حكاية نغم وشريف حكايات ملك إبراهيم

يزن فكر شوية ببراءة: “طب ليه ماما بتعيط؟”

شريف قاله بوعد:”ماما مش هتعيط تاني.. اوعدك ”

شريف وعدها انه هينتقم من اللي فرقوهم السنين دي.. وطمنها انه هيأمنها هي وابنه.. وطلب منها تفضل في الإسكندرية لحد ما هو يحل كل المشاكل.. وكانت أكبر مشكله عندهم ان يزن يعرف ان شريف باباه.

شريف رجع القاهرة وانتقم من كل إللي شاركوا داليا في الخطة اللي فرقته عن مراته وابنه طول الخمس سنين.

وبعدها رجع الإسكندرية تآني.

وقف شريف قدام نغم على نفس البحر، طلع من جيبه علبة صغيرة فيها دبلة، عينها وسعت بصدمة وهو ابتسم ابتسامته القديمة اللي رجعت كاملة لقلبه:

“إحنا ضيعنا وقت كتير أوي يا نغم… تتجوزيني مرة تانية؟ واوعدك ان المرادي هقدر احميكي آنتي وابننا”

ضحكت وسط دموعها: “انا مراتك العمر كله يا شريف .”

ضحك: “يعني موافقة؟”

هزت راسها: “موافقة.”

وقبل ما يكمل سمعوا صوت يزن من بعيد بيجري عليهم: “مامااا… بابااا! يلا بقى… انا عايز أشوف بيتنا الجديد ”

ضحكوا كلهم وحسوا إن كل الوجع اللي عاشوه كان مجرد طريق طويل وصلهم للمكان اللي كانوا المفروض يكونوا فيه من البداية.

ورجعوا وسط كل الناس اللي بتحبهم، المرة دي مفيش أسرار ولا مؤامرات ولا خوف، بس حب.

حب قدر يعيش رغم الغياب ورغم السنين ورغم كل اللي حصل.

أما يزن فكان أسعد واحد في الدنيا كلها، لأنه أخيرا بقى عنده ماما وبابا مع بعض.

وفي آخر الليل كانت نغم واقفة في البلكونة وشريف حضنها من ضهرها.

وفي جوه كان صوت ضحك يزن مالي البيت… البيت اللي أخيرا بقى بيت حقيقي بيجمعهم.

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *