تائهة في نيران غدرة القسم ال1 بقلم آية الرحمن
يوسف بسخرية…. والله هستأذن عشان ادخل اوضتي اتجهي نحو السرير ثم وضع جسدة علية بأرهاق متسطحا علية شهقت آية بصوت عالي نظر لها بأستغراب تحدثت آية بغضب شديد…. انتا بتعمل ايه
يوسف ببرود…. نايم هكون بعمل ايه يعني
آية بصوت عالي بعض الشي…. وسيدك نايم هنا لية اتفضل شوفلك مكان تاني نام فية لان انا هنام هنا
يوسف بغضب…. صوتك ميعلاش انتي فاهمة ودي اوضتي وانا متعود انام هنا ثم تحدث ببرود…. وان كان عليكي تعالي نامي جمبي هنا انتي مراتي منتيش غريبة يعني وامري لله هخليكي تنامي
آية بغضب وهيا تحمل الغطاء من تحتة…. شكرا لحضرتك هشوفلي مكان انام فية
زهل يوسف من تصرفها متحدثا ف نفسة…. والله البت دي شكلها مجنونة تسطح ع السرير مره اخري ودخل في نوم عميق اثار ارهاقة بسبب العمل طول اليوم اما هيا تسطحت ع الاريكة الموجودة ودخلت في سباق عميق هيا الاخري
الفصل الثاني
اشرقت الشمس بنورها الساطع معلنة عن قدوم يوم جديد فتحت آية عيونها ببطئ شديد اثار اشعة الشمس المصلتة علي عيناها ادارت وجهها الي الاتجاه الاخر وجدتة يخرج من المرحاض بجسدة العريض وقوامة الطويل عاريا الصدر لايسترة سوى المنشفة الملفوفة حول خصرة شهقت بصوت عالي ثم ادارت وجهها الي الاتجاة الاخر بخجل متحدثة بغضب
…. لو سمحت ياريت مقفش كدا قدامي تاني وراعي ان معاك ناس منتاش عايش لوحدك انتا عشان تاخد راحتك بالشكل دا
لم يهتم الي حديثها هتف بنبرة باردة وهو يتوجه الي غرفة ملابسة…. والله انا براحتي اعمل اللي انا عاوزة مش انتي اللي هتقوليلي اعمل ايه ومعملش ايه وحسك عينك بعد كدا تعلي صوتك ودي تاني مرة احذرك بأحترام عشان المرة الجاية متلوميش غير نفسك مفهوم
انتهي من ارتداء ملابسة متجوجها الي الخارج جذبا الباب خلفة بقوة انتفض جسدها بقوة… يارب انا ايه اللي وقعني الوقعة السودة دي دا انسان غبي مبفهمش يارب خلصني منه علي خير
قامت هيا الاخري متوجه الي المرحاض ولكن جلست مرة اخري…. اعمل ايه انا دلوقتي عاوزة اصلي ومينفعش اصلي ف هدومي دي لبساهم من امبارح ونمت فيهم كمان اعمل ايه ياربي قامت من مكانها تجولت في الغرفة تبحث عن شيئ ترتدية ولكن لاتوجد شيئ