تائهة في نيران غدرة القسم ال1 بقلم آية الرحمن
آية بغضب….. طب انا عاوزة اكلم بابا زمانة قلقان عليا
يوسف بسخرية…. متقلقيش بكره هيجي لحد عندك نامي بقا وبطلي اسألة عاوز انام عندي شغل كتير بكرة
اعطاها ظهرة ودخل في نوم عميق
تنهدت آية بحزن ونامت هيا الاخري بعد تفكير كتير
الفصل التالت
صدحت الشمس بنورها الساطع معلنة عن بدء يوما جديد
فاقت آية من نومها بتكاسل وجدت نفسها بين احضان يوسف نظرت الية بزهول وجدتة ينظر اليها قاضبا حاجبية بأستنكار
ركضت من ع السرير سريعا بغضب متحدثة…. انتا بابني ادم انتا ازاي تعمل كدا انتا مجنون
ارد يوسف عليها بسخرية…. لا والله يابجحتك دا انا معرفتش انام منك طول الليل معرفتش انام منك حاطة دراعي تحت راسك وايدي التانية مسكاها ف ايدك نومك غريب الصراحة عمري ماشفت حد بينام بالشكل دا
آية بخجل وهيا تضع رأسها ارضا…. لا بجد انا عمري مااعمل كدا تلاقيقك انتا بتكدب عشان تبرء نفسك صح
نظر لها يوسف بلا مبالاه متجها نحو المرحاض…. مجنونة البت دي ولا ايه صبرني يارب
دلف يوسف الي المرحاض وظلت آية في الخارج تفكر في كلام عبير وكيف ستخرجها من هنا ظلت تتجول في الغرفة ذهبا وايبا خرج يوسف من المرحاض وجدها تتجول ف الغرفة ولكن لم يعلق توجة داخل غرفة الملابس ارتدي ملابسة وهندم نفسة هباطا الي اسفل دون تعليق متوجها الي عملة مباشرة
توجهت آية الي المرحاض لتأخذ شاور خرجت بعد وقت ارتدت ملابسة وادت فريضتها دعت ربها ان يوفقها ولا يجعل لها سوى الخير هبطت آية الي اسفل متوجهه الي عبير لكي ينفذوا خطتهم ولكنها حلت الصدمة علي ملامح وجهها مما رات
@@@@@@@
في نادي من افخم نوادي مصر يجلس حمزة علي الطاولة بجوارة صديقة المقرب مازن يمزحون سويا
استووووب
(مازن شاب في الثاني والعشرون من عمرة تعرف علية حمزة بالصدفة ومنذ هذه الحظة وهو صديقة المقرب مازن شاب متوسط الحال يدرس بالجامعة)
حمزة… يابني مش ناوي تخلص جامعتك دي بقا وتيجي تشتغل معايا مكانك موجود ليك
مازن بفرحة…. بتتكلم جد
حمزة بجدية…. ايوا يابني طبعا بتكلم جد انتا اخويا يلا من يوم ماقبلتك
مازن…. حبيب قلبي ياابو الرجال ابوبااااا ايه دا
نظر حمزة اتجاه ماينظر اليه مازن وجد فتاه في غاية الجمال ترتدي ملابس العمل وهيا عبارة عن بدلة نسائية ونظارتها النظر الذي تزيدها جمالا