تائهة في نيران غدرة القسم ال1 بقلم آية الرحمن

@@@@@@

واقفا امام غرفة الكشف في انتظار اي اخبار عنها دلف الطبيب الي الخارج متحدثا بأسي… للاسف المريضة حصلها نزيف داخلي ف المخ ودا سبب ليها غيبوبة وهيا حاليا ف العناية نظر له حمزة بأسي متحدثا…. يعني هتفوق امتا
الدكتور… والله دي حاجة ف علم الغيب ممكن تفوق بعد شوية ممكن بكرة بعدة بعد اسبوع بعد سنة هيا واستجبتها متقلقش عليها انشاء الله خير احنا هنعمل اللي علينا والباقي ع ربنا ادعيلها انتا بس

انصرف الطبيب ع الفور توجه حمزة الي غرفة العناية نظر لها من خلف الزجاج وجدها مسطحة ع السرير يحاوطها الاجهزة الطبية والمحاليل معلقة بيدها ظل بنظر اليها ويعاتب نفسة علي حالتها اغمض عيناة بأسي فتح عينة ع صوت الممرضة

الممرضة…. او سمحت
حمزة بجدية…. نعم
الممرضة…. حضرتك ممكن تنزل تمضي ع اوراق المريضة وتدفع مبلغ من الحساب عشان المريضة تفضل موجودة
حمزة…. تمام
هبط حمزة الي اسفل وقع ع الاوراق الخاصة بالمستشفي دفع المبلغ المطلوب منه كاملا ثم صعد الي اعلي مره اخري

@@@@@@@

جلست عبير في غرفتها تتجول زهبا وايبا والشرد يتطارد من عيناها تلقي كل مايوجد امامها ع الارض نتحدثة بصوت يشبة الصراخ….. يوووووووووسف ماشي يايوسف اعمل اللي انتا عاوزة انتا مفكر انك لما تخدها وتبقي بعيد عني هسبكوا ف حالكوا لا تبقا غلطان انا وانتا والزمن طويل يايوسف موتك ع ايدي ان ماخليتك تتحسر ويبقا مكانك هو مستشفي المجانين ماابقا انا عبير ابتسمت بشر لبدئها في مخطتتها الاول

@@@@@@@
حل المساء عاد يوسف الي الفيلا وجدها مظلمة اضاء الانوار تجول بنظرة يبحث عنها ف المكان وجدها جالسة ع الارض بجوار الاريكة والدموع منسدله ع وجهها تبكي بصمت
صعد الي اعلي توجه الي المرحاض ابدل ملابسة ثم اتجهي الي غرفة مكتبة مباشرة
لايريد ان يتحدث معاها او بالاخص لايريد ان يري هذه النظرة في عيناها

ظل يعمل لوقت طويل منهمكا في العمل اما هيا جالسة كما هيا
رن هاتفة جذب الهاتف متحدثا…. ايوا ياحمزة كنت فين من الصبح برن عليك مبتردش
حمزة… مفيش في المستشفي من الصبح
يوسف بلهفة ع شقيقة… لية مالك حصلك ايه انطق
حمزة بهدوء…. اهدي يايوسف انا كويس دي واحدة خبطها بالعرببة الصبح

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *