س مريم مسكت نفسها بالعافيه

أما مريم فباعت البيت اللي كان مليان ذكريات مؤلمة، وبدأت حياة جديدة.

كانت كل أسبوع تروح تزور أحمد وسارة، وتحط لعبتها المفضلة جنب قبر بنتها ووردة بيضا على قبر جوزها.

وقفت قدامهم في يوم هادي وقالت والدموع في عينيها.

وعدتك يا أحمد… الحقيقة ظهرت، واللي ظلمكم خد جزاءه، وهفضل أعيش بالطريقة اللي كنت تتمنى أشوف نفسي بيها.

مشت من المقابر وهي حاسة إن وجعها عمره ما هيختفي، لكن لأول مرة من يوم الحادث كانت ماشية ورأسها مرفوعة، لأنها عرفت إن الحق ممكن يتأخر… لكنه عمره ما بيضيع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *