تائهة في نيران غدرة القسم ال1 بقلم آية الرحمن
تحدث يوسف وهو مازل ينظر الي جهاز الحاسوب…. كنت فين امبارح وفين اللي طلبتة منك
حمزة بلا مبالاه…. انتا عارف اني مبحبش ابقا موجود ف البيت والست دي موجودة فية وان كان ع انتا طلبتة فا كل حاجة ف الملف دا ثم اعطاه الملف
اخذ يوسف الملف منة وظل يدقق به قائلا…. حمزة ارجع البيت وبطل بيات برة وان كان ع الست اللي منتاش عاوز تشوفها دي فاهي امك وملكش دعوة بيها خليك ف حالك لكن دا بيتك متمشيش منه
حمزة بغضب…. متثولش امك انتا نسيت هيا عملت فينا ايه
وضع يوسف الملف من يدة متحدثا بهدوء… لا ياحمزة منستش بس هعمل ايه يعني ارميها ف الشارع زي ماالكلب اللي اتجوزها رماها والله لا اندمة صبرك عليا بس
حمزة بضيق…. براحتك بس هيا مين القمر دي اللي خلتني اجبلك المعلومات عنها
رفع حاجبة بزهول…. وشفتها فين بقا وعرفت انها قمر
حمزة بفخر…. والله ابغي اقولك لكن استحي دي سر المهنة ياعم بهزر هكون شوفتها فين يعني وبعدين مدام واحدة تبقا قمر
يوسف بضيق…. طب التم بقا واحترم نفسك
حمزة…. لا لا انا لازم اعرف مين دي اللي تخليني اعمل عنها التحريات دي دي لو هنقدملها ف الحربية مكناش هنعمل عليها تحري بالشكل دا اكيد دي تخصك وتخصك اوي كمان قولي بس هيا مين سرك في بير دا انا اخوك الصغير برضة
تنهد يوسف قائلا بلا مبالاه…. مراتي
حمزة…. اه ثم نظر له بزهول بتقول ايه
يوسف…. زي ماسمعت مراتي
حمزة….. ودا ازاي يعني هيا وافقت ع كدا
يوسف…. لا طبعا بس هيا مراتي شعرا وقانونا
حمزة بتركيز….لا بقا انا لازم افهم ازاي مراتك شرعا وقانونا زي مابتقول وازاي هيا موفقتش
يوسف…. هقولك ياعم ازاي………..
@@@@@@@
تجلس في الغرفة بملل منذ الصباح تقرء في كتاب الله بصوتها الذي يشرح صدر من يستمع الية صدقت عندما استمعت لصوت طرقات الباب
آية…. اتفضل ادخل
دخلت عبير علي وجهها ابتسامة مجاملة…. اذيك ياآية ممكن اقعد معاكي شوية
آية بأدب….اكيد طبعا ياطنط متستأذنيش
عبير…. مرسي ياحببتي انا ابقا طنطك عبير مامت يوسف جوزك
آية بترحيب…. اهلا وسهلا ياطنط
عبير بخبث….اهلا بيكي ياحببتي قوليلي بقا ياايوش انتي مبسوطة مع يوسف ابني ولا جيبك هنا غصب زي كل البنات الغلابة اللي بيجبهم يعذبهم وياخد منهم اللي هو عاوزة وبعد كدا يرميهم ف الشارع قالت جملتها وهيا تدعي البرئة