تائهة في نيران غدرة القسم ال1 بقلم آية الرحمن
خرج عز من مكتب يوسف متجها الي مكتبة ولكن توقف ع صوتها
بسملة … بسسسسس استاذ عز
عز بأبتسامة مرحة وهو يتوجه اليها …. اؤمري ياقمر
بسملة بضيق … متعرفش تتكلم بأحترام شوية
عز وهو يقطب حاجبية … امال انا بتكلم بالشطة دلوقتي ماانا بتكلم عدل اهو
بسملة بلا مبالاه … اوووووف المهم بقولك هو يوسف بية كان مضايق لية
عز بمكر … وانا هعرف منين متسألية
بسملة بمكر هيا الاخري … عيب عليك يااستاذ عز دا انتا عارف كل صغيرة وكبيرة عن يوسف بية
عز بجدية … ويهمك في ايه بقا يوسف عشان عاوزة تعرفي هو ماله لية
بسملة بتوتر … هاااا لا اصلو مقليش جبيلي قهوة زي العادة ودخل ع مكتبة ع طول هو متعصب
عز بعدم اقتناع … امممممم خليكي ف شغلك افضلك يابسملة وملكيش دعوة بغيرك بلاش تحشري نفسك ف كل حاجة افضل ليكي
بسملة بغضب من حديثة … اسفة جدا يااستاذ عز انا كنت بسأل من باب الاطمأنان ع يوسف بية مش اكتر وانا مبفكرش التفكير اللي في دماغك دا اتفضل يااستاذ عز روح شوف شغلك ووعد معنتش هسألك ع حاجة تانية مدام حضرتك مش متقبل كلامي
عز بضيق … والله يبقا افضل هكلم السفيرة عزيزة يعني زيك زي اي بنت مفكيش حاجة زيادة يعني
بسملة بغضب وعصبية … اتفضل من هنا لو سمحت كنت قولتلك فيا زيادة او انقص
نظر عز لها بأبتسامة باردة ثم توجة نحو غرفة مكتبة متحدثا في نفسة … ههههههه تستهلي ياام سبع لسان ف بعض
اما بسملة جلست ع مكتبها بغضب منه
@@@@@@@
داخل المستشفي
تجلس كلا من عبير وجني بجوار بعضهم يتبادلون الحديث
عبير وهيا تعطي ابرة ل جني متحدثة … اخلصي ونفذي اللي بقولك علية روح ابوكي ف ايدي
جني ببكاء … لا لا انا مستحيل اعمل كدا انتي مجنونة عاوزاني اقتلها انتي ايه
نجلاء وهيا تجلس بجوارها من الجهه الاخري ممسكة بذراعها بقوة … بت انتي انتي تسمعي الكلام وتنفذى وبس ولو ابوكي مبيهمكيش بأتصال مني بس هتترحمي علية وانتي كمان هتنامي ف حضنة
جني بخوف منهم … انتي متقدريش تعملي حاجة اصلا انتي بق ع الفاضي
نجلاء بضحكة ساخرة …. ههههههههه جلبت الهاتف من حقيبتها واضعة امامها.. شوفي ياحلوة
نظرت جني الي الهاتف رأت والدها مسطح ع الفراش بجوارة ممرضة وبيدها ابرة مثبتة ع يدة
شهقت جني بخوف شديد فتحدثت عبير بخبث … تعرفي الابرة دي فيها ايه
هزت جني رأسها بتسأل اكملت نجلاء بأبتسامة شر … مفيهاش حاجة حقنة فاضية لو منفذتيش اللي احنا عاوزينة هتكون الابرة دي ف جسم ابوكي