تائهة في نيران غدرة القسم ال1 بقلم آية الرحمن
نظر يوسف في عينها شرد فيها كأنة بحر عميق وسقط بداخلة دفشتة بعيدا عنها وهو مازل ينظر الي عيونها الذي جذبته اليهم فاق من شرودة علي صوت صفعة قوية اتت في المكان
صعدت آية الي اعلي علي الفور وقلبها يكاد ان ينخلع من مكانة من شدة الخوف
ارتسم الغضب علي ملامح يوسف زهل الجميع من تصرف آية الغير متوقع نادي بأسمها بصوت صدح آثر ف المكان بأكملة ارتعب جسدها عندما سمعت هذا الصوت الذي زلزل المكان
اقتحم يوسف الغرفة بغضب شديد وجدها تقف بجانب السرير تختبئ فية اقترب منها وهيا ترجع الي الخلف حتي ارتطم جسدها بالحائط نظر لها ساخرا اقترب اكثر وهيا تنظر يمينا ويسارا تحاول ان تري مهربا ولكن بلا فائدة حاصرها بيدة مقتربا منها لا يفصل بينها سوي انفاسهم
نظرت له بخوف شديد ولكن حاولت ان تستجمع قوتها اكثر من مرة ولكن بلا فائدة فأن نظراتة لها لاتبشر بالخير اغمضت عيناها بقوة وهيا تراه يمد يدة اتجاهها امسكت بيدة محاوله منعها ان يقترب منها جذب يدها محاصرهم بيده اليسري ويده اليمني ترفع النقاب الذي ترتدية اغمضت عيناها بقوله امسك النقاب بيدة رفعة بعض الشيئ ولكن استمع لصوت دق شديد علي باب الغرفة تركها ثم توجه ليري من ع الباب وهو يسب ويلعن به
حمدت ربها ثم ركضت داخل الحمام وغلقت الباب علي نفسها نظر يوسف الي الصوت وجدها اختفت من امامة ولا احد يوجد امام الباب ضرب الحائط بيدة بغضب متحدثا…. هتروحي مني فين يعني صبرك عليا بس شكلك عندية ومبتجيش بالعند انا بقا هجيبك بالمسايسة ارتسم علي وجهه ابتسامة انتصار نظر الي باب المرحاض ثم هبط الي اسفل غالقا الباب خلفة بقوة لكي تعلم انه خرج
استمعت آية لصوت غلق الباب حمدت ربها توجهت الي الخارج لم تجده خلعت النقاب وضعتة ع السرير وكذلك الحجاب انسدل شعرها خلفها اعطها شكلا جذابا بجمالها الطاغي التفتت لكي تتوجه الي المرحاض شهقت بقوة عندما رأتة يقف امامها وعلي وجهه ابتسامه ساخرة يضع يدة في جيب بنطالة كادت ان تركض مرة اخري ولكن اسرع هو وجذبها من خصرها نظارا الي وجهها البرئي وخصلتها المتمردة علي وجهها تعطيها جمالا اكثر والي عيونها الذي عشقها من النظرة الاولي تحاول الافلات منه ولكن هو يشدد من حذبها الية حتي اعتصرت بين يدة دفشتة بقوة ولكن لاتقدر على ذالك فاق من شرودة عندما رأي الدموع تهبط من عيناها تركها بهدوء اخذت ملابسها متوجه الي المرحاض وهيا تبكي