حكاية نغم وشريف حكايات ملك إبراهيم

داليا صفعتها بقوة.

في نفس الليلة واحد من رجالة شريف عرف مكان المزرعة. شريف ركب عربيته بنفسه ورفض يستنى الشرطة. بعد ساعة العربيات حاصرت المزرعة وضرب نار في الهوا والحراس جريوا.

جوه كانت داليا واقفة قدام الشباك وشها شاحب: “مستحيل يوصل لهنا بالسرعة دي !”

نغم سمعت صوته برا ودموعها نزلت من الفرحة: “شريف…”

الباب اتكسر ودخل شريف، عينيه بتدور بجنون لحد ما شافها. جري عليها وضمها بقوة، قوة واحد كان فاكر إنه خسرها للأبد. دفنت وشها في صدره: “كنت عارفة إنك هتيجي.”

غمض عينيه وقال بصوت مخنوق: “حتى لو آخر يوم في عمري كنت هلاقيكي.”

وفجأة… صوت رصاصة شق السكون.

حكايات الكاتبة ملك إبراهيم.

الكل اتجمد. نغم شهقت واتشبثت في شريف. لفوا لقوا داليا واقفة في آخر الأوضة وفي إيديها مسدس وإيديها بتترعش وبتعيط بجنون: “محدش هيخرج من هنا!”

رجالة شريف اتحركوا بس هو رفع إيده يمنعهم: “خلاص يا داليا.. لعبتك انتهت.”

ضحكت بهستيريا: “انتهت؟ بسببها ضاع مني كل حاجة!”

قال ببرود: “انتي عمرك ما كان عندك حاجة أصلا.”

الكلمة نزلت عليها كالصاعقة. وجهت المسدس ناحية نغم. شريف وقف قدامها فورا يحميها بجسمه: “لو هتضربي حد اضربيني أنا.”

صرخت داليا: “ابعد عنها!”

قال: “مستحيل.”

ثواني طويلة لحد ما المسدس وقع من إيد داليا وانهارت على الأرض بتعيط. الشرطة دخلت وسيطرت على الموقف وانتهى الكابوس… أو ده اللي كانوا فاكرينه.

بعد يومين رجعوا القصر، نغم كانت مرهقة بس سعيدة إنها رجعت بيتها وحضن شريف اللي افتقدته. كانت قاعدة في البلكونة وإيده في إيدها وقالت: “أنا خوفت أوي يا شريف.”

بصلها: “وأنا كمان… أول مرة أحس إن روحي بتتسحب مني.”

حط إيده على بطنها: “انتي وهو أهم حاجة عندي.”

مرت الشهور والحمل ماشي كويس وشريف بقى مهووس بنغم، بيتصل بيها عشر مرات في اليوم، لو عطست الدكتور يعرف.

في الشهر التامن كان مسافر لندن اجتماع مهم، نغم أصرت يسافر: “روح يا حبيبي أنا كويسة… أنا حامل مش مريضة.”

بعد يومين وهي راجعة من عند الدكتورة، عربية نقل كبيرة فقدت السيطرة واتجهت ناحية عربيتها بسرعة مرعبة… الحادث وقع.

بعد ساعات شريف نازل من الطيارة كالمجنون: “مراتي فين؟ ابني كويس؟ حد يرد عليا!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *