الشوال العجيب
الفصل الرابع الهروب من الغابة
توماس كان بيجري بأقصى سرعة يقدر عليها.
الطفل كان متعلق في رقبته.
وكان بيبص وراه كل شوية.
ماتخافش خلاص، هنخرج.
لكن الحقيقة إن توماس نفسه كان خايف.
كل صوت شجرة كانت بتتحرك كان بيخضه.
كل صوت غصن بيتكسر كان يخليه يلف بسرعة.
كان متوقع في أي لحظة يشوف حد بيجري وراه.
الطريق اللي كان بيمشيه كل يوم بقى فجأة طويل جدًا.
اتعثر مرة.
وكاد يقع.
لكن مسك في شجرة.
ثبت نفسه.
وقال
لا لازم أكمل.
بعد دقائق طويلة، لمح طريق العربيات.
وبعدين شاف أول بيت.
وصل للباب وخبط بعنف.
راجل خرج له.
أول ما شاف الطفل، اتصدم.
يا ساتر! إيه اللي حصل؟!
توماس كان نفسه مقطوع.
قال
اتصل بالشرطة بسرعة الطفل ده كان مربوط في شوال جوه الغابة.
الراجل دخل بسرعة.
اتصل بالشرطة والإسعاف.
وخلال وقت قصير، المكان اتقلب.
عربيات شرطة.
إسعاف.
ناس بتسأل.
وتوماس قاعد على كرسي، لسه مش قادر يستوعب اللي حصل.
الفصل الخامس مين الطفل؟
بعد وصول الإسعاف، أخدوا الطفل للمستشفى عشان
لمحة نيوز
يتأكدوا إنه بخير.
الشرطة بدأت تسأل توماس
فين بالضبط لقيته؟
إمتى وصلت للمكان؟
هل شفت أي شخص؟
هل كان فيه عربيات قريبة؟
هل سمعت أصوات؟
توماس حاول يفتكر كل تفصيلة.
قال
ماشوفتش حد بس الشوال ماكانش موجود هناك إمبارح.
الضابط سأله
إنت متأكد؟
توماس رد
أنا بمشي الطريق ده كل يوم من سنين. لو الشوال كان موجود، كنت شفته.
الضابط كتب ملاحظاته.
وفي نفس الوقت، بدأت الشرطة تدور في بلاغات الأطفال المفقودين.
وبعد وقت قصير، وصلت معلومة مهمة.
فيه طفل عمره خمس سنين اتبلغ عن اختفائه الليلة اللي فاتت.
اسمه كان موجود في البلاغ.
وصورته اتبعتت لكل وحدات الشرطة.
والد الطفل ووالدته كانوا عايشين ساعات من الرعب من وقت اختفائه.
كانوا فاكرين إنهم ممكن مايشوفوش ابنهم تاني.
لكن بعد ساعات
وصلهم اتصال
ابنكم موجود وإحنا لقيناه.
الأم ماصدقتش نفسها.
انهارت من العياط.
والأب فضل يسأل
هو كويس؟ هو بيتكلم؟ هو واعي؟
الشرطة طمنته
هو بخير، والأطباء بيتابعوا حالته.
الفصل السادس الخطة
لكن بالنسبة للشرطة، القضية ماخلصتش.
بالعكس
كانت لسه