تائهة في نيران غدرة القسم ال1 بقلم آية الرحمن
عبير وهيا تلمس ع شعرها بشر … قومي بقا زي الشاطرة كدا اديها الابرة دي وتعالي روح ابوكي بين ادينا اختاري انتي بقا ابوكي اللي رباكي وتعب عليكي لحد مابقيتي عروسة حلو كدا ولا آية اللي متعرفيهاش من كام يوم
والله فكري والقرار ف ايدك ياام موت ابوكي
نجلاء .. ياام موت آية
نظرت لهم جني بدموع ثم نظرت الي الابرة الموجودة بيدها ثم الي صورة والدها الموجودة ف الهاتف وقفت بدموع وهيا تنظر اليهم بغضب اما هما فكانو ينظرون اليها بأبتسامة
نظرت اليهم بتكزر ثم دلفت نحو غرفة آية وقفت امام الباب تنظر الية ثم تنظر اليهم هزت نجلاء رأسها لها ان تدخل نظرت جني الي باب الغرفة والي الابرة الموجودة بيدها وضعت يدها بتوتر ع مقبض الباب لتدلف ولكن سقطت الابرة من يدها عندما استمعت الي صوتة ينادي عليها تسمرت في مكانها بزهول
اقترب منها بخطوات بطيئة متجها نحوها اما هيا فكاد قلبها ينخلع من مكانه كلما يقترب منها يزداد خوفها وتوترها وضع يدة علي احدي كتفيها
فتحت فمها وعيناها ع مسرعيتها تكاد ان تنشق الارض وتبلعها في هذا الان متحدثة في نفسها … نهار اسود اكيد حمزة عرف باللي هعملة. وهروح ف داهية استرها معايا يارب
لفها حمزة الي وجدها مغمضة عيناها بقوة تنظر الي الارض نظر لها بأستغراب متحدثا بهدوء … جني حني جنننننني هزها بقوة
فتحت جني عيناها وجدته ينظر لها بأبتسامة ابتسمت هيا الاخري بتوتر فتحدث حمزة … كنتي فين بقالي ساعة بنادي عليكي
جني بتوتر … هاااا اصل يعني
حمزة بضحك … ههههههههههههههههههههه خلاص يلا بقا عشان ارجعك البيت انتي تعبتي كفاية عليكي كدا النهاردة عشان متتعبيش اكتر وكمان تكوني مع غادة عشان الكل هنا
اشارت الية برأسها بنعم وهيا تنظر الي نجلاء وعبير بخوف اما هما فكانو ينظرون اليها بتوعد
حمدت ربها انه نجاها من تلك المهمة الصبعة متجه معة الي المنزل
@@@@@@@@
تقف امام الشركة تنتظر سيارة اجرة اتي شاب بسيارتة وهو ممسك بيدة احدي السجائر وزجاجة من الخمر متحدثا … مال القمر واقف لوحدة لية ولا مستنية حد
نظرت له بغضب ثم نظرت الي الاتجاة الاخر فتحدث الشاب مرة اخري … لية القفلة دي بس يامزة دا انا هبسطك اوي وهديكي اللي انتي عاوزاة
اشتعلت نار الغضب بداخلها كاالبراكين عندما استمعت الي كلامة الحقير نظرت له بغضب شديد متحدثة وهيا تشير بسبابتها اليه … بقولك اي ياجدع انتا احترم نفسك واخفي غور من قدامي جتك القرف