مودة ورسلان بقلم دودو
أنا قصادك أهو، لو راجل خلص عليّ بطلقة واحدة من مسدسك! هتنهي على كل حاجة.. إيه؟ ساكت ليه؟! واقف تتفرج عليّ ومش قادر تنفذ ليه؟! أقولك أنا ليه؟ عشان أنت جبان بتتحمى في شوية الخرفان اللي عندك!
ثم أنزلت ذراعيها مرة أخرى واقتربت منه ونظرت في عينيه بتحدٍّ وقالت:
أنت اتجوزتني بالغصب، متنتظرش مني أستأرَف بحالك وأسامحك على اللي عملته ده بعد كده!
صفق لها بإعجاب وقال بصوت غاضب:
تصدقي إنك عجبتيني؟! بس ده مغيرش قراري، هنتقم منك، هخليكي تتمني الموت ومطلهوش! هخليكي تشوفى اللي عمرك ما شوفتيه في حياتك، هاخد منك اللي من حقي واللي مش من حقي، هخليكي تركعي تحت رجلي تترجيني أرحمك من عذابك! ثم أمسكها من ذراعها ونظر في عينيها وقال بغضب شديد:
هعرفك مين رسلان صفوان يا دكتورة!
نظرت له باستغراب وقالت بتساؤل:
رسلان صفوان؟! أنا أول مرة أسمع الاسم ده! تعالت ضحكاته وقال بغضب:
رسلان أول مرة تسمعيه، بس هخليكي متنسهوش أبداً! وتحرك باتجاه الدرج وأشار لها بأصابعه وقال بصوت غاضب:
اطلعي ورايا على الأوضة، ورانا دخلة يا عروسة!
جحظت عيناها بصدمة وحركت رأسها بالرفض وانهمرت دموعها بغزارة. لا تعلم كيف تتصرف في هذه المصيبة، ولا تستطيع تركه يأخذ منها ما يريد. نظرت إلى الباب وركضت سريعاً إليه، فتحت الباب وتفاجأت برجال رسلان يقفون أمامها، فنظرت لهم بغضب وعادت مرة أخرى إلى الداخل. تحركت بقدم مرتجفة إلى الدرج، صعدت إلى الأعلى ووجدت باب الغرفة موارباً، فاتجهت إليه بدموع ووقفت تنظر إلى السرير بصدمة وتراجعت إلى الخلف وظلت تحرك رأسها:
ابعد عني! سيبني متلمسنيش، شيل إيدك القذرة دي!
أحاطها بذراعيه وقال بصوت هامس:
أنا لسه مبدأتش يا عروسة، اجمدي لسه اللي جاي أصعب! ومال بجسده وحملها بين ذراعيه ودلف بها الغرفة تحت صراخها المستنجد، وأغلق الباب بإحكام وألقاها على السرير. تراجعت إلى الخلف وضمت قدميها إلى صدرها وظلت تبكي بخوف شديد. تعالت ضحكاته الشريرة وبصق عليها وقال بعدم رضا…
الجزء الثاني
في اليوم التالي، بدأت مودة تفتح عينيها ونظرت حولها باستغراب، وحاولت تذكر شيء حتى ظهر أمام عينيها رسلان. نظر لها بغضب شديد وقال بأمر:
قومي فزي حضري الفطار ليا، وبعد كده تصحي قبل مني تحضري ليا الحمام وتحضري الفطار، فاهمة؟!