تائهة في نيران غدرة القسم ال1 بقلم آية الرحمن

جلست ع مكتبها مرة اخري اتي بمرحة المعتاد وهو يتمتم ببعض الاغاني شاب في منتهي الوسامة والجمال يمتلك البشرة البيضاء والشعر الاسود الغزير يرتدي نظارة شمية وقف امامها خالعا نظارتة الشمسية لتظهر عيونة الجميلة بلونها الخضراء متحدثا…. الدنجوان فين النهاردة
بسملة بمضض…. مستنظر حضرتك جوة
عز بصدمة…. لا ياراجل احلفي كدا يوسف مستنيني انا ايه الفرحة اللي انا فيها دي
بسملة بغضب بسيط…. وانا ههزر مع حضرتك لية ابن اختي
عز بأحراج…. طب انا داخل ليوسف بقا
بسملة بتجاهل…. وانا مسألتكش اصلا
عز وهو يأتي لمكتب يوسف…. دا ايه البت الرخمة دي تلاتين ابو غلستك
@@@@@

مش وقت هزار ياعز انا بتكلم جد انا عاوز الشغل يكون ع ماية بيضة وبعد مايخلص اللي اتفقنا علية تخلية يعلن افلاسة مفهوم انا عاوزة يرجع يشحت زي مكان
عز بجدية…. اعتبرة حصل
يوسف…. بقالك اسبوع فين
عز بمرح…. كنت بصيف
يوسف بجمود…. مخصوم منك الاسبوع دا واتفضل ع شغلك وقول لبسملة تبعتلي القهوة بتاعتي
عز بغيظ…. ربنا ع المفتري وبعدين مليش دعوة باالبت اللي برة دي لسانها متبري منها
يوسف بسخرية… لسانها متبري منها بردة ولا سكتك ع دماغي بسبب قلة زوقك معاها صاحبي وعارفك
عز وهو يخرج من المكتب…. تلاتين ابو صحبيتك
يوسف وهو ينظر الي جهاز الحاسوب…. سمعتك ع فكر
عز…. وايه ياعني ماانتا ع طول بتسمعني
انصرف عز وبلغ بسملة بطلب يوسف متوجها الي عملة

@@@@@@@

اتي المساء عاد يوسف الي المنزل لم يجد احد صعد الي اسفل ع الفور وجدها جالسة تقرء في المصحف خلع جاكيتة ثم القاة بأهمال ع السرير متوجها الي المرحاض خرح بعد وقت وهو يرتدي ملابس منزلية وجدها كما هي جلس بجوارها ع السرير
ظل ينظر اليها وهيا تقرء في صمت ترتدي الحجاب ع تسبح ع يدها وهيا تقرء الايات فحقاا مااجمل من ذالك

انتهت من قراة الورد اليومي تبعها صدقت بالله ثم وضعت المصحف بجوارها ع الكمود نظرت الية وجدتة ينظر اليها بأبتسامة
اعتدل في جلستة متحدثا…. عاملة ايه دلوقت
آية بلا مبالاه…. الحمد لله احسن بكتير
يوسف بجدية…. آية هو انا ممكن اتكلم معاكي شوية بعيدا عن انك مراتي او اني اعرفك اصلا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *