سكرتيرة ولكن

الحـــــآدي عشــــــــــر

تاني يوم قومت من النوم وانا بجد حاسه بحيره من امري مكنتش فاهمه انا عايزة ايه .. بس كل اللي كنت عايزاه ان سيف يبقي قريب مني وبس .. كنت دايما بحس اني محتاجة سيف وكتير كنت بحس انه محتاجني مش عارفه ليه كان دايما احساس بيجني انه دايما عايزني قريبه منه .. وانا كمان مكنتش بتمني غير انه يفضل قريب مني .. كنت عارفه اني هتعب وكنت خايفه من غضب ربنا عليا .. بس اعمل ايه في قلبي اللي مش قادر يطاوعني ودايما هو اللي متحكم فيا وكل ما احكم عقلي دايما قلبي هو اللي يكسب التحدي .. بس قررت المرة دي ان عقلي هو اللي لازم يبقي المتحكم بس يا تري هقدر ولا مش هقدر
وصلت الشركة وانا سرحانه وكنت بتحرك في الشركة كأني انسان الي عارف هو بيعمل ايه بدون اي احساس .. دخلت مكتب استاذ سيف لاقيته نايم .. استغربت لانه مقاليش قربت منه لاقيته عرقان وعمال يقول ضحي وكان بيكرر الاسم بشكل متكرر .. حسيت انه بيحلم او في كابوس
روحت جبتله كوبايه ميه وقربت منه وصحيته بس قام من النوم مفزوع .. صحي وهو بينهج كانه كانه بيجري وحد بيجري وراه .. قام واستعاذ بالله من الشيطان وشرب الميه وبدأ يهدي
قولتله بقلق في ايه مالك يا استاذ سيف
قالي وهو بينهج كابوس
قولتله خير ان شاء الله
قالي بارتياح ان شاء الله
كنت همو…ت واعرف مين ضحي دي .. مين ضحي اللي ملازماه ليله ونهاره .. مين اللي مش بينطق اسم غير اسمها .. كنت حاسه ان قلبي واجعني ودماغي هتنفجر من كتر التفكير .. مكنش في حاجة في دماغي غير مين هي ضحي .. كل مرة اسأل نفسي نفس السؤال وللاسف من غير اي اجابه
كنت قاعده علي مكتبي سرحانه ومش مركزة .. لاقيت سيف جايلي وقالي ايه يا نادين لا جبتيلي انهارده فطار ولا قهوه ولا حتي قولتيلي تروقي المكتب
بصتله اوي وانا سرحانه وقلبي واجعني اوي .. وقولت في سري “خلي ضحي تيجي تعملك اللي انت عايزه ”
نادين مبتروديش ليه
قالتله بتنهيده معلش يا استاذ سيف مسمعتكش كنت بتقول حاجة
كنت بقولك مالك انهارده لا جبتيلي فطار ولا روقتي المكتب
قولتله معلش هقوم اعمل لحضرتك اللي عايزه
قالي لا خليكي انا مش عايز حاجة انا بس مستغربك شكلك تعبان
قولتله لا ابدا
قالي طيب معادنا انهارده الساعه كام
قولتله المعاد الساعه 12 في ” ……….. ”
قالي تمام جهزي نفسك بقي
قولتله حاضر
سابني ودخل مكتبه وانا مكنتش مركزة في اي حاجة قومت اتوضيت وصليت ودعيت ربنا انه يريح قلبي
بعد شويه طلع استاذ سيف من مكتبه كان بيحاول يرسم التماسك بس من جواه كان منهار وكان باين اوي علي عنيه .. وقالي يلا
نزلت انا وهو فتحلي باب العربيه علشان اركب
قولتله حضرتك اتفضل وانا هحصلك بتاكسي
بصلي اوي وقالي بعصبيه نادين انا مبحبش شغل العيال ده.. يعني ايه تحصليني اتفضلي اركبي
قولتله بس انا مبركبش مع حد غريب اتفضل حضرتك
قالي لا حول ولا قوه الا بالله اتفضلي يا انسه اركبي ورا كانك راكبه تاكسي بالظبط اتفضلي
ركبت ورا وقفلت الباب وهو ركب بس كان شكله عصبي اوي .. متكلمناش مع بعض حرف واحد لحد ما وصلنا المكان المتفق عليه دخلنا لاقينا حجز ترابيزة باسم الشركة دخلنا وقعدنا وانتظرنا اصحاب الشركة التانيه .. سيف بجد كان شكله مرهق اوي وتعبان وكمان كان عصبي بس بيحاول يرسم البرود .. سيف من النوع اللي بيعرف يسيطر علي اعصابه بسهوله بس بيحرق في نفسه ولا انه يجرح حد قدامه .. انسان حساس لابعد الحدود .. حزين بدرجة كبيره جدا وبالرغم من الحزن اللي جواه الا انه بيحب يبان قوي .. ميحبش يبين حزنه قدام حد .. كنت ببصله وبحاول ادخل اعماقه اعرف بيفكر في ايه .. بس خرجت من شرودي علي صوت صاحب الشركة التانيه وهو بيعرف نفسه لاستاذ سيف كان هو والسكرتيره بتاعته بس كان فرق شاسع بيني وبينها
هي كانت حاجة كده تشرف شكل ولبس ومكانتش محجبه يعني من السكرتاريه اللي بجد بس صاحب الشركة كان راجل كبير بدأ هو واستاذ سيف يتكلمو بس البنت دي منزلتش عينها من علي سيف .. كنت انا بدون كل كلمه بتتقال وكنت مهتمه بشغلي بس كنت همو…ت من الغيظ منها علشان بتبص علي سيف .. صحيح سيف مهتمش بيها ولا كأنها موجوده بس برضه كنت همو….ت عليه من الغيره
فضلوا يتكلمو في الشغل واتفقوا علي ان هيبقي فيه بينهم شغل واستأذن الراجل ومشي .. وفضلت انا واستاذ سيف
قولتله مش يلا يا استاذ سيف
لقيته بيقولي ممكن تقعدي شويه يا نادين انا بجد مش عايز ارجع الشركة حاسس اني مخنوق
قولتله مالك يا استاذ سيف
قالي بتنهيده تعـ,ـباااااااااااااااااان ومبقتش قادر استحمل اي حاجة تعبـ,ـاااااااان اوي
قولتله بلهفه وقلق ليه بس كده يا استاذ سيف في ايه اهدي وكل حاجة تبقي كويسه
قالي تعبت من الوحده اللي انا عايش فيها تعبت من كل حاجة حواليا كل الناس رافضاني ومحدش بيفكر فيا انا مش عارف ليه ربنا بيعمل فيا كده ياريته ياخدني علشان الناس ترتاح مني
قولتله بلهفه بعد الشر عنك اوعي تقول كده تاني ليه بتقول كده
قالي عمرك ما هتحسي بالنار اللي جوايا عمر ما حد هيحس باللي جوايا ابدا
قولتله احكيلي اشيل عنك همك يا استاذ سيف
قالي انا لا قادر احكي ولا اتكلم نفسي ارتاح وبس
حاولت استدرجة في الكلام علشان اخليه يتكلم قولتله هو ليه حضرتك بتبات في الشركة
قالي هنا وحده وهنا وحده بس في البيت علي طول كوابيس حاسس اني بتخنق ومبقتش قادر اقعد فيه
قولتله هو حضرتك مالكش حد مالكش قرايب مالكش اخوات
اول ما قولتله كده حسيت انه اتوجع اوي حسيت بالالم خارج منه في تنهيده قويه قالي عندي وعندي كتير اوي بس كلهم رافضني كله مابقاش عايزني مش عارف ليه كل ده مش عارف ايه الذنب اللي عملته ليه بيحكمو عليا بالاعدام ليه اااااااااااه
قولتله ياه كل ده جواك
قالي واكتر يا نادين واكتر
قولتله مين ضحي
بصلي وقالي انتي عرفتي ضحي منين
قولتله حضرتك انهارده كنت بتنادي عليها
قالي هو انهارده بس اللي بنادي عليا ده انا كل يوم وكل لحظه مش بنادي علي حد غيرها
قولتله مين هي
قالي بحزن واضح في عنيه وفي صوته اختي
اتفاجأت وقولتله وهي فين
قالي متجوزة في محافظه تانيه بس في بينا مشاكل من ساعه وفاه ابويا وامي وانا مشوفتهاش حتي عيالها مشوفتهومش
قولتله باستغراب مهما كانت المشاكل مفيش واحدة تقسي علي اخوها كده
قالي كل الناس حكمت عليا بالاعدام محدش قادر يفهم ولا يقدر ولا يستوعب مدي الالم اللي جوايا
قولتله بعدم فهم ليه كل ده
قالي تعبان يا نادين اوي مش قادر يلا يا نادين لو سمحتي
قولتله حاضر يلا يا استاذ سيف
نزلت انا وهو من الكافيه وقالي نادين وقفي تاكسي انا مش قادر اسوق
فعلا كان شكله تعبان اوي وانا كنت همو….ت من القلق عليه وقفت تاكسي وروحنا الشركة انا وهو ووصلته لحد مكتبه بس اول ما دخلنا المكتب قعد علي الكنبه وفقد الوعي بدأت اصـ,ـرخ علي استاذ مصطفي جه هو وكل موظفين الشركة وانا بدأت افوقه ومصطفي اتصل بالدكتور وجه
انا مكنتش بعمل حاجة غير اني بدمع من الخوف عليه وبس مكنتش عايزه حاجة غير انه يبقي كويس
بعد الدكتور ما فوقه وخرجنا
قال الدكتور بعصبيه لمصطفي انا قولت قبل كده انه ميتعرضش لاي ضغط عصبي المرة دي ربنا ستر المرة الجايه مش عارفين ايه اللي ممكن يحصل واظاهر ان الاستاذ مش منتظم ع العلاج
انا بعدم فهم قولت للدكتور هو عنده ايه يا دكتور
رد عليا الدكتور وقال الاستاذ سيف عنده الضغط ودي مش اول مرة يحصله حاجة زي كده وهو مش مريح نفسه ياريت تهتمو بيه شويه وانت يا مصطفي تاخد بالك منه
رد مصطفي باسي وقال حاضر يا دكتور اتفضل
بعد ما الدكتور مشي وكل واحد من الموظفين راح مكتبه دخلت لسيف المكتب وقولتله الف سلامة عليك
رد عليا سيف وقالي الله يسلمك يا نادين
قولتله من بين دموعي ليه بتعمل في نفسك كده
قالي متشغليش بالك وبلاش دموعك دي انا كويس اهو انتي حساسه علي طول كده ودموعك قريبه
قولتله لاء انا كويسه المهم ان حضرتك تبقي كويس
قالي انا كويس الحمد لله
جه استاذ مصطفي وهو معاه الدوا وقال لسيف ارحم نفسك بقي يا اخي ليه بتحمل نفسك ذنب انت مالكش ايد فيه حرام عليك نفسك بقي يا سيف هتفضل كده لحد امتي لحد ما تمو….ت نفسك
قولت لمصطفي هو تعبان يا استاذ مصطفي بلاش العصبيه دي
رد سيف وقالي سيبيه يا نادين يقول اللي هو عايزة سيبيه
ساب مصطفي الدوا وقاله الدوا اهو اعمل اللي انت عايزه في نفسك انا بجد تعبت منك ومن اللي انت بتعمله في نفسك
اخدت الدوا وقولتله ارتاح يا استاذ سيف ومتهتمش بكلام حد
بدأت اشوف الادويه ومواعيدها وسجلتها عندي علشان ابقي اديله كل حاجة في معادها
فعلا مكنش فيه حد بيهتم بيه الا انا كنت واخده بالي منه بعد ما عرفت انه وحيد .. استسلمت لقلبي اللي مشاني علي مزاجة .. سيف بقي مسئوليتي ومن هنا ورايح عمره ما هيحس بالوحده

 

الفصـــل الثــآنــي عشــــر

كانت الايام بتمر وكنت انا الوحيده المهتمه بسيف سواء اكله او علاجه .. كنت علي طول قريبه منه .. حتي وانا في البيت كنت بتصل بيه افكره بمواعيد الادويه .. بدأ ضغط سيف ينتظم بس طبعا ممنوع عنه اي انفعال .. حتي ضحي اخته ما بقاش يجيب سيرتها غير قليل اوي بس حسيته تعب منها ومن المشاكل اللي بينهم انا صحيح معرفش سبب القسوه وهو محاولش يحكيلي وانا محاولتش استفسر لاني عارفه ان الموضوع ده بيضايقه .. فقررت اقفل عليه لحد ما هو يحس انه عايز يتكلم معايا فيه .. انا وسيف قربنا من بعض بشكل ملحوظ جدا لدرجة انه لما بيبقي عنده مشوار او مقابله مهمه بيخليني اختارله لبسه لانه اصبح شبه مقيم في الشركة وطبعا ده كان شئ مفرحني جدا لاني حسيت انه مابقاش يقدر يستغني عني .. انا قربت من سيف بارادتي مش غصب عني قلبي هو اللي حركني بس انا كنت ممكن اوقف نفسي بس انا استسلمت .. وسلمت قلبي لسيف ومهما كانت العواقب .. انا وسيف نشبه بعض في حاجات كتير اهمها الوحده .. صحيح انا ليا اهل واخوات بس بالرغم من كده مالقتش حد يفهمني او يهتم بيا كل واحد من اخواتي له حياته الخاصه اللي مش بحاول اتدخل فيها واهلي عمرهم ما فهموا اللي جوايا حتي اصحابي انا ماليش اصحاب اصلا غير اسما بس الانسان مهما كان حواليه ناس فهو بيبقي محتاج يحس بالحب محتاج يخرج مشاعره صحيح انا كنت كاتمه مشاعري تجاه سيف جوايا بس كنت بخرجها في الاهتمام والخوف عليه عمرنا ما اتكلمنا كلمه كده او كده بالعكس سيف كان دايما بيتعامل معايا بمنتهي الاحترام وكل اللي بينا كان اهتمام متبادل .. كل الحكايه ان احنا لاقينا بعض بنفهم بعض ونحس ببعض صحيح محدش اعترف للتاني بالحب ولا حتي سيف حاول يلمح من بعيد او من قريب بموضوع الحب بس كنت دايما عندي احساس انه ميقدرش يستغني عني
في يوم كنت قاعده بخلص شغل ولاقيت سكرتيره صاحب الشركة اللي بنتعامل معاها داخله عليا وتقريبا كانت لابسه مش لابسه او الكاسيات العاريات كانت لابسه جيب قصيره جدا ع الضيق جينز ولابسه شميز نص كم مفصل كل جسمها ولابسه صندل كعب عالي من اللي بيتربط ع الرجل وسايبه شعرها وحاطه كميه ميكب اوفر كان نفسي اول ما شوفتها اقولها والله احنا الصبح
هي كانت عاديه جدا بس لبسها وطريقه مكياجها وشعرها مديها منظر يلفت لكن لو دققتوا في ملامحها هتلاقوها واحدة عاديه بل اقل من العادي
دخلت عليا وبمنتهي الغرور وقالتلي عايزة اقابل استاذ سيف
بصتلها من فوق لتحت وقولتلها في معاد
قالتلي لاء مفيش بس انا عايزه اقابله في مسأله شخصيه
قولتلها بس استاذ سيف مش بيقابل حد من غير معاد
قالتلي بغرور متناهي ادخلي قوليله مي عايزاك
بصتلها كده وقولتلها ثواني
كلمته ع التليفون الداخلي وقولتله بتحدي ليها مي سكرتيره مستر حسن عايزاك
قالي من خلال التليفون طيب خليها تدخل
دخلتها وفضلت واقفه ابصلهم صحيح سيف محاولش انه يبص عليها وبعد ما قعدو
لاقيتها بتقولي بغرور انتي هتفضلي واقفه كده كتير
لاقيت سيف بيقولي طيب شوفي الانسه تشرب ايه يا نادين
قولتله بمنتهي الغرور وانا بقلدها انا مبخدمش حد لو عوزت حاجة مني انا بره
طلعت مكتبي بس مقفلتش الباب ورايا لاقيتها بمنتهي البجاحة جت وقفلت الباب
روحت قايمه من علي مكتبي وفتحت الباب وقولتلها بتحدي استاذ سيف مش بيحب الباب يبقي مقفول وهو معاه واحدة محرمه
بصتلي باستغراب وقالتلي نعم واحدة ايه
قولتلها واحدة محرمه عليه
بصتلي وضحكت كده بسخريه وقالتلي ده ايه التخلف اللي انتي بتقوليه ده
لاقيت سيف بصلها باحتقار وبصلي باعجاب شديد وقالها ده مش تخلف يا انسه مي لان ده الشرع لانها تعتبر خلوه بصلي وقالي سيبي الباب مفتوح يا نادين واتفضلي انتي علي مكتبك لما احتاجك
طلعت علي مكتبي وانا حاسه اني طايره من الفرحة اخيرا فهمني ولاقيته كمان بيشجعني علي التقرب من ربنا
صحيح انا مش ملتزمة بما فيه الكفايه وكمان سيف مش ملتزم اوي بس حلو ان احنا بنحاول .. وعلي الاقل بنعين بعض علي الالتزام .. فضلت قاعده علي مكتبي انهي شغلي وكنت مطمنه لان الباب مفتوح صحيح الغيره كانت بتحرق قلبي وكنت عايزه اعرف هما بيقولو ايه بس كله الا التصنت مهما كان اتنين بيتكلمو قدامي مبعرفش حتي اسمع هما بيقولو ايه .. بس سمعت ضحكة عاليه اوي من مي خاليتني اشيط في مكاني بصراحة كانت ضحكة خليعه صحيح انا مسمعتش صوت لسيف معاها بس مفيش ما يستدعي انها تضحك الضحكة دي
قومت من مكاني ودخلت مكتب سيف وقولتله بتحدي في ميعاد كمان 10 دقايق
لاقيته بيبصلي بشكر وقالي فاكر ولاقيته وقف وقالها طيب يا انسه مي معلش علشان عندي معاد
سيف مكنش عنده معاد ولا حاجة بصراحة مش عارفه وافقني ليه كان ممكن يقولي ميعاد ايه ويحرجني بس هو معملش كده
لاقيتها وقفت وقالت اكيد هنتقابل تاني يا مستر سيف
قالها بمنتهي البرود ان شاء الله
بعد ما خرجت لاقيته بيقولي لو جت تاني قوليلها مش موجود والتعامل بينا وبينهم عن طريق حسن بيه وبس تمام
بصتله بابتسامه واسعه وقولتله حاضر
قالي طيب هاتيلي القهوه بقي
قولتله حاضر وكنت لسه هروح اجيب القهوه قالي نادين
قولتله نعم
قالي شكرا يا نادين بجد
قولتله شكرا ع ايه
قالي بصراحة مش عارفه اشكرك علي ايه ولا ايه بس يمكن دلوقتي بشكرك علي انك بتخليني اراعي حدود الله
ضحكتله وكانت ابتسامتي كلها فخر بيه وقولتله ربنا يعيني علي طاعه ربنا وتنفيذ حدوده واخليك تراعيها معايا
سيبته وانا حاسه اني عصفورة طايره في السما عصفورة فرحانه انها قدرت تخلي حد يقرب من ربنا بسببها صحيح سيف انسان كويس وقريب من ربنا بس فيه حاجات صغيره مكنش بياخد باله منها بس لما عرفها بقي بياخد باله منها اوي كمان بجد انا فخورة بيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *