الشوال العجيب
بتبدأ.
الضباط رجعوا لمكان الشوال.
فحصوا الأرض.
لقوا آثار أقدام قريبة من الشجرة.
وكان واضح إن فيه أكتر من شخص كان موجود في المنطقة.
واحد من المحققين قال
لو هم حطوه هنا عشان ييجوا ياخدوه بعدين يبقى لازم يكونوا لسه ناويين يرجعوا.
الضابط المسؤول بص للشجرة.
وبعدين قال
يبقى نستناهم.
الشرطة قررت تعمل كمين في المنطقة.
رجال الشرطة استخبوا بعيد عن الشجرة.
العربيات اتبعدت عن المكان.
وتمت مراقبة الطريق.
الساعات عدت ببطء.
النهار بدأ يختفي.
والغابة رجعت هادية.
ولا حد ظهر.
لحد ما الليل نزل.
واحد من رجال الشرطة لمح حركة بين الأشجار.
همس
فيه حد جاي.
الكل استعد.
ظهر شخص.
وبعده شخص تاني.
وبعد لحظات ظهر شخص ثالث.
كانوا بيتحركوا بحذر.
واحد منهم قرب من الشجرة.
وبص حوالين المكان.
واضح إنهم كانوا متأكدين إن الشوال لسه هناك.
واحد منهم قال
هو فين؟
التاني رد
كان هنا.
قربوا أكتر.
وفي اللحظة اللي بدأوا يدوروا فيها
الشرطة ظهرت.
شرطة! ماتتحركوش!
حاولوا يهربوا.
لكن رجال الشرطة كانوا محاصرين المكان.
وخلال دقائق
اتقبض عليهم.
الفصل السابع الحقيقة
بعد القبض عليهم، بدأت التحقيقات.
الشرطة اكتشفت إن الطفل كان اتاخد من مكان قريب من بيته في الليلة السابقة.
وكان الهدف إنهم يبعدوه عن المنطقة، ويستخدموه في طلب فدية من أسرته.
لكن بسبب ظروف معينة، الخطة اتأخرت.
وخافوا إن حد يشوفهم وهم بينقلوا الطفل، فقرروا يخبوه مؤقتًا في الغابة.
ربطوه ووضعوه داخل الشوال.
وكانوا ناويين يرجعوا له بعد فترة قصيرة.
لكنهم ماعرفوش إن الراجل العجوز اللي بيعدي من نفس الطريق كل يوم
هيكون سبب فشل خطتهم بالكامل.
الفصل الثامن اللقاء
بعد أيام، خرج الطفل من المستشفى.
وكان أول طلب لوالدته إنها تقابل توماس.
راح الأب والأم لبيت الراجل العجوز.
توماس كان قاعد في الصالة، ماسك كوب الشاي.
أول ما شافهم، قام.
الأم قربت منه.
وماقدرتش تتكلم في البداية.
كانت دموعها نازلة.
مسكت إيده وقالت
أنا مش عارفة أشكرك إزاي.
توماس حاول يهون عليها.
ماتقوليش كده أي حد مكاني كان هيعمل نفس اللي عملته.
لكن الأب هز راسه.
وقال
لأ مش أي حد.
وبعدين دخل الطفل.
أول ما شاف توماس، جري عليه.
وحضنه.
توماس اتأثر جدًا.
حط إيده على راسه وقال
خلاص يا بطل كل حاجة عدت.
الطفل بص له وقال
إنت اللي أنقذتني.
توماس ابتسم.
وقال
ربنا هو اللي أنقذك يا حبيبي.