تائهة في نيران غدرة القسم ال1 بقلم آية الرحمن
توجهت نحو غرفة الملابس وقع نظرها علي ملابس نسائية وقفت امامهم لتبحث عن شيئ ترتدية ولكن شهقت بقوة من منظر هذه الملابس الفاضحة متحدثة…. نهار اسود ايه الهدوم دي دا الواحدة تنكسف تلبسهم قدام جوزها البنات بيلبسوا الهدوم دي ازاي كدا اعمل ايه انا دلوقتي وقع من يدها القطعة الموجوده بيدها وانتفض جسدها عندما استمعت لصوتة الساخر قائلا…. دول البنات بقا مالك انتي ومالهم
ارتسم الغضب علي ملامح وجهها نظرت الية وجدتة واقفا مسندا بجسدة علي باب الغرفة واضعا يدة في جيبة ينظر لها ساخر نظرت له بغضب تحركت من امامة خارجة جلست ع الاريكة مرة اخري
نظر لها بلا مبالاه ثم توجه هو الاخر خلفها جالسا ع الاريكة المجاورة لها واضعا قدم فوق الاخري ممسكا بجهاز الحاسوب الخاص به بعد وقت ليس بكثير دق باب الغرفة اتت الخادمة بعد ان سمح لها بذلك وهيا تحمل بيدها اكياس كثيرة وضعتهم علي السرير الموجود داخل الغرفة ثم خرجت علي الفور
نظر يوسف اليها وجدها تنظر الي الاتجاه الاخر تحدث ببرود وهو يقف من مكانه متجها الي الخارج… دي هدوم ليكي عشان متبقيش تدوري في هدوم غيرك انتهي من جملتة وغادر علي الفور
زمت آية شفتيها بغضب… انا او كان عليا مش عاوزة منك حاجة بس اعمل ايه بقا مطرة اتت الي السرير وجلست بجوار الاشياء الموضوعة فتحت الاكيسا وجدت بهم ملابس منقباب واكياس اخري بها ملابس منزلية ونقاب منزلي فتحت اخر كيس احمر وجهها من الخجل اغلقتة ع الفور مسحت العرق المنسدل علي وجهها بضهر يدها متحدثة…. الله يحرقك انتا ايه والله الشيطان مايعمل اللي انتا بتعملة دا
اخذت الملابس الذي ترتديها متوجهة الي المرحاض بعد وقت خرجت وهيا ترتدي عبائة منزلية فوقها طرحة من نفس درجة العبائة بحثت علي سجادة الصلاه وجدتها موجودة علي الارض موجه نحو القبلة وامامها مصحف نظرت لهم بزهول متحدثة… الكائن دا مستحيل يكون بيصلي وعارف ربنا زينا اتجهت نحو سجادة الصلاه ادت فريضتها بخشوع انتهت من صلاتها قامت متوجها نحو الاشياء حاملة نقاب ارتدته ولكن ازالتة من ع وجهها وجلست ع الاريكة مرة اخري
@@@@@@
في شركة في منتهي الفخامة يتجول شاب في منتهي الوسامه يرتدي نظارة شمسية تزيدة وسامه اكثر بشعرة الاسود الداكن وملامحة الرجولية الطاغية وهو يتمتم ببعض الاغاني بمرح حتي اتي الي مكتب السكرتيرة قائلا بمرح…. صباح الخير يابسملة
بسملة بابتسامة مجاملة…. صباح الخير يافندم تحب اطلب لحضرتك قهوتك
الشاب وهو يتوجه داخل مكتبة…. ياريت والله يابسملة تعرفي محدش بيفهمني قدك هنا