س عم حسن

وفي يوم، دخل عم حسن الشركة من غير ما حد يعرف.

وقف يراقب ابنه من بعيد، وشافه بيساعد عامل بسيط يشيل كراتين، وبعدها اعتذر لعميل عن غلطة موظف تاني وهو مبتسم.

ابتسم عم حسن لأول مرة من شهور.

لف للأستاذ شريف وقال:

“دلوقتي أقدر أقول إن ابني رجع.”

وبعد أيام، استدعى أحمد للمكتب.

ناولُه ظرف صغير.

فتح أحمد الظرف، فلقى قرار بتعيينه مديرًا للشركة من جديد، ومعاه ورقة مكتوب فيها بخط إيد أبوه:

“الفلوس ممكن تتبني في سنين… لكن الأخلاق هي اللي بتحافظ عليها. النهارده أنا مش بس رجعتلك شغلك… أنا رجعت واثق إن الراجل اللي قدامي يستحق يحمل اسمي.”

قرأ أحمد الرسالة وهو بيبكي، وقام حضن أبوه لأول مرة من سنين طويلة.

أما نسرين، فاختارت الطلاق بعد ما عرفت إن الطمع هو السبب الحقيقي في ضياع كل اللي كانت بتحلم بيه، ورحلت من حياته من غير ما تاخد جنيه واحد من ثروة العيلة.

وانتهت الحكاية بدرس عمر عم حسن ما نسيه:

البيت اللي يتبني على الاحترام يفضل واقف، لكن البيت اللي يقوم على الطمع… أول عاصفة بتوقعه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *