تائهة في نيران غدرة القسم ال1 بقلم آية الرحمن
حمزة بتسال…. حاجة ايه
يوسف بلا مبالاة…. معرفش المهم روح ارتاح انتا وهيا هتبقا كويسة وغادة معاها
حمزة… اه صحيح هيا غادة بتعمل ايه هنا بقالها فترة
يوسف…. هتتطلق من جوزها واكيد من الطبيعي انها تيجي هنا
حمزة بزهول…. هتطلق لية دي متجوزاه ع الحب
يوسف وهو يهبط الدرج…. ماانتا لو بنشوفك وبتقعد معانا كنت عرفت يلا روح ارتاح دلوقت وبكرة نبقا نتكلم
تركة يوسف متوجها الي خارج الفيلا بأكملها بينما ذهب حمزة الي غرفتة يفكر بأمر تلك الفتاة
@@@@@@
صدحت الشمس بنورها الساطع معلنة عن قدوم يوما جديد يجتمعوا علي سفرة الفطار يوسف بجوارة آية وبالمقابل له غادة بجوارها حمزة
هبطت الي اسف ظلت تتجول بنظرها في المكان حتي وقع بصراها عليهم اقتربت منهم وعلي وجهها ابتسامة توتر تحدثت غادة بأبتسامة…. تعالي اقعدي ياحبيبتي افطري
جني بأرتباك… مرسي لزوقك وبدءت في تناول الطعام
جلس الجميع يتناولون الطعام في صمت حتي استمعوا الي صوت يأتي من الخارج توجهوا جميعهم الية
الخدامة…. ياهانم مينفعش كدا حضرتك هنا في نظام هبلغ يوسف بية انك موجودة ولو اذنلي ادخلك هدخلك
هتفت بنبرة غاضبة مليئة بالكبرياء…. بقاا انتي يابتاعة اللي هتوقفيني عشان تستأذني ادخل بيتي
هتف يوسف بصوت صدح صوت في المكان… مش بيتك ولا ليكي مكان هنا ايه اللي جابك
عبير بغضب…. والله جاية اشوف ولادي فين واقعد معاهم
حمزة بسخرية…. من امتا دا ولسة ياما هنشوف
عبير وهيا تنظر اليهم…. الله الله دا الحبايب كلهم متجمعين هنا ثم وقفت بجوار جني متحدثة… ومين دي كمان
حمزة بغضب… ملكيش دعوة بيها
نظرت له عبير بأستفذاذ ثم نظرت الي آية متحدثة بحنان مزيف…. وانتي ياحبيبتي عاملة ايه مبسوطة هنا
آية بأبتسامة وهيا تنظر ليوسف…. اه ياطنط جدا مش جوزي وكيد هبقا مبسوطة معاه
نظرت لها عبير بغضب بينما نظر يوسف الي عبير وعلي وجهه ابتسامة احتضن آية من كتفيها متحدثا…. ياريت تخليكي ف حالك وملكيش دعوة باآية ثم مال ع اذنها متحدثا… لانها مش هتسمع كلامك زي المرة اللي فاتت لما كنتي عاوزة تهربيها فاكرة
نظرت له عبير بعضب شديد بينما ابتسم لها يوسف بمرح متحدثا…. انا ريح بقا الشغل ياروحي ثم قبل رأسها وهو ينظر الي عبير بأستفذاذ وهيا تشطاط غصبا