تائهة في نيران غدرة القسم ال1 بقلم آية الرحمن

بسملة بخجل…. دا من زوقك يااستاذ حمزة خمس دقايق والقهوة هتكون عند حضرتك
حمزة… تمام متنسيش لما يوسف يجي تبلغيني
بسملة بعلمية…. حاضر اول مايوسف بية يوصل هبلغ حضرتك ع طول
حمزة…. تمام
توجه حمزة الي مكتبة لكي يتابع عملة ثم قامت بسملة بطلب القهوة له جلست مرة اخري لتتابع عملة هيا الاخري

طل بشموخة وهببتة المعتادة وقف جميع الموظفين احتراما له متوجها بخطواتة السريعة الي غرفتة مكتبة غالقا الباب خلفة
ارتبكت بسملة وقامت بحمل جميع الملفات الموجودة امامها دقت علي الباب بهدوء متوجه الي الداخل بعدما سمح لها بذلك وقفت امامة وبيدها الملفات خافضة راسها لاسفل احتراما له

جلس خلف مكتبة بهيبتة ماسكا القلم بيدة ليبدء عملة وجهاز الحاسوب امامة متحدثا بجدية…. في مواعيد ايه النهاردة
بسملة بارتباك…. عميل من شركة GS يافندم واخد معاد بقالة تلت ايام وفية اجتماع حضرتك ماجلة مرتين المفروض معادة الساعة واحدة الضهر وبعدها عشاء عمل يافندم الساعة سبعة بليل مع صاحب شركة المتحدة للادوات البلاستيكية اللي عاوز يبيع شركتة وحضرتك هتشتريها وكدا مواعيد النهاردة خلصت

يوسف وهو ينظر الي الحاسوب…. تمام بس الغي الاجتماع دا للاسبوع الجاي لان عندي معاد اهم منه
بسملة بعلمية…. بس يافندم ممكن لو اتأجل المرادي كمان يفضوا الشراكة اللي مابنا
يوسف بصوت جمهوري…. ملكيش دعوه انتي مش هتيجي تعلميني شغلي ع اخر الزمن انتي هنا تنفذي اللي يتقلك علية وبس اتفضلي اخرجي

بسملة باحراج… انا اسفة جدا يافندم مكنش قصدي ادخل ف شغل حضرتك عن اذنك
انصرفت بسملة الي الخارج بضيق جلست علي مكتبها تتمتم بكلمات غير مفهومة جلست تكمل عملها ولكن تذكرت ان تبلغ حمزة هبت واقفة مرة اخري بضيق متوجه نحو مكتب حمزة دقت علي الباب سمح لها حمزة ع الفور بالدخول

بسملة بضيق بعض الشي…. يوسف بيه وصل يااستاذ حمزة
حمزة وهو ينظر الي الحاسوب الموجود امامة… ماشي يابسملة متشكر جدا روحي انتي شوفي شغلك
بسملة… حاضر يافندم عن اذن حضرتك

ولجت بسملة الي الخارج تتابع عملها خرج حمزة خلفها متوجها الي مكتب يوسف دخل بدون استأذان كعادتة جلس ع المقعد الموجود امامة وجده مازل ينظر الي الحسوب الموجود امامه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *