ندى فقدت لون وشها تمامًا… لأنها أدركت إن السر اللي فضلت تخبيه سنتين كاملين، انكشف في أسوأ لحظة ممكنة… قدام كل الناس.

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *