تائهة في نيران غدرة القسم ال1 بقلم آية الرحمن
حمزة…. شوفت خوفك عليها لهفتك وانتا عامل زي المجنون وخايف لاتضيع منك
احتل الغضب ملامحة وجهه… هو عشان خايف عليها ابقا بحبها عشان مسؤلة مني مش اكتر
حمزة… انتا مش جيبها تنتقم منها يهمك في اي مسؤلة منك ولا مش مسؤلة
يوسف بغضب وصوت عالي…. يووووووه انتا عاوز ايه ياحمزة
حمزة…. مش عاوز حاجة يايوسف بس هقولك حاجة اخيرة وهسكت الحب عمرة ماكان عيب ولا حرام ولا ضعف بالعكس الحب هو اكبر قوة وشيل من دماغك بقا فكرة الانتقام دي لانها هتخسرك كتير وآية شكلها بدات تحبك وتشوف فيك السند والحمي بدليل انها مكنتش عاوزة تسيب ايدك بتستمد منك القوة بدل ماتفكر ف الانتقام وتضيعها من اديك وتبعد كدا تندم انك ضيعت قلب حبك بجد بطل تكابر الحب مفهوش تكابر يايوسف وانتا حر فكر في كلامي كويس وخد قرار عشان مترجعش تندم بعد كدا
جلس يوسف في صمت يفكر فيما قالة حمزة ولكن قطع تغكيرة عندما رأي جميع الاطباء يركضون الي داخل الغرفة مسرعين نظر هو وحمزة الي بعضهم توجهوا الي الزجاج ينظرون منة
رأو الاطباء يفحصونها امسك الاطباء جهاز ضربات القلب واخذ ينعش في قلبها مرارا وتكرارا ولكن لا استجابة
احس يوسف ان قلبة ينتفض بشدة استغرب من هذا الشعور الذي يشعر به لاول مرة انتفض من تفكيرة وهو ينظر لها بصدمة شديدة عندما استمع الي الصوت الذي اصدرة الجهاز وخروج الاطباء جميعهم من الغرفة وعلي وجههم علامات الاسي
الفصل السابع
امسك الاطباء جهاز ضربات القلب واخذ ينعش في قلبها مرارا وتكرارا ولكن لا استجابة
احس يوسف ان قلبة ينتفض بشدة استغرب من هذا الشعور الذي يشعر به لاول مرة انتفض من تفكيرة وهو ينظر لها بصدمة شديدة عندما استمع الي الصوت الذي اصدرة الجهاز وخروج الاطباء جميعهم من الغرفة وعلي وجههم علامات الاسي
نظر لها يوسف بصدمة شديدة جلت علية احس بأن قلبة سيتوقف
مد الطبيب قدمية ليخرج من الغرفة ولكنة عادة خطوة الي الخلف عندما استمع الي الجهاز يعمل من جديد نظر الجميع الية بعدم تصديق ركضوا جميعهم الي الداخل ع الفور اعتلت الابتسامة وجههم مرة اخري عندما رأو القلب ينبض من جديد
اغمض يوسف بأبتسامة اعتلت وجهها يدعي الله ان ينجيها وكذالك حمزة وضع يدة ع كتف يوسف بأبتسامة بادلة هو الاخر البسمة