تائهة في نيران غدرة القسم ال1 بقلم آية الرحمن
تحدث بخبث … ماهي هتمشي ع جثتك انا قولت غير كدا ادخلي يلا
هزت رأسها ع الفور بنعم صعدت الي السيارة غالقة الباب خلفها بالريموت الموجود داخل السيارة
توجه لكي يدلف اليها ولكن مسكة الاخر من ملابسة ملكمة في وجهه بقوة … قولتلك مش هتاخدها غير ع جثتي
لكمة الاخر بقوة اشد… وانا قولتلك هاخدها وع جثتك ظل يلكمة بقوة وغضب
اما عند الشابين الاخرين احدهما … انا ماشي ياخالد مليش دعوة هما حرين مع بعض وبعيدن شكل اللي جة دا يعرفها مش عاوز يخدها مننا
خالد بغضب … لا والله اصيل يعني عاوزنا نمشي ونسيب محمد بينضرب كدا دا شكله هيموتة بدل مانروح نساعدة فين الصداقة يامؤمن
مؤمن بسخرية .. هه خلي الصداقة دي تنفعك بعد الشاب دا مايموتك بعد صحبك سلام ياابو الصداقة
انصرف مؤمن من المكان وظل خالد واقفا بمكانة ينظر الي محمد الملقي ع الارض غارقا في دمائه ثم نظر الي مؤمن الراكض بعيدا عنهم
نظر خالد وجده ينظر ف المكان يبحث عنهم تجمع الخوف بداخلة متحدثا … اسف ياصحبي بس لو مامشتش هيموتني انا كمان انصرف هو الاخر من المكان
نظر الية بغضب وهو غارقا في دمائة اثار ضربة له ثم توجه داخل السيارة وجدها مغلقة خبط ع الزجاج … بسملة افتحي انتي قافلة لية
بسملة بخوف … انتا مين
تحدث بأرهاق … انا عز يابسملة هكون مين يعني
فتحت له بسملة ع الفور صعد داخل السيارة جالسا ع مقعدة متحدثا … انتي كويسة
نظرت له بتوتر … الحمد لله شكر بجد انك سعدتني
عز بأبتسامة … ع ايه متقوليش كدا الحمد لله انك بخير
بسملة … الحمد لله ممكن اسألك سؤال
عز … اتفضلي
بسملة … انتا عرفت اني انخطفت منين
عز وهو يربط حزام الامان تبع السيارة … الناس اللي كانو واقفين هناك هما اللي قلولي
بسملة بحزن … حسبي يالله ونعم الوكيل فيهم فكروني بكدب ومحدش منهم رضي يساعدني
عز بمرح … اهو انا جيت ياستي ولا انا مكفيش
بسملة بخجل … احم. لا تفكي شكرا
عز … ماخلاص قولت بلاش شكرا دي
بسملة بضحك .ههههههههههههههههههههه حاضر
عز بهيام وهو ينظر اليها … تعرفي ان ضحكتك حلوة
بسملة بخجل … احم.. مرسي جدا دا من زوقك
عز … لا والله مابجامل فعلا ضحتك حلوة
بسملة … هو انتا عرفت مين اني ان اللي انخطفت
عز …من دا واخرج العقد من جيبة
بسملة وهيا تأخذة منة … دا العقد بتاعي اللي كنت لبساه