مودة ورسلان بقلم دودو

أ أ أما أطلع أجهز نفسي الأول. ابتسم لها وقال بنبرة هادئة:

طيب متتأخريش عليّ بقى، مشتاق ليكي أوي! ابتسمت له بخجل وأومأت رأسها بالموافقة، وتحركت باتجاه الدرج وصعدت إلى غرفتها. دلفت المرحاض وأخذت حماماً دافئاً وخرجت، وارتدت “قميصاً” قصيراً ونظرت إلى انعكاسها بالمرآة بتوتر. وفي ذلك الوقت دلف رسلان ونظر إلى جسدها بإعجاب، واقترب إليها واحتضنها من الخلف، وقبل عنقها وتعالت أنفاسه، وأدارها له ونظر في عينيه وحرك أنامله على وجهها، ثم اقترب إلى شفتيها والتهمهما بشراسة.

…

بعد عدة أعوام

خرجت تهرول من غرفة ابنتها خلفها بغضب وقالت:

يا بنتي استني هنا خليني أعرّف أكملك لبسك! ركضت الطفلة بابتسامة طفولية وهي تقول:

بابي! بابي! مال بجسده وحملها بين ذراعيه وقبل وجنتها بحب وقال:

مين زعل حبيبة بابي؟! أشارت بأصابعها الصغيرة على مودة وقالت بنبرة طفولية:

مامي!

نظرت لهما بضيق وقالت:

يا سلام! يعني أنا دلوقتى عدوتكم؟! طيب اشبعي بيه! وحركت يدها على بطنها المنتفخة وقالت:

بكرة يجي حبيب مامي ويدافع عني بدل ما إنتو عاملين عليّ حزب! تعالت ضحكاته واقترب منها وقبل رأسها بحب وقال:

يا مجنونة بتغيري من بنتك؟! أومأت رأسها بالتأكيد وقالت:

أه بغير منها! أنا خلفت ضرة ليا مش بنت، طول الليل والنهار مع بعض، حتى بالليل بتنام في حضنك! قبلت وجنته بحب وقالت بابتسامة طفولية:

بابي حبيبي ده جوزي أنا!

تعالت ضحكاته واحتضنها بسعادة وغمز بعينيه لمودة وأرسل لها قبلة في الهواء. نظرت له بابتسامة وقالت بنبرة هادئة:

أنا نازلة العيادة بقى عشان متأخرش، وأنتِ مدوخيش الـ (Nanny) عشان بتشتكي من شقاوتك، فاهمة؟! نظرت له بقلق وقالت بتساؤل:

شغل شركة ولا مكان تاني؟! ابتسمت له بحب وقالت:

عارفة يا قلبي، بس بأكد عليك مش أكتر! صعدا السيارة وتحرك رسلان بها سريعاً.

النهاية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *